كنت بشتغل ساعة حكايات_ميراا حصري

لمحة نيوز

يا طنط أمينة، افتحي! أنا سلمى!
أمينة وقفت مكانها، ووشها بقى أبيض كالورق.
ميخائيل همس
سلمى؟! بعد السنين دي كلها؟!
أمينة فتحت الباب ببطء.
دخلت ست في أواخر الأربعينات، لابسة عباءة بسيطة، وشايلة شنطة فيها أدوية. أول ما شافت نادية وميخائيل، وقفت مكانها.
لكن لما عينيها وقعت على مريم، الشنطة وقعت من إيدها.
فضلت باصة لها بصدمة، وبعدها قربت منها خطوة وهمست
مستحيل...
مريم رجعت خطوة لورا.
حضرتك تعرفيني؟
سلمى بدأت دموعها تنزل، ورفعت إيدها ناحية وش مريم، لكنها وقفت قبل ما تلمسها.
أنا بدور عليكي من أكتر من عشرين سنة!
نادية وقفت بسرعة قدام بنتها.
إنتِ بتقولي إيه؟! مريم بنتي أنا!
سلمى بصت لها بحزن شديد، وقالت
أنا عارفة يا نادية. وأنا مش جاية أخدها منك.
وبعدين طلعت من شنطتها ظرفًا صغيرًا، وناولته لمريم.
ده جواب من أمك الحقيقية... اتكتب قبل ما تختفي من حياتك.
مريم حست إن رجليها مش شايلينها.
بصت لنادية، اللي كانت دموعها بتنزل من غير صوت، وبعدها بصت للظرف.
أمي الحقيقية؟! يعني إيه؟!
سلمى ردت بصوت مكسور
نادية ربتك وحبتك، وده عمره ما هيتغير. لكن قبل ما تبقي بنتها، كان فيه سر كبير اتدفن يوم ولادتك.
ميخائيل فتح الظرف بحذر، وطلع منه خطاب قصير.
كان مكتوب في أول سطر
إلى ابنتي مريم... لو وصل لك الجواب ده يومًا، اعرفي إن نادية مش أختك بالدم، لكنها اختارت تكون أمك، ودفعت تمن الاختيار ده من عمرها كله.
مريم بصت لنادية، وكأنها بتستنى منها تنفي الكلام.
لكن نادية غمضت عينيها، وقالت بصوت مخنوق
أنا كنت ناوية أحكيلك لما تكبري وتبقي مستعدة...
مريم دموعها نزلت.
يعني كل حياتي كانت مبنية على سر؟!
نادية قربت منها، لكن مريم رفعت إيدها تطلب منها تستنى.
وفي اللحظة دي، سلمى قالت الجملة اللي قلبت القصة كلها
مريم، أنا مش أمك البيولوجية كمان. أنا بنت إيلينا... وخالتك من ناحية عيلتك الروسية. أمك الحقيقية كانت أختي، واختفت بعد ولادتك بأيام، ومن يومها محدش عرف مكانها!
ساد الصمت في الأوضة.
ميخائيل رجع بص لشهادة الميلاد، ثم رفع عينيه فجأة.
استنوا... لو مريم بنت أخت إيلينا، يبقى أمها الحقيقية هي...
لكن قبل ما ينطق الاسم، موبايل أمينة رن.
بصت للشاشة، واتغيرت ملامحها.
ده رقم قديم... رقم محدش المفروض يكون لسه بيستخدمه!
ردت بحذر.
جالها صوت راجل بيتكلم بالروسي
أمينة، لو مريم وصلت لك، لازم تعرفي إن أمها لسه عايشة... وإني أنا الوحيد اللي عارف مكانها.
أمينة شهقت.
مين معايا؟!
لكن الراجل قال جملة أخيرة قبل ما يقفل
قولي لميخائيل إن ألكسندر سوكولوف ما ماتش من عشرين سنة زي ما هما فاكرين!
الجزء الخامس جدي عايش... وأمي فين؟!
