بنت عندها 9 سنين حكايات ميراا حصري
إمتى؟
ردّ شريف من شهرين بس. والدك كان عايش في مكان بعيد عن القاهرة، وكان بيتابع القضية من غير ما يظهر. هو اللي بعت لنا أول دليل يثبت إن تقرير المهمة اتزوّر.
مريم حسّت بفرحة ممزوجة بالغضب.
أبوها كان عايش، ومع ذلك فضلت سنين فاكرة إنها فقدته للأبد!
قالت بصوت مكسور ليه ما حاولش يتواصل معايا؟ أنا بنته! كان ممكن يقولي أي حاجة!
شريف نزل عينيه وقال هو حاول، لكن كل مرة كان بيجهّز فيها إنه يرجع، كان بيوصله تهديد جديد. وفي آخر رسالة بعتها لنا، طلب يقابلِك بنفسه.
ياسين أخرج ورقة صغيرة من الملف، وكان مكتوب فيها عنوان في مدينة الإسكندرية.
مريم مسكت الورقة وقالت أنا رايحة له دلوقتي.
لكن شريف وقفها استني. فيه حاجة لازم تعرفيها الأول. الشخص اللي زوّر التقرير ماكانش بيحاول يحمي نفسه بس كان بيحاول يخفي اختفاء سجلّ كامل لعمليات الإنقاذ القديمة.
الدكتور حسام، اللي كان واقف عند الباب، سأل وسجل العمليات ده فيه إيه؟
شريف ردّ فيه أسماء أشخاص اتعرّضوا للظلم، وتقارير اتعدّلت علشان مسؤولين يهربوا من المحاسبة. ولو ظهر السجل الأصلي، ممكن تتفتح قضايا اتقفلت من سنين.
مريم بصّت لياسين، وفهمت إن اختفاءه ماكانش مجرد سر شخصي، لكنه جزء من قضية أكبر.
وقبل ما أي حد يتكلم، رنّ تليفون شريف.
ردّ، وفضل ساكت وهو بيسمع، وبعدها قال بصدمة
إنت متأكد؟!
قفل المكالمة وبصّ لمريم.
وصلنا خبر إن المكان اللي فيه والدك اتعرّض لحريق، لكن رجال الإنقاذ قدروا يخرجوا شخصًا من المبنى قبل ما النار تنتشر.
مريم قلبها دق بسرعة.
أبويا؟ هو بخير؟
شريف ردّ لسه ما نقدرش نأكد هويته، لكن الشخص اللي اتنقل للمستشفى كان معاه ظرف مكتوب عليه اسمك.
مريم ما استنتش لحظة. خرجت مع ياسين وشريف، واتجهوا للمستشفى اللي اتنقل له الرجل.
في الممر، قابلهم طبيب وقال المريض واعي، وطلب يشوف مريم فؤاد تحديدًا.
دخلت مريم الغرفة ببطء.
كان فيه رجل كبير في السن مستلقي على السرير، وملامحه اتغيرت بفعل السنين، لكن عينيه كانتا مألوفتين جدًا.
أول ما شافها، مدّ إيده ناحيتها وقال بصوت ضعيف
مريم سامحيني يا بنتي.
مريم قربت منه، والدموع في عينيها، وسألته
إنت أبويا فعلًا؟ ليه سبتني كل السنين دي؟
أبوها حاول يتكلم، لكنه طلب منها تجيب الظرف الموجود في درج الكومود.
فتحته مريم، ولقت جواه مفتاحًا صغيرًا ورسالة قصيرة
المفتاح ده هيوصلك للمكان اللي اتخبّت فيه الحقيقة كاملة لكن ما تفتحيش الباب إلا لما تجمعي الأشخاص الثلاثة اللي وردت أسماؤهم في آخر صفحة من الدفتر.
مريم رجعت للدفتر اللي معاها، وفتحت آخر صفحة.
كان مكتوب فيها ثلاثة أسماء
مريم فؤاد ياسين رجب واسم ثالث صدمها تمامًا الدكتور حسام فؤاد!
رفعت عينيها ناحية باب الغرفة.
الدكتور حسام كان واقف هناك، لكنه أول ما شاف الصفحة، اتراجع خطوة وقال بصوت متوتر
أنا كنت مستني اليوم ده من سبع سنين بس ما توقعتش إنكم هتوصلوا للحقيقة بالسرعة دي.
يتبع
الرجل حط الملف الأزرق على الطاولة، وبصّ لمريم وقال
أنا المستشار شريف الدمنهوري، وكنت مسؤول عن التحقيق في قضية اختفاء فريق الإنقاذ من سبع سنين. وقتها اتقدّم لي تقرير رسمي، لكن كان فيه تفاصيل ناقصة، وكل ما حاولت أوصل للحقيقة، كانت الأدلة بتختفي.
