فرح أختي حكايات_ميراا حصري
أول يوم!
كريم ما ردش.
وفجأة، موبايلي رن.
كانت أمي.
رديت وحطيت المكالمة على مكبر الصوت.
قالت بصوت متوتر
مريم، إنتِ فين؟ لازم أشوفك حالًا!
رديت
أنا في مكتب المحامي، وكريم هنا، وكلنا عرفنا جزء كبير من الحقيقة. فاضل بس نسمع منك إنتِ.
ساد الصمت لثواني.
وبعدين أمي قالت جملة محدش فينا كان متوقعها
أنا جاية، بس قبل ما أوصل، لازم تعرفي إن محمود مكنش الشخص الوحيد اللي ساعدني يوم ولادتك.
بصيت لحسن، وبعدها لخالتي منى.
أمي كملت
فيه شخص تاني كان موجود، وهو اللي احتفظ بالمستند الأصلي اللي ممكن يثبت كل حاجة.
المحامي سألها
مين الشخص ده؟
ردت بصوت مبحوح
أبو مريم اللي رباها... هو اللي معاه المستند الأصلي!
لفّيت ناحية الباب، وفي اللحظة دي سمعت خطوات سريعة في الممر.
الباب اتفتح، وظهر أبويا، وفي إيده ظرف أبيض قديم.
بصلي وقال
مريم، أنا آسف إني اتأخرت عليكي كل السنين دي. بس فيه حقيقة لازم تعرفيها عن محمود، وعن السبب اللي خلاني أربيكي على إنك بنتي.
مد إيده بالظرف، لكن قبل ما يفتحه، المحامي لاحظ إن الظرف عليه ختم محكمة قديم.
أبويا أخد نفس عميق وقال
الورق ده هيثبت إنك ليكي حق لازم يتردلك، لكنه كمان هيكشف سرًّا كنت خايف أقولهولك طول عمري.
فتح الظرف، وطلع منه مستند واحد... وعلى أول سطر فيه كانت مكتوبة جملة صدمتني إقرار رسمي بشأن هوية الطفلة مريم وحقوقها القانونية.
يتبع...