الآله الكبيره

لمحة نيوز

اختفى 15 طفل في رحلة مدرسية سنة 1986، ومحدش عرف عنهم أي حاجة لمدة 39 سنة! لكن لما العمال لقوا أتوبيس المدرسة مدفون تحت الأرض في قلب الغابة، والشرطة فتحت أبوابه اكتشفوا حاجة مرعبة خلت الدم يتجمّد في عروقهم! 
في ربيع سنة 1986، خرج 15 طفل، أعمارهم بين 9 و سنة، في رحلة مدرسية مع مُدرّسهم لبلدة قريبة من مدينتهم.
الصبح، الأهالي ودّعوا أولادهم قدام المدرسة، وكل واحد فيهم كان مستني اللحظة اللي يرجع فيها ابنه بالليل، عشان يحكيله عن الرحلة والمغامرات اللي عاشها.
لكن الغريب إن أتوبيس المدرسة الأصفر عمره ما رجع!
الساعات عدّت، والأهالي بدأوا يقلقوا، ولما الليل دخل والأتوبيس لسه مختفي، الخوف اتحوّل لرعب حقيقي.
فين ولادهم؟!
وإيه اللي حصل للأتوبيس؟!
وهل حصلت لهم حادثة في الطريق؟!
الشرطة بدأت حملة بحث ضخمة. فتّشوا الغابات والطرق، ودوّروا في كل مكان ممكن الأتوبيس يكون عدى منه، واستجوبوا الشهود، لكن محدش قدر يوصل لأي خيط يقودهم للحقيقة.
لا أتوبيس، ولا أطفال، ولا حتى المدرّس والسواق!
كأن الأرض انشقت وبلعتهم هما الستاشر مرة واحدة!
وبعد أسابيع طويلة من البحث من غير أي نتيجة، اضطرت الشرطة توقف عمليات التمشيط، وتحولت القضية لواحدة من أبشع الألغاز اللي عرفتها البلدة.
الأهالي عاشوا سنين طويلة من غير إجابة، وكل واحد فيهم كان جواه سؤال واحد مش بيسيب عقله
يا ترى ولادنا راحوا فين؟ وهل ممكن يكونوا لسه عايشين في مكان ما؟
لكن السنين عدّت، والأمل بدأ يختفي بالتدريج، لحد ما بقى اختفاء الأطفال مجرد حكاية مرعبة الناس بتحكيها لبعض.
لحد ما جه عام 2025
يعني بعد مرور 39 سنة كاملة على اختفائهم!
في يوم عادي، كانت مجموعة من العمال بتجهّز جزء من الغابة عشان يشقّوا طريق جديد. الحفّار كان بيشيل طبقات التراب والأرض، وكل حاجة كانت ماشية بشكل طبيعي، لحد ما حصلت حاجة غريبة.
دلو الحفّار خبط فجأة في جسم معدني ضخم مدفون تحت الأرض!
العامل وقف الماكينة فورًا، ونزل هو وزمايله يشوفوا إيه اللي خبطوا فيه.
بدأوا يشيلوا التراب بحذر، وكل ما كانوا بيحفروا أكتر، كان بيظهر قدامهم جزء أكبر من جسم أصفر قديم.
وبعد دقائق، ظهرت ملامح أتوبيس ضخم!
أتوبيس أصفر قديم، مدفون على عمق عدة أمتار تحت الأرض!
واحد من العمال قرب منه، وبدأ ينضّف التراب اللي مغطي جانبه، وفجأة ظهرت قدامه كلمتين خلّوه يتسمّر مكانه
أتوبيس مدرسة!
الراجل حسّ بقشعريرة بتجري في جسمه، لأنه افتكر حكاية كان جده بيحكيهاله زمان عن أتوبيس مدرسة اختفى في الغابة، ومعاه 15 طفل ومدرّسهم والسواق، ومحدش عرف مصيرهم أبدًا.
طلع موبايله بسرعة واتصل بالشرطة.
