الطبق الفاضي حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

يوسف؟ طيب لو إنت عايش، كنت فين كل السنين دي؟ وليه ما رجعتش لأخويا وأهلي؟!
صوته جه هادي، لكنه كان مليان حزن
يا بنت أخويا، الحكاية طويلة، ومش هينفع أشرحها في التليفون. أنا محتاج أقابلك، بس لازم تيجي لوحدك.
بصيت لأمي، لقيتها بتبصلي بصدمة، والأستاذ شريف كان بيحاول يسمع كل كلمة.
قلتله
لأ يا عمي، أنا مش هروح أي مكان لوحدي. لو عندك حاجة تخص أبويا، تعالى قابلني قدام المحامي.
سكت شوية، وبعدها قال
عندك حق. واضح إنك بنت أخويا فعلًا. بكرة الساعة ١٢ الضهر هكون عند الأستاذ شريف، ومعايا الأمانة اللي أبوكي سابهالك.
وقفل المكالمة.
ماما انهارت في العياط، وقالت
يا بنتي، أبوكي كان بيدور على أخوه سنين طويلة! وبعد ما فقد الأمل، قالنا إنه مات، وإننا لازم ننسى الموضوع!
قربت منها وسألتها
طيب مين الشخص اللي اندفن على إنه عمي يوسف؟!
هزت راسها وهي بتعيط
ما أعرفش يا منى، والله ما أعرف!
أحمد كان واقف ساكت، وبعد شوية قال
لازم نعرف الحقيقة، بس المرة دي مش هنتصرف من غير المحامي.
ولأول مرة من بداية المشكلة، حسيت إنه بيتكلم بعقل.
تاني يوم، وصلنا مكتب الأستاذ شريف قبل المعاد بعشر دقايق.
كنت متوترة جدًا، وكل شوية أبص للباب مستنية أشوف الراجل اللي ممكن يكون مفتاح كل الأسرار دي.
الساعة ١٢ بالظبط، الباب اتفتح.
دخل راجل كبير في السن، شعره أبيض، وملامحه متعبة، وفي إيده شنطة جلد قديمة.
أول ما ماما شافته، قامت من مكانها وهي بتقول
يوسف؟!
الراجل وقف مكانه، وبص لها بعينين مليانين دموع.
أيوه يا فاطمة... أنا يوسف.
ماما قربت منه وهي مش مصدقة، لكنه رفع إيده بهدوء وقال
استني يا فاطمة، خلينا نفهم كل حاجة الأول.
أنا كنت واقفة مش قادرة أتحرك.
بصلي وقال
إنتِ منى؟ بنت أخويا محمود؟
هزيت راسي.
قرب مني، وطلع من شنطته صورة قديمة لوالدي، وبعدها قال
أبوكي كان أغلى أخ عندي، لكن حصلت مشكلة كبيرة زمان، وخرجت من مصر وأنا فاكر إن رجوعي هيضر العيلة كلها.
سألته
مشكلة إيه يا عمي؟ وليه كل الناس افتكرت إنك مت؟
فتح الشنطة وطلع ملف قديم، فيه أوراق وصور وإيصالات.
وقال
من أكتر من عشرين سنة، اكتشفت إن فيه تلاعب في حسابات المشروع اللي كان بين أخويا محمود وفؤاد عبدالسلام. حاولت أواجه المسؤولين، لكن قبل ما أوصل للحقيقة، حصلت حادثة، واضطريت أسافر وأختفي فترة طويلة.
الأستاذ شريف سأله
طيب ليه ما تواصلتش مع أخوك بعد كده؟
يوسف نزل عينيه وقال
حاولت، لكن وصلتني أخبار إن محمود اتوفى، وإن فيه نزاع كبير على الأموال والممتلكات. كنت فاكر إن رجوعي هيزود المشاكل، فاحتفظت بالمستندات لحد ما أقدر أرجع بشكل قانوني.
قلتله بقلق
وإيه الأمانة اللي أبويا سابهالي؟
يوسف فتح الملف، وطلع ظرفًا بنيًا عليه اسمي.
