في عزومة حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

طلب مستندات إضافية من الجهات المختصة، وبدأ يتابع إجراءات التحقق من الملكية والحسابات.
وفي الفترة دي، حصلت حاجة ماكنتش متوقعاها.
بابا اتصل بيا، وطلب يقابلني لوحدنا.
اتقابلنا في مكان هادي، وقعد قدامي وهو باين عليه التعب.
قال أنا عارف إنك فقدتي ثقتك فينا.
ما رديتش.
كمل بس عايزك تعرفي إن البيت ده كان بالنسبة لنا أكتر من مجرد جدران. ده المكان اللي ربيناكم فيه، واللي كنا فاكرين إننا هنفضل عايشين فيه كلنا.
بصيتله وقلت وأنا كمان البيت ده كان بيتي. عشان كده كنت بدفع مصاريفه، حتى لما كان ده على حساب راحتي ومستقبلي.
نزل عينيه وقال كنت غلطان لما اعتبرت إنك هتفضلي تشيلي المسؤولية من غير ما نسألك إذا كنتِ قادرة ولا لأ.
كانت أول مرة أسمع منه اعترافًا بالشكل ده.
لكن الاعتذار، مهما كان مهمًا، مش معناه إن كل حاجة اتصلحت.
قلتله أنا مش عايزة أخسرك يا بابا، بس مش هقدر أرجع لنفس الوضع القديم.
هز راسه وقال مش هطلب منك تدفعي قسط البيت تاني.
سألته وبرنت؟
اتنهد وقال اتكلمت معاه، وقلتله إنه لازم يبدأ يتحمل مسؤولية نفسه، بدل ما يفضل معتمد علينا وعليكي.
ماكنتش عارفة إذا كان الكلام ده هيتحول لأفعال فعلًا، لكن على الأقل المرة دي، بابا بدأ يفهم إن المشكلة مش في إني مشيت، المشكلة في الطريقة اللي كنا عايشين بيها.
بعد حوالي أسبوع، المحامي اتصل بيا وأبلغني إن مراجعة المستندات المالية اكتملت بدرجة كافية لتحديد المبالغ اللي محتاجة تسوية، وإنه هيشرحلي الخطوات التالية بالتفصيل.
أما مسألة البيت، فكانت لسه محتاجة استكمال إجراءات التحقق.
قررت أركز على اللي أقدر أعمله دلوقتي.
استقريت في شقتي الجديدة، وبدأت أحوش فلوس بانتظام. وبدل ما أشتري كل احتياجات البيت القديم، بقيت بصرف على نفسي وعلى مستقبلي.
اشتريت مكتبًا صغيرًا، ورتبت أوراقي، وبدأت أتعلم مهارات جديدة تساعدني في شغلي.
ولأول مرة من سنين، بقي عندي إحساس إن مرتبي بيبني حاجة تخصني، مش مجرد إنه بيختفي في فواتير ومصاريف مالهاش نهاية.
أما نور، فكانت بتزورني كل أسبوع تقريبًا.
كانت بتحكيلي عن دراستها وشغلها في المكتبة، وكنت بساعدها تخطط لتقديم الجامعة، زي ما كنت بعمل دايمًا، لكن المرة دي من غير ما أضطر أضغط على نفسي أو أستلف عشان أساعدها.
وفي زيارة من زياراتها، قالتلي
عارفة يا كاساندرا؟ ماما بدأت تدور على شغل أكتر، وبرنت بقى بيسأل عن شغل ثابت.
ابتسمت وقلت أتمنى ينجحوا، بس كل واحد لازم يتعلم يشيل مسؤوليته.
هزت راسها وقالت أنا كمان بدأت أوفر من مرتبي.
فرحت بيها، وقلت لها إني فخورة بيها.
لكن في نهاية الأسبوع، وصلتني رسالة من المحامي فيها تحديث مهم بخصوص أوراق التركة.
فتحته، وبدأت أقرأ التفاصيل.
كان فيه توضيح للمبالغ اللي أمكن إثباتها، والمبالغ اللي محتاجة إجراءات إضافية، والخطوات المطلوبة عشان يتحدد نصيبي المالي بصورة نهائية.
وبعدها لقيت مرفقًا جديدًا يخص البيت.
المستند ماكانش دليلًا نهائيًا على ملكيتي لأي جزء منه، لكنه كشف معلومة مهمة عن طريقة انتقال العقار بعد وفاة جدي، وخلّى المحامي يطلب مراجعة قانونية إضافية قبل اتخاذ أي قرار.
اتصلت بيه وسألته يعني لسه فيه احتمال يكون ليا حق في البيت؟
قال الاحتمال مرتبط بنتيجة التحقق من المستندات. مش عايز أديكي وعد قبل ما نكون متأكدين.