وبمجرد ما الضباط وصلوا وشافوا الأتوبيس، أدركوا إنهم ممكن يكونوا أخيرًا قدام أهم دليل في واحدة من أغرب قضايا الاختفاء في تاريخ البلدة.
الأتوبيس كان مدفون بالكامل تقريبًا تحت الأرض، وشبابيكه متكسّرة، والصدأ مغطي جسمه من كل ناحية، أما من جوه، فكان مليان بالطين والتراب بشكل مخيف.
بدأ المحققون يفحصوا المكان بحذر، واستمر شغلهم لساعات طويلة قبل ما يقدروا يفتحوا باب الطوارئ الخلفي.
لكن أول ما الباب اتفتح، ظهرت قدامهم بقايا حاجات خلتهم يحسّوا إنهم رجعوا بالزمن 39 سنة لورا!
شنط مدرسية قديمة، وأحذية أطفال صغيرة، وكتب دراسية، ولعب بسيطة كانت مرمية بين المقاعد.
وعلى أحد الكراسي، كان فيه علبة أكل وردية صغيرة، كأن صاحبتها سابتها للحظة وهترجع تاخدها.
المشهد كان مؤلم وغريب في نفس الوقت.
لكن وسط كل الحاجات دي، المحققون اكتشفوا حاجة ما كانتش في الحسبان!
مفيش جثة واحدة جوه الأتوبيس!
ولا طفل واحد، ولا المدرّس، ولا حتى السواق!
إزاي أتوبيس اختفى بكل ركابه، واتدفن تحت الأرض كل السنين دي، من غير ما يكون جواه أي أثر لوجودهم؟!
وهل الأطفال خرجوا من الأتوبيس قبل ما يندفن؟ ولا حصلت حاجة تانية محدش قدر يتخيلها؟!
المحققة لانا قررت تفحص مكان السواق بنفسها، على أمل تلاقي أي دليل يفسّر اللغز.
وبينما كانت بتفتّش بعناية وسط التراب وبقايا الأغراض القديمة، عينيها وقعت على ورقة مصفرّة ومعلّقة في لوحة القيادة.
مدّت إيدها وسحبتها بحذر.
كانت الورقة عبارة عن قائمة بأسماء الأطفال اللي شاركوا في الرحلة يوم اختفائهم.
لانا بدأت تقرأ الأسماء واحد ورا التاني، ولاحظت إن فيه علامة صح مرسومة جنب اسم كل طفل، من غير أي استثناء.
لكن لما وصلت لآخر الورقة، شافت جملة مكتوبة بقلم أحمر.
وقفت مكانها، وعينيها اتسعت من الصدمة.
قرأت الجملة مرة تانية، وكأنها مش مصدقة اللي شايفاه.
وبعدين نادت باقي المحققين بصوت مرتعش.
ولما اتجمعوا حواليها وقرأوا الكلمات المكتوبة تحت القائمة
ساد صمت مرعب، ووشوشهم كلها اتغيّرت!
لأن الجملة دي ما كانتش مجرد دليل جديد في قضية اختفاء قديمة
دي كانت رسالة غامضة ممكن تقلب كل اللي عرفوه عن اختفاء الأطفال رأسًا على عقب! 
يا ترى إيه اللي كان مكتوب بالقلم الأحمر؟! وليه كل أسماء الأطفال عليها علامة صح؟! والأهم من ده كله لو مفيش حد جوه الأتوبيس، يا ترى الستاشر شخص اختفوا فين؟!
الجزء التاني الرسالة اللي اتكتبت قبل اختفاء الأطفال!
المحققة لانا فضلت واقفة مكانها، ماسكة الورقة بإيديها، وعينيها بتتنقل بين أسماء الأطفال والجملة المكتوبة بالقلم الأحمر.
الجملة كانت بتقول
كلهم وصلوا لكن محدش فيهم كان المفروض يرجع!
لثواني، محدش من الموجودين قدر ينطق بكلمة واحدة.
