اديت دبلة جوازي حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

حاجة أكبر من اللي إحنا فاهمينه.
هزت رأسها وقالت
واضح إننا محتاجين نعرف مين المستفيد الحقيقي من الصفقة دي.
لكن الصدمة الحقيقية كانت مستنياني لما وصلتني رسالة جديدة من الرقم المجهول.
كانت صورة لمستند رسمي، وفي آخر الصفحة توقيع واضح.
توقيع أبويا نفسه!
وتحت الصورة كانت مكتوبة رسالة قصيرة
قبل ما تتهمي أحمد، اسألي والدك ليه وافق على الاتفاق من البداية، وليه أخفى عنك اسم الشريك الحقيقي.
فضلت باصة للصورة وأنا مش قادرة أصدق.
هل أبويا كان عارف كل حاجة من البداية؟
ومين الشريك الحقيقي اللي محدش عايز يكشف اسمه؟
والأهم من ده كله هل أحمد فعلًا هو اللي بيدبر كل حاجة، ولا فيه شخص تاني بيحرك الأحداث من ورا الستار؟
يتبع
الجزء التالت السر اللي أبويا خبّاه عني سنين!
فضلت باصة للصورة اللي وصلتني على الموبايل، وأنا بحاول أستوعب اللي شوفته.
توقيع أبويا كان واضح، والمستند مكتوب فيه إنه وافق مبدئيًا على اتفاق الشراكة مع أحمد من ست شهور.
إزاي؟ وليه أبويا أنكر إنه موافق على الصفقة؟
رفعت عيني للمحامية نجلاء وقلت بقلق
أنا لازم أواجه بابا. مش هقدر أفضل عايشة وسط كل الأسرار دي.
نجلاء حطت المستند قدامها وقالت
من حقك تعرفي الحقيقة، بس لازم نراجع أصل المستند قبل ما نحكم على أي حد. التوقيع لوحده مش كفاية علشان نفهم الاتفاق كله.
هزيت رأسي، وأخدت شنطتي، وروحت بيت أهلي.
أول ما دخلت، لقيت أبويا قاعد في الصالة، بيقلب في أوراق قديمة. ولما شافني، ابتسم، لكن ابتسامته اختفت لما لاحظ التوتر على وشي.
مالك يا مريم؟ في حاجة حصلت؟
حطيت الموبايل قدامه، ووريته الصورة.
ممكن تفهمني إيه ده يا بابا؟
أبويا بص للصورة، وسكت فترة طويلة.
وبعدين خلع نضارته، ومسح وشه بإيده، وقال بصوت تعبان
كنت عارف إن اليوم ده هييجي.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
يعني الكلام ده حقيقي؟ إنت وافقت على الصفقة مع أحمد؟
وافقت على شراكة مبدئية، مش على الاستحواذ على الشركة. كان فيه اتفاق واضح إن الإدارة تفضل تحت إشرافي، وإن أي تغيير في ملكية الأسهم لازم يتم بموافقة مكتوبة من كل الأطراف.
أمال ليه أحمد بيجهز عقد جديد يديه صلاحيات أكبر؟
أبويا أخد نفس طويل، وقال
لأن العقد اللي اتفقنا عليه اتغير بعد ما اتبعت للمراجعة القانونية. اكتشفت إن فيه بنود إضافية ممكن تسمح للشريك الجديد بالسيطرة على قرارات مجلس الإدارة.
ومين اللي غيّر البنود دي؟
أبويا بصلي مباشرة وقال
لسه مش عارف. لكن عندي شك إن النسخة الأصلية اتبدلت قبل ما توصل للمحامي.
قعدت جنبه، وقلت بحزن
طب ليه مخبي عني كل ده؟ أنا بنتك، وكان من حقي أعرف!
مسك إيدي وقال
علشان إنتِ متجوزة أحمد، وكنت خايف أحطك في موقف صعب بين جوزك وأهلك. كنت فاكر إني هقدر أحل الموضوع من غير ما أحمّلك فوق طاقتك.
سحبت إيدي برفق وقلت
لكن سكوتك خلاني أكتشف الحقيقة بالطريقة الأصعب.
