بنتي اتطلقت حكايات ميراا حصري
المحتويات
مليان صدمة
ماما إنتِ كنتِ عارفة إن لمريم حق في البيت؟
الحاجة نادية ما قدرتش تنطق بكلمة.
لكن قبل ما أي حد يستوعب اللي حصل، رنّ جرس الباب، ودخل رجل كبير في السن شايل حقيبة جلدية قديمة.
بصّ لأحمد وقال
أنا جاي أسلّمك المستند اللي والدك وصّاني ما أديهوش لحد غيرك والنهارده بس عرفت إن الوقت جه.
ولما فتح الرجل الحقيبة وطلع المستند، اكتشف أحمد إن الحقيقة أكبر بكتير من مجرد خلاف على العفش والبيت!
الجزء الثاني السر اللي كان مستخبي جوه النيش القديم!
الحاجة نادية كانت واقفة في نص الصالة، ماسكة موبايلها وبتتكلم بعصبية
أيوه يا أحمد! تعالى حالًا، أم مراتك جاية تاخد العفش من بيتي، وعايزة تسرق النيش كمان!
أنا بصّيت لها بهدوء وقلت
خليكي بس لما ابنك يوصل، وساعتها كل واحد هيعرف حقه فين.
مريم كانت واقفة جنبي، ووشها مليان قلق.
همست لي يا ماما، أنا مش عايزة مشاكل تاني. سيبك من النيش، ناخد هدومنا وحاجتنا ونمشي.
مسكت إيدها وقلت لها يا بنتي، أنا مش هسيب حد يضيع حقك، خصوصًا بعد كل اللي عملتيه في البيت ده.
الحاجة نادية سمعت كلامنا، فضحكت بسخرية وقالت
حقها إيه؟! دي دخلت بيتي بملابسها، وأنا اللي كنت بساعد ابني يصرف عليها! دلوقتي بعد الطلاق جاية تاخد العفش كمان؟ دي لو عندها ذرة كرامة كانت خرجت من غير ما تبص وراها!
مريم وطّت راسها، لكن المرة دي أنا ما سكتّش.
قلت لها بنتي عمرها ما كانت عالة على ابنك. هي اشتغلت، ودفعت من فلوسها، واشترت حاجات كتير للبيت. لكن واضح إنك نسيتي كل ده.
الحاجة نادية ردّت بغرور هاتِي دليل واحد على كلامك! الفواتير كلها ضاعت، والبيت باسمه، يعني مفيش حاجة تثبت إن ليها حق في العفش!
قبل ما أرد، سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت، وبعدها خطوات سريعة ناحية الباب.
دخل أحمد.
كان واضح عليه إنه متعصب، وبصّ لعمال النقل وقال
مين اللي قال لكم تلمسوا حاجة من البيت؟
الحاجة نادية جريت ناحيته وقالت شايف يا ابني؟ أم مراتك مصممة تاخد النيش! لازم توقفها عند حدها!
أحمد بصّ لي، وبعدها بصّ لمريم وقال بحدة
إنتِ مش اتفقنا إنك هتاخدي حاجتك الشخصية وبس؟
مريم رفعت عينيها ليه وقالت بهدوء أنا ما وافقتش أسيب حاجتي اللي اشتريتها بفلوسي. وأنا مش جاية آخد حاجة مش بتاعتي.
أحمد كان لسه هيرد، لكن أنا وقفت قدامه وقلت
قبل ما تحكم، تعالى بصّ على النيش ده كويس.
ضحك باستهزاء هو النيش ده يعني إيه؟ قطعة خشب قديمة!
قلت له بالنسبة لك يمكن قطعة خشب، لكن بالنسبة لي ده مِلك أبويا، وأنا اللي رممته وجبته هدية لبنتي يوم جوازها.
الحاجة نادية اعترضت بسرعة كلام فاضي! النيش موجود في بيتي من 12 سنة، يبقى بتاعي!
في اللحظة دي، أحمد قرب من النيش، ولمح علامة الحرق الصغيرة اللي على جانبه.
فجأة، سكت.
مدّ إيده ولمس العلامة، وبعدها بصّ لي باستغراب.
استني يا طنط فاطمة أنا فاكر إن بابا كان بيقول إن النيش ده اتصنع مخصوص لجد مريم من أكتر من أربعين سنة!
الحاجة نادية بصّت له بصدمة إنت بتقول إيه يا أحمد؟!
لكنه ما ردّش عليها.
بدأ يفحص النيش، ولما فتح الدرج السفلي، لاحظ إن فيه لوح خشب مش ثابت زي باقي الألواح.
