في عزومة حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

بدل ما يسيب المسؤولية كلها على أمي وبابا.
ما اعتذرليش فورًا، وما اتحولش لشخص مختلف في يوم وليلة، لكن على الأقل بدأ يتصرف بطريقة أكثر مسؤولية.
وأمي كمان بدأت تتعامل معايا بشكل مختلف.
بقت تسألني قبل ما تطلب أي مساعدة، وبقت تتقبل إني ممكن أرفض لو ظروفي مش سامحة.
أما بابا، فكان محتاج وقت أطول عشان يتعود إن قراراتي بقت تخصني أنا.
ومع ذلك، بدأت علاقتنا تهدى بالتدريج.
بعد حوالي شهر، كنت قاعدة في شقتي الجديدة، بشرب الشاي وبراجع حساباتي، لما وصلني اتصال من المحامي.
قال إن فيه تطورًا جديدًا في ملف التركة، وإنه محتاج يقابلني لمناقشة مستند رسمي وصل مؤخرًا.
سألته هل فيه حاجة جديدة بخصوص البيت؟
رد فيه مستند مهم وصل، لكنه محتاج مراجعة قبل ما نقدر نحدد أثره القانوني. الأفضل تشوفيه بنفسك.
في اليوم التالي، رحت مكتبه.
حط قدامي المستند، وشرحلي مصدره وعلاقته بباقي الأوراق.
بدأت أقرأه، ولما وصلت للجزء الأخير، توقفت.
كان فيه تفصيل جديد يخص طريقة توزيع بعض الحقوق المالية في التركة، وده معناه إن الحسابات اللي كنا بنراجعها محتاجة تتحدث مرة تانية.
رفعت عيني للمحامي وقلت يعني لسه فيه تفاصيل ماكنتش ظاهرة في الأوراق القديمة؟
رد أيوه، وده سبب أهمية مراجعة كل المستندات قبل ما أي حد يتخذ قرار نهائي.
خرجت من عنده وأنا حاسة إن الطريق لسه طويل، لكني بقيت أقدر أتعامل معاه بعقل وهدوء.
لأن الحقيقة الأهم اللي اتعلمتها خلال الشهور دي ماكانتش قيمة المبلغ اللي ممكن أسترده، ولا إذا كان ليا نصيب في البيت.
الحقيقة كانت إني مش مضطرة أضحي باستقلالي عشان أثبت إني بحب عيلتي.
وفي المساء، اتصلت بيا نور وقالت
كاساندرا، ماما وبابا عايزين يعزموكي على الغدا يوم الجمعة. وبيقولوا إن فيه حاجة مهمة عايزين يقولوهالك.
سألتها قالولك إيه؟
ردت لأ، بس المرة دي شكلهم فعلًا عايزين يصلحوا اللي حصل.
وافقت أروح.
لكن قبل يوم الجمعة، وصلتني رسالة من برنت، وكانت أول رسالة يبعتهالي من غير ما يطلب مني فلوس أو مساعدة.
كتب فيها
كاساندرا، أنا عارف إني قصّرت في حقك، وفيه حاجة لازم أعترفلك بيها. أنا كنت عارف من البداية إنك بتدفعي مصاريف أكبر بكتير من اللي كنا بنقولهولك، وسكتّ بدل ما أساعدك.
قرأت الرسالة مرتين.
وبعدها وصلتني رسالة تانية منه
بس فيه سبب تاني خلاني أسكت، وكنت خايف أقولهولك.
ولأول مرة، بدأت أتساءل إذا كان برنت مجرد شخص اتعود على إن غيره يتحمل المسؤولية، ولا كان عارف تفاصيل إضافية عن اللي حصل من البداية.
يتبع...
الجزء التاسع اعتراف برنت اللي اتأخر أربع سنين
فضلت باصة لرسالة برنت، ومش عارفة أرد عليه بإيه.
