الآله الكبيره

لمحة نيوز


لكن قبل ما يقدر يكشف الحقيقة، اختفى هو كمان لمدة ثلاثة أيام.
دانيال سأله بسرعة
اختفى فين؟!
هنري بص ناحية المبنى المهجور.
جوه الفصل رقم 15.
لانا رجعت خطوة لورا.
وبعدها رجع البيت عادي؟!
أيوه. لكنه رجع وهو مش فاكر أي حاجة حصلت له خلال الأيام الثلاثة. ولما حاولنا نرجعه للمكان، رفض تمامًا، وقال إن المبنى مش موجود أصلًا.
لانا هزت راسها بعنف.
لأ! أنا طول عمري فاكرة إن أبويا كان بيشتغل في البلدية، ومحدش قال لي إنه شارك في التحقيق!
هنري رد بهدوء
لأن أبوكي نفسه طلب من الكل مايتكلمش عن الموضوع. كان خايف إن اللي حصل له يتكرر معاكي.
وبعدين مد إيده ناحيتها، واداها مفتاحًا نحاسيًا قديمًا.
المفتاح ده كان معاه يوم ما اختفى. احتفظت بيه لحد النهارده، لأنّي كنت عارف إنك هتوصلي هنا يومًا ما.
لانا أخدت المفتاح، لكن قبل ما تسأله أي سؤال تاني، الأتوبيس اهتز فجأة.
الأبواب بدأت تقفل لوحدها.
ومن جوه، صوت الأطفال ارتفع
اقفلي الباب! اقفليه قبل ما يشوفنا!
لانا بصّت ناحية المقعد الأخير، لكن هنري اختفى!
في ثانية واحدة، الأتوبيس اتحرك من غير سواق، وبدأ يبعد عنهم وسط الأشجار.
دانيال صرخ للضباط
وراه! ماتخلوهوش يختفي!
لكن الأتوبيس كان أسرع منهم، وبعد لحظات اختفى تمامًا وسط الضباب.
السر اللي كان أبوها مخبيه
رجعت لانا للمبنى، وهي مصممة تعرف الحقيقة.
المفتاح النحاسي كان عليه رقم صغير ١٦.
افتكرت الدفتر الأسود، والجملة اللي بتقول إن الدورة مش هتنتهي إلا لما الطالب رقم 16 يرجع لمقعده.
طلعت المفتاح، وبدأت تدور على أي باب يحمل الرقم نفسه.
وبعد بحث طويل، اكتشفت بابًا صغيرًا خلف السبورة في الفصل رقم 15.
كان عليه قفل نحاسي قديم.
دخل المفتاح بسهولة.
أول ما الباب اتفتح، ظهرت غرفة ضيقة فيها مكتب خشبي وخزانة حديدية.
وعلى المكتب، كان فيه مسجل صوت قديم، وبجانبه شريط كاسيت مكتوب عليه بخط أبوها
إلى ابنتي لو وصلتِ هنا، يبقى أنا فشلت في حمايتك من الحقيقة.
لانا حست إن قلبها اتقبض.
شغّلت المسجل.
في البداية، سمعت صوت تشويش، وبعدها صوت أبوها، أصغر بكتير من الصوت اللي كانت فاكره.
النهارده 19 أبريل 1986. بقالنا يومين بندور على الأطفال، والشرطة بتقول إن الأتوبيس اختفى. لكن أنا شفت الأتوبيس بعيني وشفت الأطفال وهم بينزلوا منه ويدخلوا دار الوادي.
لانا قربت من المسجل، وكأنها خايفة يفوتها حرف.
صوت أبوها كمل
حاولت ألحقهم، لكن لما دخلت المبنى، لقيت الفصل فاضي. على السبورة كان فيه 16 اسم، رغم إن المدرسة أرسلت 15 طفلًا بس. سألت توماس عن الاسم السادس عشر، لكنه رفض يرد.
بعدها سكت أبوها ثواني، وكأنّه بيحاول يسيطر على خوفه.