أمينة فضلت ماسكة الموبايل، وإيديها بتترعش.
ميخائيل قرب منها بسرعة.
الراجل قال إيه؟! مين اللي اتصل؟!
أمينة بصت له بذهول وقالت
قال إن ألكسندر سوكولوف لسه عايش!
ميخائيل رجع خطوتين لورا، وكأنه اتلقى صدمة قوية.
مستحيل! أنا حضرت جنازته بنفسي!
نادية هزت راسها وهي بتعيط.
لأ يا ميخائيل... إنت حضرت جنازة شخص تاني. أبويا كان بيخبي عننا حاجات كتير، وأنا اكتشفت ده قبل ما أسافر مصر.
مريم بصت لهم بصدمة.
يعني جدي عايش، وأمي الحقيقية اختفت، وإنتوا كلكم عارفين حاجات وأنا آخر واحدة تعرف؟!
نادية قربت منها، لكن مريم بعدت عنها.
أرجوكي يا ماما، اديني فرصة أفهم!
نادية وقفت مكانها، ودموعها بتنزل.
إنتِ بنتي يا مريم، حتى لو مش أنا اللي ولدتك. أنا اللي سهرت جنبك وإنتِ عيانة، وأنا اللي فرحت بأول خطوة ليكي، وأنا اللي كنت بخاف عليكي من الدنيا كلها. عمري ما اعتبرتك أقل من بنتي لحظة واحدة!
مريم بصت لها، وقلبها اتعصر. رغم صدمتها، كانت عارفة إن نادية عمرها ما قصرت معاها.
مسكت إيدها وقالت
أنا مش بنكر كل ده يا ماما... بس عايزة الحقيقة كاملة.
وفجأة، ميخائيل لاحظ حاجة في الخطاب اللي كان على الترابيزة.
قلب الورقة، ولقى عنوانًا مكتوبًا بالقلم الأزرق، وتحته موعد محدد
الساعة العاشرة صباحًا محطة مصر.
وبجانب الموعد جملة قصيرة
تعالوا لو عايزين تعرفوا مكان أم مريم.
ميخائيل بص لساعته.
فاضل أقل من ساعة!
وصلوا محطة مصر، وفضلوا يدوروا بين الناس لحد ما مريم لاحظت راجل كبير واقف بعيد، لابس معطف رمادي وماسك عصاية.
أول ما شاف ميخائيل، رفع إيده وقال بالروسي
أخيرًا وصلت يا بني!
ميخائيل وقف مكانه، وعينيه اتملت بالدموع.
الراجل شال القبعة من على رأسه.
كان عنده نفس عيون ميخائيل، ونفس ملامح الصور القديمة.
ميخائيل همس
بابا؟!
ألكسندر ابتسم بحزن.
أيوه يا ميخائيل. أنا عايش.
ميخائيل قرب منه واحتضنه، وبعدها رجع بص له بغضب وحيرة.
ليه عملت فينا كده؟! ليه سبتنا نصدق إنك مت؟
ألكسندر اتنهد.
كنت محتاج أختفي فترة علشان أحل مشكلة كبيرة تخص العيلة. لكن الأمور اتعقدت، وكل ما حاولت أرجع، لقيت إن غيابي سبب مشاكل أكتر.
مريم قاطعته
أنا مش مهتمة بالماضي بتاعكم دلوقتي! أنا عايزة أعرف أمي فين!
ألكسندر بص لها طويلًا، وكأنه بيشوف شخصًا يعرفه من سنين.
وبعدين قال
أمك عايشة يا مريم، واسمها الحقيقي إيلينا نادية سوكولوفا... لكنها عايشة باسم تاني، ومش عارفة إنك لسه بتدوري عليها.
مريم شهقت.
إيلينا؟! يعني أمي هي أخت ميخائيل؟!
ألكسندر أومأ.
أيوه. لكن فيه حاجة لازم تعرفيها قبل ما تقابليها. إيلينا فقدت جزءًا كبيرًا من ذاكرتها بعد حادث قديم، ومش فاكرة تفاصيل كتير عن حياتها قبل الحادث.
