خطيبي لغى فرحنا حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

خطيبي لغى فرحنا 3 مرات بسبب نفس البنت لحد ما قررت أتجوز الراجل اللي يقدر يدمّره!
قبل فرحنا ب أيام، دخل خطيبي إيثان كارتر محل فساتين الزفاف، وفي إيده تقرير طبي.
قال بمنتهى البرود
ميا اتكسرت رجلها وهي في المصيف، ومحتاجة حد يقعد معاها في المستشفى ويراعيها. هنضطر نأجل الفرح.
فضلت باصة له من الصدمة، مش مصدقة إنه بيقول الكلام ده بكل بساطة.
دي كانت تالت مرة في 3 سنين، إيثان يلغي فرحنا بسبب نفس البنت!
بصيت له وأنا بحاول أتماسك، وقلت
يا سبحان الله! ميا كل مرة لازم يحصل لها حاجة قبل فرحنا بكام يوم! عمرك ما حسيت إن الموضوع غريب شوية؟
إيثان قطّب حواجبه بضيق.
إنتِ هتفتحي الموضوع ده تاني؟!
رديت عليه وأنا بحاول أمنع دموعي
أول سنة عملت حادثة بالعربية، وتاني سنة دخلت المستشفى بسبب آلام شديدة، والنهارده رجلها اتكسرت! أنا المفروض أستحمل لحد إمتى؟ لحد ما الناس كلها تفضل تضحك عليّا؟!
وشه احمر من الغضب، وصرخ
إنتِ شايفة إن كرامتك أهم من صحة ميا؟! مش مصدق إنك أنانية بالشكل ده!
وبص لي بحدة وقال
وخليكي فاهمة يا كلير، من غير موافقتي مفيش جواز هيتم!
وبعدها خرج وخبط الباب وراه بعنف.
موظفة المحل اللي كانت ماسكة فستان فرحي فضلت واقفة مكانها، مش عارفة تقول إيه.
وبعد لحظات سألتني بحرج
يا آنسة بينيت، تحبي تدخلي تقيسي الفستان؟
بصيت للفستان اللي اتفصّل مخصوص عشاني، وكان متزين بمئات حبات اللولي الصغيرة اللي اتخاطت بإيدين ماهرة.
كنت بحلم باللحظة اللي ألبسه فيها وأمشي ناحية قاعة الفرح وسط الزغاريد والفرحة.
لكن دلوقتي، كل حاجة انتهت.
خدت نفس طويل وقلت
لأ، شكرًا. ألغوا الطلب، وأنا هدفع غرامة الإلغاء.
وأنا داخلة البروفة عشان ألم حاجتي، سمعت الموظفات بيتكلموا بصوت واطي.
واحدة قالت
هي دي تالت مرة فرحها يتلغي!
التانية ردت
3 مرات في 3 سنين؟! يا عيني عليها، ده موقف صعب أوي.
والتالتة قالت بحزن
واضح إن الراجل ده مش عارف يتحمل مسؤولية الجواز.
ضغطت على إيدي بقوة عشان أمنع رعشتها.
والحقيقة إن كلامهم كان صح.
أول مرة، ميا عملت حادثة بالعربية وهي في طريقها لحضور فرحنا، حسب ما إيثان حكى لي.
إيثان أصر وقتها إننا نلغي كل حاجة، رغم إن الدعوات كانت اتبعتت، وأهلنا وأصحابنا حجزوا تذاكر السفر والفنادق عشان يحضروا.
وقتها قال لي
ميا حصل لها الحادث ده، وأقل حاجة نعملها إننا نستنى لحد ما صحتها تتحسن.
وافقت، رغم إن قلبي كان مكسور.
وقضيت أسابيع بعتذر للمدعوين، وبحاول أبرر لهم اللي حصل، مع إني مكنتش السبب في أي حاجة.
وفي السنة التانية، ميا دخلت المستشفى بسبب آلام شديدة في الدورة الشهرية.
إيثان فضل معاها 4 أيام كاملة، ومكنش بيرد على مكالماتي.
ولما رجع أخيرًا، أعلن إننا هنأجل الفرح سنة كمان!
