سكتت القاعة حكايات انجي
المحتويات
وقتها.
مريم سألت
ودلوقتي؟
هز راسه.
دلوقتي عرفته.
وفجأة، سمعوا صوت سيارة تقف خارج المخزن.
والد ياسين بص ناحية الباب.
لازم نمشي.
ياسين سأله
ليه؟
قال
لأن الشخص اللي بنتكلم عنه وصل.
الباب اتفتح ببطء.
ودخلت الشرطة.
لكن بدل ما يتقدموا ناحية الرجل...
الضابط قال
محدش يتحرك.
ياسين استغرب
حضرتك عرفت المكان إزاي؟
الضابط بص له
إحنا كنا متابعينكم من أول ما خرجتوا من القصر.
حاتم ارتاح
يعني خلاص؟
الضابط رد
لأ.
ثم بص ناحية والد ياسين.
إحنا جايين ناخد شخص واحد بس.
وأشار إليه.
ياسين وقف قدام والده
ليه؟
الضابط أخرج ملفًا.
لأنه متهم رسميًا في القضية القديمة.
ياسين اتصدم.
مستحيل.
والده ما اعترضش.
بس قال جملة واحدة
كنت عارف إن اليوم ده هييجي.
مريم سألت
إنت عملت إيه؟
والده بص لها بحزن.
أنا ما قتلتش حد.
أمال؟
أنا ساعدت في إخفاء الحقيقة.
سكت الجميع.
ثم أضاف
لكن عملت كده عشان أحميكم.
الضابط أخذه معه.
وقبل ما يخرج، التفت لياسين وقال
لو عايز تعرف مين الشخص الحقيقي... افتح الفلاشة.
ياسين فتحها.
ظهر ملف واحد فقط.
اسمه
الشخص الذي لم يشك فيه أحد.
ضغط عليه.
ظهرت صورة.
مريم قربت من الشاشة.
ليلى شهقت.
حاتم تراجع خطوة.
أما ياسين...
ففضل ساكت تمامًا.
لأن الصورة كانت لرجل كانوا كلهم يثقون فيه.
حاتم.
لكن قبل ما حد يتكلم، ظهرت رسالة أخيرة على الشاشة
لو عايزين تعرفوا ليه حاتم عمل كل ده... اسألوا ياسين عن اللي حصل ليلة اختفاء ليلى.
ياسين رفع عينه ببطء ناحية حاتم.
كنت مستني اليوم ده من سبع سنين...
حاتم ابتسم.
وأنا كمان القاعة سكتت تمامًا.
ياسين كان واقف قدام حاتم، والفلاشة في إيده.
يعني إنت كنت بتراقبنا من البداية؟
حاتم ابتسم بهدوء.
مش من البداية... من قبل ما مريم تعرف إن أختها عايشة أصلًا.
ليلى قالت
ليه؟
حاتم بص لها
لأنك الوحيدة اللي كان معاها الدليل.
أنا ماكنش معايا أي حاجة!
كان معاكي.
طلع حاتم صورة قديمة وحطها على المكتب.
دي الصورة اللي اتاخدت ليلة الحادث.
مريم قربت منها.
استنى...
أشارت لشخص صغير في خلفية الصورة.
ده أخويا!
حاتم هز راسه.
أيوه. وهو وقتها شاف حاجة ماكانش المفروض يشوفها.
الأخ الأصغر قال
شفت حاتم وهو بيسلم ظرف لفؤاد.
حاتم ضحك
كنت طفل ومش فاهم اللي شفته.
بس فاكر.
سكت حاتم.
ياسين قال
يبقى أنت اللي كنت بتحرك فؤاد.
أيوه.
مريم سألت
طب ليه أختي؟
حاتم رد
لأن أختك عرفت إن الظرف كان فيه مستندات تثبت إن الفلوس اتنقلت لحسابات خارجية.
ليلى قالت
وكنت عايز تسكتني.
كنت عايز أمنع الفضيحة.
ياسين انفعل
إنت دمرت عيلتين عشان الفلوس؟
حاتم بص له
الفلوس كانت أقل حاجة تهمني.
سكت لحظة.
ثم قال
أنا كنت بحاول أحمي شخصًا تاني.
مريم سألت
مين؟
حاتم ما ردش.
فجأة دخل ضابط للغرفة ومعاه ظرف.
لقينا ده في العربية.
فتح الظرف.
كان جواه مجموعة أوراق قديمة.
أول ورقة كانت عليها صورة حاتم مع شخص مجهول.
والأخ الأصغر قرب منها.
ثم قال
أنا أعرف الراجل ده.
الكل بص له.
مين؟
قال
الراجل اللي كان معايا ليلة الحادث.
ياسين سأله
مين هو؟
الأخ أشار للصورة
عمنا... شريف.
مريم اتجمدت.
شريف؟ بس شريف مات قبل الحادث بسنة!
الضابط قلب الورقة.
واضح إن شهادة الوفاة كانت مزورة.
حاتم لأول مرة فقد ابتسامته.
ياسين بص له
كنت بتحمي شريف؟
حاتم قال
أيوه.
ليه؟
حاتم سكت طويلًا، ثم قال
لأنه كان والد ليلى الحقيقي.
ليلى شهقت.
إيه؟!
مريم بصت لأختها.
بس إحنا أخوات!
حاتم رد
إنتِ أختها من الأم.
ليلى بدأت تبكي.
يعني كل السنين دي... أنا كنت عايشة باسم عيلة مش عيلتي؟
حاتم قال
والدك الحقيقي كان شريف.
وفجأة...
رن هاتف حاتم.
بص للشاشة.
وشه اتغير.
ياسين سأله
مين؟
حاتم ما ردش.