قفلت المكالمة، وأنا بفكر في كل اللي حصل من يوم عيد الشكر.
في البداية، كنت فاكرة إن خسارتي الحقيقية هي إن أهلي طلبوا مني أمشي.
بعدها اكتشفت إن فيه أسرار مالية ماكنتش أعرف عنها حاجة.
ودلوقتي، بدأت أفهم إن استرداد حقي مش معناه بالضرورة إني أرجع أعيش في نفس البيت، ولا إن حياتي لازم تفضل معلقة على قرار من عيلتي.
أنا أقدر أبني مستقبلي، سواء كان ليا حق في العقار أو لأ.
وفي مساء اليوم نفسه، وصلتني رسالة من أمي.
كانت قصيرة جدًا
يا كاساندرا، أنا عارفة إننا وجعناكي. لو تقدري، تعالي نتكلم. المرة دي مش هنتكلم عن الفلوس.
فضلت باصة للرسالة فترة طويلة.
وبعدين كتبتلها
هجيلك يا ماما، بس لازم نتكلم بصراحة، ومن غير ما حد يضغط على التاني.
وبعد ما بعت الرسالة، حطيت الموبايل على المكتب.
كنت مستعدة أسمعها، لكن المرة دي كنت عارفة إن من حقي أختار حياتي بنفسي.
وفي اليوم اللي روحت فيه أقابل أمي، لقيت برنت قاعد جنبها، وقدامه ورقة موقعة، وأول ما شافني قال
كاساندرا، قبل ما تتكلمي، لازم تعرفي إن فيه قرار أخدناه بخصوص البيت، والقرار ده ممكن يغيّر كل حاجة.
يتبع...
الجزء الثامن القرار اللي محدش كان متوقعه
وقفت قدام برنت، وبصيت للورقة اللي قدامه.
قلت بهدوء قرار إيه اللي أخدتوه؟
برنت بص لأمي، وبعدها رجع بصلي وقال بابا وماما قرروا إن البيت لازم يتباع.
اتصدمت، لكن حاولت أحافظ على هدوئي.
سألت وليه؟ وإيه اللي حصل فجأة؟
أمي ردت بصوت متعب إحنا مش قادرين نتحمل مصاريف البيت بالشكل ده، خصوصًا بعد ما إنتِ مشيتي.
بصيتلها باستغراب.
يعني إنتوا كنتوا معتمدين على مرتبي لدرجة إنكم مش قادرين تحافظوا على البيت من غيري؟
ما ردتش.
برنت اتدخل وقال الموضوع مش كده. البيت محتاج صيانة، وفيه التزامات متراكمة، وإحنا شايفين إن البيع ممكن يكون الحل الأفضل.
سألته وإنت موافق على البيع؟
قال أيوه، بس لسه لازم نعرف الإجراءات القانونية.
هزيت راسي وقلت يبقى لازم المحامي يراجع كل حاجة قبل أي قرار، خصوصًا إن فيه مستندات تخص تركة جدي ولسه بنراجعها.
برنت اتضايق.
إنتِ هتفضلي تدخلي المحامي في كل حاجة؟
بصيتله مباشرة وقلت طبعًا، طالما فيه حقوق مالية ومستندات قانونية، لازم كل حاجة تتعمل صح.
أمي مسكت إيدي وقالت إحنا مش عايزين مشاكل يا بنتي. إحنا عايزين نبدأ من جديد.
سحبت إيدي بهدوء، مش رفضًا ليها، لكن عشان أوضح إن الكلام العاطفي مش هيخليني أتنازل عن حقي.
قلت وأنا كمان عايزة نبدأ من جديد، بس البداية الجديدة لازم تكون مبنية على الصراحة.
بعدها طلبت أشوف الورقة اللي برنت كان ماسكها.
طلعت إنها مسودة اتفاق مبدئي بخصوص بيع البيت، مش عقد بيع نهائي.
قلت لهم بوضوح أنا مش هعطّل أي إجراء قانوني من غير سبب، لكن مش هوافق على أي حاجة قبل ما نعرف مين له حقوق في العقار، وإيه الالتزامات الموجودة عليه.
وافقوا إنهم يستنوا نتيجة المراجعة.
خرجت من البيت وأنا بفكر في حاجة مهمة لأول مرة، محدش قدر يقرر مستقبلي بالنيابة عني.
بعد أيام، المحامي اتصل بيا وأبلغني إن مراجعة المستندات كشفت تفاصيل إضافية عن التركة، وإنه بقى عندنا أساس أوضح لتحديد نصيبي المالي، لكن مسألة ملكية البيت نفسها محتاجة استكمال التحقق من المستندات الرسمية.
طلب مني أحضر مكتبه عشان نراجع الحسابات النهائية المتاحة.
لما وصلت، حط قدامي كشفًا منظمًا بالمبالغ اللي أمكن تتبعها، والمبالغ اللي اتصرفت، والمبالغ اللي لسه محتاجة تسوية.