وبرضه وافقت.
كنت بحبه من أيام الجامعة، وعشنا مع بعض سنين صعبة، وكنت مقتنعة إن قصتنا تستاهل فرصة جديدة.
لكن الصبح ده، وأنا شايفاه بيجري عشان يلحق يساعد ميا للمرة التالتة، فهمت أخيرًا الحقيقة اللي فضلت أهرب منها.
إيثان عمره ما خاف يخسرني، لأنه عمره ما تخيل إني ممكن أقرر أبعد عنه بإرادتي!
خرجت من محل الفساتين، وفتحت تليفوني وبعت رسالة لعمي روبرت.
كتبت له
أنا موافقة على الجواز اللي كنت اقترحته عليّا. لو عيلة بلايك لسه عندها رغبة في الموضوع، أنا مستعدة أقابل ابنهم وأتعرف عليه.
عمي رد عليّا في نفس اللحظة تقريبًا
إنتِ متأكدة يا كلير؟ فكري كويس قبل ما تاخدي القرار ده.
كتبت له من غير تردد
عمري ما كنت متأكدة من حاجة قد كده.
من يوم ما أبويا وأمي ماتوا، عمي هو اللي رباني واعتبرني بنته، وعمره ما بخل عليّا بحاجة.
ومن سنين، كان حذرني من إيثان، وقال لي إنه مش الشخص المناسب ليا، وإنه مش مستعد يتحمل مسؤولية بيت وأسرة.
لكن أنا وقتها رفضت أسمع كلامه.
مش بس كده، أنا كمان طلبت منه يساعد عيلة كارتر ماديًا، لأن شركتهم الصغيرة كانت على وشك الإفلاس.
وعشان خاطري، عمي وافق.
وبفضل استثماراته وعلاقاته والعقود اللي ساعدهم يحصلوا عليها، شركة كارتر اتحولت من مشروع عائلي صغير لشركة معروفة وليها اسم في السوق.
أما إيثان، فكان فاكر إن نجاحه كله بسبب ذكائه ومجهوده الشخصي!
مكنش يعرف إن ورا فرص كتير وصل لها كانت فيه أنا وعيلتي.
وطبعًا، مكنش يعرف إن عيلة بينيت تقدر في أي لحظة توقف دعمها ليه، وساعتها كل حاجة ممكن تتغير.
بعد ما وصلت البيت، عمي بعت لي صورة أدريان بلايك، وريث واحدة من أكبر العائلات في عالم البيزنس في المدينة.
كان راجل ملامحه هادية، لابس بدلة غامقة، ونظرته صعب تفهم منها هو بيفكر في إيه.
عمي كتب لي مع الصورة
أدريان عارف بموضوع الجواز، وموافق يقابلك ويتكلم معاكي. مش مطلوب منك تاخدي أي قرار بسرعة.
كنت لسه بتأمل الصورة، لما تليفوني رن.
كان إيثان!
رديت عليه.
قال بهدوء، وكأن مفيش أي حاجة حصلت الصبح
كلير، أنا خليت ميا ترتاح خلاص. وبقولك إيه، فكرت في موضوع فرحنا، وممكن نعمله الربيع الجاي. كده هيبقى عندك وقت ترتبي كل حاجة من الأول.
سكت ومردتش عليه.
فقال بنفاد صبر
إنتِ سامعاني ولا لأ؟!
رديت باختصار
سامعاك.
قال
أمال إيه؟ بطلي بقى تعملي نفسك زعلانة. إنتِ عارفة إني بحبك.
ضحكت ضحكة قصيرة، وقلت له
إيثان، إحنا مش هنتجوز. مفيش فرح بيني وبينك خلاص.
سكت لثواني، وبعدها ضحك باستهزاء.
إنتِ اتجننتي يا كلير؟! هتتجوزي مين يعني لو مش هتتجوزيني أنا؟!
بصيت تاني لصورة أدريان بلايك، وقلت بثقة
هتجوز راجل يكون مستعد يبني معايا بيت وأسرة، ويكون موجود يوم فرحه بدل ما يسيب كل حاجة في آخر لحظة!
