بنتي اختفت حكايات_ميراا حصري

لمحة نيوز

بتقول
إنت؟! إزاي لسه عايش؟!
الراجل بص لها بحدة، وبعدها وجّه كلامه ليا
أنا جاي أقول لك الحقيقة اللي عيلتك كلها خبّتها عنك لكن قبل ما تسمعيها، لازم تعرفي إن اختفاء ليلى ماكانش حادثة عشوائية.
وبعدين طلع من جيبه صورة قديمة، ومدّها ناحيتي.
أول ما شفت الصورة، إيدي بدأت ترتعش
لأن الراجل اللي واقف جنب أمي فيها، واللي أحمد كان بيحاول يخبي هويته، كان شخص أنا أعرفه كويس جدًا!
لكن السؤال اللي خلاني مش قادرة أتكلم كان ليه الشخص ده رجع دلوقتي، وبعد كل السنين دي، قرر يدخل حياة بنتي؟! 
فضلت باصة للصورة، وعيني مش مصدقة اللي شايفاه!
الراجل اللي واقف جنب أمي في الصورة كان خالي محمود، أخو أمي اللي اختفى من حياتنا من أكتر من عشرين سنة، وكل اللي كنت أعرفه عنه إنه مات في حادثة سفر قبل ما أتولد بسنين!
رفعت عيني للراجل اللي واقف قدامي وقلت بصوت متقطع
إنت مين؟ وإزاي معاك صورة خالي؟!
رد بهدوء أنا محمود يا مريم أنا خالك، ولسه عايش.
حسيت إن رجلي مش شايلاني. بصيت للحاجة سعاد، لقيتها بتعيط، أما أحمد فكان واقف ساكت، كأنه كان مستني اللحظة دي من زمان.
صرخت فيه إنت كنت عارف؟! كنت عارف إن خالي عايش ومخبي عليّا؟!
رد أخيرًا أيوه، كنت عارف بس الموضوع أكبر من مجرد إنه اختفى ورجع.
خالي محمود قرب خطوة وقال أمك قبل ما تموت سابت أمانة تخصك وتخص بنتك. الأمانة دي فيها أوراق تثبت إن فيه ناس حاولت تستولي على حقك من سنين، ولما عرفوا إن الأوراق ممكن تظهر، بدأوا يضغطوا عليّا عشان أسكت.
بصيت له بذهول وإيه علاقة ليلى بالموضوع؟
طلع خالي ظرف بني من جيبه، وقال لأن اسم ليلى موجود في الأوراق دي، وفيه حد كان عايز يوصل لها عشان يوصلك إنتِ.
أحمد اتحرك بسرعة وقال محمود، كفاية كلام! مش هنا!
الضابط وقف بينه وبين خالي وقال بحزم محدش هيمشي قبل ما نفهم اللي حصل.
في اللحظة دي، خالي فتح الظرف وطلع شهادة ميلاد قديمة، وورقة عليها ختم رسمي، وصورة لطفلة رضيعة.
بصيت للصورة، وبعدها لشهادة الميلاد، وقلبي بدأ يدق بعنف.
الاسم المكتوب كان اسم بنتي لكن تاريخ الميلاد مختلف عن التاريخ اللي أعرفه!
قلت وأنا مش قادرة أستوعب إزاي؟ ليلى اتولدت في المستشفى اللي أنا ولدت فيها، وأنا فاكرة كل حاجة حصلت يومها!
خالي هز راسه وقال اللي فاكره مش كل الحقيقة يا مريم. يوم ولادتك، حصلت مشكلة كبيرة في المستشفى، وفيه ملف اتبدّل، والموضوع اتدفن قبل ما حد يكتشفه.
الحاجة سعاد صرخت محمود! مش من حقك تفتح الكلام ده من غير دليل كامل!
لكنه رد عليها الدليل الكامل معايا، وأنا مستعد أسلمه للنيابة.
الضابط أخذ الأوراق وبدأ يفحصها، وفجأة وقف عند صفحة معينة، ووشه اتغير.
سأله أحمد بقلق فيه إيه؟
الضابط رفع عينه وقال فيه توقيع هنا باسم شخص كان مسؤول عن ملف الولادة والشخص ده لسه عايش، ولسه بيشتغل في نفس المستشفى!
بصيت لخالي وقلت مين الشخص ده؟
خالي قرب مني وهمس باسم خلاني أحس إن الدنيا كلها وقفت.
لأن الاسم اللي قاله كان اسم الشخص اللي سلّمت له ليلى بنفسي يوم اختفت واللي كنت فاكرة إنه الوحيد اللي ممكن يساعدني أرجّع بنتي! 
فضلت باصة للصورة، وعيني مش مصدقة اللي شايفاه!
الراجل اللي واقف جنب أمي في الصورة كان خالي محمود، أخو أمي اللي اختفى من حياتنا من أكتر من عشرين سنة، وكل اللي كنت أعرفه عنه إنه مات في حادثة سفر قبل ما أتولد بسنين!