بدأ يشرحلي كل بند بالتفصيل.
كنت بسمع باهتمام، وبسأل عن أي رقم مش واضح.
وفي نهاية الاجتماع، قال
الخطوة الجاية إننا نكمل الإجراءات الخاصة بالمبالغ المستحقة ليكي، ونتابع أي اعتراضات أو مستندات إضافية ممكن تظهر.
سألته يعني أقدر أخطط لمستقبلي من غير ما أفضل مستنية نهاية كل حاجة؟
ابتسم وقال طبعًا. تقدري ترتبي حياتك على أساس دخلك الحالي، من غير ما تعتمدي على أموال لسه ما اتسوتش رسميًا.
الكلام ده ريّحني.
رجعت البيت، وبدأت أراجع ميزانيتي الجديدة.
خصصت جزءًا للإيجار والمصاريف الأساسية، وجزءًا للادخار، واحتفظت بمبلغ للطوارئ.
ما بقيتش محتاجة أشتغل ليل ونهار عشان أعوض مصاريف البيت القديم.
وبقي عندي وقت أرتاح، وأفكر في تطوير نفسي، وأخطط لحياة مستقرة.
أما برنت، فبعد فترة بدأ شغلًا ثابتًا، وبدأ يشارك في مصاريف البيت بدل ما يسيب المسؤولية كلها على أمي وبابا.
ما اعتذرليش فورًا، وما اتحولش لشخص مختلف في يوم وليلة، لكن على الأقل بدأ يتصرف بطريقة أكثر مسؤولية.
وأمي كمان بدأت تتعامل معايا بشكل مختلف.
بقت تسألني قبل ما تطلب أي مساعدة، وبقت تتقبل إني ممكن أرفض لو ظروفي مش سامحة.
أما بابا، فكان محتاج وقت أطول عشان يتعود إن قراراتي بقت تخصني أنا.
ومع ذلك، بدأت علاقتنا تهدى بالتدريج.
بعد حوالي شهر، كنت قاعدة في شقتي الجديدة، بشرب الشاي وبراجع حساباتي، لما وصلني اتصال من المحامي.
قال إن فيه تطورًا جديدًا في ملف التركة، وإنه محتاج يقابلني لمناقشة مستند رسمي وصل مؤخرًا.
سألته هل فيه حاجة جديدة بخصوص البيت؟
رد فيه مستند مهم وصل، لكنه محتاج مراجعة قبل ما نقدر نحدد أثره القانوني. الأفضل تشوفيه بنفسك.
في اليوم التالي، رحت مكتبه.
حط قدامي المستند، وشرحلي مصدره وعلاقته بباقي الأوراق.
بدأت أقرأه، ولما وصلت للجزء الأخير، توقفت.
كان فيه تفصيل جديد يخص طريقة توزيع بعض الحقوق المالية في التركة، وده معناه إن الحسابات اللي كنا بنراجعها محتاجة تتحدث مرة تانية.
رفعت عيني للمحامي وقلت يعني لسه فيه تفاصيل ماكنتش ظاهرة في الأوراق القديمة؟
رد أيوه، وده سبب أهمية مراجعة كل المستندات قبل ما أي حد يتخذ قرار نهائي.
خرجت من عنده وأنا حاسة إن الطريق لسه طويل، لكني بقيت أقدر أتعامل معاه بعقل وهدوء.
لأن الحقيقة الأهم اللي اتعلمتها خلال الشهور دي ماكانتش قيمة المبلغ اللي ممكن أسترده، ولا إذا كان ليا نصيب في البيت.
الحقيقة كانت إني مش مضطرة أضحي باستقلالي عشان أثبت إني بحب عيلتي.
وفي المساء، اتصلت بيا نور وقالت
كاساندرا، ماما وبابا عايزين يعزموكي على الغدا يوم الجمعة. وبيقولوا إن فيه حاجة مهمة عايزين يقولوهالك.
سألتها قالولك إيه؟
ردت لأ، بس المرة دي شكلهم فعلًا عايزين يصلحوا اللي حصل.
وافقت أروح.
لكن قبل يوم الجمعة، وصلتني رسالة من برنت، وكانت أول رسالة يبعتهالي من غير ما يطلب مني فلوس أو مساعدة.
كتب فيها
كاساندرا، أنا عارف إني قصّرت في حقك، وفيه حاجة لازم أعترفلك بيها. أنا كنت عارف من البداية إنك بتدفعي مصاريف أكبر بكتير من اللي كنا بنقولهولك، وسكتّ بدل ما أساعدك.
قرأت الرسالة مرتين.
وبعدها وصلتني رسالة تانية منه
بس فيه سبب تاني خلاني أسكت، وكنت خايف أقولهولك.
