مخالفة حكايات مشيره محمد

لمحة نيوز

يا ليلى، وإنتِ كمان لازم تسمعي كلام الدكاترة وتفضلي قوية.
ابتسمت وقالت
أنا قوية، بس بابا بيعيط لما بكون نايمة، وأنا بسمعه.
مروان لف وشه بعيد بسرعة، وأنا حسيت إن دموعي هتنزل، لكن حاولت أتماسك عشان البنت ما تخافش.
بعد شوية، طلبت الدكتورة من مروان يخرج معاها لمراجعة بعض الأوراق، وفضلت أنا مع ليلى لحد ما الممرضة رجعت تاخدها لإجراء الفحوصات.
وأنا خارجة من الأوضة، سمعت صوت مروان عالي في آخر الممر
مستحيل! أنا عمري ما سمعت عن الكلام ده قبل كده!
جريت ناحيته، ولقيته ماسك صورة قديمة بالأبيض والأسود، ووشه شاحب تمامًا.
سألته
في إيه يا أستاذ مروان؟
بص لي، وبعدها بص للدكتورة وقال
دي صورة العمارة اللي حصل فيها الحريق من اتناشر سنة!
قربت من الصورة، وحسيت بقشعريرة في جسمي. كانت فعلًا نفس العمارة اللي فضلت سنين طويلة أشوفها في كوابيسي.
لكن المفاجأة ما كانتش في العمارة نفسها.
كان فيه راجل واقف قدام المدخل، وعلى إيده طفلة صغيرة ملفوفة في بطانية.
الطفلة كانت أنا.
أما الراجل، فكان مروان.
وتحت الصورة كان فيه تاريخ قديم، وبجواره ملاحظة مكتوبة بخط إيد مختلف
تم العثور على طفلة مجهولة الهوية، ولم يتم التوصل إلى بيانات أسرتها حتى الآن.
بصيت لمروان وقلت بصدمة
يعني إيه مجهولة الهوية؟ أنا كنت فاكرة إن أهلي كانوا موجودين وقتها!
مروان هز راسه وقال
أنا ما كنتش أعرف أي حاجة عن أهلك. كل اللي فاكره إني سمعت صوتك وسط الدخان، ولما وصلت لك، كنتِ لوحدك. خرجت بيكِ وسلمتك لرجال الإسعاف، وبعدها اضطرّيت أمشي لأن إيدي كانت مصابة، وما عرفتش إيه اللي حصل بعد كده.
الدكتورة تدخلت وقالت
إحنا لسه بنراجع سجلات المستشفى القديمة، ومش هنقدر نستنتج أي صلة عائلية من صورة أو ورقة واحدة. لو فيه احتمال لوجود أقارب، لازم نتحقق منه رسميًا وبالفحوصات المناسبة.
وفجأة، مروان افتكر حاجة.
مد إيده في جيبه وطلع سلسلة صغيرة قديمة، كانت متعلقة بيها قطعة معدنية عليها رقم باهت.
قال لي
استني... أنا لقيت دي جنبك ليلة الحريق، واحتفظت بيها سنين لأني كنت فاكر إنها ممكن تساعد في معرفة أهلك. لكن عمري ما قدرت أوصل لحاجة.
أخدت القطعة المعدنية وبصيت للرقم المكتوب عليها.
وفجأة، افتكرت مشهد قديم جدًا من طفولتي؛ ست كبيرة كانت بتلبسني سلسلة شبه دي، وكانت دايمًا تقول لي إن الرقم ده مهم، لكن عمري ما فهمت السبب.
إيدي بدأت تترعش وأنا بسأل مروان
إنت متأكد إنك لقيتها معايا أنا؟
قال بثبات
متأكد. واحتفظت بيها لأن ضميري ما سمحليش أرميها.
