دي أغبى حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

طلب تسجيلها في النظام.
سألته بسرعة
اسم مين موجود فيه؟
رد
الرسالة اتبعتت من حساب إداري داخل الشركة، لكن محتاجين نراجع سجلات الدخول عشان نحدد مين استخدم الحساب وقتها.
قفلت المكالمة، وطلبت منه يكمل الفحص من غير ما يواجه أي موظف قبل ما الأدلة تكتمل.
وبعد ساعات، وصلني التقرير النهائي لسجلات الدخول.
فتحته، وبدأت أقرأ.
وبمجرد ما شفت اسم المستخدم المرتبط بالجلسة اللي اتسجل فيها المستند المعدل، حسيت إن كل الاحتمالات اللي كنا بنتكلم عنها اتغيرت.
لأن الحساب اللي استخدم لتسجيل المستند ما كانش حساب شريف، ولا حسام، ولا حتى ندى... كان حساب موظف سابق في الشركة، أبويا نفسه كان قد أعلن وفاته من أربع سنين!
فضلت باصة للشاشة ومش مستوعبة اللي قريته، وبعدها اتصلت برئيس فريق المراجعة فورًا.
قلت له بقلق
إنت متأكد من النتيجة دي؟ إزاي حساب موظف متوفي من أربع سنين اتستخدم في تسجيل مستند جديد؟!
رد بهدوء
إحنا متأكدين إن اسم الحساب ظهر في سجل النظام، لكن ده مش معناه إن الموظف نفسه هو اللي استخدمه. ممكن بيانات الدخول تكون فضلت فعالة، أو حد استخدم الحساب بعد وفاته. إحنا بنراجع سجلات الأجهزة والتوقيتات عشان نعرف الحقيقة.
قفلت المكالمة، وطلبت من أبويا ييجي مكتبي.
أول ما وريته التقرير، وشه اتغير تمامًا.
قال بصوت منخفض
محمود عبدالسلام... ده كان مسؤول الأرشيف الإلكتروني عندنا. مات بعد أزمة قلبية من أربع سنين، وأنا حضرت عزاه بنفسي.
سألته
كان عنده صلاحية على العقود المالية؟
هز راسه وقال
كان مسؤولًا عن حفظ المستندات، لكن ما كانش من صلاحياته الموافقة على التحويلات أو تعديل العقود. بعد وفاته، المفروض إن حسابه يتوقف نهائيًا.
بصيت له وقلت
يبقى لازم نعرف مين استخدم الحساب، وإزاي فضل مفتوح كل السنين دي.
طلبنا من فريق تقنية المعلومات مراجعة سجلات النظام القديم، مع الاحتفاظ بنسخة من البيانات قبل إجراء أي تغييرات.
وبعد ساعات، ظهر أول خيط حقيقي.
الحساب ما كانش مجرد حساب قديم اتساب مفتوح، زي ما كنا متوقعين. سجل النظام أظهر إن كلمة المرور اتغيرت بعد وفاة محمود بأشهر، وإن الحساب اتستخدم في أوقات مختلفة لتسجيل مستندات تخص العقود والمخازن.
أبويا ضرب بإيده على المكتب وقال
يعني فيه حد كان بيستخدم حساب موظف متوفي، وإحنا مش واخدين بالنا؟!
رد مسؤول تقنية المعلومات
ده اللي بنحاول نثبته. لكن تغيير كلمة المرور ممكن يكون تم ضمن إجراء إداري قديم، ولسه بنراجع مين طلبه ومين وافق عليه.
في اللحظة دي، دخلت ندى المكتب، وكانت ماسكة ملفًا قديمًا.
قالت
مريم، أنا افتكرت حاجة ممكن تكون مهمة.
فتحت الملف وطلعت منه ورقة تخص إجراءات نقل الأرشيف الإلكتروني بعد وفاة محمود.
