عروستك حكايات_ميراا حصري

لمحة نيوز

ابن أبويا الحقيقي؟!
سليمان رد بصوت مكسور
أمك كانت عارفة جزء من الحقيقة، لكن محدش قال لها كل حاجة.
يوسف قرب منه.
وإنت كنت عارف؟
سليمان هز راسه.
أيوه.
يوسف رجع لورا، وكأنه مش قادر يتحمل الكلام.
يعني طول السنين دي كلها كنتوا بتبصوا في وشي، وعارفين إن حياتي مبنية على كدبة؟!
سارة قربت منه وقالت
يوسف، إحنا هنفهم كل حاجة، بس حاول تهدى.
يوسف بص لها بحزن.
أنا مش عارف أصدق مين بعد النهارده.
وفجأة، موبايل جلال رن.
بص للشاشة، ولما شاف الاسم، اتغير لونه.
رد بسرعة وقال
أيوه؟ إنتِ فين دلوقتي؟!
كل الموجودين سكتوا.
جلال فضل يسمع ثواني، وبعدها قال
استني مكانك، إحنا جايين لك حالًا!
قفل التليفون، وبص لسارة.
أمك اتصلت بيا. هي عايزة تشوفك.
سارة شهقت، ودموعها نزلت فورًا.
ماما عايشة؟! إنت متأكد؟!
جلال هز راسه.
أيوه، وهي مستنياكي.
سارة جريت ناحية الباب، لكن يوسف وقفها.
استني، لازم نعرف هي فين الأول، ونتأكد إن مفيش حد بيحاول يستدرجنا.
جلال وافق، وطلع ورقة من جيبه فيها عنوان مستشفى خاص خارج المدينة.
لكن قبل ما يتحركوا، مختار وقف وقال
محدش هيروح قبل ما يسمع آخر حقيقة.
يوسف بص له بغضب.
لسه فيه إيه تاني؟!
مختار فتح آخر صفحة في الملف، وحطها قدام يوسف.
دي نتيجة تحليل قديم، تثبت إن أبوك اللي رباك مش والدك البيولوجي... لكن المفاجأة إن الشخص المكتوب اسمه هنا مش عمك جلال، زي ما كنت متوقع.
يوسف مسك الورقة، وقرا الاسم المكتوب فيها.
وبمجرد ما شافه، رفع عينه ببطء ناحية سليمان.
إنت؟!
سليمان غمض عينيه، ودموعه نزلت.
أنا كنت عارف إن اليوم ده هييجي...
يوسف صرخ
إنت أبويا الحقيقي؟!
سليمان هز راسه وقال
أيوه يا يوسف... أنا أبوك الحقيقي، لكن أبوك اللي رباك كان أخويا، وهو اللي اختار يربيك علشان يحميك من مشكلة حصلت يوم ولادتك.
سارة بصت لأبوها بذهول.
يعني يوسف ابنك، وإنت كنت مخبي عنه الحقيقة طول السنين دي؟!
سليمان رد
كنت خايف أخسره، وخايف الحقيقة تفرق بينه وبين العيلة كلها.
يوسف بص له بعينين مليانين دموع، وقال
إنت ما خفتش تخسرني بس... إنت خليتني أعيش عمري كله من غير ما أعرف أنا مين!
وفي اللحظة دي، جلال فتح باب البيت وقال
لازم نمشي دلوقتي. أم سارة عندها مستند أخير، والمستند ده هو اللي هيكشف ليه يوسف اتربى بعيد عن أبوه الحقيقي.
خرجوا كلهم، لكن يوسف وقف عند الباب للحظة، وبص لسليمان وقال
أنا هروح أشوف أم سارة، وهسمع الحقيقة كلها. وبعدها هقرر إذا كنت هقدر أسامحكم ولا لأ.
ركبوا العربيات واتجهوا للمستشفى.
ولما وصلوا، استقبلتهم ممرضة وقادتهم لغرفة في آخر الطرقة.
سارة فتحت الباب ببطء.
كانت فيه ست قاعدة على السرير، شعرها بقى أبيض في أجزاء منه، وملامحها اتغيرت، لكن عينيها هما نفس العينين اللي سارة فاكرَاهم من طفولتها.
الست رفعت راسها، وأول ما شافت سارة، دموعها نزلت.
سارة... يا بنتي!
سارة جريت ناحيتها، ووقفت قدامها مش قادرة تنطق.
وبعد لحظات، همست
ماما؟!
الست مسكت إيدها وقالت
سامحيني يا بنتي، أنا ما كنتش عايزة أبعد عنك، لكن كان لازم أحميكي.
سارة سألتها وسط دموعها
تحميني من مين؟!
أمها بصت ناحية يوسف وسليمان، وبعدها قالت الجملة اللي خلت الكل يتجمد
من الراجل اللي تسبب في موت أبو يوسف الحقيقي... واللي لسه عايش وسطكم لحد النهارده!