أبويا نزل عينيه، وبعد لحظة قال
عندك حق يا بنتي. أنا غلطت لما افتكرت إن حمايتك معناها إني أخبي عنك الحقيقة.
الكلام ده هدّاني شوية، لكن لسه كان فيه سؤال مهم.
مين الشريك الحقيقي يا بابا؟
أبويا اتردد، وبعدها قام وفتح درج مكتبه، وطلع صورة قديمة لرجل في الخمسينات من عمره، لابس بدلة كحلي، وواقف جنب أحمد في افتتاح أحد المشروعات.
أول ما شفت الصورة، افتكرت إني شفت الراجل ده قبل كده.
ده مين؟
أبويا رد
اسمه فؤاد الشناوي. رجل أعمال، وكان شريكًا سابقًا ليا في مشروع كبير. انفصلنا من سنين بعد خلافات مالية، ومن وقتها مفيش تعامل بينا.
بصيت للصورة مرة تانية.
وإيه علاقته بأحمد؟
فؤاد هو اللي رشّح أحمد يدخل شريك في المشروع الجديد. وكان المفروض دوره يقتصر على التمويل، لكن في آخر اجتماع اكتشفت إنه بيحاول يفرض شروط جديدة.
في اللحظة دي، فهمت إن الموضوع أكبر من خلاف بيني وبين أحمد.
كان فيه اتفاقات مالية، ومستندات متغيرة، وشخص ثالث بيحاول يفرض سيطرته على شركة أبويا.
لكن قبل ما أتكلم، تليفون أبويا رن.
كان المتصل أحمد.
أبويا بصلي، وبعدها رد على المكالمة وشغّل مكبر الصوت.
أيوه يا أحمد، خير؟
جاء صوت أحمد هاديًا
عمي محمود، أنا محتاج أقابلك النهارده. فيه مستندات لازم أوضحها لحضرتك قبل اجتماع مجلس الإدارة.
أبويا سأله
مستندات إيه؟
النسخة النهائية من عقد الشراكة. اكتشفت إن فيه بنود اتضافت من غير موافقتي أنا كمان.
بصيت لأبويا بدهشة.
أحمد كمل
وأنا مش هسمح إن حد يستخدم اسمي علشان يضر شركتكم. لكن محتاج أقابل حضرتك ومريم مع بعض.
أبويا وافق على المقابلة، وحدد معاه الساعة ستة مساءً.
بعد ما المكالمة انتهت، بصيت لأبويا وقلت
إنت مصدقه؟
رد بحذر
مش هصدّق حد لمجرد إنه قال كلام كويس، ومش هتهمه من غير دليل. هنسمع منه، ونراجع كل ورقة.
ولأول مرة، حسيت إن أبويا بيتعامل معايا باعتباري شريكة في القرار، مش بنت لازم يحميها من كل حاجة.
الساعة ستة مساءً، وصلت أنا وأبويا لمكتب المحامية نجلاء، وهناك لقينا أحمد مستنينا ومعاه حقيبة مليانة مستندات.
أول ما شافني، وقف.
مريم، أنا عارف إن اللي حصل بينا في الشركة كان غلط. أنا اتعاملت معاكي بطريقة ما تستحقيهاش، وكنت فاكر إن من حقي أقرر كل حاجة لوحدي.
بصيت له ببرود.
وإيه اللي اتغير دلوقتي؟
حط الحقيبة على المكتب وقال
اكتشفت إن فؤاد الشناوي بيحاول يمرر عقد جديد من خلال الإدارة المالية، مستغلًا ثقتنا فيه. ولما اعترضت، قال لي إن كل الإجراءات تمت بموافقة عمك محمود.
أبويا رد فورًا
وأنا ما وافقتش على البنود دي.
أحمد طلع مستندًا من الحقيبة.
علشان كده جبت النسخة اللي وصلتني أول مرة، ومعاها رسائل البريد اللي بتوضح التعديلات اللي حصلت بعد كده.
المحامية نجلاء بدأت تراجع الأوراق بعناية.
