في عيد ميلاد أمي حكايات_ميراا حصري

لمحة نيوز

أنا مش هطلب منك تسامحيني بسرعة، ومش هضغط عليكي ترجعيلي. كل اللي عايزه إنك تكوني بخير، وإن سلمى تعيش وسطنا من غير خوف.
إيمان سكتت شوية، وبعدها قالت
أنا ممكن أسامحك على إنك صدقتهم، لكن الثقة مش هترجع في يوم وليلة يا أحمد.
هزيت رأسي وقلت
عندك حق، وأنا مستعد أثبتلك بأفعالي.
مدت إيدها وأخدت إيد سلمى، وبعدها بصتلي وقالت
فيه حاجة واحدة لازم تعملها قبل أي حاجة تانية. لازم تعرف الحقيقة الكاملة عن الفلوس اللي اتسرقت باسم بنتك.
في اللحظة دي، المحامي دخل الأوضة ومعاه تقرير جديد.
قال بجدية
يا أستاذ أحمد، قدرنا نتتبع جزءًا من التحويلات. لكن فيه مبلغ كبير خرج من الحساب قبل اختفاء إيمان بأيام، واتحوّل لجهة ما زالت هويتها غير مؤكدة.
سألته
كام المبلغ؟
فتح التقرير وقال
تسعة ملايين جنيه، يا أحمد... والتحويل اتعمل بتوقيع إلكتروني مرتبط بحسابك الشخصي!
بصيت لإيمان بصدمة، لكنها هزت رأسها وقالت
أنا كنت عارفة إن فيه مبلغ كبير اختفى، لكن ما كنتش أعرف مين اللي نفّذ التحويل.
وفجأة، وصل للمحامي إشعار برسالة من مصدر مجهول، فيها صورة إيصال التحويل، وتحتها جملة واحدة
لو عايز تعرف مين أخد التسعة ملايين، اسأل الشخص اللي كان معاك في المستشفى ليلة وفاة أبوك!
اتجمدت مكاني.
لأن الليلة دي، كان فيه شخص واحد بس فضل جنبي لحد الصبح...
أمي فاطمة!

تم نسخ الرابط