نادية حطت إيدها على بقها.
يا إلهي... عشان كده محدش قدر يوصل لها!
ألكسندر طلع من جيبه صورة حديثة، وناولها لمريم.
كانت صورة لست واقفة قدام محل زهور صغير، وشعرها فيه خصلات بيضاء، لكن عينيها...
مريم فضلت باصة للصورة، وبعدها رفعت إيدها ولمست خدها.
كانت نفس عينيها بالظبط.
وتحت الصورة كان مكتوب عنوان في الإسكندرية.
مريم رفعت رأسها وقالت بحسم
أنا رايحة لها دلوقتي.
لكن ألكسندر مسك إيدها برفق.
استني يا بنتي. فيه حاجة أخيرة لازم تعرفيها...
مريم بصت له.
فقال بصوت منخفض
أمك مش بس فقدت ذاكرتها... دي عندها صندوق قديم، جواه الدليل الوحيد اللي يثبت إنك الوريثة الشرعية لممتلكات العيلة، وإن فيه حد تاني بيحاول يوصل له قبلك!
الجزء السادس الصندوق اللي خبّى الحقيقة 27 سنة!
مريم ما اهتمتش بكلام ألكسندر عن الميراث، كل اللي كان شاغل بالها إنها أخيرًا ممكن تشوف أمها الحقيقية.
قالت بحزم
أنا مش رايحة علشان فلوس ولا ممتلكات. أنا عايزة أعرف هي سابتني ليه، وهل كانت بتدور عليّا زي ما أنا بدور عليها؟
ألكسندر بص لها بإعجاب، وبعدها اداها عنوان محل الزهور في الإسكندرية.
هتلاقيها هناك، لكن أرجوكي، ماتضغطيش عليها بأسئلة كتير. ذاكرتها لسه مش مستقرة.
نادية مسكت إيد مريم وقالت
أنا هاجي معاكي.
مريم بصتلها بحنان.
طبعًا يا ماما. إنتِ هتفضلي أمي مهما حصل.
نادية ضمتها، وعيطت ، بينما ميخائيل وقف جنبهم وهو حاسس إن عيلته أخيرًا بتتجمع من جديد.
بعد ساعتين، وصلوا الإسكندرية.
كان محل الزهور صغيرًا، موجود في شارع هادي قريب من البحر. مريم نزلت من العربية، وقلبها بيدق بسرعة، وكل خطوة ناحية الباب كانت بتخليها تتخيل ألف احتمال.
دخلت المحل.
كانت فيه ست واقفة بترتب باقات الورد، ولما سمعت جرس الباب، رفعت رأسها.
أهلًا بيكم، اتفضلوا.
مريم وقفت مكانها.
الست كانت شبهها بشكل يخوف.
نفس شكل العينين، ونفس الابتسامة، وحتى الحركة الصغيرة اللي كانت مريم بتعملها لما تتوتر، الست عملتها وهي بتحط المقص على الترابيزة.
مريم همست
حضرتك اسمك إيه؟
الست ابتسمت.
اسمي ليلى. أقدر أساعدك في حاجة؟
مريم قربت خطوة، ودموعها بدأت تنزل.
ليلى... إنتِ فاكرة أي حاجة عن حياتك قبل ما تفتحي المحل ده؟
الست اتغيرت ملامحها فجأة.
إنتِ مين؟ وإزاي بتسأليني السؤال ده؟
مريم طلعت الصورة القديمة من شنطتها، وورتهالها.
ليلى أول ما شافتها، سابت الصورة تقع من إيدها.
حطت إيديها على رأسها، وبدأت تهمس بكلمات روسية متقطعة.
ألكسندر... نادية... الطفلة...
وبعدين بصت لمريم بصدمة.
إنتِ... إنتِ البنت اللي كانت في المستشفى!
مريم قربت منها بسرعة.
أيوه! أنا مريم! بنتك يا ماما!
