مستني موظفة حكايات_ميراا حصري
الموضوع.
الضابط جمع الأوراق وقال
هنراجع التحويلات ونحاول نوصل لسامي. لكن فيه حاجة لازم تعرفوها... الحساب اللي استقبل الفلوس اتفتح من جديد من تلات أيام بس.
مريم بصت لأحمد، وقالت
يعني سامي ممكن يكون رجع؟
قبل ما أحمد يرد، موبايل الضابط رن.
استمع للمكالمة، واتغيرت ملامحه تمامًا.
لقينا شخص مطابق لأوصاف سامي المنشاوي في كاميرات محطة القطار... والشخص ده كان متجه للمنصورة النهارده.
وبعد لحظات، وصلتهم رسالة من رقم مجهول، فيها صورة حديثة لسامي، وتحتها جملة واحدة
لو عايزين تعرفوا مين تسبب في موت والد مريم، ما تدوروش على فؤاد... دوروا على الشخص اللي سامي بيحاول يحميه!
يتبع...
الجزء الثامن رجوع سامي بعد سبع سنين!
الضابط قرأ الرسالة مرة تانية، وبعدها قال لأحمد
لازم نعرف مين بعت الرسالة دي، وهل سامي فعلًا رجع مصر ولا حد بيحاول يضللنا.
أحمد كان مش قادر يصدق إن أخوه ممكن يكون له علاقة بالقضية.
سامي كان بيحب أبويا جدًا، ولو كان عارف حاجة عن موته، كان رجع من زمان!
مريم ردت بهدوء
يمكن كان خايف من الشخص اللي بيحاول يحميه... أو يمكن كان مستني الوقت المناسب عشان يظهر.
الضابط قرر يراقب محطة القطار، وبالفعل، بعد ساعات، وصلت إشارة من أحد أفراد القوة إن شخصًا بالمواصفات المطلوبة خرج من المحطة واتجه إلى شارع جانبي قديم.
أحمد أصر يروح بنفسه، لكن الضابط طلب منه يستنى لحد ما يتأكدوا من هوية الشخص.
بعد دقائق، ظهر رجل لابس جاكيت غامق، وواقف قدام محل مقفول، وبيتابع الطريق بحذر.
أحمد شافه من بعيد، واتسعت عينيه.
سامي!
الرجل لف بسرعة، ولما شاف أحمد، اتردد لحظة، وبعدها حاول يمشي.
الضابط أمر القوة توقفه، لكن سامي رفع إيده وقال
أنا مش ههرب. أنا مستني اللحظة دي من سبع سنين.
أحمد قرب منه وسأله بغضب
كنت فين كل السنين دي؟ وليه اختفيت بعد موت أبويا؟ وإيه علاقتك بالفلوس اللي اتحولت باسمك؟
سامي بص له بتعب وقال
الفلوس دي ما كانتش بتاعتي. أبوك حوّلها لحسابي عشان يخبي دليل مهم، وأنا اختفيت لما عرفت إن فيه ناس بتدور عليّ.
مريم تدخلت
طيب، مين الشخص اللي كنت بتحاول تحميه؟
سامي سكت لحظات، وبعدها بص لها وقال
والدك قبل ما يموت، سلّمني مستندات تثبت إن فؤاد السيوفي كان بينفذ أوامر شخص تاني. لكن الشخص ده مش مجرد شريك في شركة... ده شخص عنده نفوذ، وكان قادر يوصل لأي حد في عيلتنا.
الضابط سأله
وعندك دليل على كلامك؟
سامي طلع من جيبه مفتاحًا صغيرًا، وقال
الدليل موجود في شقة قديمة في القاهرة. لكن قبل ما نروح، لازم أقولكم حاجة عن محمود.
أحمد سأله
عمّي محمود؟ ما هو اتقبض عليه بالفعل!
سامي هز رأسه.
محمود اعترف إنه أخفى أوراق، لكنه ما اعترفش بكل حاجة. هو كان بيحاول يحمي شخصًا من العيلة، والشخص ده هو اللي طلب منه يغيّر بعض المستندات.
م
الجزء الثامن رجوع سامي بعد سبع سنين!
الضابط قرأ الرسالة مرة تانية، وبعدها قال لأحمد
لازم نعرف مين بعت الرسالة دي، وهل سامي فعلًا رجع مصر ولا حد بيحاول يضللنا.
أحمد كان مش قادر يصدق إن أخوه ممكن يكون له علاقة بالقضية.
سامي كان بيحب أبويا جدًا، ولو كان عارف حاجة عن موته، كان رجع من زمان!
مريم ردت بهدوء
يمكن كان خايف من الشخص اللي بيحاول يحميه... أو يمكن كان مستني الوقت المناسب عشان يظهر.