طول السنين اللي فاتت، كنت شايفاه شخص اتعود ياخد من غير ما يدي، وشخص عارف إن أمي وبابا هيلاقوله دايمًا عذر مهما قصّر.
لكن رسالته خلتني أتساءل هل فيه حاجة فعلًا ماكنتش أعرفها؟
كتبتله لو عندك حاجة عايز تقولها، قولها بوضوح. أنا تعبت من الأسرار.
رد بعد دقايق
هحكيلك يوم الجمعة، قدام ماما وبابا. مش عايز أخبي عنك حاجة تاني.
قررت أستنى.
يوم الجمعة، روحت البيت قبل معاد الغدا بشوية.
أمي استقبلتني عند الباب، ، لكن المرة دي ما طلبتش مني أدفع حاجة، ولا سألتني إذا كنت هارجع أعيش معاهم.
دخلت الصالة، ولقيت بابا قاعد جنب الشباك، وبرنت واقف عند الترابيزة، ونور بتحضر الأطباق.
بعد الغدا، بابا طلب مننا نقعد كلنا.
بدأ كلامه باعتذار واضح.
قال أنا عارف إن اللي حصل معاكي كان غلط. أنا كنت محتاج مساعدة، لكن بدل ما أتكلم معاكي بصراحة، خليتك تتحملي مسؤوليات أكبر من طاقتك.
أمي مسكت منديلها وقالت وأنا كمان غلطت لما اعتبرت إن مساعدتك لينا حاجة مضمونة، بدل ما أشوف إذا كنتِ قادرة تستحملي كل ده ولا لأ.
سمعتهم من غير ما أقاطعهم.
كنت محتاجة أسمع الاعتذار، لكن الأهم عندي إنهم يفهموا إن الكلام لوحده مش كفاية.
بعدها، برنت أخد نفسًا عميقًا وقال
أنا كمان عندي حاجة لازم أقولها.
بصيتله.
كمل من أربع سنين، لما بابا اتصاب، أنا كنت بحاول أبدأ مشروع صغير لتصليح الأجهزة. صرفت جزءًا كبيرًا من فلوسي عليه، والمشروع فشل. بدل ما أعترف إني خسرت، فضلت أقول لنفسي إني هعوض الفلوس قريب.
سكت لحظة، وبعدها كمل
ولما إنتِ بدأتي تدفعي مصاريف البيت، أنا ارتحت لأن الضغط عني قل. كنت عارف إنك بتشتغلي كتير، وكنت عارف إنك بتأجلي حاجات تخصك، لكني فضلت ساكت.
قلتله وده كان اختيارك يا برنت.
هز راسه.
عارف. ومش جاي أطلب منك تسامحيني دلوقتي. أنا بس عايز أعترف إني استغليت إنك دايمًا بتتحملي المسؤولية.
لأول مرة، ما حاولش يبرر تصرفاته، ولا قال إن ظروفه كانت أصعب من ظروفي.
قلتله أنا مش ضد إنك تغلط أو تخسر مشروع. كلنا ممكن نفشل. لكن اللي مش مقبول إنك تسيب غيرك يشيل النتيجة عنك، وبعدها تتعامل معاه كأنه عبء.
رد بهدوء عندك حق.
وبعدها أخرج ورقة من جيبه.
كانت خطة كتبها لنفسه لتنظيم مصاريفه وسداد التزاماته، وفيها جزء مخصص للمساهمة في مصاريف البيت.
قال أنا بدأت شغل ثابت، وهشارك في المصاريف من الشهر الجاي. مش بطلب منك ترجعي تدفعي، ومش مستني منك أي مساعدة.
بصيت للورقة، وبعدها قلت أتمنى المرة دي تلتزم بكلامك.
هز راسه.
هحاول أثبت ده بأفعالي.
في اللحظة دي، نور ابتسمت وقالت أهو أخيرًا بقينا بنتكلم بصراحة في البيت ده.
ضحكنا ضحكة خفيفة، لأول مرة من شهور.
لكن قبل ما أقوم، بابا طلب مني أسمعه في موضوع أخير.