في اللحظة دي، خرجت الدكتورة من مكتبها ومعاها ملف تاني، وقالت
يا جماعة، إحنا لقينا سجل قديم ممكن يساعدنا نحدد هوية الطفلة اللي اتنقلت للمستشفى ليلة الحريق. لكن فيه مشكلة...
سألتها بسرعة
مشكلة إيه؟
بصت لي وقالت
الاسم الموجود في السجل مختلف عن الاسم اللي إنتِ بتستخدميه دلوقتي.
حسيت إن الأرض بتتهز تحت رجلي.
مروان قرب من الدكتورة وقال
طب اسمها كان إيه؟
فتحت الملف، وبدأت تقرأ الاسم المكتوب بخط قديم، وبعدها رفعت عينيها ناحيتي وقالت
الاسم ده ممكن يكون بداية الطريق لمعرفة الحقيقة، لكن لازم نتحقق من السجل الأصلي قبل أي قرار.
ولأول مرة في حياتي، بدأت أشك إن اللي كنت فاكراه عن طفولتي مش هو الحقيقة كاملة!
يتبع...
الجزء الرابع الاسم اللي قلب حياة آية ومروان! 
وقفت قدام الدكتورة وأنا حاسة إن نفسي بيتسحب مني واحدة واحدة.
قلت لها بصوت مرتعش
يا دكتورة، أرجوكي قوليلي الاسم اللي مكتوب في السجل!
فتحت الملف وبصت فيه مرة تانية، وبعدها قالت
الاسم المكتوب هنا هو آية محمود عبد الرحمن، لكن الملف بيشير إن الطفلة اتنقلت للمستشفى من غير ولي أمر، وإن بيانات الأسرة ما اتسجلتش بشكل كامل.
بصيت لها باستغراب وقلت
ده اسمي فعلًا! يعني إيه؟ إيه اللي ممكن يكون اتغير؟
الدكتورة ردت بهدوء
لسه مش عارفين. فيه أوراق ناقصة، ولازم نرجع للأرشيف القديم ونتأكد من كل التفاصيل.
مروان كان واقف ساكت، وفجأة قال
استني يا دكتورة... أنا فاكر حاجة!
كلنا بصينا له.
كمل كلامه وهو بيحاول يفتكر
ليلة الحريق، قبل ما أخرج من العمارة، سمعت صوت راجل بينادي على اسم محمود. وقتها افتكرت إنه بينادي على حد من السكان، لكن دلوقتي مش عارف إذا كان فيه علاقة بالموضوع ولا لأ.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
أبويا كان اسمه محمود.
بصيت لمروان وقلت
إنت فاكر أي حاجة تانية؟ أي تفصيلة مهما كانت صغيرة؟
غمض عينيه شوية، وبعدها قال
فاكر إن كان فيه ست كبيرة واقفة بعيد عن مدخل العمارة، وكانت بتسأل رجال الإسعاف عن طفلة صغيرة. لكن لما حاولت أرجع أدور عليها بعد ما اطمنت إنك خرجت، ما لقيتهاش.
في اللحظة دي، تليفوني رن.
كانت أمي.
رديت بسرعة
أيوه يا ماما، أنا لسه في المستشفى، فيه موضوع مهم لازم أسألك عنه.
قالت بقلق
إنتِ كويسة يا آية؟ صوتك متغير ليه؟
اترددت لحظة، وبعدها سألتها
يا ماما، إنتِ فاكرة أي حاجة عن ليلة الحريق اللي حصلت في شبرا وأنا صغيرة؟ أو عن أي أوراق قديمة تخص ولادتي؟
سكتت أمي.
سكتة طويلة خلت قلبي ينقبض.
وبعدين قالت بصوت واطي
إنتِ عرفتي الكلام ده منين؟
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
يعني فيه حاجة إنتِ مخبياها عني؟
أمي بدأت تعيط وقالت
يا بنتي، أنا عمري ما كنت عايزة أوجع قلبك، بس فيه حكاية قديمة أبوكي كان رافض إني أتكلم فيها.