ولأول مرة، بدأت أتساءل إذا كان برنت مجرد شخص اتعود على إن غيره يتحمل المسؤولية، ولا كان عارف تفاصيل إضافية عن اللي حصل من البداية.
يتبع...
الجزء الثامن القرار اللي محدش كان متوقعه
وقفت قدام برنت، وبصيت للورقة اللي قدامه.
قلت بهدوء قرار إيه اللي أخدتوه؟
برنت بص لأمي، وبعدها رجع بصلي وقال بابا وماما قرروا إن البيت لازم يتباع.
اتصدمت، لكن حاولت أحافظ على هدوئي.
سألت وليه؟ وإيه اللي حصل فجأة؟
أمي ردت بصوت متعب إحنا مش قادرين نتحمل مصاريف البيت بالشكل ده، خصوصًا بعد ما إنتِ مشيتي.
بصيتلها باستغراب.
يعني إنتوا كنتوا معتمدين على مرتبي لدرجة إنكم مش قادرين تحافظوا على البيت من غيري؟
ما ردتش.
برنت اتدخل وقال الموضوع مش كده. البيت محتاج صيانة، وفيه التزامات متراكمة، وإحنا شايفين إن البيع ممكن يكون الحل الأفضل.
سألته وإنت موافق على البيع؟
قال أيوه، بس لسه لازم نعرف الإجراءات القانونية.
هزيت راسي وقلت يبقى لازم المحامي يراجع كل حاجة قبل أي قرار، خصوصًا إن فيه مستندات تخص تركة جدي ولسه بنراجعها.
برنت اتضايق.
إنتِ هتفضلي تدخلي المحامي في كل حاجة؟
بصيتله مباشرة وقلت طبعًا، طالما فيه حقوق مالية ومستندات قانونية، لازم كل حاجة تتعمل صح.
أمي مسكت إيدي وقالت إحنا مش عايزين مشاكل يا بنتي. إحنا عايزين نبدأ من جديد.
سحبت إيدي بهدوء، مش رفضًا ليها، لكن عشان أوضح إن الكلام العاطفي مش هيخليني أتنازل عن حقي.
قلت وأنا كمان عايزة نبدأ من جديد، بس البداية الجديدة لازم تكون مبنية على الصراحة.
بعدها طلبت أشوف الورقة اللي برنت كان ماسكها.
طلعت إنها مسودة اتفاق مبدئي بخصوص بيع البيت، مش عقد بيع نهائي.
قلت لهم بوضوح أنا مش هعطّل أي إجراء قانوني من غير سبب، لكن مش هوافق على أي حاجة قبل ما نعرف مين له حقوق في العقار، وإيه الالتزامات الموجودة عليه.
وافقوا إنهم يستنوا نتيجة المراجعة.
خرجت من البيت وأنا بفكر في حاجة مهمة لأول مرة، محدش قدر يقرر مستقبلي بالنيابة عني.
بعد أيام، المحامي اتصل بيا وأبلغني إن مراجعة المستندات كشفت تفاصيل إضافية عن التركة، وإنه بقى عندنا أساس أوضح لتحديد نصيبي المالي، لكن مسألة ملكية البيت نفسها محتاجة استكمال التحقق من المستندات الرسمية.
طلب مني أحضر مكتبه عشان نراجع الحسابات النهائية المتاحة.
لما وصلت، حط قدامي كشفًا منظمًا بالمبالغ اللي أمكن تتبعها، والمبالغ اللي اتصرفت، والمبالغ اللي لسه محتاجة تسوية.
بدأ يشرحلي كل بند بالتفصيل.
كنت بسمع باهتمام، وبسأل عن أي رقم مش واضح.
وفي نهاية الاجتماع، قال
الخطوة الجاية إننا نكمل الإجراءات الخاصة بالمبالغ المستحقة ليكي، ونتابع أي اعتراضات أو مستندات إضافية ممكن تظهر.
سألته يعني أقدر أخطط لمستقبلي من غير ما أفضل مستنية نهاية كل حاجة؟
ابتسم وقال طبعًا. تقدري ترتبي حياتك على أساس دخلك الحالي، من غير ما تعتمدي على أموال لسه ما اتسوتش رسميًا.
الكلام ده ريّحني.
رجعت البيت، وبدأت أراجع ميزانيتي الجديدة.
خصصت جزءًا للإيجار والمصاريف الأساسية، وجزءًا للادخار، واحتفظت بمبلغ للطوارئ.
ما بقيتش محتاجة أشتغل ليل ونهار عشان أعوض مصاريف البيت القديم.
وبقي عندي وقت أرتاح، وأفكر في تطوير نفسي، وأخطط لحياة مستقرة.
أما برنت، فبعد فترة بدأ شغلًا ثابتًا، وبدأ يشارك في مصاريف البيت
تم نسخ الرابط