أخويا محمود بعتلي الظرف ده قبل وفاته بفترة قصيرة. وطلب مني أوصلهولك لما تكبري، لو حصل أي خلاف على حقوقك أو ممتلكاتك.
فتحت الظرف، ولقيت جواه خطاب بخط أبويا، ومعاه مستند رسمي قديم.
بدأت أقرأ
بنتي منى، لو وصلتي للخطاب ده، فاعرفي إن فيه حقوق مالية مرتبطة بالمشروع القديم، وإن البيت اللي اشتريتيه بمجهودك لازم يفضل بعيد عن أي نزاع ما لم تثبت الأوراق غير كده. ما تسمحيش لحد يستغل جهلِك بالتفاصيل علشان ياخد منك حقك.
حسيت بدموعي بتنزل.
أبويا كان عارف إن ممكن يحصل خلاف في يوم من الأيام، وحاول يحميني حتى بعد وفاته.
لكن الأستاذ شريف كان مركز في المستند التاني.
قلبه، وراجع الأختام والتواريخ، وبعدها قال
الورقة دي محتاجة فحص رسمي، لكن لو ثبتت صحتها، ممكن تساعد في تحديد الحقوق المالية المتعلقة بالمشروع القديم.
يوسف هز راسه وقال
فيه حاجة كمان لازم تعرفوها. الشخص اللي كان مسؤول عن حفظ جزء من المستندات الأصلية زمان هو فؤاد عبدالسلام نفسه.
أحمد انتفض من مكانه.
عمي فؤاد؟! يعني هو كان عارف بكل حاجة من البداية؟!
يوسف رد
مش هقدر أتهمه بحاجة قبل ما نشوف الأوراق كاملة. لكن عندي دليل إن فيه مستند مهم اختفى من الملف الأصلي، والمستند ده ممكن يوضح مين صاحب الحق في المبالغ المتنازع عليها.
في اللحظة دي، تليفون الأستاذ شريف رن.
رد، وفضل يسمع من غير ما يتكلم، وبعدها قال
تمام، ابعتوا صورة المستند على المكتب، وإحنا هنراجعها.
قفل المكالمة وبص لنا بجدية.
فيه تطور جديد. فؤاد عبدالسلام قدّم طلبًا رسميًا لمراجعة ملكية العقار، وأرفق معاه مستندًا بيقول إنه تنازل عن جزء من حقوقه في المشروع مقابل مبلغ مالي تم دفعه بالكامل.
سألته بسرعة
وده معناه إيه بالنسبة للبيت؟
رد بحذر
لسه ما نقدرش نحكم. لازم نتحقق من صحة المستند وعلاقته بالعقار، وهل فيه أي حقوق مسجلة بالفعل. ملكية البيت المسجلة باسمك تفضل قائمة لحد ما يظهر ما يثبت خلاف ذلك بالطريق القانوني.
أحمد بصلي وقال
منى، المرة دي أنا هقف جنبك لحد ما الحقيقة تظهر، حتى لو الحقيقة كانت ضد ماما أو عمي.
بصيتله وقلت
اللي يهمني مش مين ضد مين. اللي يهمني إن كل واحد ياخد حقه، ومحدش يظلم حد تاني.
يوسف ابتسم بحزن، وقال
الكلام ده كان نفس كلام أبوكي بالظبط.
لكن قبل ما نخرج من المكتب، يوسف طلب من الأستاذ شريف إنه يشوف صورة العقد اللي حماتي كانت بتستخدمها للمطالبة بالبيت.
أول ما شاف التوقيع الموجود في آخر صفحة، وشه اتغير تمامًا.
قرب الورقة من عينيه، وبعدها قال بصوت منخفض
التوقيع ده مش توقيع محمود... أنا متأكد!
الأستاذ شريف سأله
حضرتك متأكد من كلامك؟
يوسف رد
أيوه. أنا كنت شغال مع أخويا سنين، وعارف توقيعه كويس. لازم نتحقق من الورقة دي قبل ما أي حد يعتمد عليها.