بصيت لمروان، لقيته مركز معايا، وكأنه فهم إن المكالمة دي ممكن تغيّر كل حاجة.
قلت لها بإصرار
يا ماما، أنا محتاجة أعرف الحقيقة. مهما كانت، لازم أعرفها.
أمي أخدت نفس طويل، وبعدها قالت
تعالي البيت، وأنا هحكيلك كل حاجة.
قفلت المكالمة وأنا مش قادرة أستوعب.
لكن قبل ما أتحرك، افتكرت ليلى.
دخلت أوضتها بسرعة، لقيتها نايمة بعد الفحوصات، ومروان واقف جنب سريرها بيبص لها بحزن.
قربت منه وقلت
أستاذ مروان، أنا لازم أمشي شوية عشان أتكلم مع أمي، لكن هتابع معاك أخبار ليلى.
بص لي وقال
آية، أنا مش عارف أشكرك إزاي. إنتِ دخلتي حياتي النهارده مرتين؛ مرة لما ساعدتيني أوصل لبنتي، ومرة لما حسستيني إني مش لوحدي.
قلت له
لسه ما عملتش حاجة تستاهل الشكر. أهم حاجة دلوقتي إن ليلى تاخد العلاج المناسب، والدكتورة تشرح لك كل الاختيارات المتاحة.
هز راسه، وبعدها قال فجأة
آية، قبل ما تمشي، فيه حاجة لازم تعرفيها عن ليلة الحريق.
وقفت مكاني.
إيه هي؟
طلع مروان السلسلة القديمة من جيبه، ووراني ظهر القطعة المعدنية.
كان فيه نقش صغير ماخدتش بالي منه قبل كده.
حرفان م. ع.
قال مروان
أنا افتكرت إنهم مجرد حروف عادية، لكن لما شوفت اسم أبوكي في السجل، افتكرت إن ممكن يكون ليهم معنى.
بصيت للحروف وأنا بحاول أربط الأحداث ببعض.
لكن فجأة، تليفوني رن مرة تانية.
المرة دي كان رقم غريب.
رديت، وسمعت صوت راجل كبير في السن بيقول
حضرتك الملازم أول آية عبد الرحمن؟
قلت بحذر
أيوه، مين معايا؟
قال
اسمي عم حسن، كنت شغال زمان في المستشفى اللي استقبلت المصابين ليلة حريق شبرا. عرفت إنك بتدوري على الحقيقة، وفيه ورقة قديمة وصلت لإدارة الأرشيف من كام يوم، عليها اسم والدك.
قلبي وقف للحظة.
سألته بسرعة
والورقة دي فيها إيه؟
رد بصوت جاد
فيها معلومة ممكن تفسر ليه أبوكي رفض يتكلم عن اللي حصل الليلة دي لمدة اتناشر سنة.
وبعدين قال جملة خلتني أحس إن كل حاجة حواليا بتدور
بس قبل ما أقولك التفاصيل، لازم تعرفي إن الشخص اللي كان موجود في العمارة ليلة الحريق مش هو الشخص الوحيد اللي خبّى الحقيقة عنك!
يتبع...
الجزء الخامس السر اللي أبوها خبّاه عنها 12 سنة! 
فضلت ماسكة التليفون ومش قادرة أنطق، وكلام عم حسن بيرن في ودني.
تقصد إيه يا عم حسن؟ مين كمان كان مخبي عني الحقيقة؟
رد عليا بصوت هادي، لكنه كان واضح إنه متردد
يا بنتي، أنا مش عايز أظلم حد، وعشان كده مش هقولك حاجة قبل ما تشوفي الورق بنفسك. أنا موجود في القاهرة، ولو تقدري تيجي بكرة الصبح، هوريكي كل اللي عندي.
