اخلع الدبلة حكايات ميراا حصري
المحتويات
اتفاقنا بخصوص الممتلكات قبل الجواز. أنا مش جاية أعمل مشكلة، لكن مش هسمح لحد ينسب لنفسه حاجة مش بتاعته.
نجلاء بصت لأحمد، وبعدها بصت لحماتي.
يعني إنتوا قلتولي إن الشقة بتاعته، وإن مريم مجرد واحدة بتساعدكم في البيت، مع إن دي مراته وصاحبة الشقة؟!
حماتي حاولت تضحك وتغيّر الموضوع.
يا حبيبتي، إنتِ فاهمة الموضوع غلط. إحنا عيلة واحدة، واللي بينا مش محتاج أوراق!
رديت عليها فورًا
العيلة الواحدة ما بتخبيش الحقيقة، وما بتطلبش من مرات ابنها تمثل إنها خدامة في بيتها!
سلمى كانت ساكتة طول الوقت، لكنها فجأة قامت من مكانها، وبصت لأحمد بجدية.
أنا مش فاهمة حاجة. إنت قلتلي إنك مش متجوز، وإنك عايش لوحدك!
أحمد اتلخبط وقال
يا سلمى، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة...
قاطعته نجلاء، وهي بتقفل الملف قدامها
لا، الموضوع واضح جدًا. إنتوا دعوتونا على أساس إننا جايين نتعرف على راجل صريح، لكن واضح إن فيه حاجات كتير مستخبية.
وبعدين لفتت ناحيتي وقالت
أنا آسفة يا مريم. ما كنتش أعرف إنهم هيحطوكي في الموقف ده.
ابتسمت لها باحترام.
إنتِ مالكيش ذنب. أنا بس كنت محتاجة الحقيقة تظهر.
لكن قبل ما نجلاء وبنتها يتحركوا ناحية الباب، أحمد قال جملة خلّتني أبصله بصدمة
استنوا! قبل ما تمشوا، لازم تعرفوا إن مريم مش بس صاحبة الشقة... دي كمان هي اللي بتدفع مصاريف كتير تخص شغلي!
سكت الجميع.
حتى حماتي بصتله وكأنها أول مرة تسمع الكلام ده.
أما أنا، ففهمت إن أحمد قرر يفتح باب أسرار أكبر مما كنت متوقعة.
لكن يا ترى إيه هي المصاريف اللي كان أحمد مخبيها عن أمه؟ وليه قرر يعترف بيها في اللحظة دي بالذات؟ والأهم... هل الملف الأزرق فيه ورقة أخطر من عقد ملكية الشقة؟
يتبع...
الجزء التالت السر اللي أحمد حاول يخبيه خمس سنين كاملة!
بعد ما أحمد اعترف إن مريم هي اللي كانت بتساعده في مصاريف شغله، نجلاء بصتله بصدمة وقالت
يعني إنت كنت بتقول إنك بنيت نفسك بنفسك، وفي الحقيقة مراتك هي اللي كانت بتساعدك؟!
أحمد اتوتر، وبص ناحيتي بغضب.
مريم، إنتِ اللي وصلتي الموضوع لكده! كان ممكن نتكلم بينا وبين بعض بدل الفضيحة دي!
ضحكت بسخرية وقلتله
نتكلم بينا وبين بعض؟! وإنت كنت ناوي تقدم نفسك لبنت تانية على إنك أعزب، وتخليني أتصرف قدامهم كأني خدامة؟ كنت مستني إيه يعني؟ إني أفضّل ساكتة وأقول حاضر؟
حماتي، الحاجة فاطمة، خبطت بإيدها على السفرة وقالت
كفاية بقى! إنتِ عايزة تضيعي مستقبل ابني بإيدك؟! هو غلط لما حاول يحسّن ظروفه، لكن إنتِ كده بتنتقمي منه!
بصيتلها بهدوء ورديت
أنا مش بمنعه يحسّن ظروفه، أنا بس مش هسمح له يستخدم اسمي وفلوسي عشان يضحك على الناس.
نجلاء رجعت قعدت مكانها، وطلبت من أحمد يوضح كل حاجة.
