الأسبوع الرابع والثلاثين حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

وأنا في الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل، رجعت البيت بعد وردية طويلة في المستشفى، واكتشفت إن جوزي ادا أخته الحامل كل هدوم الحمل بتاعتي! سابلي تيشيرتين قدام ومتهالكين، وقال بكل برود إنتِ خلاص فاضلك شوية وتولدي، إنما تارا محتاجة الهدوم دي أكتر منك.
لكن لما اكتشفت إن فستان الحمل المميز بتاعي معروض للبيع على الإنترنت، اتصلت بحماتي. وفي صباح اليوم التالي، وصلت وهي شايلة 3 شنط تسوّق، وأول ما جوزي شافهم، وشه اتخطف لدرجة إني عمري ما شفته بالشكل ده قبل كده!
كنت في الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل لما دخلت أوضة نومي بعد وردية مرهقة في المستشفى، واكتشفت إن معظم هدوم الحمل بتاعتي اختفت!
البناطيل المريحة بتاعتي اختفت.
البناطيل اللي بلبسها في الشغل اختفت.
البلوزات الواسعة، والكارديجانات، وبيجامات الرضاعة، والفساتين المريحة اللي اشتريتها خلال الشهور اللي فاتت، كلها اختفت.
حتى الهدوم الجديدة اللي كنت شرياها علشان ألبسها بعد الولادة، مش موجودة!
كل اللي لقيته على السرير كان تيشيرتين باهتين ومتمدّدين من كتر الاستعمال.
وبس!
في البداية، افتكرت إن جوزي قرر يرتب الدولاب من جديد.
لكن لما لاحظت إن الشماعة اللي كنت معلقة عليها فستاني المفضل، الفستان الأخضر الفستقي، فاضية، حسيت بقبضة قوية في قلبي.
مكنتش أعرف إن اكتشاف الدولاب الفاضي ده مجرد بداية لكارثة أكبر.
اسمي مريم حسن، عندي 30 سنة، وبشتغل ممرضة في مستشفى في المنصورة.
جوزي أحمد وأنا كنا مستنيين أول طفل لينا.
بنت.
وكنا بالفعل اختارنا اسمها.
نور.
كان يوم السبت 10 أكتوبر، ولسه راجعة من وردية صباحية مرهقة جدًا.
رجلي كانت وارمة، وظهري بيوجعني، وكل اللي كنت عايزاه إني أخد دش، وآكل وجبة كويسة، وأرتاح شوية قبل ليلة جديدة من ليالي الحمل اللي النوم فيها بقى صعب.
لكن بدل كل ده، لقيت نفسي واقفة قدام دولاب شبه فاضي، وبحاول أفهم هدومي راحت فين.
طول فترة حملي، كنت بحاول أجهز هدوم مناسبة تخليني مرتاحة وأنا بشتغل.
أنا مش من النوع اللي بيصرف فلوسه من غير حساب.
بالعكس، كتير كنت بحس بالذنب لما أشتري حاجة لنفسي.
لكن مع تقدم الحمل، بقيت الهدوم العادية تضايقني جدًا.
كنت محتاجة ملابس مريحة للشغل في المستشفى.
وبناطيل الحمل تكون واسعة وماتضغطش على بطني.
وبلوزات فضفاضة تناسب جسمي.
وبيجامات عملية أقدر ألبسها وقت الرضاعة بعد ما نور تيجي الدنيا.
علشان كده، كنت بشتري حاجاتي بالتدريج.
شهر أشتري بنطلون.
والشهر اللي بعده أجيب كارديجان.
وكل ما ألاقي فستان عليه تخفيض، أشتريه.
لحد ما جه شهر أكتوبر، وكنت صرفت حوالي 1380 دولار على هدوم الحمل، يعني مبلغ كبير جدًا.
كنت عارفة المبلغ بالظبط، لأني محتفظة بالفواتير مع أوراق إجازة الوضع.
ومن بين كل الحاجات دي، كان فيه فستان غالي على قلبي أكتر من أي حاجة تانية.