قلت له بسرعة
لأ، أنا لازم أعرف دلوقتي! الموضوع يخص أبويا وطفولتي، وأنا مش هقدر أستنى لبكرة.
اتنهد وقال
فيه اسم ست اتكرر في الأوراق القديمة، والاسم ده موجود عندك في شهادة الميلاد كمان.
سألته بلهفة
اسم مين؟
قال
اسم فاطمة محمود.
اتجمدت مكاني.
فاطمة محمود كان اسم خالتي، أخت أمي
اللي ماتت من سنين!
لكن اللي خلاني أتوتر أكتر إن أمي عمرها ما حكت لي أي تفاصيل عن دور خالتي في حياتي قبل الحريق.
قفلت المكالمة بعد ما اتفقت معاه إني أقابله الصبح، ورجعت بصيت لمروان.
لقيته واقف عند باب أوضة ليلى، وشه شاحب، وكأنه بيفكر في حاجة خطيرة.
سألني
حصل إيه يا آية؟
حكيت له عن المكالمة، وأول ما سمع اسم فاطمة محمود، اتغيرت ملامحه.
قال بسرعة
فاطمة محمود؟ إنتِ متأكدة إن ده الاسم اللي الراجل قاله؟
هزيت راسي.
مروان قعد على الكرسي وحط إيده على جبينه، وبعد لحظات قال
أنا فاكر الاسم ده كويس.
قربت منه وسألته
تعرف خالتي؟
رد وهو بيحاول يرتب أفكاره
مش متأكد إذا كانت هي نفس الشخص، لكن ليلة الحريق، بعد ما خرجت بيكِ من العمارة، كانت فيه ست بتسأل عن طفلة اسمها آية. كانت ماسكة ورقة صغيرة، وكل شوية تبص عليها وتسأل رجال الإسعاف إذا كانوا شافوا بنت بالمواصفات دي.
حسيت إن قلبي بيدق بعنف.
طب ليه ما قلتليش الكلام ده من الأول؟
رد بحزن
لأني ما كنتش أعرف اسم الست، ولا كنت أعرف إذا كانت تعرفك فعلًا. أنا حاولت أساعدك وقتها، وبعد ما سلمتك للإسعاف، اضطريت أمشي عشان اتصبت في إيدي، ولما رجعت أدور على أخبارك بعد كده، ما عرفتش أوصل لأي معلومة.
في اللحظة دي، خرجت الممرضة من أوضة ليلى وقالت إن الدكتورة عايزة تتكلم مع مروان عن نتيجة الفحوصات الأولية.
قام بسرعة ودخل معاها، وأنا فضلت مستنية بره.
بعد حوالي عشر دقايق، خرجت الدكتورة وقالت
أستاذ مروان، لسه محتاجين فحوصات إضافية، لكن عندنا خطة علاج مبدئية، وهنشرح لحضرتك كل خطوة بالتفصيل.
مروان سألها بقلق
يعني فيه أمل؟
ردت بثبات
فيه خيارات علاجية هنناقشها معاك، ومش هنقدر نحكم على النتيجة النهائية قبل استكمال التقييم.
لأول مرة من ساعة ما وصلنا المستشفى، شفت مروان بياخد نفس طويل، وكأن فيه حمل تقيل اتشال من على صدره ولو للحظة.
بص لي وقال
أنا لازم أفضل جنب بنتي. مش هسيبها تواجه كل ده لوحدها.
ابتسمت وقلت له
وده أهم شيء تقدر تعمله ليها.
رجعت البيت بالليل، ولقيت أمي قاعدة في الصالة، قدامها صندوق خشب قديم عمري ما شفته قبل كده.
أول ما دخلت، بصت لي وعيونها مليانة دموع.
قالت
اقعدي يا آية. أنا عارفة إنك هتسأليني عن خالتك فاطمة، وعن ليلة الحريق.