أنا مش همشي قبل ما أفهم. إنت قلت إن الشقة بتاعتك، وإنك مستقر ماديًا. دلوقتي اكتشفنا إن الشقة باسم مراتك، وإنها ساعدتك في شغلك. فيه إيه تاني ما قلتوش؟
أحمد سكت شوية، وبعدها قال
أنا كنت ناوي أرجّع لها كل فلوسها، بس الظروف ما سمحتش.
فتحت الملف الأزرق مرة تانية، وطلعت كشف حساب كنت محتفظة بيه.
طيب، خلينا نشوف الأرقام بدل الكلام.
حطيت الورقة قدامه وقلت
دي المبالغ اللي حولتهالك على مدار السنتين اللي فاتوا، ودي مصاريف العربية اللي كنت بتستخدمها، ودي الفواتير اللي دفعتها لما شغلك اتعطل.
أحمد بص للأوراق، وبدأ يقلبها بسرعة.
وفجأة، وشه اتغير لما شاف ورقة معينة في آخر الملف.
كانت نسخة من عقد اتفاق مكتوب بينا، بخصوص المبالغ اللي استلفها مني، وموقّع بإيده.
قال بصوت واطي
إنتِ محتفظة بالعقد ده لحد دلوقتي؟!
رديت من غير تردد
أيوه، لأن الفلوس دي تعبي، ومن حقي أحافظ على حقوقي.
حماتي قربت منه وهمست
أحمد، قولهم إنك كنت بترجع لها الفلوس! ما تسكتش كده!
لكنه ما عرفش يرد.
سلمى قامت من مكانها، وخدت شنطتها.
أنا مش هقدر أكمل أي تعارف بالشكل ده. أنا كنت فاكرة إننا بنتعرف على شخص واضح وصريح، لكن اللي حصل خلاني أعيد حساباتي.
نجلاء هزت راسها موافقة.
عندك حق يا بنتي. إحنا جايين ندور على راجل نقدر نثق فيه، مش حد محتاج يخبي حياته الحقيقية عشان يبان بصورة مختلفة.
وبعدها بصتلي وقالت
يا مريم، أتمنى تاخدي قرار يحفظ كرامتك وحقوقك.
شكرتها، وودعتهم لحد باب الشقة.
لكن أول ما الباب اتقفل، أحمد انفجر في الكلام.
إنتِ كده ضيعتي عليَّ فرصة كانت ممكن تغيّر حياتي كلها!
بصيتله باستغراب وقلت
فرصة إيه يا أحمد؟ إنك تتجوز بنت تانية وإنت لسه على ذمتي؟ ولا إنك تاخد فلوس أكتر من أهلها من غير ما يعرفوا حقيقتك؟
صرخ
أنا كنت بحاول أعمل مستقبل لنفسي!
رديت بحزم
مستقبلك مش هيتبني على حسابي تاني.
حماتي دخلت بينا وقالت
إنتِ فاكرة إنك قوية عشان معاكي شقة وفلوس؟ ابني يقدر يبدأ حياته من غيرك!
هزيت راسي وقلت
أتمنى له كل خير، بس من النهارده كل واحد هيكون مسؤول عن نفسه.
دخلت أوضتي، وبدأت أجمع حاجاتي المهمة، وأحط أوراقي ومقتنياتي الشخصية في شنطة.
بعد دقائق، أحمد وقف عند باب الأوضة، وصوته بقى أهدى.
مريم، استني. إحنا ممكن نحل الموضوع. أنا غلطت، بس مش معنى كده إن خمس سنين جواز يضيعوا في ليلة واحدة.
بصيتله طويلًا، وبعدها سألته سؤال واحد
لو نجلاء ما كانتش اكتشفت الحقيقة، كنت هتعترف من نفسك إن الشقة دي ملكي وإنك متجوز؟
ما ردش.
والصمت بتاعه كان كفاية.
قفلت الشنطة، وخدت الملف الأزرق، وقلتله
أنا مش هاخد قرار مصيري وأنا متعصبة. هراجع كل حقوقي مع المحامي، وبعدها هحدد الخطوة الجاية.
لكن قبل ما أخرج من الأوضة، سمعت صوت موبايلي بيرن.
كانت رسالة من المحامي.