مريم سألته بلهفة طب وإيه علاقة أبويا بالموضوع؟ وإنت تقصد إيه لما قلت إنه ما اختفاش؟
شريف فتح الملف، وطلع صورة قديمة لرجل واقف قدام بوابة منشأة بحرية.
مريم شهقت ده أبويا! الصورة دي اتصورت إمتى؟
ردّ شريف من شهرين بس. والدك كان عايش في مكان بعيد عن القاهرة، وكان بيتابع القضية من غير ما يظهر. هو اللي بعت لنا أول دليل يثبت إن تقرير المهمة اتزوّر.
مريم حسّت بفرحة ممزوجة بالغضب.
أبوها كان عايش، ومع ذلك فضلت سنين فاكرة إنها فقدته للأبد!
قالت بصوت مكسور ليه ما حاولش يتواصل معايا؟ أنا بنته! كان ممكن يقولي أي حاجة!
شريف نزل عينيه وقال هو حاول، لكن كل مرة كان بيجهّز فيها إنه يرجع، كان بيوصله تهديد جديد. وفي آخر رسالة بعتها لنا، طلب يقابلِك بنفسه.
ياسين أخرج ورقة صغيرة من الملف، وكان مكتوب فيها عنوان في مدينة الإسكندرية.
مريم مسكت الورقة وقالت أنا رايحة له دلوقتي.
لكن شريف وقفها استني. فيه حاجة لازم تعرفيها الأول. الشخص اللي زوّر التقرير ماكانش بيحاول يحمي نفسه بس كان بيحاول يخفي اختفاء سجلّ كامل لعمليات الإنقاذ القديمة.
الدكتور حسام، اللي كان واقف عند الباب، سأل وسجل العمليات ده فيه إيه؟
شريف ردّ فيه أسماء أشخاص اتعرّضوا للظلم، وتقارير اتعدّلت علشان مسؤولين يهربوا من المحاسبة. ولو ظهر السجل الأصلي، ممكن تتفتح قضايا اتقفلت من سنين.
مريم بصّت لياسين، وفهمت إن اختفاءه ماكانش مجرد سر شخصي، لكنه جزء من قضية أكبر.
وقبل ما أي حد يتكلم، رنّ تليفون شريف.
ردّ، وفضل ساكت وهو بيسمع، وبعدها قال بصدمة
إنت متأكد؟!
قفل المكالمة وبصّ لمريم.
وصلنا خبر إن المكان اللي فيه والدك اتعرّض لحريق، لكن رجال الإنقاذ قدروا يخرجوا شخصًا من المبنى قبل ما النار تنتشر.
مريم قلبها دق بسرعة.
أبويا؟ هو بخير؟
شريف ردّ لسه ما نقدرش نأكد هويته، لكن الشخص اللي اتنقل للمستشفى كان معاه ظرف مكتوب عليه اسمك.
مريم ما استنتش لحظة. خرجت مع ياسين وشريف، واتجهوا للمستشفى اللي اتنقل له الرجل.
في الممر، قابلهم طبيب وقال المريض واعي، وطلب يشوف مريم فؤاد تحديدًا.
دخلت مريم الغرفة ببطء.
كان فيه رجل كبير في السن مستلقي على السرير، وملامحه اتغيرت بفعل السنين، لكن عينيه كانتا مألوفتين جدًا.
أول ما شافها، مدّ إيده ناحيتها وقال بصوت ضعيف
مريم سامحيني يا بنتي.
مريم قربت منه، والدموع في عينيها، وسألته
إنت أبويا فعلًا؟ ليه سبتني كل السنين دي؟
أبوها حاول يتكلم، لكنه طلب منها تجيب الظرف الموجود في درج الكومود.
فتحته مريم، ولقت جواه مفتاحًا صغيرًا ورسالة قصيرة
المفتاح ده هيوصلك للمكان اللي اتخبّت فيه الحقيقة كاملة لكن ما تفتحيش الباب إلا لما تجمعي الأشخاص الثلاثة اللي وردت أسماؤهم في آخر صفحة من الدفتر.
مريم رجعت للدفتر اللي معاها، وفتحت آخر صفحة.
كان مكتوب فيها ثلاثة أسماء
مريم فؤاد ياسين رجب واسم ثالث صدمها تمامًا الدكتور حسام فؤاد!
رفعت عينيها ناحية باب الغرفة.
الدكتور حسام كان واقف هناك، لكنه أول ما شاف الصفحة، اتراجع خطوة وقال بصوت متوتر
أنا كنت مستني اليوم ده من سبع سنين بس ما توقعتش إنكم هتوصلوا للحقيقة بالسرعة دي.
يتبع
الرجل حط الملف الأزرق على الطاولة، وبصّ لمريم وقال
أنا المستشار شريف الدمنهوري، وكنت مسؤول عن التحقيق في قضية اختفاء فريق الإنقاذ من سبع سنين. وقتها اتقدّم لي تقرير رسمي، لكن كان فيه تفاصيل ناقصة، وكل ما حاولت أوصل للحقيقة، كانت الأدلة بتختفي.