ليلى رجعت لورا، وبدأت تتنفس بسرعة.
لأ... لأ، أنا مش فاكرة... مش فاكرة!
نادية جريت ناحيتها، وساعدتها تقعد على كرسي.
اهدي يا إيلينا، إحنا مش هنأذيكي.
لكن ليلى فضلت باصة لمريم، والدموع بتجري على وشها.
أنا مش عارفة إذا كنت أمك فعلًا... لكن لما بشوفك، بحس إن قلبي فاكر حاجة عقلي ناسيها.
مريم ركعت قدامها، ومسكت إيديها.
مش لازم تفتكري كل حاجة دلوقتي. أنا بس عايزة فرصة أعرفك.
ليلى بصتلها طويلًا، وبعدها رفعت إيدها ولمست شعرها بحنان.
وفجأة، قالت بصوت مرتعش
كان عندي صندوق... صندوق خشب صغير. الدكتور قال لي بعد الحادث إني لازم أحتفظ بيه، وإنه ممكن يساعدني أفتكر.
ميخائيل قرب بسرعة.
الصندوق فين؟
ليلى قامت، ودخلت الغرفة الخلفية، ورجعت بمفتاح قديم.
في شقتي فوق المحل.
طلعوا كلهم السلم، ولما دخلوا الشقة، ليلى فتحت دولابًا قديمًا، وطلعت صندوقًا خشبيًا عليه نفس الرمز المحفور في الخاتم اللي مع مريم.
ألكسندر أول ما شافه، وشه اتغير.
ده صندوق جدك!
ليلى فتحت الغطاء ببطء.
جواه كانت فيه صور قديمة، وشهادة ميلاد، وخطاب مختوم، ومفتاح ذهبي صغير.
مريم مسكت شهادة الميلاد.
ولما قرأت اسم الأم، شهقت.
الاسم كان إيلينا ألكسندر سوكولوفا.
واسم الطفلة مريم نادية سوكولوفا.
لكن المفاجأة كانت في الخطاب.
ألكسندر فتحه وبدأ يقرأ، وبعد سطور قليلة وقف فجأة.
ميخائيل سأله
فيه إيه يا بابا؟
ألكسندر رفع عينيه، وقال بصدمة
جدكم ما سابش الميراث لنادية ولا لإيلينا وحدهم... هو كتب إن الممتلكات العائلية تتحول لمؤسسة خيرية باسم العيلة، وإن مريم هي اللي تختار طريقة إدارتها لما تكبر.
مريم بصت له باستغراب.
يعني أنا مسؤولة عن مؤسسة خيرية؟
ألكسندر أومأ.
أيوه، لكن فيه شرط أخير مكتوب هنا.
قرب الورقة من الضوء، وقرأ
لن تُنفذ الوصية إلا بعد اجتماع بناتي الثلاث نادية، وإيلينا، والابنة الثالثة التي لم يُكشف اسمها بعد.
نادية شهقت.
بناته التلاتة؟! أبويا كان عنده بنت تالتة؟!
ليلى بدأت تضغط على رأسها، وكأنها بتحاول تفتكر حاجة مدفونة جواها.
وفجأة رفعت رأسها وقالت
أيوه... أنا فاكرة! كان فيه طفلة تانية في المستشفى يوم ولادة مريم. طفلة اتسجلت باسم مختلف، لكن أمها كانت من عيلتنا!
مريم بصت لها بذهول.
مين الطفلة دي؟!
ليلى مسكت المفتاح الذهبي، ولفته بين صوابعها.
مش عارفة اسمها... لكن فاكرة إن الممرضة قالت إن أهلها سافروا بيها إلى القاهرة، وإن فيه ورقة اتبدلت بين ملفين في المستشفى.
ساد الصمت.
ميخائيل بص لألكسندر، وألكسندر بص لنادية.
وفجأة، موبايل مريم رن.
