بنتي كانت البنت الوحيدة حكايات ميراا
سارة شهقت.
مستحيل
أحمد أخرج هاتفه.
عندي تسجيلات تثبت إنه كان بيدور عليها من سنين.
فتح تسجيلًا.
ظهر صوت رجل يقول
لو البنت كبرت، هتفتكر كل حاجة.
ثم صوت آخر
هي مش فاكرة حاجة.
الرجل الأول ضحك.
مش مهم سارة فاكرة.
ملك بصت لسارة.
وسارة قالت
أنا؟
أحمد هز رأسه.
أيوه. سارة كانت الوحيدة اللي شافت اللي حصل ليلة الولادة.
سارة بدأت تبكي.
أنا كنت خمس سنين
أحمد قال
وعشان كده أبوكي حاول يبعدك عن الحقيقة.
فجأة، ظهر صوت في التسجيل جعل الجميع يصمت.
صوت طفل صغير.
ثم صوت سارة وهي طفلة تقول
عمو ليه بتبدلوا السلاسل؟
ملك حطت إيدها على بوقها.
وأنا حسيت بقشعريرة في جسمي.
ثم ظهر صوت رجل
لو اتكلمتي، أختك هتموت.
سارة انهارت.
أنا كنت فاكرة إني بحلم
قربت منها وحضنتها.
إنتِ مش غلطانة.
لكن قبل ما نكمل، الضابط تلقى اتصالًا.
سمعناه يقول
إيه؟
سكت.
ثم قال
متأكد؟
وشه اتغير.
قفل المكالمة وبص لنا.
في خبر وحش.
سألته
إيه؟
قال
الرجل اللي كنا بندور عليه أبو سارة اتقبض عليه من عشر دقايق.
تنفست براحة.
لكن الضابط كمل
بس قبل القبض عليه، بعت رسالة أخيرة.
لمِين؟
الضابط بص لملك.
لها.
فتح الرسالة وقرأ
يا ليان لو عرفتي الحقيقة، اسألي أمك ليه اختارت سارة تموت بدلِك.
ملك بصت لأمي.
وأمي انهارت في البكاء.
لأني لأول مرة
بدأت أشك إن الحكاية كلها كانت أكبر من مجرد تبديل طفلين.
وأخطر من كل اللي عرفناه.
لأن أمي كانت تعرف مين الطفلة اللي كان لازم تموت وكانت قد اختارت بالفعل.