إيثان فقد أعصابه وصرخ
كلير! أنا مديكي لحد بكرة تفوقي من اللي إنتِ فيه ده، وتبطلي تصرفات العيال الصغيرة دي!
قفلت المكالمة من غير ما أرد.
وبعد ثواني قليلة، وصلتني رسالة جديدة من عمي.
أدريان عايز يتكلم معاكي الليلة. بيقول إن فيه معلومات مهمة عن إيثان وميا لازم تعرفيها قبل ما توافقي على الجواز.
عقدت حواجبي باستغراب.
إيه المعلومات اللي ممكن تكون عنده وأنا معرفهاش؟!
وقبل ما أقدر أفكر في إجابة، وصلتني رسالة تانية.
لكن المرة دي، كانت من أدريان بلايك نفسه!
فتحت الرسالة، وقرأت كلماته اللي خلت قلبي يدق بسرعة
كلير، إيثان مكنش بيلغي فرحكم بسبب الظروف اللي بتحصل لميا وبس. فيه سبب أخطر بكتير متعلق بمستقبلك ومستقبل شركة كارتر، وأنا معايا الدليل!
يتبع 
الجزء التاني السر اللي إيثان كارتر خبّاه عني 3 سنين!
فضلت باصة لرسالة أدريان بلايك، وبحاول أفهم إيه علاقة إلغاء فرحي بمستقبل شركة كارتر.
كتبت له بسرعة
إيه اللي إنت عارفه عن إيثان؟ وإيه علاقة ميا بالموضوع؟
رد عليّا
مش هينفع أشرحلك كل حاجة في رسالة. محتاج أقابلك النهارده، وكل اللي هقولهولك هيكون معاه مستندات تثبت كلامي.
بعتله عنوان كافيه معروف في وسط البلد، واتفقنا نتقابل الساعة 8 بالليل.
طول الطريق، كان عقلي مشغول بأسئلة كتير. هل إيثان كان بيخبي عني ديون الشركة؟ هل المساعدات اللي عمي قدمها لعيلته راحت في مكان غلط؟ ولا فيه حاجة أكبر من كل ده؟
وصلت الكافيه قبل الموعد بعشر دقايق.
وبمجرد ما دخلت، شفت أدريان قاعد على ترابيزة في ركن هادي، وقدامه ملف أسود كبير.
وقف لما شافني، وسحب الكرسي عشان أقعد.
مساء الخير يا آنسة كلير.
مساء النور. أتمنى إنك تكون عارف إنك خليتني طول اليوم مشغولة البال.
ابتسم ابتسامة بسيطة، وبعدها فتح الملف اللي قدامه.
هبدأ من غير مقدمات. إنتِ فاكرة إن شركة كارتر وصلت لمكانتها الحالية بفضل الاستثمارات والعقود اللي عمك ساعدهم بيها، صح؟
هزيت راسي.
أيوه، وده اللي أعرفه.
طلع ورقة من الملف وحطها قدامي.
دي قائمة بالعقود اللي الشركة حصلت عليها خلال آخر 3 سنين، ودي المبالغ اللي اتصرفت على مشروعات اتسجلت في الدفاتر باعتبارها مصاريف تشغيل.
بصيت للأرقام، وحسيت إن في حاجة مش طبيعية.
الأرقام دي كبيرة أوي! الفلوس دي اتصرفت في إيه؟
رد أدريان بهدوء
ده السؤال اللي مفيش حد في الشركة قدر يجاوب عليه لحد دلوقتي. فيه مشروعات اتسجلت إنها اتنفذت، لكن المستندات اللي تثبت تنفيذها ناقصة، وفيه مبالغ اتصرفت من غير فواتير واضحة.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
إنت بتقول إن فيه حد بيسرق فلوس الشركة؟
أنا بقول إن فيه مخالفات مالية محتاجة تحقيق رسمي، ومش هتهم حد قبل ما الأدلة تكتمل.
سكت لحظة، وبعدها طلع ورقة تانية.
لكن فيه حاجة تانية تخصك إنتِ شخصيًا.
بصيت له بقلق.
تخصني أنا؟ إزاي؟
حط قدامي صورة من عقد قديم، وأشار إلى توقيع موجود في آخر الصفحة.