بعد حوالي عشرين دقيقة، رفعت رأسها وقالت
فيه اختلافات فعلًا بين النسختين، لكن لازم نتحقق من مصدر التعديلات وسلامة المراسلات قبل اتخاذ أي إجراء رسمي.
وبعدين بصت لأحمد وسألته
هل عندك أي مستندات إضافية توضح مين كان مسؤول عن إرسال النسخة المعدلة؟
أحمد هز رأسه.
أيوه، وفيه حاجة تانية لازم تعرفوها.
فتح الحقيبة مرة تانية، وطلع ملف أزرق.
نفس الملف اللي شوفته في الصور!
قلبي اتقبض.
الملف ده كان في مكتبك، صح؟
أحمد بصلي باستغراب.
أيوه. لكن إنتِ عرفتي منين؟
حكيتله عن الصور اللي ملك بعتها، وعن الرسالة اللي وصلتني من الرقم المجهول.
ملامحه اتغيرت لما سمع اسم ملك.
ملك مالهاش علاقة بتغيير العقود. هي كانت بتساعد فريق الإدارة في ترتيب الملفات وتجهيز التقارير، وممكن تكون شافت المستند من غير ما تعرف محتواه.
سألته بحدة
أمال ليه كانت بتبعتلي رسائل عن حياتي الشخصية وبتطلب مني أبعد عن الشركة؟
أحمد سكت لحظة، وبعدها قال
لأن ملك كانت فاكرة إن الخلاف بينا هيأثر على شغلها. أنا غلطت لما خليت المشاكل الشخصية تدخل في بيئة العمل، لكن ده مش معناه إنها جزء من خطة الاستحواذ.
المحامية قاطعته
خلينا نركز في المستندات. لو فيه دليل على تلاعب بالعقود، هنقدر نحدد المسؤولية من خلال التحقيق الرسمي.
وبينما هي بتراجع آخر ورقة في الملف، لاحظت وجود توقيع إلكتروني مختلف عن التوقيع الموجود في النسخة الأولى.
قربت الورقة من الشاشة، وطلبت من أحمد يفتح الرسالة الأصلية اللي وصلته.
وبعد مقارنة البيانات، قالت
واضح إن النسخة دي اتصدرت من حساب إداري مش تابع لأحمد ولا للأستاذ محمود.
أبويا سألها بسرعة
يعني مين اللي استخدم الحساب؟
نجلاء أشارت إلى اسم المستخدم الظاهر في سجل المستند.
كان الحساب مسجلًا باسم المدير المالي لشركة أبويا، الأستاذ سامح!
اتجمدت مكاني.
سامح هو نفس الرجل اللي قابلته في المكتب القديم، وهو اللي سلّمني الظرف والمفتاح.
بصيت لأحمد، ثم لأبويا، وقلت
إزاي؟ سامح هو اللي ساعدني أكتشف كل ده!
المحامية ردت بحزم
ده مش معناه إنه المسؤول، ومش معناه إنه بريء. لازم نعرف إذا كان الحساب اتستخدم بمعرفته، أو إن حد تاني وصل له.
في اللحظة دي، موبايلي اهتز.
رسالة جديدة من الرقم المجهول.
فتحتها، ولقيت صورة من كاميرا مراقبة داخل الشركة.
الصورة كانت واضحة، وبتظهر شخصًا واقفًا قدام مكتب المدير المالي في وقت متأخر من الليل.
كبرت الصورة، وحاولت أتعرف على ملامحه.
لكن اللي خلاني أحس بصدمة حقيقية مش وش الشخص
كان المفتاح اللي في إيده.
نفس المفتاح اللي سلّمهولي سامح علشان أفتح الخزنة رقم 17!
رفعت عيني عن الشاشة، وقلت بصوت منخفض
إحنا كنا فاكرين إننا بندور على شخص واحد لكن واضح إن فيه حد تاني كان بيسبقنا بخطوة.
أحمد قرب من الصورة، ووشه اتغير تمامًا.
وبعدين قال جملة خلت الكل يسكت
أنا أعرف الشخص ده وده مستحيل يكون موجود في الشركة في الوقت ده، لأنه المفروض مسافر من شهرين!