الضابط المسؤول عن التحقيق، المقدم دانيال، مد إيده وخد الورقة منها، وقراها بنفسه أكتر من مرة، وبعدين سألها بصوت متوتر
لانا، إنتِ متأكدة إن الورقة دي كانت جوه الأتوبيس من سنة 1986؟
ردت عليه وهي بتحاول تتمالك أعصابها
الأتوبيس مدفون من يوم اختفائهم، والورقة شكلها قديم جدًا. لكن فيه حاجة تانية لازم تشوفها!
أشارت لآخر القائمة.
كان فيه 15 اسم، وكل اسم جنبه علامة صح، لكن تحت القائمة مباشرة، كان فيه اسم إضافي مكتوب بخط أصغر، كأن اللي كتبه كان بيحاول يخفيه عن أي حد يقرأ الورقة.
الاسم السادس عشر كان اسم المدرّس نفسه!
والغريب إن جنب اسمه ماكانش فيه علامة صح، ولا علامة غلط.
كان فيه خط أحمر طويل، متسحب على الاسم كله.
دانيال بص لزمايله وقال
لازم نعرف مين اللي كتب الرسالة دي، وليه اسم المدرّس مش متعلّم عليه زي باقي الأسماء.
في اللحظة دي، واحد من الفنيين اللي كانوا بيفحصوا الأتوبيس ناداهم من الناحية الأمامية.
يا فندم! إحنا لقينا حاجة تحت كرسي السواق!
لانا جريت ناحيته، وركعت على الأرض وسط التراب، فشافت فتحة صغيرة في الأرضية المعدنية، كانت مستخبية تحت طبقة سميكة من الصدأ.
الفني رفع الغطاء بحذر.
وجواه ظهر صندوق حديدي صغير، مقفول بقفل قديم.
بعد محاولات، قدروا يفتحوه.
لكن اللي لقوه جواه كان أغرب من أي حاجة شافوها لحد اللحظة دي.
كان فيه 15 صورة فوتوغرافية للأطفال اللي اختفوا سنة 1986.
كل صورة عليها تاريخ، واسم الطفل، ومكان التصوير.
ولانا لاحظت إن التواريخ مش كلها من يوم الرحلة.
بعض الصور كانت متصورة قبل الاختفاء بأيام، لكن فيه صور تانية عليها تواريخ بعد اختفاء الأطفال بشهور!
رفعت صورة قديمة قدام الضوء، وهمست
مستحيل إزاي الصور دي اتصورت بعد ما الأطفال اختفوا؟
دانيال أخد الصورة من إيدها، وبدأ يفحصها.
الصورة كانت لطفل اسمه آدم ميلر، عنده عشر سنين، واقف قدام مبنى حجري قديم، ووراه شجرة ضخمة جذعها متشقق من النص.
وعلى ضهر الصورة، كانت فيه كتابة قصيرة
اليوم 47 آدم لسه فاكر الطريق.
دانيال حس إن قلبه بدأ يدق بسرعة.
اليوم 47 من إيه بالضبط؟
وإزاي حد قدر يصوّر طفل مختفي بعد مرور 47 يوم على اختفائه، من غير ما يوصل الخبر للشرطة أو لأهله؟
طلب من فريقه يراجعوا كل الصور فورًا، بينما لانا كانت بتقلّب محتويات الصندوق.
وفجأة، لقت ظرف بني صغير، مكتوب عليه بخط إيد واضح
إلى الشخص اللي هيلاقي الأتوبيس ماتثقش في تقرير البحث الأول.
لانا فتحت الظرف بسرعة.
جواه كان فيه خطاب من صفحتين، لكن أول سطر فيه خلّاها ترفع عينيها لدانيال بصدمة.
الخطاب كان موقّع باسم ضابط شرطة كان مسؤول عن التحقيق الأصلي سنة 1986!
والأغرب إن الراجل ده كان مات من أكتر من عشرين سنة.