رفعت عيني للراجل اللي واقف قدامي وقلت بصوت متقطع
إنت مين؟ وإزاي معاك صورة خالي؟!
رد بهدوء أنا محمود يا مريم أنا خالك، ولسه عايش.
حسيت إن رجلي مش شايلاني. بصيت للحاجة سعاد، لقيتها بتعيط، أما أحمد فكان واقف ساكت، كأنه كان مستني اللحظة دي من زمان.
صرخت فيه إنت كنت عارف؟! كنت عارف إن خالي عايش ومخبي عليّا؟!
رد أخيرًا أيوه، كنت عارف بس الموضوع أكبر من مجرد إنه اختفى ورجع.
خالي محمود قرب خطوة وقال أمك قبل ما تموت سابت أمانة تخصك وتخص بنتك. الأمانة دي فيها أوراق تثبت إن فيه ناس حاولت تستولي على حقك من سنين، ولما عرفوا إن الأوراق ممكن تظهر، بدأوا يضغطوا عليّا عشان أسكت.
بصيت له بذهول وإيه علاقة ليلى بالموضوع؟
طلع خالي ظرف بني من جيبه، وقال لأن اسم ليلى موجود في الأوراق دي، وفيه حد كان عايز يوصل لها عشان يوصلك إنتِ.
أحمد اتحرك بسرعة وقال محمود، كفاية كلام! مش هنا!
الضابط وقف بينه وبين خالي وقال بحزم محدش هيمشي قبل ما نفهم اللي حصل.
في اللحظة دي، خالي فتح الظرف وطلع شهادة ميلاد قديمة، وورقة عليها ختم رسمي، وصورة لطفلة رضيعة.
بصيت للصورة، وبعدها لشهادة الميلاد، وقلبي بدأ يدق بعنف.
الاسم المكتوب كان اسم بنتي لكن تاريخ الميلاد مختلف عن التاريخ اللي أعرفه!
قلت وأنا مش قادرة أستوعب إزاي؟ ليلى اتولدت في المستشفى اللي أنا ولدت فيها، وأنا فاكرة كل حاجة حصلت يومها!
خالي هز راسه وقال اللي فاكره مش كل الحقيقة يا مريم. يوم ولادتك، حصلت مشكلة كبيرة في المستشفى، وفيه ملف اتبدّل، والموضوع اتدفن قبل ما حد يكتشفه.
الحاجة سعاد صرخت محمود! مش من حقك تفتح الكلام ده من غير دليل كامل!
لكنه رد عليها الدليل الكامل معايا، وأنا مستعد أسلمه للنيابة.
الضابط أخذ الأوراق وبدأ يفحصها، وفجأة وقف عند صفحة معينة، ووشه اتغير.
سأله أحمد بقلق فيه إيه؟
الضابط رفع عينه وقال فيه توقيع هنا باسم شخص كان مسؤول عن ملف الولادة والشخص ده لسه عايش، ولسه بيشتغل في نفس المستشفى!
بصيت لخالي وقلت مين الشخص ده؟
خالي قرب مني وهمس باسم خلاني أحس إن الدنيا كلها وقفت.
لأن الاسم اللي قاله كان اسم الشخص اللي سلّمت له ليلى بنفسي يوم اختفت واللي كنت فاكرة إنه الوحيد اللي ممكن يساعدني أرجّع بنتي! 
جسمي كله اتنفض وأنا بسمع الاسم من خالي محمود، وفضلت أكرره في سري كذا مرة، مش قادرة أصدق إن الشخص ده ممكن يكون له علاقة بكل اللي بيحصل.
كان الدكتور شريف، مدير المستشفى اللي اتولدت فيها، ونفس الدكتور اللي تابع حالة ليلى من وهي رضيعة!
بصيت لأحمد وقلت بغضب إنت كنت عارف إن الدكتور ده متورط؟!
أحمد رد بسرعة أنا ماكنتش أعرف إنه هو اللي وقّع على الورق، أنا عرفت إن فيه مشكلة في ملف الولادة من شهرين بس.
من شهرين؟! وبنتي ممكن تكون في خطر وإنت ساكت كل ده؟!
قبل ما يرد، الضابط أخد الأوراق وطلب من زميله يتواصل مع المستشفى ويتأكد من سجلات الولادة، وبعدها قرر إننا نروح هناك فورًا.
وصلنا المستشفى، والدكتور شريف كان واقف في مكتبه، ولما شاف خالي محمود، وشه اتغير للحظة، لكنه حاول يخفي ارتباكه.
قال الدكتور ببرود مش فاهم إنتوا جايين ليه، ولو عندكم اتهام، اتفضلوا قدموا بلاغ رسمي.
خالي حط الصورة القديمة قدامه وقال فاكر اليوم اللي وقّعت فيه على تغيير بيانات الملف؟ فاكر الطفلة اللي اختفت من السجلات؟
الدكتور سكت.
الضابط طلب منه يفتح الأرشيف القديم، لكنه
تم نسخ الرابط