يتبع... 
الجزء التامن القاتل عايش وسط العيلة! 
يوسف وقف مكانه، وبص لأم سارة بصدمة.
أبويا الحقيقي مات إزاي؟! ومين الشخص اللي بتتكلمي عنه؟!
أم سارة مسحت دموعها، وطلبت من الكل يقفلوا باب الأوضة.
من أكتر من عشرين سنة، أبوك الحقيقي اكتشف إن فيه حد بيزوّر أوراق الميراث وبيسرق أموال العيلة. قرر يفضح الموضوع، لكن قبل ما يقدر يسلّم المستندات، حصلت حادثة العربية اللي مات فيها.
يوسف قاطعها
يعني الحادثة كانت مدبرة؟!
هزت راسها وقالت
أيوه، وأنا عندي دليل يثبت الكلام ده.
سليمان قرب منها وقال بقلق
إنتِ متأكدة إن الورق لسه معاكي؟
أم سارة بصت له بحدة.
أيوه، ومش هسكت تاني. كفاية اللي حصل في السنين اللي فاتت!
يوسف لف ناحية سليمان.
إنت كنت تعرف إن أبويا مات بسبب جريمة؟!
سليمان نزل عينه وقال
كنت شاكك، لكن ما كانش معايا دليل. ولما عرفت إنك ممكن تكون في خطر، وافقت إن أخويا يربيك بعيد عن المشاكل دي.
يوسف رد بغضب
إنتوا كلكم قررتوا مستقبلي من غير ما تسألوني!
سارة مسكت إيده وقالت
دلوقتي أهم حاجة نعرف الحقيقة، وبعدها كل واحد هيتحاسب على اللي عمله.
أم سارة فتحت درج الكومودينو، وطلعت مفتاحًا صغيرًا مربوطًا بورقة.
المفتاح ده بيفتح خزنة في البنك. جواها المستندات الأصلية، واسم الشخص اللي كان مسؤول عن تزوير الأوراق.
جلال أخذ المفتاح، لكن قبل ما يتكلم، باب الأوضة اتفتح فجأة.
دخل مختار، ووشه كان متغيرًا.
محدش هياخد المفتاح ده من هنا!
يوسف اتصدم.
إنت لحقتنا إزاي يا جدي؟!
مختار تجاهل سؤاله وبص لأم سارة.
بعد كل السنين دي، لسه مصممة تدمري العيلة؟
أم سارة ردت بثبات
أنا مش اللي دمرت العيلة يا مختار. اللي دمرها هو الشخص اللي فضّل الفلوس على الحقيقة.
مختار سكت لحظة، وبعدها مد إيده ناحية المفتاح.
جلال وقف قدامه.
خلاص يا مختار! اللعبة انتهت!
مختار بص له وقال ببرود
إنت فاكر إنك تقدر تثبت أي حاجة؟ المستندات اللي في الخزنة مش هتغيّر اللي حصل.
يوسف قرب منه ببطء.
ليه خايف من المفتاح يا جدي؟!
مختار رد بسرعة
أنا مش خايف من حاجة!
لكن في اللحظة دي، موبايله رن.
ظهر على الشاشة اسم المحامي الخاص بالعيلة.
رد مختار، وبعد ثوانٍ قليلة وشه شحب.
إيه؟! إنت متأكد إن الخزنة اتفتحت؟!
الكل بص له.
قفل المكالمة، وحاول يخبي ارتباكه، لكن يوسف لاحظ.
الخزنة اتفتحت؟! مين فتحها؟!
مختار ما ردش.
جلال أخرج تليفونه واتصل بالبنك، وبعد دقيقة قفل المكالمة وقال
فيه شخص وصل للمستندات من نص ساعة، وساب ورقة واحدة بس.
أم سارة سألت بقلق
مكتوب فيها إيه؟!
جلال قرأ الرسالة بصوت عالٍ
لو عايزين تعرفوا مين قتل والد يوسف، اسألوا مختار عن اللي حصل ليلة الحادثة.
سارة بصت لمختار بذهول.
جدي مختار؟!
يوسف فضل باصص لجده، مستني يسمع أي رد.
مختار أخيرًا اتكلم، وصوته كان مبحوحًا
أنا ما قتلتش أبوك يا يوسف... لكن أنا كنت آخر شخص شافه قبل الحادثة.
يوسف سأله
وإيه اللي حصل بينكم؟!
مختار قعد على الكرسي، وحط إيده على وشه.
أبوك جه لي الليلة دي ومعاه مستندات تدين شخصًا من العيلة. طلب مني أساعده، لكني رفضت أصدقه، وطلبت منه يمشي. وبعد ساعات عرفت إنه مات.
جلال قال بغضب
وإنت فضلت ساكت كل السنين دي؟!