وبعدين بصلي وقال
يا منى، فيه احتمال إن المستند اللي بيستخدموه للمطالبة بالبيت يكون غير صحيح، لكن لازم خبير مختص يفحصه قبل ما نقدر نجزم.
حسيت إننا قربنا من الحقيقة، لكن لسه فيه حاجات كتير مستخبية.
وفجأة، وصل لأحمد اتصال من أمه.
رد عليها، فسمعنا صوتها وهي بتصرخ
أحمد! عمك فؤاد اختفى، ومحدش عارف يوصل له! وفيه ناس جم البيت بيسألوا عن ملف قديم كان عند أبوك!
أحمد وقف بسرعة وقال
إيه؟! مين الناس دي يا ماما؟!
لكن سعاد ما لحقتش ترد، لأن الخط اتقطع فجأة.
الأستاذ شريف لمّ أوراقه وقال
لازم نحتفظ بنسخ من كل المستندات، ونتأكد إن مفيش أي ورقة أصلية هتضيع. وأي ادعاء جديد لازم يتراجع رسميًا.
أما أنا، فكنت بفكر في سؤال واحد
لو فؤاد اختفى فعلًا، هل هرب لأنه خايف من ظهور الحقيقة، ولا لأنه اكتشف إن فيه شخص تاني بيحاول يوصّلنا للحقيقة قبله؟
والأغرب إن يوسف، قبل ما يمشي، سلّمني مفتاحًا صغيرًا وقال
المفتاح ده كان مع أبوكي. هو الوحيد اللي يعرف المكان اللي خبّى فيه آخر دليل، لكن لازم نروح هناك سوا، لأن اللي هتلاقيه ممكن يغيّر فهمك لكل اللي حصل.
بصيت للمفتاح، ولقيت رقمًا محفورًا عليه ٢١.
وتحته كلمة واحدة
الأمانة.
يتبع... 
الجزء السابع عمي رجع بعد ٢٠ سنة، وكشف السر اللي أبويا أخفاه عن الكل! 
فضلت ماسكة الموبايل وإيدي بتترعش، مش قادرة أصدق إن الراجل اللي أمي كانت فاكرة إنه مات من عشرين سنة بيتصل بيا بنفسه!
قلت بصوت متوتر
إنت فعلًا عمي يوسف؟ طيب لو إنت عايش، كنت فين كل السنين دي؟ وليه ما رجعتش لأخويا وأهلي؟!
صوته جه هادي، لكنه كان مليان حزن
يا بنت أخويا، الحكاية طويلة، ومش هينفع أشرحها في التليفون. أنا محتاج أقابلك، بس لازم تيجي لوحدك.
بصيت لأمي، لقيتها بتبصلي بصدمة، والأستاذ شريف كان بيحاول يسمع كل كلمة.
قلتله
لأ يا عمي، أنا مش هروح أي مكان لوحدي. لو عندك حاجة تخص أبويا، تعالى قابلني قدام المحامي.
سكت شوية، وبعدها قال
عندك حق. واضح إنك بنت أخويا فعلًا. بكرة الساعة ١٢ الضهر هكون عند الأستاذ شريف، ومعايا الأمانة اللي أبوكي سابهالك.
وقفل المكالمة.
ماما انهارت في العياط، وقالت
يا بنتي، أبوكي كان بيدور على أخوه سنين طويلة! وبعد ما فقد الأمل، قالنا إنه مات، وإننا لازم ننسى الموضوع!
قربت منها وسألتها
طيب مين الشخص اللي اندفن على إنه عمي يوسف؟!
هزت راسها وهي بتعيط
ما أعرفش يا منى، والله ما أعرف!
أحمد كان واقف ساكت، وبعد شوية قال
لازم نعرف الحقيقة، بس المرة دي مش هنتصرف من غير المحامي.
ولأول مرة من بداية المشكلة، حسيت إنه بيتكلم بعقل.
تاني يوم، وصلنا مكتب الأستاذ شريف قبل المعاد بعشر دقايق.
كنت متوترة جدًا، وكل شوية أبص للباب مستنية أشوف الراجل اللي ممكن يكون مفتاح كل الأسرار دي.