قال إحنا بدأنا نفهم إن لازم نفصل بين علاقتنا كعيلة، وبين موضوع الفلوس والوصية. المحامي هيكمل الإجراءات، ومش هنطلب منك تتنازلي عن أي حق.
قلتله ده اللي كنت محتاجاه من البداية.
أمي سألتني يعني ممكن نرجع زي زمان؟
فكرت شوية قبل ما أجاوب.
ممكن علاقتنا تتحسن، وممكن نبدأ صفحة جديدة. لكن مش عايزة نرجع زي زمان في كل حاجة. أنا عايزة علاقتنا تبقى أحسن من زمان، بعيدة عن الضغط والاعتماد على شخص واحد.
أمي هزت راسها، وبان عليها إنها بدأت تفهم قصدي.
بعد الزيارة، رجعت لشقتي وأنا حاسة براحة مختلفة.
ماكانش كل شيء اتحل، ولسه الإجراءات المالية والقانونية مستمرة، لكن على الأقل بقى فيه اعتراف واضح باللي حصل.
مرت أسابيع تانية.
برنت التزم بشغله، وأمي بدأت ترتب مصاريف البيت، وبابا تابع علاجه وحاول يلاقي مصدر دخل يناسب ظروفه.
أما أنا، ففضلت مركزة على شغلي وادخاري ومستقبلي.
وفي يوم، المحامي اتصل بيا وأبلغني إن المراجعة وصلت لمرحلة نهائية تقريبًا، وإنه جهز تقريرًا يوضح المبالغ اللي أمكن إثباتها والحقوق المالية اللي ينفع المطالبة بيها وفقًا للمستندات.
طلب مني أروح مكتبه عشان أراجع التقرير وأعرف الخطوات المتبقية.
لما وصلت، حط الملف قدامي وقال
قبل ما نبدأ، عايزك تعرفي إن النتيجة دي مبنية على المستندات اللي قدرنا نتحقق منها، وأي إجراء متعلق بالملكية أو استرداد الأموال لازم يتم وفقًا للقانون.
فتحت الملف.
وبدأت أقرأ الأرقام والتفاصيل.
لكن في الصفحة الأخيرة، لقيت بندًا متعلقًا بمبلغ إضافي كان لازم يدخل ضمن الحسابات.
رفعت عيني للمحامي وسألته
المبلغ ده كان موجود فين طول السنين دي؟
رد المستندات بتوضح مصدره، لكن لازم نراجع بعض التفاصيل الإضافية عشان نحدد إذا كان مستحقًا ليكي فعلًا.
خرجت من المكتب وأنا مقررة إني هكمل للآخر.
مش عشان أنتقم من أهلي، ولا عشان أجبرهم يعيشوا بالشكل اللي أنا عشته.
لكن عشان حقي مايضيعش، وعشان أقدر أبني حياتي على أساس واضح.
وفي نفس الليلة، وصلتني رسالة من نور
كاساندرا، بابا طلب مني أقولك إنه عايز يشوفك بكرة، ومعاه ورقة مهمة تخص جدي.
سألتها قالك الورقة فيها إيه؟
ردت قال إنها آخر ورقة عنده من أوراق جدي القديمة، وإنه كان محتفظ بيها من سنين.
قلبي دق بسرعة.
لأن كل مرة كنت أفتكر إننا وصلنا لنهاية الحكاية، كانت تظهر معلومة جديدة.
وفي اليوم التالي، لما بابا حط الورقة قدامي، اكتشفت إن جدي كان كاتب رسالة بخط إيده، رسالة ماكنتش موجودة في الملف اللي راجعه المحامي.
ولما بدأت أقرأ أول سطر، فهمت إن جدي كان عايز يوصل لي رسالة أهم من أي مبلغ مالي.
يتبع...
الجزء التاسع اعتراف برنت اللي اتأخر أربع سنين
فضلت باصة لرسالة برنت، ومش عارفة أرد عليه بإيه.