مين الشخص اللي ظهر في الصورة؟ وليه كان معاه مفتاح الخزنة السرية؟ وهل سامح كان بيحاول يساعد مريم فعلًا، ولا كان عنده سر تاني مخبيه عن الجميع؟
يتبع
الجزء التالت السر اللي أبويا خبّاه عني سنين!
فضلت باصة للصورة اللي وصلتني على الموبايل، وأنا بحاول أستوعب اللي شوفته.
توقيع أبويا كان واضح، والمستند مكتوب فيه إنه وافق مبدئيًا على اتفاق الشراكة مع أحمد من ست شهور.
إزاي؟ وليه أبويا أنكر إنه موافق على الصفقة؟
رفعت عيني للمحامية نجلاء وقلت بقلق
أنا لازم أواجه بابا. مش هقدر أفضل عايشة وسط كل الأسرار دي.
نجلاء حطت المستند قدامها وقالت
من حقك تعرفي الحقيقة، بس لازم نراجع أصل المستند قبل ما نحكم على أي حد. التوقيع لوحده مش كفاية علشان نفهم الاتفاق كله.
هزيت رأسي، وأخدت شنطتي، وروحت بيت أهلي.
أول ما دخلت، لقيت أبويا قاعد في الصالة، بيقلب في أوراق قديمة. ولما شافني، ابتسم، لكن ابتسامته اختفت لما لاحظ التوتر على وشي.
مالك يا مريم؟ في حاجة حصلت؟
حطيت الموبايل قدامه، ووريته الصورة.
ممكن تفهمني إيه ده يا بابا؟
أبويا بص للصورة، وسكت فترة طويلة.
وبعدين خلع نضارته، ومسح وشه بإيده، وقال بصوت تعبان
كنت عارف إن اليوم ده هييجي.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
يعني الكلام ده حقيقي؟ إنت وافقت على الصفقة مع أحمد؟
وافقت على شراكة مبدئية، مش على الاستحواذ على الشركة. كان فيه اتفاق واضح إن الإدارة تفضل تحت إشرافي، وإن أي تغيير في ملكية الأسهم لازم يتم بموافقة مكتوبة من كل الأطراف.
أمال ليه أحمد بيجهز عقد جديد يديه صلاحيات أكبر؟
أبويا أخد نفس طويل، وقال
لأن العقد اللي اتفقنا عليه اتغير بعد ما اتبعت للمراجعة القانونية. اكتشفت إن فيه بنود إضافية ممكن تسمح للشريك الجديد بالسيطرة على قرارات مجلس الإدارة.
ومين اللي غيّر البنود دي؟
أبويا بصلي مباشرة وقال
لسه مش عارف. لكن عندي شك إن النسخة الأصلية اتبدلت قبل ما توصل للمحامي.
قعدت جنبه، وقلت بحزن
طب ليه مخبي عني كل ده؟ أنا بنتك، وكان من حقي أعرف!
مسك إيدي وقال
علشان إنتِ متجوزة أحمد، وكنت خايف أحطك في موقف صعب بين جوزك وأهلك. كنت فاكر إني هقدر أحل الموضوع من غير ما أحمّلك فوق طاقتك.
سحبت إيدي برفق وقلت
لكن سكوتك خلاني أكتشف الحقيقة بالطريقة الأصعب.
أبويا نزل عينيه، وبعد لحظة قال
عندك حق يا بنتي. أنا غلطت لما افتكرت إن حمايتك معناها إني أخبي عنك الحقيقة.
الكلام ده هدّاني شوية، لكن لسه كان فيه سؤال مهم.
مين الشريك الحقيقي يا بابا؟
أبويا اتردد، وبعدها قام وفتح درج مكتبه، وطلع صورة قديمة لرجل في الخمسينات من عمره، لابس بدلة كحلي، وواقف جنب أحمد في افتتاح أحد المشروعات.
أول ما شفت الصورة، افتكرت إني شفت الراجل ده قبل كده.