وفي الليلة التانية، لقيت طفلًا واقف قدام باب بيتي. كان اسمه آدم ميلر. نفس الطفل اللي أهله بيدوروا عليه. لكن آدم قال لي إنه مايعرفش يرجع البيت، وإن فيه حد مستنيه في الفصل.
لانا شهقت.
آدم ظهر لأبوها بعد يومين من اختفائه!
لكن إزاي؟
وإيه اللي حصل بعد كده؟
الشريط استمر
آدم اداني ورقة، وقال لي أوصلها لأمه. لكن قبل ما أمشي، سألني سؤالًا مش قادر أنساه يا عم، هو النهارده سنة كام؟
صوت أبوها بدأ يرتعش.
لما قلت له سنة 1986، ابتسم وقال لي لأ، إحنا لسه في سنة 1947.
لانا وقفت مكانها، وعينيها اتسعت.
آدم كان بيقول إنه عايش في سنة 1947، رغم إنه اختفى سنة 1986!
لكن قبل ما التسجيل يكمل، سمعوا صوت خبط عنيف على الباب الخارجي.
دانيال جري ناحية المدخل، وبص من الشباك.
كان فيه طفل واقف بره المبنى، لابس نفس الزي المدرسي القديم.
فتح دانيال الباب بحذر.
الطفل رفع عينيه وقال
أنا جاي آخد المفتاح.
لانا خرجت من الغرفة، وأول ما شافت وشه، اتجمدت.
كان آدم!
لكن المرة دي، كان شكله مختلفًا.
وجهه شاحب، وهدومه مغطاة بالتراب، وفي إيده صورة قديمة.
مد الصورة للانا وقال
دي الصورة اللي الأستاذ توماس حاول يخبيها عنكم.
لانا أخدتها.
كانت صورة لفصل مدرسي سنة 1947، وفيها 16 طفلًا واقفين قدام السبورة.
لكن الطفل اللي واقف في آخر الصف كان وجهه مش واضح، كأن حد شطبه من الصورة عمدًا.
آدم أشار للطفل الممسوح وقال
ده الطالب رقم 16.
لانا سألته
مين هو؟
آدم بص لها، وبعدها قال جملة خلت دانيال يرفع سلاحه من الصدمة
الطالب رقم 16 هو ابن المفتش هنري كولنز الطفل اللي اختفى قبلنا ب سنة، وأبوه هو اللي قرر يفضل يدور عليه مهما حصل.
لانا افتكرت صورة هنري العجوز، وافتكرت إنه قال إن أباها كان بيحاول ينقذ الأطفال.
لكن لو هنري كان بيدور على ابنه من سنة 1947
إزاي فضل عايش لحد النهارده؟
وإيه علاقته بالمدرّس توماس؟
آدم قرب منها وهمس
فيه حاجة لازم تعرفيها قبل ما الأستاذ يرجع. هنري مش هو الشخص اللي بدأ كل ده وأبوكي كان عارف الحقيقة من البداية.
لانا مسكت كتفيه وسألته
أبويا كان عارف إيه؟!
آدم فتح بقه عشان يرد، لكن فجأة سمعوا جرس المدرسة يدق من جديد.
آدم اتراجع بسرعة، وعينيه اتملت رعب.
لأ مش دلوقتي! هو عرف إننا لقينا المفتاح!
من آخر الممر، ظهر توماس، ماسك الدفتر الأسود، وبيبتسم بهدوء.
قال للانا
دلوقتي بس وصلنا للدرس المهم.
وبعدين فتح الدفتر على الصفحة الأخيرة.
كانت الصفحة فاضية تمامًا، إلا من اسم واحد مكتوب بخط أحمر.
اسم لانا نفسها!
وتحته مكتوب
الطالبة الجديدة تاريخ الوصول 25 أكتوبر 2026.
لانا بصّت للتاريخ، وحست ببرودة بتجري في جسمها.
التاريخ هو النهارده!