طول السنين اللي فاتت، كنت شايفاه شخص اتعود ياخد من غير ما يدي، وشخص عارف إن أمي وبابا هيلاقوله دايمًا عذر مهما قصّر.
لكن رسالته خلتني أتساءل هل فيه حاجة فعلًا ماكنتش أعرفها؟
كتبتله لو عندك حاجة عايز تقولها، قولها بوضوح. أنا تعبت من الأسرار.
رد بعد دقايق
هحكيلك يوم الجمعة، قدام ماما وبابا. مش عايز أخبي عنك حاجة تاني.
قررت أستنى.
يوم الجمعة، روحت البيت قبل معاد الغدا بشوية.
أمي استقبلتني عند الباب، ، لكن المرة دي ما طلبتش مني أدفع حاجة، ولا سألتني إذا كنت هارجع أعيش معاهم.
دخلت الصالة، ولقيت بابا قاعد جنب الشباك، وبرنت واقف عند الترابيزة، ونور بتحضر الأطباق.
بعد الغدا، بابا طلب مننا نقعد كلنا.
بدأ كلامه باعتذار واضح.
قال أنا عارف إن اللي حصل معاكي كان غلط. أنا كنت محتاج مساعدة، لكن بدل ما أتكلم معاكي بصراحة، خليتك تتحملي مسؤوليات أكبر من طاقتك.
أمي مسكت منديلها وقالت وأنا كمان غلطت لما اعتبرت إن مساعدتك لينا حاجة مضمونة، بدل ما أشوف إذا كنتِ قادرة تستحملي كل ده ولا لأ.
سمعتهم من غير ما أقاطعهم.
كنت محتاجة أسمع الاعتذار، لكن الأهم عندي إنهم يفهموا إن الكلام لوحده مش كفاية.
بعدها، برنت أخد نفسًا عميقًا وقال
أنا كمان عندي حاجة لازم أقولها.
بصيتله.
كمل من أربع سنين، لما بابا اتصاب، أنا كنت بحاول أبدأ مشروع صغير لتصليح الأجهزة. صرفت جزءًا كبيرًا من فلوسي عليه، والمشروع فشل. بدل ما أعترف إني خسرت، فضلت أقول لنفسي إني هعوض الفلوس قريب.
سكت لحظة، وبعدها كمل
ولما إنتِ بدأتي تدفعي مصاريف البيت، أنا ارتحت لأن الضغط عني قل. كنت عارف إنك بتشتغلي كتير، وكنت عارف إنك بتأجلي حاجات تخصك، لكني فضلت ساكت.
قلتله وده كان اختيارك يا برنت.
هز راسه.
عارف. ومش جاي أطلب منك تسامحيني دلوقتي. أنا بس عايز أعترف إني استغليت إنك دايمًا بتتحملي المسؤولية.
لأول مرة، ما حاولش يبرر تصرفاته، ولا قال إن ظروفه كانت أصعب من ظروفي.
قلتله أنا مش ضد إنك تغلط أو تخسر مشروع. كلنا ممكن نفشل. لكن اللي مش مقبول إنك تسيب غيرك يشيل النتيجة عنك، وبعدها تتعامل معاه كأنه عبء.
رد بهدوء عندك حق.
وبعدها أخرج ورقة من جيبه.
كانت خطة كتبها لنفسه لتنظيم مصاريفه وسداد التزاماته، وفيها جزء مخصص للمساهمة في مصاريف البيت.
قال أنا بدأت شغل ثابت، وهشارك في المصاريف من الشهر الجاي. مش بطلب منك ترجعي تدفعي، ومش مستني منك أي مساعدة.
بصيت للورقة، وبعدها قلت أتمنى المرة دي تلتزم بكلامك.
هز راسه.
هحاول أثبت ده بأفعالي.
في اللحظة دي، نور ابتسمت وقالت أهو أخيرًا بقينا بنتكلم بصراحة في البيت ده.