فستان حمل جميل لونه أخضر فستقي.
كان واسع من تحت، وخامته ناعمة، وفيه حزام رقيق فوق الخصر.
أول مرة شفته كانت على الإنترنت في شهر أغسطس.
فضلت كام يوم حطاه في سلة المشتريات، لأني كنت مترددة أصرف المبلغ ده على فستان.
لكن في الآخر اشتريته.
كنت حاجزة جلسة تصوير للحمل يوم 24 أكتوبر، جنب بحيرة جميلة.
لأول مرة في حياتي، كنت عايزة صور أبان فيها جميلة وهادية وأنا حامل.
مش مرهقة بعد وردية شغل مدتها 12 ساعة.
ومش لابسة الزي الطبي.
كنت عايزة صور أقدر أوريها لبنتي في يوم من الأيام.
صور تحكيلها قد إيه كنت بحبها حتى قبل ما أشوف وشها.
ودلوقتي، الفستان اختفى!
نزلت أدور على أحمد في المطبخ.
لقيته واقف بيحضّر ساندوتش لنفسه، وبيحط عليه المستردة بكل هدوء.
سألته
يا أحمد، إنت تعرف هدومي راحت فين؟
فضل يكمل الساندوتش وقال
أنهي هدوم؟
هدوم الحمل بتاعتي! تقريبًا كل اللي في أوضتنا اختفى!
رد بكل بساطة
آه، أنا اديتهم لتارا.
فضلت باصة له، مش مصدقة اللي سمعته.
إنت عملت إيه؟!
هز كتفه وقال
أديت هدومك لأختي. هي حامل ومحتاجة هدوم.
تارا كانت أخته الصغيرة، عندها 26 سنة، وحامل هي كمان.
حبيبها كان سابها مؤخرًا، وكانت بتمر بظروف مادية صعبة، وبتشتغل في محل ملابس علشان تصرف على نفسها.
كنت عارفة إن ظروفها صعبة، وكنت متعاطفة معاها.
حتى إني عرضت عليها قبل كده إنها تاخد بعض هدوم الحمل بتاعتي لما أخلص منها.
لكن كنت واضحة جدًا في كلامي.
بعد ما أولد!
مش دلوقتي.
مش وأنا لسه بشتغل ورديات كاملة.
ومش وأنا فاضلي ست أسابيع تقريبًا على الولادة.
قلت له بصدمة
يا أحمد، إنت بتقولي إنك فضّيت دولابي واديت كل هدومي لأختك من غير ما تسألني؟!
بصلي أخيرًا وقال
يا مريم، هي بتمر بظروف صعبة.
وده مش رد على سؤالي!
إنتِ بنفسك قولتي قبل كده إنها ممكن تاخد الهدوم.
بعد ما نور تتولد!
تنهد بضيق وقال
يا مريم، إنتِ خلاص فاضلك شوية وتولدي. تارا محتاجة الهدوم دي أكتر منك.
بصيت لبنطلون الحمل اللي كنت لابساه، واللي كان من الحاجات القليلة اللي فضلت معايا لأني كنت راجعة بيه من الشغل.
وسألته
أمال أنا المفروض ألبس إيه في الست أسابيع اللي جايين؟!
هز كتفه مرة تانية وقال
أكيد هتتصرفي.
فضلت باصة له، مستنية إنه يستوعب قد إيه كلامه غير منطقي.
لكنه رجع يكمل ساندوتشه بكل برود.
قلت له
دي مش هدوم مركونة ومش بستخدمها! أنا محتاجاها. فيه منها هدوم للشغل، وفيه بيجامات اشتريتها علشان ألبسها بعد الولادة.
حط السكينة على الرخامة وقال
يا مريم، إنتِ مرهقة. التعب بيخلي أي حاجة تبان أكبر من حجمها.
مكنتش مصدقة اللي بسمعه!
هو أخد حاجتي من غير إذني، ودلوقتي بيتعامل معايا كأني أنا اللي ببالغ في رد فعلي!