مختار رد بحزن
كنت غلطان، وخفت أتهم شخص بريء. لكن بعد الحادثة بيوم، لقيت رسالة على مكتبي، مكتوب فيها إن أي محاولة لفتح التحقيق هتعرّض يوسف للخطر.
يوسف قرب منه وسأله
والرسالة دي كانت من مين؟!
مختار رفع عينه ببطء، وبص ناحية سليمان.
من الشخص اللي كان مسؤول عن ملف الحادثة في الشركة وقتها.
سليمان اتراجع خطوة، وقال بسرعة
أنا ماليش دعوة بموت أخويا!
لكن أم سارة فتحت عينيها بصدمة، وقالت
استنى... أنا فاكرة الرسالة دي. أنا شفت نفس الخط في جواب وصلني بعد اختفائي!
جلال سألها
وإنتِ احتفظتي بالجواب؟
أم سارة هزت راسها، وفتحت شنطتها، وطلعت ورقة مطوية بعناية.
يوسف أخذها وبدأ يقراها.
كان مكتوبًا فيها
السر مش في مين مات، السر في مين استفاد من موته. ولو عايزين توصلوا للحقيقة، دوروا على الحساب البنكي اللي اتفتح باسم طفل يوم الحادثة.
يوسف رفع رأسه فجأة.
حساب بنكي باسم طفل؟!
أم سارة بصت له وقالت
أيوه يا يوسف، والحساب ده اتفتح باسمك إنت!
لكن المفاجأة الأكبر كانت إن الحساب اتسحب منه مبلغ ضخم من يومين بس، والتوقيع المستخدم في عملية السحب كان توقيع شخص مات من عشرين سنة! 
يتبع...
الجزء التاسع الفلوس اللي اتحركت باسم الميت! 
يوسف فضل باصص للورقة، مش قادر يستوعب اللي سمعه.
حساب باسمي من عشرين سنة؟! ومين سحب الفلوس من يومين؟!
جلال رد بسرعة
لازم نروح البنك ونطلب نسخة من عملية السحب. التوقيع لوحده مش كفاية، لكن ممكن يوصلنا للشخص اللي بيحرّك كل ده.
مختار قام من مكانه وقال
محدش هيروح أي مكان قبل ما أقولكم الحقيقة كاملة.
يوسف بص له بغضب
الحقيقة كاملة؟! إنتوا من ساعة ما بدأنا وإنتوا بتقولوا كده، وكل مرة نكتشف مصيبة جديدة!
مختار اتنهد وقال
يوم الحادثة، أبوك جه لي ومعاه مستندات تثبت إن فيه حسابات اتفتحت باسمك من غير علمنا. كان عايز ينقل الأموال لحساب آمن علشان محدش يقدر يستولي عليها.
سليمان تدخل وقال
لكن أخويا اختفى بالملف، وبعدها بساعات حصلت الحادثة. أنا دورت عليه كتير، وما لقيتش حاجة.
جلال بص له بحدة.
لأنك كنت بتدور في المكان الغلط! الملف الأصلي ما خرجش من البيت أصلًا.
يوسف اتفاجئ.
أمال كان فين؟!
جلال بص لمختار.
اسأله عن المكتبة القديمة.
مختار سكت، وبعدها قال بصوت منخفض
الملف موجود في خزنة سرية ورا المكتبة في البيت الكبير. لكن المفتاح مش معايا.
سارة سألت
أمال مع مين؟
مختار رد
مع الشخص اللي استلم مني الأمانة يوم وفاة أخوكم.
وفجأة، تليفون أم سارة رن.
بصت للشاشة، ولما شافت الرقم، وشها اتغير.
جلال سألها
مين بيتصل؟
ردت بصوت متردد
المحامي القديم بتاع العيلة.
فتحت المكالمة، وجالها صوته متوترًا
يا مدام، لازم تقابلي يوسف فورًا. أنا لقيت مستند جديد في الأرشيف، ولو الكلام اللي فيه صحيح، يبقى فيه حد زور شهادة وفاة جلال، وفيه شخص تاني اتسجل موته بالغلط!
أم سارة شهقت.
شخص تاني مين؟!
المحامي رد
مش هقدر أشرح في التليفون. تعالوا مكتبي حالًا، وهتفهموا كل حاجة.
بعد أقل من ساعة، وصل يوسف وسارة وجلال وأحمد لمكتب المحامي.
كان راجل كبير في السن، قدامه ملفات كتير، وأول ما شاف جلال، وقف من مكانه واتسعت عينيه.
يا خبر أبيض! إنت لسه عايش؟!
جلال رد بمرارة
أهو لسه عايش، ولسه مستني أعرف مين اللي دفن اسمي وأنا على قيد الحياة!
المحامي طلب منهم يقعدوا، وطلع شهادة قديمة.