بعد وفاته، شريف قال إن النظام القديم فيه مشاكل، وإننا محتاجين ننقل الملفات لحساب إداري مشترك عشان الشغل ما يتعطلش. أنا وافقت على طلب النقل وقتها، لكن ما كنتش أعرف إن حساب محمود هيفضل مستخدم بالشكل ده.
سألتها
عندك نسخة من طلب النقل؟
قالت
أيوه، ودي النسخة اللي احتفظت بيها.
أخدت الورقة وبدأت أراجعها.
كان الطلب موقعًا من شريف، ومعاه موافقة من الإدارة، لكن ما كانش فيه أي توضيح إن حساب محمود هيستمر في تسجيل المستندات الجديدة.
قلت لندى
الورقة دي مهمة، لكنها مش كفاية لوحدها عشان نحدد المسؤولية. لازم نعرف مين نفّذ التغيير، ومين كان عنده صلاحية الدخول.
هزت راسها، وقالت بصوت مكسور
أنا فاهمة. أنا غلطت لما وافقت على نقل النظام من غير ما أتأكد من التفاصيل، حتى لو ما كنتش أعرف اللي ممكن يحصل بعد كده.
لأول مرة، حسيت إن ندى بدأت تتعامل مع الموضوع بمسؤولية بدل ما تحاول تدافع عن منصبها بأي طريقة.
لكن المفاجأة الحقيقية ظهرت لما فريق المراجعة رجع لسجلات الدخول.
اكتشفوا إن المستند اللي أعاد تفعيل العقد القديم اتسجل من جهاز موجود داخل مقر الشركة، في يوم كان فيه عدد قليل جدًا من الموظفين.
والأغرب إن سجل الصيانة أظهر إن الجهاز ده اتنقل بعد كده لمكتب الإدارة المالية.
أبويا بص لشريف، اللي كان حاضر الاجتماع، وسأله
إنت فاكر اليوم ده؟
شريف رد بسرعة
أنا مش فاكر تفاصيل يوم من أربع سنين، لكن الجهاز ده كان موجودًا في الإدارة المالية فعلًا.
سألته
مين كان بيستخدمه؟
قال
أكتر من موظف. ما كانش جهازًا مخصصًا لشخص واحد.
رئيس فريق المراجعة اتدخل
وده سبب إننا ما نقدرش نحدد المستخدم اعتمادًا على مكان الجهاز وحده. هنحتاج نراجع سجلات الدخول التفصيلية، وأي مستند
فضلت باصة للشاشة ومش مستوعبة اللي قريته، وبعدها اتصلت برئيس فريق المراجعة فورًا.
قلت له بقلق
إنت متأكد من النتيجة دي؟ إزاي حساب موظف متوفي من أربع سنين اتستخدم في تسجيل مستند جديد؟!
رد بهدوء
إحنا متأكدين إن اسم الحساب ظهر في سجل النظام، لكن ده مش معناه إن الموظف نفسه هو اللي استخدمه. ممكن بيانات الدخول تكون فضلت فعالة، أو حد استخدم الحساب بعد وفاته. إحنا بنراجع سجلات الأجهزة والتوقيتات عشان نعرف الحقيقة.
قفلت المكالمة، وطلبت من أبويا ييجي مكتبي.
أول ما وريته التقرير، وشه اتغير تمامًا.
قال بصوت منخفض
محمود عبدالسلام... ده كان مسؤول الأرشيف الإلكتروني عندنا. مات بعد أزمة قلبية من أربع سنين، وأنا حضرت عزاه بنفسي.
سألته
كان عنده صلاحية على العقود المالية؟
هز راسه وقال
كان مسؤولًا عن حفظ المستندات، لكن ما كانش من صلاحياته الموافقة على التحويلات أو تعديل العقود. بعد وفاته، المفروض إن حسابه يتوقف نهائيًا.