ده مين؟
أبويا رد
اسمه فؤاد الشناوي. رجل أعمال، وكان شريكًا سابقًا ليا في مشروع كبير. انفصلنا من سنين بعد خلافات مالية، ومن وقتها مفيش تعامل بينا.
بصيت للصورة مرة تانية.
وإيه علاقته بأحمد؟
فؤاد هو اللي رشّح أحمد يدخل شريك في المشروع الجديد. وكان المفروض دوره يقتصر على التمويل، لكن في آخر اجتماع اكتشفت إنه بيحاول يفرض شروط جديدة.
في اللحظة دي، فهمت إن الموضوع أكبر من خلاف بيني وبين أحمد.
كان فيه اتفاقات مالية، ومستندات متغيرة، وشخص ثالث بيحاول يفرض سيطرته على شركة أبويا.
لكن قبل ما أتكلم، تليفون أبويا رن.
كان المتصل أحمد.
أبويا بصلي، وبعدها رد على المكالمة وشغّل مكبر الصوت.
أيوه يا أحمد، خير؟
جاء صوت أحمد هاديًا
عمي محمود، أنا محتاج أقابلك النهارده. فيه مستندات لازم أوضحها لحضرتك قبل اجتماع مجلس الإدارة.
أبويا سأله
مستندات إيه؟
النسخة النهائية من عقد الشراكة. اكتشفت إن فيه بنود اتضافت من غير موافقتي أنا كمان.
بصيت لأبويا بدهشة.
أحمد كمل
وأنا مش هسمح إن حد يستخدم اسمي علشان يضر شركتكم. لكن محتاج أقابل حضرتك ومريم مع بعض.
أبويا وافق على المقابلة، وحدد معاه الساعة ستة مساءً.
بعد ما المكالمة انتهت، بصيت لأبويا وقلت
إنت مصدقه؟
رد بحذر
مش هصدّق حد لمجرد إنه قال كلام كويس، ومش هتهمه من غير دليل. هنسمع منه، ونراجع كل ورقة.
ولأول مرة، حسيت إن أبويا بيتعامل معايا باعتباري شريكة في القرار، مش بنت لازم يحميها من كل حاجة.
الساعة ستة مساءً، وصلت أنا وأبويا لمكتب المحامية نجلاء، وهناك لقينا أحمد مستنينا ومعاه حقيبة مليانة مستندات.
أول ما شافني، وقف.
مريم، أنا عارف إن اللي حصل بينا في الشركة كان غلط. أنا اتعاملت معاكي بطريقة ما تستحقيهاش، وكنت فاكر إن من حقي أقرر كل حاجة لوحدي.
بصيت له ببرود.
وإيه اللي اتغير دلوقتي؟
حط الحقيبة على المكتب وقال
اكتشفت إن فؤاد الشناوي بيحاول يمرر عقد جديد من خلال الإدارة المالية، مستغلًا ثقتنا فيه. ولما اعترضت، قال لي إن كل الإجراءات تمت بموافقة عمك محمود.
أبويا رد فورًا
وأنا ما وافقتش على البنود دي.
أحمد طلع مستندًا من الحقيبة.
علشان كده جبت النسخة اللي وصلتني أول مرة، ومعاها رسائل البريد اللي بتوضح التعديلات اللي حصلت بعد كده.
المحامية نجلاء بدأت تراجع الأوراق بعناية.
بعد حوالي عشرين دقيقة، رفعت رأسها وقالت
فيه اختلافات فعلًا بين النسختين، لكن لازم نتحقق من مصدر التعديلات وسلامة المراسلات قبل اتخاذ أي إجراء رسمي.
وبعدين بصت لأحمد وسألته
هل عندك أي مستندات إضافية توضح مين كان مسؤول عن إرسال النسخة المعدلة؟
أحمد هز رأسه.
أيوه، وفيه حاجة تانية لازم تعرفوها.
فتح الحقيبة مرة تانية، وطلع ملف أزرق.
نفس الملف اللي شوفته في الصور!
قلبي اتقبض.
الملف ده كان في مكتبك، صح؟
أحمد بصلي باستغراب.
تم نسخ الرابط