لانا بدأت تقرأ بصوت مسموع
لو الرسالة دي وصلت لإيد حد، يبقى أنا فشلت في إخفاء الحقيقة الأطفال ما اختفوش على الطريق، والأتوبيس ما اتعرضش لحادثة عادية. إحنا لقيناه من أول أسبوع، لكن صدر أمر بإغلاق الملف، ومُنعنا من الإعلان عن مكانه
دانيال قاطعها فجأة
استني! قال إحنا لقيناه؟ يعني الشرطة كانت عارفة مكان الأتوبيس من سنة 1986؟!
لانا كمّلت القراءة، وإيديها بدأت ترتعش.
في الليلة اللي لقينا فيها الأتوبيس، كان فيه أثر واضح إن الأطفال خرجوا منه بنفسهم. لكن على الطين المحيط بيه، لقينا آثار أقدام رايحة ناحية الغابة والغريب إن كل الآثار كانت بتوصل لحد شجرة كبيرة، وبعدها كانت بتختفي تمامًا.
دانيال سكت لحظة، وبعدين قال
عايز أعرف الشجرة دي كانت فين. هاتوا خرائط الغابة القديمة!
وبعد دقائق من البحث، اكتشفوا إن المنطقة اللي اتدفن فيها الأتوبيس كانت قريبة من مبنى مهجور، مش موجود في الخرائط الحديثة.
مبنى كان زمان تابع لمؤسسة تعليمية داخلية، واتقفل رسميًا قبل اختفاء الأطفال بثلاث سنين.
لكن لانا ماكانتش لسه وصلت لأخطر جزء في الخطاب.
قلبت الصفحة التانية، ولقت سطر مكتوب بقلم مختلف، وكأن شخص تاني استكمل الرسالة بعد فترة طويلة.
السطر كان بيقول
أنا شفت واحد من الأطفال بعد اختفائهم وكان عنده نفس العمر اللي كان عليه يوم الرحلة، رغم إن عشر سنين عدّوا!
لانا رفعت راسها ببطء.
مين اللي شافه؟ وإزاي الطفل ماكبرش؟
لكن قبل ما دانيال يرد، موبايل أحد الضباط رن.
كان اتصال من مركز الشرطة.
الضابط رد، وفضل يسمع من غير ما يتكلم، وبعد ثواني وشه شحب تمامًا.
قفل المكالمة وبص لدانيال.
يا فندم فيه ست عجوزة وصلت المركز بنفسها. بتقول إنها أم واحد من الأطفال المفقودين، وإنها عارفة مكان المبنى المهجور.
سكت لحظة، وبعدين أضاف
وبتقول إنها استلمت جواب من ابنها من يومين بس!
لانا حسّت إن الأرض بتلف بيها.
ابنها اختفى من 39 سنة!
إزاي يبعت لها جواب دلوقتي؟!
والأخطر إن الست قالت للضباط إن الرسالة مكتوب فيها جملة واحدة، بخط ابنها اللي كانت تعرفه كويس جدًا
يا ماما، إحنا لسه مستنيين المدرّس ماتخلّوهوش يدخل قبل ما توصلوا!
دانيال خطف مفاتيح عربيته، وأمر الفريق يتحرك فورًا ناحية مركز الشرطة.
لكن لانا فضلت واقفة قدام الأتوبيس لثواني، بتبص على الاسم المشطوب في القائمة.
اسم المدرّس.
لأنها بدأت تفهم إن السؤال الحقيقي مش الأطفال راحوا فين؟
السؤال الحقيقي كان مين اللي كان مستنيهم في الغابة وليه المدرّس كان الشخص الوحيد اللي ماكانش مسموح له يرجع؟ 
يتبع
الجزء التالت الأم اللي استنت ابنها 39 سنة!
وصلت المحققة لانا والمقدم دانيال لمركز الشرطة بعد نص ساعة، وكان أول شيء لفت نظرهم إن صالة الانتظار كلها كانت ساكتة بشكل غريب.
في آخر الصالة، كانت قاعدة ست عجوزة، شعرها أبيض ووشها مليان تجاعيد، وحاضنة شنطة صغيرة لصدرها كأنها خايفة حد ياخدها منها.