بصيت له وقلت
يبقى لازم نعرف مين استخدم الحساب، وإزاي فضل مفتوح كل السنين دي.
طلبنا من فريق تقنية المعلومات مراجعة سجلات النظام القديم، مع الاحتفاظ بنسخة من البيانات قبل إجراء أي تغييرات.
وبعد ساعات، ظهر أول خيط حقيقي.
الحساب ما كانش مجرد حساب قديم اتساب مفتوح، زي ما كنا متوقعين. سجل النظام أظهر إن كلمة المرور اتغيرت بعد وفاة محمود بأشهر، وإن الحساب اتستخدم في أوقات مختلفة لتسجيل مستندات تخص العقود والمخازن.
أبويا ضرب بإيده على المكتب وقال
يعني فيه حد كان بيستخدم حساب موظف متوفي، وإحنا مش واخدين بالنا؟!
رد مسؤول تقنية المعلومات
ده اللي بنحاول نثبته. لكن تغيير كلمة المرور ممكن يكون تم ضمن إجراء إداري قديم، ولسه بنراجع مين طلبه ومين وافق عليه.
في اللحظة دي، دخلت ندى المكتب، وكانت ماسكة ملفًا قديمًا.
قالت
مريم، أنا افتكرت حاجة ممكن تكون مهمة.
فتحت الملف وطلعت منه ورقة تخص إجراءات نقل الأرشيف الإلكتروني بعد وفاة محمود.
بعد وفاته، شريف قال إن النظام القديم فيه مشاكل، وإننا محتاجين ننقل الملفات لحساب إداري مشترك عشان الشغل ما يتعطلش. أنا وافقت على طلب النقل وقتها، لكن ما كنتش أعرف إن حساب محمود هيفضل مستخدم بالشكل ده.
سألتها
عندك نسخة من طلب النقل؟
قالت
أيوه، ودي النسخة اللي احتفظت بيها.
أخدت الورقة وبدأت أراجعها.
كان الطلب موقعًا من شريف، ومعاه موافقة من الإدارة، لكن ما كانش فيه أي توضيح إن حساب محمود هيستمر في تسجيل المستندات الجديدة.
قلت لندى
الورقة دي مهمة، لكنها مش كفاية لوحدها عشان نحدد المسؤولية. لازم نعرف مين نفّذ التغيير، ومين كان عنده صلاحية الدخول.
هزت راسها، وقالت بصوت مكسور
أنا فاهمة. أنا غلطت لما وافقت على نقل النظام من غير ما أتأكد من التفاصيل، حتى لو ما كنتش أعرف اللي ممكن يحصل بعد كده.
لأول مرة، حسيت إن ندى بدأت تتعامل مع الموضوع بمسؤولية بدل ما تحاول تدافع عن منصبها بأي طريقة.
لكن المفاجأة الحقيقية ظهرت لما فريق المراجعة رجع لسجلات الدخول.
اكتشفوا إن المستند اللي أعاد تفعيل العقد القديم اتسجل من جهاز موجود داخل مقر الشركة، في يوم كان فيه عدد قليل جدًا من الموظفين.
والأغرب إن سجل الصيانة أظهر إن الجهاز ده اتنقل بعد كده لمكتب الإدارة المالية.
أبويا بص لشريف، اللي كان حاضر الاجتماع، وسأله
إنت فاكر اليوم ده؟
شريف رد بسرعة
أنا مش فاكر تفاصيل يوم من أربع سنين، لكن الجهاز ده كان موجودًا في الإدارة المالية فعلًا.
سألته
مين كان بيستخدمه؟
قال
أكتر من موظف. ما كانش جهازًا مخصصًا لشخص واحد.
رئيس فريق المراجعة اتدخل
وده سبب إننا ما نقدرش نحدد المستخدم اعتمادًا على مكان الجهاز وحده. هنحتاج نراجع سجلات الدخول التفصيلية، وأي مستند

تم نسخ الرابط