فتحتها، ولقيته باعتلي صورة مستند قديم، ومعاها رسالة قصيرة
مريم، راجعت الأوراق اللي بعتيها. فيه تفصيلة مهمة جدًا في الاتفاق القديم لازم تعرفيها قبل ما تاخدي أي قرار بخصوص الشقة والمبالغ اللي بينك وبين أحمد.
قلبي دق بسرعة.
بصيت للمستند، وبدأت أقرا أول سطر، لكني ما صدقتش عيني!
لأن الورقة دي كانت مرتبطة بحاجة أحمد نفسه كان فاكر إنها انتهت من سنين...
يا ترى إيه السر اللي اكتشفه المحامي؟ وهل أحمد كان مخبي عن مريم حقيقة أكبر من موضوع الشقة والفلوس؟
يتبع في الجزء الرابع...
الجزء التالت السر اللي أحمد حاول يخبيه خمس سنين كاملة!
بعد ما أحمد اعترف إن مريم هي اللي كانت بتساعده في مصاريف شغله، نجلاء بصتله بصدمة وقالت
يعني إنت كنت بتقول إنك بنيت نفسك بنفسك، وفي الحقيقة مراتك هي اللي كانت بتساعدك؟!
أحمد اتوتر، وبص ناحيتي بغضب.
مريم، إنتِ اللي وصلتي الموضوع لكده! كان ممكن نتكلم بينا وبين بعض بدل الفضيحة دي!
ضحكت بسخرية وقلتله
نتكلم بينا وبين بعض؟! وإنت كنت ناوي تقدم نفسك لبنت تانية على إنك أعزب، وتخليني أتصرف قدامهم كأني خدامة؟ كنت مستني إيه يعني؟ إني أفضّل ساكتة وأقول حاضر؟
حماتي، الحاجة فاطمة، خبطت بإيدها على السفرة وقالت
كفاية بقى! إنتِ عايزة تضيعي مستقبل ابني بإيدك؟! هو غلط لما حاول يحسّن ظروفه، لكن إنتِ كده بتنتقمي منه!
بصيتلها بهدوء ورديت
أنا مش بمنعه يحسّن ظروفه، أنا بس مش هسمح له يستخدم اسمي وفلوسي عشان يضحك على الناس.
نجلاء رجعت قعدت مكانها، وطلبت من أحمد يوضح كل حاجة.
أنا مش همشي قبل ما أفهم. إنت قلت إن الشقة بتاعتك، وإنك مستقر ماديًا. دلوقتي اكتشفنا إن الشقة باسم مراتك، وإنها ساعدتك في شغلك. فيه إيه تاني ما قلتوش؟
أحمد سكت شوية، وبعدها قال
أنا كنت ناوي أرجّع لها كل فلوسها، بس الظروف ما سمحتش.
فتحت الملف الأزرق مرة تانية، وطلعت كشف حساب كنت محتفظة بيه.
طيب، خلينا نشوف الأرقام بدل الكلام.
حطيت الورقة قدامه وقلت
دي المبالغ اللي حولتهالك على مدار السنتين اللي فاتوا، ودي مصاريف العربية اللي كنت بتستخدمها، ودي الفواتير اللي دفعتها لما شغلك اتعطل.
أحمد بص للأوراق، وبدأ يقلبها بسرعة.
وفجأة، وشه اتغير لما شاف ورقة معينة في آخر الملف.
كانت نسخة من عقد اتفاق مكتوب بينا، بخصوص المبالغ اللي استلفها مني، وموقّع بإيده.
قال بصوت واطي
إنتِ محتفظة بالعقد ده لحد دلوقتي؟!
رديت من غير تردد
أيوه، لأن الفلوس دي تعبي، ومن حقي أحافظ على حقوقي.
حماتي قربت منه وهمست
أحمد، قولهم إنك كنت بترجع لها الفلوس! ما تسكتش كده!
لكنه ما عرفش يرد.
سلمى قامت من مكانها، وخدت شنطتها.
أنا مش هقدر أكمل أي تعارف بالشكل ده. أنا كنت فاكرة إننا بنتعرف على شخص واضح وصريح، لكن اللي حصل خلاني أعيد حساباتي.
نجلاء هزت
متابعة القراءة