الساعة ١٢ بالظبط، الباب اتفتح.
دخل راجل كبير في السن، شعره أبيض، وملامحه متعبة، وفي إيده شنطة جلد قديمة.
أول ما ماما شافته، قامت من مكانها وهي بتقول
يوسف؟!
الراجل وقف مكانه، وبص لها بعينين مليانين دموع.
أيوه يا فاطمة... أنا يوسف.
ماما قربت منه وهي مش مصدقة، لكنه رفع إيده بهدوء وقال
استني يا فاطمة، خلينا نفهم كل حاجة الأول.
أنا كنت واقفة مش قادرة أتحرك.
بصلي وقال
إنتِ منى؟ بنت أخويا محمود؟
هزيت راسي.
قرب مني، وطلع من شنطته صورة قديمة لوالدي، وبعدها قال
أبوكي كان أغلى أخ عندي، لكن حصلت مشكلة كبيرة زمان، وخرجت من مصر وأنا فاكر إن رجوعي هيضر العيلة كلها.
سألته
مشكلة إيه يا عمي؟ وليه كل الناس افتكرت إنك مت؟
فتح الشنطة وطلع ملف قديم، فيه أوراق وصور وإيصالات.
وقال
من أكتر من عشرين سنة، اكتشفت إن فيه تلاعب في حسابات المشروع اللي كان بين أخويا محمود وفؤاد عبدالسلام. حاولت أواجه المسؤولين، لكن قبل ما أوصل للحقيقة، حصلت حادثة، واضطريت أسافر وأختفي فترة طويلة.
الأستاذ شريف سأله
طيب ليه ما تواصلتش مع أخوك بعد كده؟
يوسف نزل عينيه وقال
حاولت، لكن وصلتني أخبار إن محمود اتوفى، وإن فيه نزاع كبير على الأموال والممتلكات. كنت فاكر إن رجوعي هيزود المشاكل، فاحتفظت بالمستندات لحد ما أقدر أرجع بشكل قانوني.
قلتله بقلق
وإيه الأمانة اللي أبويا سابهالي؟
يوسف فتح الملف، وطلع ظرفًا بنيًا عليه اسمي.
أخويا محمود بعتلي الظرف ده قبل وفاته بفترة قصيرة. وطلب مني أوصلهولك لما تكبري، لو حصل أي خلاف على حقوقك أو ممتلكاتك.
فتحت الظرف، ولقيت جواه خطاب بخط أبويا، ومعاه مستند رسمي قديم.
بدأت أقرأ
بنتي منى، لو وصلتي للخطاب ده، فاعرفي إن فيه حقوق مالية مرتبطة بالمشروع القديم، وإن البيت اللي اشتريتيه بمجهودك لازم يفضل بعيد عن أي نزاع ما لم تثبت الأوراق غير كده. ما تسمحيش لحد يستغل جهلِك بالتفاصيل علشان ياخد منك حقك.
حسيت بدموعي بتنزل.
أبويا كان عارف إن ممكن يحصل خلاف في يوم من الأيام، وحاول يحميني حتى بعد وفاته.
لكن الأستاذ شريف كان مركز في المستند التاني.
قلبه، وراجع الأختام والتواريخ، وبعدها قال
الورقة دي محتاجة فحص رسمي، لكن لو ثبتت صحتها، ممكن تساعد في تحديد الحقوق المالية المتعلقة بالمشروع القديم.
يوسف هز راسه وقال
فيه حاجة كمان لازم تعرفوها. الشخص اللي كان مسؤول عن حفظ جزء من المستندات الأصلية زمان هو فؤاد عبدالسلام نفسه.
أحمد انتفض من مكانه.
عمي فؤاد؟! يعني هو كان عارف بكل حاجة من البداية؟!
يوسف رد
مش هقدر أتهمه بحاجة قبل ما نشوف الأوراق كاملة. لكن عندي دليل إن فيه مستند مهم اختفى من الملف الأصلي، والمستند ده ممكن يوضح مين صاحب الحق في المبالغ المتنازع عليها.
