بنتي اختفت حكايات_ميراا حصري

لمحة نيوز

رقم عمّه.
رد أحمد وشغّل مكبر الصوت.
جاء صوت عمه هاديًا بشكل مخيف
يا أحمد، سلّم الأوراق، وأنا هسيب مريم وبنتها في حالهم.
أحمد قال انتهى كل شيء يا عمي. الشرطة معانا، والأوراق بقت معاهم.
ضحك عمه وقال فاكر إن الأوراق هي الدليل الوحيد؟ طيب اسأل مريم عن السوار اللي ورثته من أمها هي تعرف إيه المكتوب جواه؟
بصيت لمعصمي تلقائيًا. كان فيه سوار قديم أمي سابتهولي قبل وفاتها، وعمري ما شلته من إيدي.
خلعت السوار بسرعة، ولقيت فيه جزء صغير بيتفتح بمسمار دقيق.
فتحته، ووقعت منه شريحة معدنية صغيرة، محفور عليها رقم طويل.
خالي محمود أول ما شاف الرقم، وشه اتغير وقال
يا نهار أبيض ده رقم صندوق أمانات في البنك! أمك ماكانتش مخبية الحقيقة في المستشفى أصلًا!
الضابط أخذ الرقم وسأل خالي والصندوق ده ممكن يكون فيه إيه؟
خالي بص لي وقال
فيه الدليل الأخير والاسم الحقيقي للشخص اللي بدّل الملفات من البداية. لكن لو الاسم ده طلع زي ما أنا متوقع، فإحنا بندوّر على الشخص الغلط من أول يوم!
وفي اللحظة دي، وصل اتصال جديد للضابط من البنك
وكان الخبر اللي قاله الموظف كفيل يقلب القضية كلها رأسًا على عقب! 
الضابط فتح الظرف ببطء، وطلع منه ورقة مطوية وصورة قديمة، لكن أول ما شاف الاسم المكتوب في الورقة، رفع عينه للحاجة سعاد وقال بحدة
إنتِ متأكدة إن الشخص ده هو اللي أصدر التعليمات؟
الحاجة سعاد هزت راسها وهي بتعيط أيوه عندي دليل كمان، بس كنت خايفة أتكلم.
خطف أحمد الورقة من إيد الضابط، وأول ما قرأ الاسم، صرخ
مستحيل! عمي مستحيل يعمل كده!
خالي محمود قرب منه وقال عمك هو اللي كان موجود في المستشفى ليلة ولادة مريم، وهو اللي طلب تغيير بيانات السجلات. وأبوك اكتشف الحقيقة بعد سنين، لكنه مات قبل ما يقدر يصلح اللي حصل.
بصيت لأحمد وأنا مش قادرة أستوعب يعني عيلتك كلها كانت عارفة، وكل واحد قرر يسيبني عايشة في كذبة؟!
أحمد رد بصوت مكسور أنا عرفت جزء من الحقيقة من شهرين، لكن عمي هددني إنه هيأذيك إنتِ وليلى لو حاولت أفضحه. كنت بحاول أجمع دليل ضده.
قلت له بغضب وعشان كده عرضت عليّا الفلوس؟ كنت عايزني أمضي على الورقة وأسكت؟
هز راسه وقال الورقة كانت إقرار إنك استلمتي تعويض عن اللي حصل لليلى، وكان عايز يستخدم توقيعك عشان يقفل التحقيق. أنا كنت بحاول أشتري وقت لحد ما ألاقي بنتك.
الضابط تدخل وقال بحزم الكلام ده هيتحقق فيه رسميًا، ومحدش هيتحاسب على أساس كلامه بس. إحنا محتاجين الأدلة.
وفجأة، تليفون الحاجة سعاد رن.
بصت للشاشة واتجمدت، وبعدها ناولت الموبايل للضابط من غير ما تتكلم.
كان فيه رسالة من رقم مجهول، مكتوب فيها
لو فتحتوا الخزنة، يبقى أنتم عرفتوا أكتر من اللازم. البنت التانية لازم ترجع لأهلها قبل منتصف الليل، وإلا هتخسروا كل حاجة.
الضابط سألها مين البنت التانية؟!
الحاجة سعاد غطت وشها وقالت الطفلة اللي لقيناها في العربية مش مجرد طفلة شبه ليلى. دي بنت أسرة تانية اتورطت في نفس القضية من سنين، وأنا كنت بحاول أوصلها لأهلها.
خالي محمود رد بغضب لكنك خبّيتي الحقيقة، وسمحتي لحد يستخدم البنتين عشان يضغط على مريم!
في اللحظة دي، موبايل أحمد رن، وكان الاتصال من رقم عمّه.
رد أحمد وشغّل مكبر الصوت.
جاء صوت عمه هاديًا بشكل مخيف
يا أحمد، سلّم الأوراق، وأنا هسيب مريم وبنتها في حالهم.
أحمد قال انتهى كل شيء يا عمي. الشرطة معانا، والأوراق بقت معاهم.
ضحك عمه وقال فاكر إن الأوراق هي الدليل الوحيد؟ طيب اسأل مريم عن السوار اللي ورثته من أمها هي تعرف إيه المكتوب جواه؟
بصيت لمعصمي تلقائيًا. كان فيه سوار قديم أمي سابتهولي قبل وفاتها، وعمري ما شلته من إيدي.
خلعت السوار بسرعة، ولقيت فيه جزء صغير بيتفتح بمسمار دقيق.
فتحته، ووقعت منه شريحة معدنية صغيرة، محفور عليها رقم طويل.
خالي محمود أول ما شاف الرقم، وشه اتغير وقال
يا نهار أبيض ده رقم صندوق أمانات في البنك! أمك ماكانتش مخبية الحقيقة في المستشفى أصلًا!
الضابط أخذ الرقم وسأل خالي والصندوق ده ممكن يكون فيه إيه؟
خالي بص لي وقال
فيه الدليل الأخير والاسم الحقيقي للشخص اللي بدّل الملفات من البداية. لكن لو الاسم ده طلع زي ما أنا متوقع، فإحنا بندوّر على الشخص الغلط من أول يوم!
وفي اللحظة دي، وصل اتصال جديد للضابط من البنك
وكان الخبر اللي قاله الموظف كفيل يقلب القضية كلها رأسًا على عقب!

تم نسخ الرابط