اسمها مارغريت ميلر أم آدم، الطفل اللي صورته اتلاقت جوه الأتوبيس.
لما شافت لانا داخلة، قامت بصعوبة وقالت
إنتوا لقيتوا الأتوبيس، صح؟
دانيال بص لها باستغراب.
أيوه يا مدام، بس إحنا لسه بنحاول نفهم إيه اللي حصل. إنتِ قلتي إن ابنك بعت لك جواب؟
مارغريت هزت راسها، وطلعت ظرف أبيض من شنطتها.
وصلني من يومين. مفيش طابع بريد، ومفيش عنوان للمرسل. لقيته قدام باب البيت الصبح، مكتوب عليه اسمي بس.
مدّت إيدها بالظرف للانا.
المحققة فتحته بحذر، وطلعت ورقة صغيرة مكتوب فيها
ماما، أنا عارف إنك استنيتيني كتير. أنا مش زعلان منك، ومش عايزك تخافي. إحنا كلنا بخير، بس مش قادرين نرجع لوحدنا. لازم تيجوا للمكان اللي كنا رايحين له يوم الرحلة. وخلي بالك لو المدرّس وصل قبلكم، ماتصدقوش أي كلمة يقولها.
لانا رفعت عينيها عن الورقة.
إنتِ متأكدة إن ده خط آدم؟
مارغريت دموعها نزلت وهي بترد
أنا أمّه. كنت بساعده في واجباته كل يوم. أقدر أميّز خطه حتى لو شفته بعد مية سنة.
دانيال سألها بسرعة
طب إيه المكان اللي كانوا رايحين له يوم الرحلة؟
الست فتحت شنطتها وطلعت صورة قديمة لمدخل مبنى حجري، حواليه أشجار كثيفة.
كان اسمه دار الوادي. المدرّس قال للأهالي إن الرحلة لمتحف طبيعي قريب، لكن قبل ما الأتوبيس يمشي، آدم قال لي إنهم هيزوروا مكان تاني كمان، مكان المدرّس وصفه بأنه مفاجأة للأطفال.
لانا بصّت للصورة، واتصدمت لما لاحظت الشجرة اللي ورا المبنى.
نفس الشجرة اللي ظهرت في الصورة الموجودة جوه الصندوق الحديدي!
دانيال أمر بتجهيز فريق للتحرك للمكان فورًا، لكن قبل ما يخرجوا، مارغريت مسكت إيده وقالت بصوت مليان خوف
فيه حاجة تانية لازم تعرفها قبل اختفاء آدم بيوم، حد اتصل بيا وقال لي ماخليش ابني يروح الرحلة.
دانيال وقف مكانه.
مين اللي اتصل؟
راجل ماعرفوش. كان صوته كبير في السن، وقال لي بالحرف لو ابنك ركب الأتوبيس بكرة، مش هتشوفيه تاني.
لانا سألتها
وليه مابلغتيش الشرطة وقتها؟
مارغريت بصت للأرض.
بلغتهم فعلًا. لكن الضابط اللي استقبل البلاغ قال لي إن ده مجرد مقلب سخيف، وإن مفيش أي سبب يمنع ابني من الرحلة.
وبعدين رفعت عينيها لدانيال وأضافت
والغريب إن الضابط ده كان هو نفسه اللي وقّع على تقرير إغلاق قضية اختفاء الأطفال!
ساد الصمت المكان.
الضابط اللي كتب التقرير القديم كان عارف بالتحذير من البداية!
لكن ليه تجاهله؟ وليه أخفى الحقيقة؟
بعد أقل من ساعة، وصلت سيارات الشرطة إلى دار الوادي.
المبنى كان مهجورًا، شبابيكه مكسورة، وبابه الرئيسي متآكل من الصدأ. النباتات البرية كانت متسلقة على جدرانه، وكأن الغابة بتحاول تبتلعه ببطء.
لانا
 

تم نسخ الرابط