الضابط قرر يراقب محطة القطار، وبالفعل، بعد ساعات، وصلت إشارة من أحد أفراد القوة إن شخصًا بالمواصفات المطلوبة خرج من المحطة واتجه إلى شارع جانبي قديم.
أحمد أصر يروح بنفسه، لكن الضابط طلب منه يستنى لحد ما يتأكدوا من هوية الشخص.
بعد دقائق، ظهر رجل لابس جاكيت غامق، وواقف قدام محل مقفول، وبيتابع الطريق بحذر.
أحمد شافه من بعيد، واتسعت عينيه.
سامي!
الرجل لف بسرعة، ولما شاف أحمد، اتردد لحظة، وبعدها حاول يمشي.
الضابط أمر القوة توقفه، لكن سامي رفع إيده وقال
أنا مش ههرب. أنا مستني اللحظة دي من سبع سنين.
أحمد قرب منه وسأله بغضب
كنت فين كل السنين دي؟ وليه اختفيت بعد موت أبويا؟ وإيه علاقتك بالفلوس اللي اتحولت باسمك؟
سامي بص له بتعب وقال
الفلوس دي ما كانتش بتاعتي. أبوك حوّلها لحسابي عشان يخبي دليل مهم، وأنا اختفيت لما عرفت إن فيه ناس بتدور عليّ.
مريم تدخلت
طيب، مين الشخص اللي كنت بتحاول تحميه؟
سامي سكت لحظات، وبعدها بص لها وقال
والدك قبل ما يموت، سلّمني مستندات تثبت إن فؤاد السيوفي كان بينفذ أوامر شخص تاني. لكن الشخص ده مش مجرد شريك في شركة... ده شخص عنده نفوذ، وكان قادر يوصل لأي حد في عيلتنا.
الضابط سأله
وعندك دليل على كلامك؟
سامي طلع من جيبه مفتاحًا صغيرًا، وقال
الدليل موجود في شقة قديمة في القاهرة. لكن قبل ما نروح، لازم أقولكم حاجة عن محمود.
أحمد سأله
عمّي محمود؟ ما هو اتقبض عليه بالفعل!
سامي هز رأسه.
محمود اعترف إنه أخفى أوراق، لكنه ما اعترفش بكل حاجة. هو كان بيحاول يحمي شخصًا من العيلة، والشخص ده هو اللي طلب منه يغيّر بعض المستندات.
م
الجزء الثامن رجوع سامي بعد سبع سنين!
الضابط قرأ الرسالة مرة تانية، وبعدها قال لأحمد
لازم نعرف مين بعت الرسالة دي، وهل سامي فعلًا رجع مصر ولا حد بيحاول يضللنا.
أحمد كان مش قادر يصدق إن أخوه ممكن يكون له علاقة بالقضية.
سامي كان بيحب أبويا جدًا، ولو كان عارف حاجة عن موته، كان رجع من زمان!
مريم ردت بهدوء
يمكن كان خايف من الشخص اللي بيحاول يحميه... أو يمكن كان مستني الوقت المناسب عشان يظهر.
الضابط قرر يراقب محطة القطار، وبالفعل، بعد ساعات، وصلت إشارة من أحد أفراد القوة إن شخصًا بالمواصفات المطلوبة خرج من المحطة واتجه إلى شارع جانبي قديم.
أحمد أصر يروح بنفسه، لكن الضابط طلب منه يستنى لحد ما يتأكدوا من هوية الشخص.
بعد دقائق، ظهر رجل لابس جاكيت غامق، وواقف قدام محل مقفول، وبيتابع الطريق بحذر.
أحمد شافه من بعيد، واتسعت عينيه.
سامي!
الرجل لف بسرعة، ولما شاف أحمد، اتردد لحظة، وبعدها حاول يمشي.
الضابط أمر القوة توقفه، لكن سامي رفع إيده وقال
أنا مش ههرب. أنا مستني اللحظة دي من سبع سنين.
أحمد قرب منه وسأله بغضب
كنت فين كل السنين دي؟ وليه اختفيت بعد موت أبويا؟ وإيه علاقتك بالفلوس اللي اتحولت باسمك؟
سامي بص له بتعب وقال
الفلوس دي ما كانتش بتاعتي. أبوك حوّلها لحسابي عشان يخبي دليل مهم، وأنا اختفيت لما عرفت إن فيه ناس بتدور عليّ.
مريم تدخلت
طيب، مين الشخص اللي كنت بتحاول تحميه؟
سامي سكت لحظات، وبعدها بص لها وقال
والدك قبل ما يموت، سلّمني مستندات تثبت إن فؤاد السيوفي كان بينفذ أوامر شخص تاني. لكن الشخص ده مش مجرد شريك في شركة... ده شخص عنده نفوذ، وكان قادر يوصل لأي حد في عيلتنا.