مريم سألته بلهفة طب وإيه علاقة أبويا بالموضوع؟ وإنت تقصد إيه لما قلت إنه ما اختفاش؟
شريف فتح الملف، وطلع صورة قديمة لرجل واقف قدام بوابة منشأة بحرية.
مريم شهقت ده أبويا! الصورة دي اتصورت إمتى؟
ردّ شريف من شهرين بس. والدك كان عايش في مكان بعيد عن القاهرة، وكان بيتابع القضية من غير ما يظهر. هو اللي بعت لنا أول دليل يثبت إن تقرير المهمة اتزوّر.
مريم حسّت بفرحة ممزوجة بالغضب.
أبوها كان عايش، ومع ذلك فضلت سنين فاكرة إنها فقدته للأبد!
قالت بصوت مكسور ليه ما حاولش يتواصل معايا؟ أنا بنته! كان ممكن يقولي أي حاجة!
شريف نزل عينيه وقال هو حاول، لكن كل مرة كان بيجهّز فيها إنه يرجع، كان بيوصله تهديد جديد. وفي آخر رسالة بعتها لنا، طلب يقابلِك بنفسه.
ياسين أخرج ورقة صغيرة من الملف، وكان مكتوب فيها عنوان في مدينة الإسكندرية.
مريم مسكت الورقة وقالت أنا رايحة له دلوقتي.
لكن شريف وقفها استني. فيه حاجة لازم تعرفيها الأول. الشخص اللي زوّر التقرير ماكانش بيحاول يحمي نفسه بس كان بيحاول يخفي اختفاء سجلّ كامل لعمليات الإنقاذ القديمة.
الدكتور حسام، اللي كان واقف عند الباب، سأل وسجل العمليات ده فيه إيه؟
شريف ردّ فيه أسماء أشخاص اتعرّضوا للظلم، وتقارير اتعدّلت علشان مسؤولين يهربوا من المحاسبة. ولو ظهر السجل الأصلي، ممكن تتفتح قضايا اتقفلت من سنين.
مريم بصّت لياسين، وفهمت إن اختفاءه ماكانش مجرد سر شخصي، لكنه جزء من قضية أكبر.
وقبل ما أي حد يتكلم، رنّ تليفون شريف.
ردّ، وفضل ساكت وهو بيسمع، وبعدها قال بصدمة
إنت متأكد؟!
قفل المكالمة وبصّ لمريم.
وصلنا خبر إن المكان اللي فيه والدك اتعرّض لحريق، لكن رجال الإنقاذ قدروا يخرجوا شخصًا من المبنى قبل ما النار تنتشر.
مريم قلبها دق بسرعة.
أبويا؟ هو بخير؟
شريف ردّ لسه ما نقدرش نأكد هويته، لكن الشخص اللي اتنقل للمستشفى كان معاه ظرف مكتوب عليه اسمك.
مريم ما استنتش لحظة. خرجت مع ياسين وشريف، واتجهوا للمستشفى اللي
اتنقل له الرجل.
في الممر، قابلهم طبيب وقال المريض واعي، وطلب يشوف مريم فؤاد تحديدًا.
دخلت مريم الغرفة ببطء.
كان فيه رجل كبير في السن مستلقي على السرير، وملامحه اتغيرت بفعل السنين، لكن عينيه كانتا مألوفتين جدًا.
أول ما شافها، مدّ إيده ناحيتها وقال بصوت ضعيف
مريم سامحيني يا بنتي.
مريم قربت منه، والدموع في عينيها، وسألته
إنت أبويا فعلًا؟ ليه سبتني كل السنين دي؟
أبوها حاول يتكلم، لكنه طلب منها تجيب الظرف الموجود في درج الكومود.
فتحته مريم، ولقت جواه مفتاحًا صغيرًا ورسالة قصيرة
المفتاح ده هيوصلك للمكان اللي اتخبّت فيه الحقيقة كاملة لكن ما تفتحيش الباب إلا لما تجمعي الأشخاص الثلاثة اللي وردت أسماؤهم في آخر صفحة من الدفتر.
مريم رجعت للدفتر اللي معاها، وفتحت آخر صفحة.
كان مكتوب فيها ثلاثة أسماء
مريم فؤاد ياسين رجب واسم ثالث صدمها تمامًا الدكتور حسام فؤاد!
رفعت عينيها ناحية باب الغرفة.
الدكتور حسام كان واقف هناك، لكنه أول ما شاف الصفحة، اتراجع خطوة وقال بصوت متوتر
أنا كنت مستني اليوم ده من سبع سنين بس ما توقعتش إنكم هتوصلوا للحقيقة بالسرعة دي.
يتبع