ضحكنا ضحكة خفيفة، لأول مرة من شهور.
لكن قبل ما أقوم، بابا طلب مني أسمعه في موضوع أخير.
قال إحنا بدأنا نفهم إن لازم نفصل بين علاقتنا كعيلة، وبين موضوع الفلوس والوصية. المحامي هيكمل الإجراءات، ومش هنطلب منك تتنازلي عن أي حق.
قلتله ده اللي كنت محتاجاه من البداية.
أمي سألتني يعني ممكن نرجع زي زمان؟
فكرت شوية قبل ما أجاوب.
ممكن علاقتنا تتحسن، وممكن نبدأ صفحة جديدة. لكن مش عايزة نرجع زي زمان في كل حاجة. أنا عايزة علاقتنا تبقى أحسن من زمان، بعيدة عن الضغط والاعتماد على شخص واحد.
أمي هزت راسها، وبان عليها إنها بدأت تفهم قصدي.
بعد الزيارة، رجعت لشقتي وأنا حاسة براحة مختلفة.
ماكانش كل شيء اتحل، ولسه الإجراءات المالية والقانونية مستمرة، لكن على الأقل بقى فيه اعتراف واضح باللي حصل.
مرت أسابيع تانية.
برنت التزم بشغله، وأمي بدأت ترتب مصاريف البيت، وبابا تابع علاجه وحاول يلاقي مصدر دخل يناسب ظروفه.
أما أنا، ففضلت مركزة على شغلي وادخاري ومستقبلي.
وفي يوم، المحامي اتصل بيا وأبلغني إن المراجعة وصلت لمرحلة نهائية تقريبًا، وإنه جهز تقريرًا يوضح المبالغ اللي أمكن إثباتها والحقوق المالية اللي ينفع المطالبة بيها وفقًا للمستندات.
طلب مني أروح مكتبه عشان أراجع التقرير وأعرف الخطوات المتبقية.
لما وصلت، حط الملف قدامي وقال
قبل ما نبدأ، عايزك تعرفي إن النتيجة دي مبنية على المستندات اللي قدرنا نتحقق منها، وأي إجراء متعلق بالملكية أو استرداد الأموال لازم يتم وفقًا للقانون.
فتحت الملف.
وبدأت أقرأ الأرقام والتفاصيل.
لكن في الصفحة الأخيرة، لقيت بندًا متعلقًا بمبلغ إضافي كان لازم يدخل ضمن الحسابات.
رفعت عيني للمحامي وسألته
المبلغ ده كان موجود فين طول السنين دي؟
رد المستندات بتوضح مصدره، لكن لازم نراجع بعض التفاصيل الإضافية عشان نحدد إذا كان مستحقًا ليكي فعلًا.
خرجت من المكتب وأنا مقررة إني هكمل للآخر.
مش عشان أنتقم من أهلي، ولا عشان أجبرهم يعيشوا بالشكل اللي أنا عشته.
لكن عشان حقي مايضيعش، وعشان أقدر أبني حياتي على أساس واضح.
وفي نفس الليلة، وصلتني رسالة من نور
كاساندرا، بابا طلب مني أقولك إنه عايز يشوفك بكرة، ومعاه ورقة مهمة تخص جدي.
سألتها قالك الورقة فيها إيه؟
ردت قال إنها آخر ورقة عنده من أوراق جدي القديمة، وإنه كان محتفظ
بيها من سنين.
قلبي دق بسرعة.
لأن كل مرة كنت أفتكر إننا وصلنا لنهاية الحكاية، كانت تظهر معلومة جديدة.
وفي اليوم التالي، لما بابا حط الورقة قدامي، اكتشفت إن جدي كان كاتب رسالة بخط إيده، رسالة ماكنتش موجودة في الملف اللي راجعه المحامي.
ولما بدأت أقرأ أول سطر، فهمت إن جدي كان عايز يوصل لي رسالة أهم من أي مبلغ مالي.
يتبع...

تم نسخ الرابط