الضابط سأله
وعندك دليل على كلامك؟
سامي طلع من جيبه مفتاحًا صغيرًا، وقال
الدليل موجود في شقة قديمة في القاهرة. لكن قبل ما نروح، لازم أقولكم حاجة عن محمود.
أحمد سأله
عمّي محمود؟ ما هو اتقبض عليه بالفعل!
سامي هز رأسه.
محمود اعترف إنه أخفى أوراق، لكنه ما اعترفش بكل حاجة. هو كان بيحاول يحمي شخصًا من العيلة، والشخص ده هو اللي طلب منه يغيّر بعض المستندات.
م
ريم حست إن كل خيط بيقودهم لسر جديد.
مين الشخص ده يا سامي؟
سامي بص حواليه، وبعدها قال بصوت منخفض
مش هقدر أقول الاسم هنا. في ناس لسه بتراقبنا، ولو عرفوا إني رجعت، ممكن الدليل يختفي للأبد.
الضابط قرر ينقل سامي لمكان آمن، ويتأكد من صحة كلامه قبل التحرك للشقة القديمة.
لكن قبل ما يركبوا العربيات، موبايل سامي ر الجزء الثامن رجوع سامي بعد سبع سنين!
الضابط قرأ الرسالة مرة تانية، وبعدها قال لأحمد
لازم نعرف مين بعت الرسالة دي، وهل سامي فعلًا رجع مصر ولا حد بيحاول يضللنا.
أحمد كان مش قادر يصدق إن أخوه ممكن يكون له علاقة بالقضية.
سامي كان بيحب أبويا جدًا، ولو كان عارف حاجة عن موته، كان رجع من زمان!
مريم ردت بهدوء
يمكن كان خايف من الشخص اللي بيحاول يحميه... أو يمكن كان مستني الوقت المناسب عشان يظهر.
الضابط قرر يراقب محطة القطار، وبالفعل، بعد ساعات، وصلت إشارة من أحد أفراد القوة إن شخصًا بالمواصفات المطلوبة خرج من المحطة واتجه إلى شارع جانبي قديم.
أحمد أصر يروح بنفسه، لكن الضابط طلب منه يستنى لحد ما يتأكدوا من هوية الشخص.
بعد دقائق، ظهر رجل لابس جاكيت غامق، وواقف قدام محل مقفول، وبيتابع الطريق بحذر.
أحمد شافه من بعيد، واتسعت عينيه.
سامي!
الرجل لف بسرعة، ولما شاف أحمد، اتردد لحظة، وبعدها حاول يمشي.
الضابط أمر القوة توقفه، لكن سامي رفع إيده وقال
أنا مش ههرب. أنا مستني اللحظة دي من سبع سنين.
أحمد قرب منه وسأله بغضب
كنت فين كل السنين دي؟ وليه اختفيت بعد موت أبويا؟ وإيه علاقتك بالفلوس اللي اتحولت باسمك؟
سامي بص له بتعب وقال
الفلوس دي ما كانتش بتاعتي. أبوك حوّلها لحسابي عشان يخبي دليل مهم، وأنا اختفيت لما عرفت إن فيه ناس بتدور عليّ.
مريم
تدخلت
طيب، مين الشخص اللي كنت بتحاول تحميه؟
سامي سكت لحظات، وبعدها بص لها وقال
والدك قبل ما يموت، سلّمني مستندات تثبت إن فؤاد السيوفي كان بينفذ أوامر شخص تاني. لكن الشخص ده مش مجرد شريك في شركة... ده شخص عنده نفوذ، وكان قادر يوصل لأي حد في عيلتنا.
الضابط سأله
وعندك دليل على كلامك؟
سامي طلع من جيبه مفتاحًا صغيرًا، وقال
الدليل موجود في شقة قديمة في القاهرة. لكن قبل ما نروح، لازم أقولكم حاجة عن محمود.
أحمد سأله
عمّي محمود؟ ما هو اتقبض عليه بالفعل!
سامي هز رأسه.
محمود اعترف إنه أخفى أوراق، لكنه ما اعترفش بكل حاجة. هو كان بيحاول يحمي شخصًا من العيلة، والشخص ده هو اللي طلب منه يغيّر بعض المستندات.
م
ريم حست إن كل خيط بيقودهم لسر جديد.
مين الشخص ده يا سامي؟
سامي بص حواليه، وبعدها قال بصوت منخفض
مش هقدر أقول الاسم هنا. في ناس لسه بتراقبنا، ولو عرفوا إني رجعت، ممكن الدليل يختفي للأبد.
الضابط قرر ينقل سامي لمكان آمن، ويتأكد من صحة كلامه قبل التحرك للشقة القديمة.
لكن قبل ما يركبوا العربيات، موبايل سامي ر