قعدت قدامها وقلت
أيوه يا ماما. أنا عايزة أعرف كل حاجة. ليه خبيتي عني؟ وإيه علاقة خالتي باللي حصل؟
فتحت الصندوق وطلعت منه صورة قديمة لست شايلة طفلة صغيرة.
الصورة كانت باهتة، لكن ملامح الست كانت واضحة.
كانت خالتي فاطمة.
أمي حطت الصورة قدامي وقالت
قبل الحريق بأيام، خالتك كانت بتحاول تحل مشكلة كبيرة حصلت بين أفراد العيلة. وفي الليلة دي، راحت العمارة عشان تقابل شخص كان معاه أوراق مهمة تخصك.
سألتها بقلق
أوراق تخصني أنا؟ ليه؟
أمي مسحت دموعها وقالت
لأن فيه جزء من حكاية ولادتك ما اتقالكيش كامل. أنا كنت فاكرة إن السكوت هيحميكي، لكن واضح إنه خلّى الأسئلة تكبر جواكي.
مدت إيدها للصندوق وطلعت ظرف بني قديم، عليه اسمي بخط إيد خالتي.
فتحته بسرعة، ولقيت جواه ورقة قصيرة مكتوب فيها
لو آية سألت يومًا عن اللي حصل ليلة الحريق، لازم تعرف إن مروان أنقذها، وإن الحقيقة الكاملة موجودة في الملف اللي سابته فاطمة قبل سفرها.
رفعت عيني لأمي وقلت
خالتي سافرت؟ إنتِ طول عمرك بتقولي إنها ماتت!
أمي سكتت، وبعدين قالت بصوت مكسور
يا آية... فيه حاجة أنا نفسي ما عرفتهاش غير من وقت قريب.
حسيت إن نفسي اتقطع.
إيه هي؟
بصت لي مباشرة وقالت
خالتك فاطمة ما ماتتش في الحريق زي ما كنتِ فاكرة... آخر معلومة وصلتني عنها إنها كانت عايشة بعد الحادثة بسنين، ومحدش في العيلة كان عارف مكانها!
وقبل ما أقدر أسألها أي سؤال، سمعنا خبط شديد على باب الشقة.
أمي قامت تفتح، وأنا فضلت ماسكة الورقة بإيدي.
لكن أول ما الباب اتفتح، سمعت صوت راجل غريب بيقول
مساء الخير. أنا بدور على آية عبد الرحمن، ولازم أسلمها حاجة تخص خالتها فاطمة... وحاجة تخص مروان عبد السلام كمان!
يتبع...
الجزء السادس الرجل الغريب جايب سر مروان! 
أمي فضلت واقفة عند الباب، بتبص للراجل الغريب وهي مش قادرة تتكلم.
كان في أواخر الخمسينات، لابس بدلة رمادي، وماسك شنطة جلد قديمة. أول ما شافني، سألني
إنتِ آية عبد الرحمن؟
رديت بحذر
أيوه، مين حضرتك؟
طلع بطاقة قديمة من جيبه وقال
اسمي سامح، وكنت شغال في الأرشيف الطبي من سنين طويلة. أنا بدور عليكي من فترة، ولما عرفت إنك رجعتي تفتحي موضوع حريق شبرا، قررت إني لازم أقابلك.
بصيت لأمي، لقيتها بتترعش.
الراجل لاحظ خوفها، فقال بهدوء
أنا مش جاي أتهم حد، ولا أعمل مشاكل. أنا جاي أسلّم أمانة فضلت عندي سنين، وصاحبتها كانت موصّياني أوصلها لآية لو قدرت ألاقيها.
دخلته الصالة، وقعد قدامي، وفتح الشنطة وطلع منها ملف كبير، مربوط بشريط قديم.
قال
الملف ده يخص حادثة الحريق، وفيه تقرير عن الطفلة اللي أنقذها مروان عبد السلام.
أخدت الملف بسرعة وفتحته، لكن أول
تم نسخ الرابط