استعان بأحد العمال، وبعد ما فكّوا اللوح بحذر، ظهر تجويف صغير مخفي جواه ظرف قديم ملفوف بقماش.
مريم قربت وهي بتسأل إيه ده يا ماما؟ إنتِ تعرفي حاجة عن الظرف ده؟
أنا بصّيت له بدهشة حقيقية، وقلت والله أول مرة أشوفه في حياتي!
أحمد فتح الظرف بحذر، وطلع منه ورقة قديمة وصورة بالأبيض والأسود للحاج محمود، والده، واقف جنب أبويا.
لكن اللي خلّى أحمد يتراجع خطوة لورا، إن الورقة كان مكتوب فيها بخط واضح
إلى فاطمة عبد الرحمن أمانة عندك لحد ما ييجي اليوم اللي بنتك تحتاج فيه تعرف الحقيقة.
الحاجة نادية خطفت الصورة من إيده، وأول ما قرأت باقي الرسالة، وشها اتغيّر تمامًا.
صرخت اقفلوا الظرف ده! محدش يقرأ أي حاجة تاني!
أحمد بصّ لأمه باستغراب شديد.
ليه يا ماما؟ إنتِ تعرفي إيه عن الرسالة دي؟
لكنها ما ردّتش.
كانت عينيها مثبتة على آخر سطر في الورقة، وكأنها شايفة مصيبة جاية ناحيتها.
أحمد سحب الورقة من إيدها، وبدأ يقرأ بصوت مسموع
أنا، محمود عبد السلام، أقرّ بأن جزءًا من ثمن هذا المنزل تم دفعه من أموال عائلة عبد الرحمن، وأن الاتفاق الأصلي كان أن يكون لمريم نصيب ثابت في ملكية العقار
الصالة كلها سكتت.
مريم حطت إيدها على بقها، وأنا حسّيت إن قلبي بيدق بسرعة.
لكن أحمد كمّل قراءة آخر سطر، وهنا كانت الصدمة الحقيقية
وإذا أنكرت نادية هذا الاتفاق يومًا، فهناك مستند رسمي آخر يثبت كل التفاصيل، ومكانه معروف لابني أحمد وحده.
أحمد رفع عينيه ببطء ناحية أمه، وقال بصوت مليان صدمة
ماما إنتِ كنتِ عارفة إن لمريم حق في البيت؟
الحاجة نادية ما قدرتش تنطق بكلمة.
لكن قبل ما أي حد يستوعب اللي حصل، رنّ جرس الباب، ودخل رجل كبير في السن شايل حقيبة جلدية قديمة.
بصّ لأحمد وقال
أنا جاي أسلّمك المستند اللي والدك وصّاني ما أديهوش لحد غيرك والنهارده بس عرفت إن الوقت جه.
ولما فتح الرجل الحقيبة وطلع المستند، اكتشف أحمد إن الحقيقة أكبر بكتير من مجرد خلاف على العفش والبيت!
الجزء الثاني السر اللي كان مستخبي جوه النيش القديم!
الحاجة نادية كانت واقفة في نص الصالة، ماسكة موبايلها وبتتكلم بعصبية
أيوه يا أحمد! تعالى حالًا، أم مراتك جاية تاخد العفش من بيتي، وعايزة تسرق النيش كمان!
أنا بصّيت لها بهدوء وقلت
خليكي بس لما ابنك يوصل، وساعتها كل واحد هيعرف حقه فين.
مريم كانت واقفة جنبي، ووشها مليان قلق.
همست لي يا ماما، أنا مش عايزة مشاكل تاني. سيبك من النيش، ناخد هدومنا وحاجتنا ونمشي.
مسكت إيدها وقلت لها يا بنتي، أنا مش هسيب حد يضيع حقك، خصوصًا بعد كل اللي عملتيه في البيت ده.
الحاجة نادية سمعت كلامنا، فضحكت بسخرية وقالت
حقها إيه؟! دي دخلت بيتي بملابسها، وأنا اللي كنت بساعد ابني يصرف عليها! دلوقتي بعد الطلاق جاية تاخد العفش كمان؟ دي لو عندها ذرة كرامة كانت خرجت من غير ما تبص وراها!
مريم وطّت راسها، لكن المرة دي أنا ما سكتّش.
قلت لها بنتي عمرها ما كانت عالة على ابنك. هي اشتغلت، ودفعت من فلوسها، واشترت حاجات كتير للبيت. لكن واضح إنك نسيتي كل ده.
الحاجة نادية ردّت بغرور هاتِي دليل واحد على كلامك! الفواتير كلها ضاعت، والبيت باسمه، يعني مفيش حاجة تثبت إن ليها حق في العفش!
قبل ما أرد، سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت، وبعدها خطوات سريعة ناحية الباب.