كانت رسالة من رقم مجهول، فيها صورة لورقة قديمة، وتحتها جملة واحدة
لو عايزة تعرفي مين بنت العيلة التالتة، اسألي نادية عن اللي حصل ليلة ولادتك... لأنها مش بتحكيلك الحقيقة كاملة!
مريم رفعت عينيها لأمها بالتبني.
ماما... إيه اللي حصل ليلة ولادتي؟
نادية وشها شحب، وسكتت طويلًا.
وبعدين قالت بصوت مكسور
أنا أخدت قرارًا في الليلة دي، وكنت فاكرة إني بحميكي... لكن يمكن القرار ده غيّر حياة بنت تانية للأبد.
ولأول مرة، مريم بدأت تخاف إن الحقيقة اللي بتدور عليها مش هتجمع عيلتها وبس... يمكن كمان تكشف سرًا هي نفسها مش مستعدة تسمعه!
الجزء السادس الصندوق اللي خبّى الحقيقة 27 سنة!
مريم ما اهتمتش بكلام ألكسندر عن الميراث، كل اللي كان شاغل بالها إنها أخيرًا ممكن تشوف أمها الحقيقية.
قالت بحزم
أنا مش رايحة علشان فلوس ولا ممتلكات. أنا عايزة أعرف هي سابتني ليه، وهل كانت بتدور عليّا زي ما أنا بدور عليها؟
ألكسندر بص لها بإعجاب، وبعدها اداها عنوان محل الزهور في الإسكندرية.
هتلاقيها هناك، لكن أرجوكي، ماتضغطيش عليها بأسئلة كتير. ذاكرتها لسه مش مستقرة.
نادية مسكت إيد مريم وقالت
أنا هاجي معاكي.
مريم بصتلها بحنان.
طبعًا يا ماما. إنتِ هتفضلي أمي مهما حصل.
نادية ضمتها، وعيطت ، بينما ميخائيل وقف جنبهم وهو حاسس إن عيلته أخيرًا بتتجمع من جديد.
بعد ساعتين، وصلوا الإسكندرية.
كان محل الزهور صغيرًا، موجود في شارع هادي قريب من البحر. مريم نزلت من العربية، وقلبها بيدق بسرعة، وكل خطوة ناحية الباب كانت بتخليها تتخيل ألف احتمال.
دخلت المحل.
كانت فيه ست واقفة بترتب باقات الورد، ولما سمعت جرس الباب، رفعت رأسها.
أهلًا بيكم، اتفضلوا.
مريم وقفت مكانها.
الست كانت شبهها بشكل يخوف.
نفس شكل العينين، ونفس الابتسامة، وحتى الحركة الصغيرة اللي كانت مريم بتعملها لما تتوتر، الست عملتها وهي بتحط المقص على الترابيزة.
مريم همست
حضرتك اسمك إيه؟
الست ابتسمت.
اسمي ليلى. أقدر أساعدك في حاجة؟
مريم قربت خطوة، ودموعها بدأت تنزل.
ليلى... إنتِ فاكرة أي حاجة عن حياتك قبل ما تفتحي المحل ده؟
الست اتغيرت ملامحها فجأة.
إنتِ مين؟ وإزاي بتسأليني السؤال ده؟
مريم طلعت الصورة القديمة من شنطتها، وورتهالها.
ليلى أول ما شافتها، سابت الصورة تقع من إيدها.
حطت إيديها على رأسها، وبدأت تهمس بكلمات روسية متقطعة.
ألكسندر... نادية... الطفلة...
وبعدين بصت لمريم بصدمة.
إنتِ... إنتِ البنت اللي كانت في المستشفى!
مريم قربت منها بسرعة.
أيوه! أنا مريم! بنتك يا ماما!
ليلى رجعت لورا، وبدأت تتنفس بسرعة.
لأ... لأ، أنا مش فاكرة... مش فاكرة!
نادية جريت ناحيتها، وساعدتها تقعد على كرسي.
اهدي يا إيلينا، إحنا مش هنأذيكي.
لكن ليلى فضلت باصة لمريم،
تم نسخ الرابط