دي شهادة وفاة الشخص اللي اتدفن مكان جلال. اسمه الحقيقي كان عادل منصور، وكان موظفًا في شركة العيلة.
يوسف عقد حواجبه.
وإيه علاقة عادل بالموضوع؟
المحامي فتح ملف تاني وقال
عادل كان مسؤولًا عن الحسابات يوم الحادثة، واختفى قبل ما التحقيقات تخلص. وبعدها ظهر مستند بيقول إنه مات، لكن مفيش دليل مؤكد على وفاته.
سارة قالت بقلق
يعني ممكن يكون لسه عايش؟
المحامي رد
ممكن، لكن فيه حاجة أغرب. من يومين، عادل بنفسه قدم طلبًا رسميًا للاستعلام عن الحساب البنكي باسم يوسف.
يوسف قام من مكانه.
يعني هو اللي سحب الفلوس؟!
المحامي هز راسه.
لسه ما نقدرش نجزم. لكن فيه كاميرا في البنك، والتسجيل ممكن يساعد في تحديد الشخص اللي ظهر هناك.
جلال طلب من المحامي يتصل بالبنك فورًا، وبعد شوية وصلهم ملف فيه صورة من كاميرا المراقبة.
يوسف مسك الصورة، وبص فيها طويلًا.
كان الشخص لابس قبعة ونضارة، لكن في إيده خاتم مميز عليه نقش قديم.
سارة قربت من الصورة، وفجأة قالت
أنا شفت الخاتم ده قبل كده!
يوسف سألها بسرعة
فين؟!
سارة بصت ناحية أحمد، وبعدها قالت
في إيد الراجل اللي كان واقف قدام بيتنا امبارح، واللي سلّم مريم الظرف!
أحمد اتوتر.
أنا ما شفتش أي راجل!
سارة ردت
مش بتكلم عنك، أنا بتكلم عن الراجل اللي كان واقف عند البوابة وإنت كنت بتتكلم معاه.
أحمد سكت فجأة.
يوسف بص له باستغراب.
أحمد؟ إنت تعرف الراجل ده؟!
أحمد نزل عينه وقال
كنت فاكره مندوب
من الشركة، وكان معاه ورق وطلب مني أوصله لجدي.
جلال ضرب بإيده على المكتب.
ورق إيه؟!
أحمد رد بصوت متردد
ورقة فيها توقيع جلال، وطلب مني أحطها في ملف الاتفاق قبل الجواز.
يوسف اتصدم.
يعني إنت اللي دخلت الورقة المزورة في ملف جوازي؟!
أحمد هز راسه بسرعة.
والله ما كنت أعرف إنها مزورة! الراجل قال لي إن جدي طلب منه يسلّمها، وأنا صدقته.
المحامي تدخل وقال
لازم نعرف اسم المندوب ده، لأن ممكن يكون هو المفتاح لكل اللي بيحصل.
أحمد فكر لحظات، وبعدها قال
اسمه عادل... عادل منصور!
ساد الصمت في المكتب.
جلال وقف فجأة، وقال
يبقى عادل عايش فعلًا، وهو اللي بيحرّك كل الخيوط من البداية.
يوسف مسك صورة الكاميرا، وبص للخاتم مرة تانية.
لكن قبل ما حد يتحرك، وصل للمحامي إشعار على جهازه.
فتح الرسالة، ووشه اتغير.
يا جماعة، فيه خبر جديد... عادل منصور قدم بلاغًا رسميًا بيتهم فيه يوسف بسرقة أموال من الحساب البنكي!
يوسف اتجمد.
إيه؟! أنا ما رحتش البنك أصلًا!
المحامي رد بجدية
عارف، لكن البلاغ مرفق بصورة بطاقتك وتوقيع منسوب ليك. لازم نتحرك قانونيًا بسرعة ونحافظ على كل المستندات.
سارة مسكت إيد يوسف وقالت
إحنا هنثبت الحقيقة، ومش هنسمح لحد يظلمك.
جلال بص لهم وقال
فيه مكان واحد بس ممكن نلاقي فيه عادل قبل ما يختفي تاني... المصنع القديم اللي كان بيشتغل فيه.
يوسف قام وقال بحزم
يبقى نروح هناك دلوقتي.
لكن أول ما خرجوا من مكتب المحامي، لاقوا عربية سودا واقفة قدام الباب.
نزل منها راجل كبير في السن، شال النضارة اللي على عينه، وبص مباشرة لجلال.
جلال اتراجع خطوة، وهمس بذهول
عادل؟!
الراجل ابتسم وقال
أخيرًا يا جلال... اتقابلنا تاني.
وبعدين بص ليوسف وأضاف
بس قبل ما تسمعوا أي اعتراف، فيه حاجة لازم تعرفها عن أمك الحقيقية!
يتبع...

تم نسخ الرابط