دخل أحمد.
كان واضح عليه إنه متعصب، وبصّ لعمال النقل وقال
مين اللي قال لكم تلمسوا حاجة من البيت؟
الحاجة نادية جريت ناحيته وقالت شايف يا ابني؟ أم مراتك مصممة تاخد النيش! لازم توقفها عند حدها!
أحمد بصّ لي، وبعدها بصّ لمريم وقال بحدة
إنتِ مش اتفقنا إنك هتاخدي حاجتك الشخصية وبس؟
مريم رفعت عينيها ليه وقالت بهدوء أنا ما وافقتش أسيب حاجتي اللي اشتريتها بفلوسي. وأنا مش جاية آخد حاجة مش بتاعتي.
أحمد كان لسه هيرد، لكن أنا وقفت قدامه وقلت
قبل ما تحكم، تعالى بصّ على النيش ده كويس.
ضحك باستهزاء هو النيش ده يعني إيه؟ قطعة خشب قديمة!
قلت له بالنسبة لك يمكن قطعة خشب، لكن بالنسبة لي ده مِلك أبويا، وأنا اللي رممته وجبته هدية لبنتي يوم جوازها.
الحاجة نادية اعترضت بسرعة كلام فاضي! النيش موجود في بيتي من 12 سنة، يبقى بتاعي!
في اللحظة دي، أحمد قرب من النيش، ولمح علامة الحرق الصغيرة اللي على جانبه.
فجأة، سكت.
مدّ إيده ولمس العلامة، وبعدها بصّ لي باستغراب.
استني يا طنط فاطمة أنا فاكر إن بابا كان بيقول إن النيش ده اتصنع مخصوص لجد مريم من أكتر من أربعين سنة!
الحاجة نادية بصّت له بصدمة إنت بتقول إيه يا أحمد؟!
لكنه ما ردّش عليها.
بدأ يفحص النيش، ولما فتح الدرج السفلي، لاحظ إن فيه لوح خشب مش ثابت زي باقي الألواح.
استعان بأحد العمال، وبعد ما فكّوا اللوح بحذر، ظهر تجويف صغير مخفي جواه ظرف قديم ملفوف بقماش.
مريم قربت وهي بتسأل إيه ده يا ماما؟ إنتِ تعرفي حاجة عن الظرف ده؟
أنا بصّيت له بدهشة حقيقية، وقلت والله أول مرة أشوفه في حياتي!
أحمد فتح الظرف بحذر، وطلع منه ورقة قديمة وصورة بالأبيض والأسود للحاج محمود، والده، واقف جنب أبويا.
لكن اللي خلّى أحمد يتراجع خطوة لورا، إن الورقة كان مكتوب فيها بخط واضح
إلى فاطمة عبد الرحمن أمانة عندك لحد ما ييجي اليوم اللي بنتك تحتاج فيه تعرف الحقيقة.
الحاجة نادية خطفت الصورة من إيده، وأول ما قرأت باقي الرسالة، وشها اتغيّر تمامًا.
صرخت اقفلوا الظرف ده! محدش يقرأ أي حاجة تاني!
أحمد بصّ لأمه باستغراب شديد.
ليه يا ماما؟ إنتِ تعرفي إيه عن الرسالة دي؟
لكنها ما ردّتش.
كانت عينيها مثبتة على آخر سطر في الورقة، وكأنها شايفة مصيبة جاية ناحيتها.
أحمد سحب الورقة من إيدها، وبدأ يقرأ بصوت مسموع
أنا، محمود عبد السلام، أقرّ بأن جزءًا من ثمن هذا المنزل تم دفعه من أموال عائلة عبد الرحمن، وأن الاتفاق الأصلي كان أن يكون لمريم نصيب ثابت في ملكية العقار
الصالة كلها سكتت.
مريم حطت إيدها على بقها، وأنا حسّيت إن قلبي بيدق بسرعة.
لكن أحمد كمّل قراءة آخر سطر، وهنا كانت الصدمة الحقيقية
وإذا أنكرت نادية هذا الاتفاق يومًا، فهناك مستند رسمي آخر يثبت كل التفاصيل، ومكانه معروف لابني أحمد وحده.
أحمد رفع عينيه ببطء ناحية أمه، وقال بصوت مليان صدمة
ماما إنتِ كنتِ عارفة إن لمريم حق في البيت؟
الحاجة نادية ما قدرتش تنطق بكلمة.
لكن قبل ما أي حد يستوعب اللي حصل، رنّ جرس الباب، ودخل رجل كبير في السن شايل حقيبة جلدية قديمة.
بصّ لأحمد وقال
أنا جاي أسلّمك المستند
متابعة القراءة