توماس رفع عينيه وقال
أبوكي خرج من هنا لأنه كان عنده اختيار. لكن إنتِ يا لانا، لازم تختاري بين حاجتين.
وأشار ناحية آدم، ثم ناحية الباب المؤدي إلى السلم.
تنقذي الأطفال الستاشر أو تعرفي إيه اللي حصل لأبوكي في الأيام الثلاثة اللي اختفى فيهم.
لانا بصّت لآدم، وبعدها للدفتر.
لكنها لاحظت حاجة غريبة جدًا.
اسمها كان مكتوبًا في الدفتر قبل ما تختفي الأطفال ب سنة وتحت اسمها مباشرة كان فيه اسم تاني، مكتوب بقلم أحمر حديث.
اسم الشخص اللي هييجي بعدها.
ولما قرأت الاسم، عرفت إن اللي بيحصل مش متعلق بالماضي بس
لأن الاسم كان اسم واحد من أطفالها هي نفسها! 
يتبع
الجزء السادس اسم طفلها اللي ظهر في دفتر سنة 1947!
لانا فضلت باصة للاسم المكتوب تحت اسمها، وعقلها رافض يستوعب اللي عينيها شايفاه.
الاسم كان واضح جدًا
آدم كولنز موعد الوصول 26 أكتوبر 2026.
لكن آدم كولنز ده مين؟!
لانا ماكانش عندها طفل بالاسم ده، ولا تعرف أي حد بالاسم ده أصلًا!
رفعت عينيها ناحية توماس، وصوتها كان مليان غضب
إنت بتلعب معايا! إيه علاقة الاسم ده بيا؟ وإزاي مكتوب في دفتر قديم من سنة 1947؟!
توماس قفل الدفتر بهدوء، ورد
الدفتر مش بيكتب أسماء الناس اللي دخلوا المكان بس يا لانا ده بيسجل أسماء الناس اللي هييجوا هنا في المستقبل كمان.
دانيال صرخ فيه
كفاية ألغاز! إنت هتقول الحقيقة دلوقتي، وإلا هنقبض عليك!
توماس بص له باستهزاء.
تقبض عليّ؟ طيب، بص وراك يا حضرة الضابط.
دانيال لف بسرعة، لكن مفيش حد وراه.
ولما رجع يبص ناحية توماس، اكتشف إن الراجل اختفى مرة تانية!
أما آدم الصغير، فكان واقف عند باب الغرفة، بيبص للانا بخوف شديد.
قال لها
لازم نمشي من هنا قبل بكرة الصبح. لو الاسم اللي في الدفتر اتحقق، مش هتقدري ترجعي ابنك تاني.
لانا قربت منه بسرعة.
ابني؟ إنت بتتكلم عن مين؟!
آدم سكت شوية، وبعدها قال
مش ابنك اللي إنتِ فاكراه ابنك اللي لسه ماوصلش.
لانا حسّت بدوخة شديدة.
دانيال مسك دراعها وسألها
لانا، إنتِ فاهمة هو بيقول إيه؟
هزت راسها بالنفي.
لكن قبل ما أي حد يقدر يتكلم، سمعوا صوت رنين تليفون جاي من الغرفة السرية.
التليفون كان قديم جدًا، من النوع اللي له قرص دائري، ومش متوصل بأي سلك.
ومع ذلك، كان بيرن!
لانا دخلت الغرفة ورفعت السماعة.
ألو؟
جالها صوت راجل تعرفه كويس، صوت أبوها اللي مات من سنين طويلة.
لانا لو سمعتي الرسالة دي، يبقى توماس وصل للمرحلة الأخيرة.
لانا شهقت، والسماعة كادت تقع من إيدها.
بابا؟! إنت فين؟!
الصوت كمل
اسمعيني كويس. ماتصدقيش هنري، وماتصدقيش توماس. الاتنين بيخبّوا عنك حقيقة واحدة. أنا ماقدرتش أرجع الأطفال سنة 1986، لكن قدرت أخفي المفتاح اللي يقدر يفتح الباب الحقيقي.