شايفة التوقيع ده؟
قربت الورقة من عيني.
كان توقيع إيثان!
قال أدريان
من حوالي 3 سنين، إيثان قدّم طلب للحصول على تمويل كبير باسم شركته، وكان محتاج ضمانات مالية. لكن الطلب اتوقف لأن بعض البيانات كانت محتاجة مراجعة.
بصيت له باستغراب.
وإيه علاقة ده بيا؟
قلب صفحة في الملف، ووراني نسخة من مستند تاني.
بعد فترة قصيرة، ظهر مستند بيشير إلى إنك وافقتِ على استخدام جزء من أصول عيلتك كضمان إضافي.
حسيت إن الدم انسحب من وشي.
إيه؟! أنا موقعتش على أي ورقة زي دي!
أدريان بص لي بتركيز.
عشان كده أنا طلبت مقابلتك. التوقيع الموجود هنا مش مطابق للتوقيع الموجود في أوراقك الرسمية، لكن لازم خبير خطوط يفحصه عشان نعرف الحقيقة بشكل قاطع.
مسكت الورقة بإيد مرتعشة.
يعني إيه؟ إيثان استخدم اسمي من غير علمي؟
لسه ما نقدرش نجزم مين المسؤول، لكن فيه سبب قوي يخليكي تراجعي كل المستندات اللي تخص الشركة.
افتكرت كل مرة إيثان طلب مني أوقّع على أوراق بحجة إنها إجراءات عادية، وكل مرة كنت بثق فيه من غير ما أقرأ التفاصيل.
رفعت عيني لأدريان وقلت
وليه الكلام ده ظهر دلوقتي، بعد ما لغى فرحنا للمرة التالتة؟
أدريان سكت لحظات، وبعدها قال
لأن فيه اجتماع مهم لمجلس إدارة الشركة الأسبوع الجاي، وفيه قرار هيغيّر مستقبلها بالكامل. وإيثان كان بيحاول يخلّص شوية إجراءات قبل الاجتماع.
وإلغاء الفرح له علاقة بالإجراءات دي إزاي؟
فتح أدريان آخر صفحة في الملف، وناولني صورة من خطاب رسمي.
لأن بعض الأوراق المطلوبة كانت مرتبطة بإثبات حالتك الاجتماعية وخططك المالية بعد الجواز. إيثان كان بيطلب مهلة إضافية لتعديل الملف، لكن أنا لسه مش قادر أثبت إن تأجيل الفرح كان مرتبط بالموضوع ده بشكل مباشر.
فضلت ساكتة، بحاول أستوعب كل كلمة.
طول السنين اللي فاتت، كنت فاكرة إن أكبر مشكلة بيني وبين إيثان هي إنه مش بيحط علاقتنا في أولوياته.
لكن دلوقتي، اكتشفت إن فيه أمور مالية وقانونية ممكن تأثر على مستقبلي أنا كمان.
وقفت من مكاني، ولمّيت الورق.
أنا هراجع كل حاجة مع محامي مستقل، ومش هوقّع على أي مستند تاني قبل ما أفهمه كويس.
أدريان هز راسه باحترام.
وده بالضبط اللي كنت أتمنى إنك تعمليه.
قبل ما أمشي، سألته
إنت ليه مهتم تساعدني؟
بص لي وقال
لأن عيلتي دخلت في مفاوضات تجارية مع شركة كارتر من فترة، واكتشفنا إن فيه بيانات محتاجة مراجعة. ولما عرفت إنك ممكن تكوني متضررة من الموضوع، قررت أبلغك. أما الجواز، فده قرار منفصل تمامًا، ومش مطلوب منك توافقي عليه عشان أساعدك.
لأول مرة من وقت طويل، حسيت إن فيه حد بيتكلم معايا بصراحة، من غير ما يضغط عليّا عشان أعمل اللي هو عايزه.
شكرته، وخرجت من الكافيه.
لكن قبل ما أوصل للعربية، تليفوني رن.
كانت ميا!
استغربت إنها بتتصل بيا، خصوصًا إننا عمرنا ما كنا قريبين من بعض.