أخدت نفسًا طويلًا وقلت له
اتصل بتارا، وقلها إن حصل سوء تفاهم، واطلب منها ترجع كل حاجة.
هز راسه بالرفض.
مش هحرج أختي علشان شوية هدوم.
بصيت له وقلت
يعني إنت شايف إن إحراج أختك غلط، لكن إنك تعمل كده في مراتك عادي؟!
رد بعصبية
يا مريم، بطّلي تعملي من كل حاجة دراما!
لثواني، مكنتش قادرة أتكلم.
بعدها، حطيت الفراولة اللي كنت جايباها من الشغل في التلاجة، وطلعت أوضتي من غير ما أقول كلمة تانية.
هناك، صورت الدولاب الفاضي، والأدراج المفتوحة، والشماعات اللي مفيش عليها حاجة، والتيشيرتين القديمين اللي كانوا مرميين على السرير.
مكنتش ناوية أدخل في خناقة كبيرة بسبب الهدوم.
لكن الطريقة اللي أحمد استخف بيها بمشاعري خلتني أقلق.
حسيت إني محتاجة أوثّق الحاجات اللي اختفت.
بعد ما هديت شوية، بعت رسالة لتارا.
أحمد اداكي هدوم الحمل بتاعتي من غير ما يستأذني. أنا لسه محتاجاها لحد ما أولد. من فضلك متفتحيش الشنط ولا تستخدمي أي حاجة، لأني محتاجة كل هدومي ترجع.
فضلت باصة للموبايل.
ظهر إنها بتكتب، وبعدها اختفت علامة الكتابة.
عدت دقايق، وأخيرًا ردت
اتكلمي مع أحمد في الموضوع ده.
اتعجبت.
ده مش الرد اللي كنت متوقعاه.
لو حد استلم حاجات مش من حقه، مش المفروض يوافق يرجعها لما يعرف الحقيقة؟
اتصلت بتارا.
مردتش.
حاولت تاني.
مفيش رد.
قعدت على طرف السرير، وباصّة للرسالة.
وفجأة افتكرت فستاني الأخضر.
تارا كانت عارفة قد إيه الفستان ده مهم بالنسبالي.
هي اللي ساعدتني أختاره، وكانت عارفة بموعد جلسة التصوير جنب البحيرة، وعارفة إني دفعت عربون للمصورة بالفعل.
ليه رافضة ترجّع هدومي؟!
جالي إحساس غريب، وفتحت فيسبوك.
دخلت على حساب تارا في ماركت بليس.
واللي شفته خلّى قلبي يقع من مكانه!
هدومي كانت معروضة للبيع!
أول إعلان كان فيه فستان الحمل الكحلي بتاعي، متعلّق على باب شقتها.
بعده الكارديجان بتاعي.
وبعدين بلوزة.
وبعدها فستان تاني.
فضلت أقلب في الإعلانات لحد ما اتجمدت مكاني.
كان ده فستاني الأخضر الفستقي!
مفرود بعناية على ترابيزة المطبخ عند تارا.
وحتى بطاقة السعر الأصلية كانت لسه متعلقة فيه.
عرفت الحزام، والأكمام، والخامة اللي فضلت أسابيع أتخيل نفسي لابساها جنب البحيرة.
والوصف المكتوب تحت الصورة كان
فستان حمل أخضر فستقي طويل، مقاس متوسط، جديد بالتيكت، السعر 85 دولارًا.
لكن الكلمة اللي كانت مكتوبة تحت الإعلان وجعتني أكتر من أي حاجة.
تم البيع.
فضلت باصة للشاشة مش مصدقة.
تارا مكانتش أخدت هدومي لأنها محتاجاها فعلًا.
كانت بتبيعها!
الدولاب اللي تعبت شهور وأنا بجهزه، اتحول لمصدر فلوس بالنسبة لها.
حتى الفستان اللي كنت بحلم أتصور بيه في ذكرى مش هقدر أكررها بعد الولادة.
بدأت آخد لقطات شاشة لكل إعلان، ولكل سعر، ولكل وصف.