لانا بصت للمفتاح النحاسي اللي في إيدها.
الباب الحقيقي فين؟!
صوت أبوها رد
تحت الفصل رقم 15، هتلاقي درجًا حجريًا. انزلي لآخره، وهتلاقي بابًا عليه علامة الشمس. لكن أوعي تفتحيه قبل ما تعرفي مين الطالب رقم 16.
وفجأة، صوت أبوها اتغير، وبقى متوترًا جدًا.
لانا فيه حاجة لازم تعرفيها عن يوم اختفائي. أنا ماكنتش لوحدي في المبنى. كان معايا طفل صغير، وكنت فاكر إني أنقذته
الصوت انقطع.
لانا فضلت تنادي
بابا! كمّل! مين الطفل ده؟!
لكن مفيش رد.
وفجأة، التليفون طلع منه صوت تشويش قوي، وبعدها سقطت السماعة من إيدها.
السر اللي اتخبّى تحت الأرض
دانيال قرر إنه مش هيستنى أكتر.
جمع فريقه، وبدأوا يفتشوا أرضية الفصل رقم 15.
وبعد حوالي عشرين دقيقة، اكتشف أحد الضباط بلاطة حجرية مختلفة عن باقي الأرض.
رفعوها بحذر، وظهر تحتها درج ضيق نازل في الظلام.
لانا نورت بالكشاف، وشافت درجات حجرية قديمة، وعلى الجدار رسومات لأطفال ماسكين إيد بعض، وفوقهم شمس كبيرة.
نفس علامة الشمس اللي أبوها اتكلم عنها!
نزلت لانا ومعاها دانيال وآدم، بينما باقي الضباط فضلوا فوق يحرسوا المدخل.
كل ما كانوا بينزلوا، كانت درجة الحرارة بتقل، لحد ما وصلوا لممر طويل في نهايته باب حجري ضخم.
على الباب كانت فيه 16 دائرة صغيرة، و منها عليها أسماء الأطفال المفقودين.
أما الدائرة الأخيرة، فكان مكتوب عليها
الطالب الذي لم يولد بعد.
دانيال بص للانا بقلق.
ده معناه إيه؟
آدم رد بصوت واطي
معناه إن المدرّس كان مستني طفلًا لسه ماجاش للدنيا.
لانا قربت من الباب، ومررت إيدها على الكتابة.
وفجأة، المفتاح النحاسي سخن جدًا في إيدها، وبدأت الدائرة السادسة عشرة تنور بضوء خافت.
لكن قبل ما الباب يتفتح، آدم صرخ
استنوا! لازم أقول لكم حاجة!
لانا التفتت له.
الولد كان بيعيط.
أنا كدبت عليكم في حاجة. أنا مش فاكر كل اللي حصل يوم الرحلة لكن فاكر إننا لما دخلنا المبنى، كان فيه طفل تاني معانا. طفل ماكانش في قائمة المدرسة.
دانيال سأله
كان اسمه إيه؟
آدم هز راسه.
مش عارف. الأستاذ كان بيناديه الولد الجديد. وكل مرة كنا نسأله عن اسمه، كان يقول لنا إنه لسه مالوش اسم.
لانا بصت للدائرة السادسة عشرة.
هو ده الطفل اللي المدرّس مستنيه؟
آدم رد
أيوه بس فيه مشكلة. الطفل ده مش موجود في سنة 1986 بس.
سكت لحظة، وبعدين كمل
أنا شفته في الصور القديمة. كان موجود في الفصل سنة 1947، وشوفته كمان في صورة اتصورت سنة 1965. نفس الوش، ونفس العمر، ومابيكبرش أبدًا.
دانيال قرب من الباب، وبدأ يفحص الدوائر.
لكن لانا لاحظت حاجة غريبة.
كل دائرة كان جنبها تاريخ، ما عدا الدائرة السادسة عشرة.