رديت بحذر
ألو؟
صوتها كان متوتر.
كلير، إنتِ كنتِ مع أدريان بلايك النهارده؟
اتجمدت مكاني.
أيوه. وإنتِ عرفتي منين؟
سكتت ثواني، وبعدها قالت
عشان فيه حاجة لازم تعرفيها عن إيثان. حاجة أنا نفسي مكنتش أعرف إنها وصلت للدرجة دي.
حسيت إن الموضوع أكبر مما توقعت.
قولي يا ميا، فيه إيه؟
قالت بصوت مهزوز
أنا عرفت النهارده إنه كان بيستخدم اسمي في إجراءات تخص الشركة، وإن كل مرة كنت بدخل فيها المستشفى كان بيطلب مني أمضي على أوراق بحجة إنها تخص التأمين والمصاريف الطبية.
سألتها بصدمة
وإنتِ مضيتي على إيه بالضبط؟
ردت بسرعة
مش عارفة! أنا كنت فاكرة إنها إجراءات عادية، لكن النهارده وصلني خطاب رسمي بيطلب مني أقدّم توضيحات عن مستندات باسمي. وأنا خايفة أكون دخلت في مشكلة من غير ما أقصد.
سكتُّ لحظة، وبعدها قلت بحزم
اسمعيني يا ميا، متوقعيش على أي حاجة تاني، واحتفظي بكل الأوراق اللي عندك. لازم كل واحدة فينا تعرف الحقيقة من غير ما تتهم حد قبل ما نتأكد.
وقبل ما تقفل، قالت جملة خلتني أحس إن اللي جاي أخطر بكتير
كلير، فيه مستند واحد إيثان مخبيه في مكتبه. أنا شفته بالصدفة، وكان مكتوب عليه اسم عيلتك. وتحت الاسم كان فيه موعد تنفيذ القرار يوم فرحكم اللي كان المفروض يحصل بكرة!
يا ترى إيه القرار اللي إيثان كان مستني يوم الفرح عشان ينفذه؟ وهل كلير هتقدر تحمي حقها قبل ما الوقت يفوت؟
الجزء التالت الورقة اللي كانت هتضيّع حقي!
فضلت واقفة جنب عربيتي، والتليفون على ودني، مش قادرة أستوعب اللي ميا قالته.
ميا، إنتِ متأكدة إن اسم عيلتي كان مكتوب على المستند؟
ردت بسرعة
أيوه يا كلير، أنا شفته بعيني. كان فيه اسم عيلتكم، وتاريخ بكرة، وكلام عن نقل صلاحيات مالية. أنا مفهمتش التفاصيل، بس لما سألت إيثان عنها، اتعصب وقال لي إن دي أوراق شغل ملهاش دعوة بيا.
سألتها بقلق
والورقة دي لسه موجودة في مكتبه؟
مش عارفة، بس أنا فاكرة إن عليها ختم الشركة، وكان فيه توقيع في آخرها.
قفلت معاها بعد ما اتفقنا إننا نتقابل تاني يوم، وكل واحدة تجيب معاها المستندات اللي عندها.
طول الليل، مغمضتش عيني.
كل ما أفتكر كلام أدريان، أفتكر كمان السنين اللي قضيتها وأنا بساعد إيثان، وبحاول أقنع نفسي إنه هييجي يوم ويقدر كل اللي عملته عشانه.
لكن اللي وجعني أكتر من تأجيل الفرح، إن اسمي ممكن يكون اتستخدم في إجراءات أنا معرفش عنها أي حاجة.
تاني يوم الصبح، اتصلت بعمي روبرت وطلبت منه يقابلني في مكتبه.
أول ما دخلت، حطيت قدامه صور المستندات اللي أدريان ورّاهالي.
عمي قرأ الأوراق واحدة واحدة، وكل ما يقلب صفحة، ملامحه كانت بتتغير.
وفي الآخر، رفع عينيه ليا وقال
كنت خايف إن الموضوع يوصل لكده، لكن مكنتش عايز أظلم إيثان من غير دليل.
سألته
يا عمي، إنت تعرف حاجة عن نقل الصلاحيات

تم نسخ الرابط