مستندات غريبة حكايات_ميراا حصري

لمحة نيوز

عينيها اتمَلَت بالدموع، لكنها رجعت خطوة لورا.
أنا مش جاية أسمع اعتذارات، ولا جاية أطالب بفلوس. أنا جاية أعرف مين اللي أخفى الحقيقة عني طول عمري.
منى قربت منها ببطء.
كانت ملامحها شبهها بشكل يخوّف؛ نفس شكل العينين، ونفس الابتسامة الصغيرة اللي كانت بتظهر على وشها لما تتوتر.
منى همست
إنتِ أختي فعلًا؟
ليلى ردت
تحليل الحمض النووي أثبت إننا أختين. لكن فيه حاجة اكتشفتها وأنا بدور على أصل عيلتي.
فتحت الظرف، وطلعت صورة لمستند مالي قديم.
من شهر، حد حاول يحوّل مبلغ كبير لحساب باسمي، وبعد ما بحثت عن مصدر الفلوس، وصلت لشركة أمك.
أحمد قرب من المستند، ووشه اتغير.
الحساب ده هو نفسه اللي اتستخدم في محاولة بيع أسهم منى!
ليلى هزت راسها.
بالظبط. وعشان كده بدأت أبحث عن الشخص اللي استخدم اسمي من غير علمي.
منى سألت
وعرفتي مين؟
ليلى بصت ناحية باب المخزن، وبعدين قالت
أيوه. الشخص ده طلب يقابلني النهارده، ووعدني إنه هيكشف كل حاجة.
فجأة، ظهر راجل من ورا الباب.
كان محمود السيوفي!
دخل وهو ماسك ملفًا أسود، وبص للجميع قبل ما يقول
كويس إنكم كلكم موجودين. لأن الحقيقة اللي جاي أقولها مش هتخص منى وليلى بس...
فتح الملف، وطلع منه مستند عليه توقيع قديم.
وبعدين بص لأحمد وقال
الشركة اللي حاولت تستولي على أسهم منى وليلى مش ملك جيسيكا ميلر... الشركة دي مسجلة باسمك إنت يا أحمد، من خلال عقد تأسيس قديم وقّعته قبل جوازك من منى بشهرين!
منى رجعت خطوة لورا، ومقدرتش تنطق بكلمة.
أحمد بص للمستند بصدمة واضحة، وقال
التوقيع ده مش توقيعي!
محمود رد بهدوء
عشان كده جبت خبير يفحصه. والنتيجة موجودة في آخر الملف.
مد إيده ناحية منى، وفتح الصفحة الأخيرة.
لكن قبل ما تقدر تقرا النتيجة، انطفأت أنوار المخزن فجأة، وسمعوا صوت باب حديد بيتقفل بقوة.
ليلى صرخت
إحنا اتحبسنا هنا!
ومن وسط الظلام، سمعوا صوت شخص بيقول
محدش هيخرج من هنا قبل ما أعرف مين فيكم معاه النسخة الأصلية من الوصية!

تم نسخ الرابط