بدل التاريخ، كان مكتوب
غدًا.
يعني 26 أكتوبر 2026.
نفس التاريخ المكتوب جنب اسم آدم كولنز في الدفتر!
لانا بدأت تفهم إن فيه حدث هيحصل بكرة، وإن طفلًا جديدًا هيوصل للمكان.
لكن مين هو آدم كولنز؟
وليه توماس اختار الاسم ده تحديدًا؟
الصورة اللي كشفت هوية الطفل
رجعوا للغرفة السرية، وبدأوا يفتشوا كل الملفات اللي لقوها.
بعد بحث طويل، دانيال سحب ملفًا قديمًا مكتوبًا عليه
الطالب رقم 16 هوية غير معروفة.
فتح الملف، ولقى جواه شهادة ميلاد قديمة، وصورة لطفل رضيع ملفوف في بطانية بيضاء.
على الشهادة كان فيه اسم الأب
هنري كولنز.
أما خانة اسم الأم، فكانت فاضية.
دانيال بص للانا بدهشة.
هنري كان عنده طفل؟!
لانا افتكرت كلامه عن ابنه اللي اختفى سنة 1947.
لكن فيه تفصيلة مش منطقية.
لو الطفل ده اختفى سنة 1947، إزاي اسمه آدم كولنز، وموعد وصوله مكتوب سنة 2026؟
قلبت الملف، ولقت خطابًا مكتوبًا بخط هنري
أنا المفتش هنري كولنز. ابني اختفى في سن العاشرة داخل دار الوادي. ومن يومها وأنا بدور عليه. لكن اللي اكتشفته بعد سنوات كان أسوأ من الاختفاء نفسه الطفل اللي اختفى مش ابني الحقيقي والاسم اللي اتسجل في شهادة ميلاده كان اسمًا مستعارًا اختاره توماس عشان يخفي هويته.
لانا حسّت إن كل حاجة بتتشابك قدامها.
هنري مش بس كان بيدور على ابنه.
كان بيدور على طفل هويته الحقيقية اتسرقت منه!
وفجأة، سمعوا صوت خطوات في الممر.
دانيال رفع سلاحه، ولانا خبت الملف بسرعة.
ظهر المفتش هنري عند باب الغرفة، لكن المرة دي كان شابًا، بنفس الهيئة اللي ظهر بيها في صورة سنة 1986!
بص لهم وقال
عارف إنكم لقيتوا الملف. لكن فيه حاجة ناقصة، ومحدش فيكم هيقدر يفهم الحقيقة من غيرها.
لانا سألته
إنت مين بالضبط؟ وليه فيه صورتين ليك، واحدة عجوز وواحدة شاب؟
هنري ابتسم بحزن.
لأن الراجل اللي شفتوه في مركز الشرطة مش أنا.
دانيال رفع سلاحه ناحيته.
أمال مين؟!
هنري بص للانا مباشرة وقال
ده توماس لكنه مش المدرّس اللي تعرفوه. توماس الحقيقي مات سنة 1947، واللي ظهر لكم في دار الوادي هو الطفل اللي أخد مكانه!
لانا رجعت خطوة لورا.
طفل أخد مكان المدرّس؟!
هنري هز راسه.
الطفل اللي مابيكبرش. الطفل اللي كل ما يكبر يوم في عالمنا، يرجع لعمره القديم هنا. هو اللي بيختار الطلاب، وهو اللي بيحدد مين يخرج ومين يفضل.
وبعدين قرب منها، ومد إيده بورقة قديمة.
لكن فيه حقيقة أخطر من كل ده. الطفل ده مش بيختار الناس عشوائيًا هو بيدور على شخص واحد من عيلتك، لأن الشخص ده هو الوحيد اللي يقدر ينهي الدورة.
لانا فتحت الورقة.
كانت صورة قديمة لطفل واقف قدام باب المدرسة، وفي إيده دبدوب بني فقد إحدى
 

تم نسخ الرابط