ولما وصلت لإعلان الفستان الأخضر، لقيته اتباع بالفعل.
قفلت الموبايل، ونزلت أدور على أحمد.
لقيته قاعد على الكنبة بيتفرج على برنامج عن مباريات الكورة.
وقفت قدام التلفزيون وقلت له
أختك بتبيع هدومي على الإنترنت!
بص لموبايلي، وبعدها رجع عينه للشاشة.
يمكن فيه حاجات مش على مقاسها.
ضحكت من شدة الصدمة وقلت
يا أحمد، دي هدومي أنا، وهي متفصلة على مقاسي!
هز كتفه وقال
إنتِ مكبرة الموضوع ليه كده؟!
فضلت واقفة قدامه، وبحاول أستوعب إني مش عارفة الراجل اللي اتجوزته من أربع سنين.
أحمد زمان كان بيهتم بيا.
كان بيسخّن عربيتي في الصبح أيام البرد قبل ما أنزل المستشفى، وساعات كان بيجيبلي الأكل هناك لما مكنتش بلحق آخد استراحة.
كان بيفتكر التفاصيل الصغيرة اللي بتخليني أحس إني محبوبة.
كنت مستنية النسخة دي منه تظهر دلوقتي.
كنت مستنية يشوف الإعلانات، ويفهم إنه وجعني، ويتصل بأخته فورًا علشان يرجع هدومي.
لكنه مد إيده للريموت، وعلا صوت التلفزيون!
فضلت باصة له، وبعدها مشيت من غير ما أتكلم.
في اللحظة دي، الموضوع مبقاش مجرد هدوم مفقودة.
بقى إحساس مخيف إن احتياجاتي مش مهمة عنده لما تتعارض مع حاجة أخته عايزاها.
الساعة 718 مساءً، عملت مكالمة عمري ما تخيلت إني هحتاج أعملها.
اتصلت بحماتي، الحاجة نادية حسن.
كانت عندها 64 سنة، مدرسة متقاعدة، ولسه محتفظة بقلم أحمر في شنطتها من أيام الشغل.
طول عمرها كانت طيبة معايا، بتفتكر أعياد الميلاد، وتبعت أكل لما حد يتعب، وتساعد الناس من غير ما تحسسهم إنهم محتاجين.
عمري ما كنت بدخلها في الخلافات اللي بتحصل بيني وبين أحمد.
لحد الليلة دي.
ردت عليّا بصوت دافي
أيوه يا مريم يا حبيبتي، عاملة إيه؟ أخبارك إيه؟
أخدت نفسًا متقطعًا وقلت
يا ماما نادية، حصل موقف النهارده.
صوتها اتغير فورًا.
مالك يا حبيبتي؟ فيه إيه؟
أحمد أخد تقريبًا كل هدوم الحمل بتاعتي وأنا في الشغل، واداها لتارا.
سكتت تمامًا.
وبعدين قالت بصدمة
هو عمل إيه؟!
كملت وأنا بحاول أتماسك
فضّى الدولاب، وأخد هدوم الشغل والفساتين، وحتى بيجامات الرضاعة اللي اشتريتها لما أولد.
وسكتُّ لحظة، وبعدين قلت
ودلوقتي تارا بتبيع هدومي على الإنترنت.
سكتت حماتي مرة تانية، وسابتني أكمل كلامي من غير ما تقاطعني.
طلبت من أحمد يرجّع كل حاجة، لكنه رفض. بيقول إن تارا محتاجاها أكتر مني علشان ظروفها صعبة.
صوتي بدأ يرتعش، وحاولت أسيطر على دموعي.
استنتني لحد ما خلصت، وبعدها سألتني سؤال محدش من الاتنين فكر يسأله.
يا مريم، إنتِ وافقتي إن حد ياخد الهدوم دي؟
لأ.
وأحمد استأذنك قبل ما يديها لتارا؟
لأ.
وتارا استأذنتك قبل ما تبيع أي حاجة؟
لأ.