في اللحظة دي، تليفون الأستاذ شريف رن.
رد، وفضل يسمع من غير ما يتكلم، وبعدها قال
تمام، ابعتوا صورة المستند على المكتب، وإحنا هنراجعها.
قفل المكالمة وبص لنا بجدية.
فيه تطور جديد. فؤاد عبدالسلام قدّم طلبًا رسميًا لمراجعة ملكية العقار، وأرفق معاه مستندًا بيقول إنه تنازل عن جزء من حقوقه في المشروع مقابل مبلغ مالي تم دفعه بالكامل.
سألته بسرعة
وده معناه إيه بالنسبة للبيت؟
رد بحذر
لسه ما نقدرش نحكم. لازم نتحقق من صحة المستند وعلاقته بالعقار، وهل فيه أي حقوق مسجلة بالفعل. ملكية البيت المسجلة باسمك تفضل قائمة لحد ما يظهر ما يثبت خلاف ذلك بالطريق القانوني.
أحمد بصلي وقال
منى، المرة دي أنا هقف جنبك لحد ما الحقيقة تظهر، حتى لو الحقيقة كانت ضد ماما أو عمي.
بصيتله وقلت
اللي يهمني مش مين ضد مين. اللي يهمني إن كل واحد ياخد حقه، ومحدش يظلم حد تاني.
يوسف ابتسم بحزن، وقال
الكلام ده كان نفس كلام أبوكي بالظبط.
لكن قبل ما نخرج من المكتب، يوسف طلب من الأستاذ شريف إنه يشوف صورة العقد اللي حماتي كانت بتستخدمها للمطالبة بالبيت.
أول ما شاف التوقيع الموجود في آخر صفحة، وشه اتغير تمامًا.
قرب الورقة من عينيه، وبعدها قال بصوت منخفض
التوقيع ده مش توقيع محمود... أنا متأكد!
الأستاذ شريف سأله
حضرتك متأكد من كلامك؟
يوسف رد
أيوه. أنا كنت شغال مع أخويا سنين، وعارف توقيعه كويس. لازم نتحقق من الورقة دي قبل ما أي حد يعتمد عليها.
وبعدين بصلي وقال
يا منى، فيه احتمال إن المستند اللي بيستخدموه للمطالبة بالبيت يكون غير صحيح، لكن لازم خبير مختص يفحصه قبل ما نقدر نجزم.
حسيت إننا قربنا من الحقيقة، لكن لسه فيه حاجات كتير مستخبية.
وفجأة، وصل لأحمد اتصال من أمه.
رد عليها، فسمعنا صوتها وهي بتصرخ
أحمد! عمك فؤاد اختفى، ومحدش عارف يوصل له! وفيه ناس جم البيت بيسألوا عن ملف قديم كان عند أبوك!
أحمد وقف بسرعة وقال
إيه؟! مين الناس دي يا ماما؟!
لكن سعاد ما لحقتش ترد، لأن الخط اتقطع فجأة.
الأستاذ شريف لمّ أوراقه وقال
لازم نحتفظ بنسخ من كل المستندات، ونتأكد إن مفيش أي ورقة أصلية هتضيع. وأي ادعاء جديد لازم يتراجع رسميًا.
أما أنا، فكنت بفكر في سؤال واحد
لو فؤاد اختفى فعلًا، هل هرب لأنه خايف من ظهور الحقيقة، ولا لأنه اكتشف إن فيه شخص تاني بيحاول يوصّلنا للحقيقة قبله؟
والأغرب إن يوسف، قبل ما يمشي، سلّمني مفتاحًا صغيرًا وقال
المفتاح ده كان مع أبوكي. هو الوحيد اللي يعرف المكان اللي خبّى فيه آخر دليل، لكن لازم نروح هناك سوا، لأن اللي هتلاقيه ممكن يغيّر فهمك لكل اللي حصل.
بصيت للمفتاح، ولقيت رقمًا محفورًا عليه ٢١.
وتحته كلمة واحدة
الأمانة.
يتبع...

تم نسخ الرابط