أخدت حماتي نفسًا طويلًا، وبعدها قالت بهدوء
طيب يا حبيبتي، تحبي أساعدك ترجّعي حاجتك؟
غمضت عيني، ولأول مرة طول اليوم، حسيت إن فيه حد واقف في صفي.
أيوه يا ماما، أرجوكي.
قالت بحزم
تمام. ابعتيلي صور كل الإعلانات اللي لقيتيها.
مسحت دموعي وقلت
حاضر.
وأضافت
وبعدها كلي حاجة وارتاحي. إنتِ في الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل، ومش المفروض تقضي ليلتك في خناق مع ناس المفروض يكونوا عارفين الصح من الغلط.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
إنتِ ناوية تعملي إيه؟
ردت
الأول هشوف كل حاجة بنفسي، وبعدين هنتكلم بكرة الصبح.
شكرتها، وقفلت المكالمة، وبعتلها كل الصور.
الفستان الكحلي.
والكارديجان.
والبلوزات.
والفستان الأخضر اللي اتباع.
ولأول مرة من ساعة ما رجعت البيت، حسيت إني مش لوحدي تمامًا.
لكن الإحساس ده مفضلش طويلًا.
الموبايل اهتز من جديد.
كانت رسالة من تارا.
كتبتلي
يا مريم، أرجوكي متقوليش لماما نادية اللي حصل. أحمد قال لي إنك كنتِ عارفة إنه هيديلي الهدوم.
فضلت باصة للكلام، وقريته مرة واتنين.
أحمد قال لتارا إني وافقت؟!
ليه يكذب عليها بخصوص حاجة زي دي؟
ولو تارا فعلًا فاكرة إن الهدوم هدية، ليه خايفة إن أمها تعرف؟
وليه لما عرفت إني محتاجاها، معترضتش وقالت إنها هترجّعها؟
أخدت لقطة شاشة للرسالة وبعتها لحماتي.
وتحت، كنت بسمع أحمد بيضحك على حاجة في التلفزيون، وكأن اليوم عادي جدًا.
وكأن مراته الحامل مش قاعدة فوق بتحاول تعرف هتلبس إيه في الشغل.
وكأنه مداش هدومها اللي تعبت شهور تجمعها من غير إذنها.
حطيت إيدي على بطني.
نور اتحركت حركة خفيفة تحت كفي.
همست لها
متقلقيش يا حبيبتي، كل حاجة هتبقى كويسة.
لكن الحقيقة إني مكنتش متأكدة إن كل حاجة كويسة فعلًا.
كل ما أفكر في تصرفات أحمد، أحس إن فيه حاجة مش مفهومة.
ليه ادا تارا كل الهدوم؟
ليه أخد حتى الحاجات اللي كنت مجهزاها لما أولد؟
ليه تارا عرضت الحاجات للبيع بسرعة بالشكل ده؟
وليه أحمد مصمم إنه ميتصلش بيها علشان يرجّعهم؟
كنت اتصلت بحماتي وأنا متوقعة إنها هتقنع تارا ترجع حاجتي.
يمكن تحصل مواجهة صعبة، ويمكن يعتذروا، ويمكن يوعدوني إن اللي حصل مش هيتكرر.
مكنتش أعرف إن الحاجة نادية هتكتشف حاجة أخطر بكتير.
تاني يوم الصبح، صحيت على صوت عربية بتدخل الجراج قدام البيت.
بصيت من شباك الأوضة.
لقيت حماتي وصلت، وكانت شايلة 3 شنط تسوق كبيرة.
في البداية، افتكرت إنها اشترتلي هدوم بديلة.
لكن أول ما شفت ملامح وشها، قلقت.
مكانتش بتبتسم.
نزلت على طول وخبطت على الباب.
وبعد لحظات، سمعت صوت أحمد تحت.
ماما؟ إنتِ جاية ليه بدري كده؟
حماتي مردتش فورًا.
سمعت صوت الشنط وهي بتتحط على ترابيزة المطبخ، وبعدها صوتها الهادي بشكل مخيف
يا أحمد، محتاجين نتكلم.
نزلت السلم

تم نسخ الرابط