الضابط أخذ الهاتف.
لكن قبل ما يفتحه، وصلتهم رسالة واحدة
قول لهم الحقيقة كلها... وإلا شريف هيتكلم بنفسه.
رفع ياسين عينيه.
شريف عايش؟
حاتم سكت.
ثم قال
أيوه.
وفي اللحظة دي...
اتفتح باب المخزن.
ودخل رجل في الستينات.
ليلى بصت له ثواني...
ثم قالت بصوت مكسور
بابا؟
الرجل ابتسم.
أخيرًا... رجعنا نتقابل.
لكن المفاجأة إن شريف ما بصش لليلى.
بص لياسين وقال
أنا مش جاي آخد بنتي.
سكت لحظة.
أنا جاي أقول لك إن الشخص اللي بدأ كل اللي حصل...
هو أبوك القاعة سكتت تمامًا.
ياسين كان واقف قدام حاتم، والفلاشة في إيده.
يعني إنت كنت بتراقبنا من البداية؟
حاتم ابتسم بهدوء.
مش من البداية... من قبل ما مريم تعرف إن أختها عايشة أصلًا.
ليلى قالت
ليه؟
حاتم بص لها
لأنك الوحيدة اللي كان معاها الدليل.
أنا ماكنش معايا أي حاجة!
كان معاكي.
طلع حاتم صورة قديمة وحطها على المكتب.
دي الصورة اللي اتاخدت ليلة الحادث.
مريم قربت منها.
استنى...
أشارت لشخص صغير في خلفية الصورة.
ده أخويا!
حاتم هز راسه.
أيوه. وهو وقتها شاف حاجة ماكانش المفروض يشوفها.
الأخ الأصغر قال
شفت حاتم وهو بيسلم ظرف لفؤاد.
حاتم ضحك
كنت طفل ومش فاهم اللي شفته.
بس فاكر.
سكت حاتم.
ياسين قال
يبقى أنت اللي كنت بتحرك فؤاد.
أيوه.
مريم سألت
طب ليه أختي؟
حاتم رد
لأن أختك عرفت إن الظرف كان فيه مستندات تثبت إن الفلوس اتنقلت لحسابات خارجية.
ليلى قالت
وكنت عايز تسكتني.
كنت عايز أمنع الفضيحة.
ياسين انفعل
إنت دمرت عيلتين عشان الفلوس؟
حاتم بص له
الفلوس كانت أقل حاجة تهمني.
سكت لحظة.
ثم قال
أنا كنت بحاول أحمي شخصًا تاني.
مريم سألت
مين؟
حاتم ما ردش.
فجأة دخل ضابط للغرفة ومعاه ظرف.
لقينا ده في العربية.
فتح الظرف.
كان جواه مجموعة أوراق قديمة.
أول ورقة كانت عليها صورة حاتم مع شخص مجهول.
والأخ الأصغر قرب منها.
ثم قال
أنا أعرف الراجل ده.
الكل بص له.
مين؟
قال
الراجل اللي كان معايا ليلة الحادث.
ياسين سأله
مين هو؟
الأخ أشار للصورة
عمنا... شريف.
مريم اتجمدت.
شريف؟ بس شريف مات قبل الحادث بسنة!
الضابط قلب الورقة.
واضح إن شهادة الوفاة كانت مزورة.
حاتم لأول مرة فقد ابتسامته.
ياسين بص له
كنت بتحمي شريف؟
حاتم قال
أيوه.
ليه؟
حاتم سكت طويلًا، ثم قال
لأنه كان والد ليلى الحقيقي.
ليلى شهقت.
إيه؟!
مريم بصت لأختها.
بس إحنا أخوات!
حاتم رد
إنتِ أختها من الأم.
ليلى بدأت تبكي.
يعني كل السنين دي... أنا كنت عايشة باسم عيلة مش عيلتي؟
حاتم قال
والدك الحقيقي كان شريف.
وفجأة...
رن هاتف حاتم.
بص للشاشة.
وشه اتغير.
ياسين سأله
مين؟
حاتم ما ردش.
الضابط أخذ الهاتف.
لكن قبل ما يفتحه، وصلتهم رسالة واحدة
قول لهم الحقيقة كلها... وإلا شريف هيتكلم بنفسه.
رفع ياسين عينيه.
شريف عايش؟
حاتم سكت.
ثم قال
أيوه.
وفي اللحظة دي...
اتفتح باب المخزن.
ودخل رجل في الستينات.
ليلى بصت له ثواني...
ثم قالت بصوت مكسور
بابا؟
الرجل ابتسم.
أخيرًا... رجعنا نتقابل.
لكن المفاجأة إن شريف ما بصش لليلى.
بص لياسين وقال
أنا مش جاي آخد بنتي.
سكت لحظة.
أنا جاي أقول لك إن الشخص اللي بدأ كل اللي حصل...
هو أبوك نكمل من مواجهة ياسين وحاتم
القاعة سكتت تمامًا.
ياسين كان واقف قدام حاتم، والفلاشة في إيده.
يعني إنت كنت بتراقبنا من البداية؟
حاتم ابتسم بهدوء.
مش من البداية... من قبل ما مريم تعرف إن أختها عايشة أصلًا.
ليلى قالت
ليه؟
حاتم بص لها
لأنك الوحيدة اللي كان معاها الدليل.
أنا ماكنش معايا أي حاجة!
كان معاكي.
طلع حاتم صورة قديمة وحطها على المكتب.
دي الصورة اللي اتاخدت ليلة الحادث.
مريم قربت منها.
استنى...
أشارت لشخص صغير في خلفية الصورة.
ده أخويا!
حاتم هز راسه.
أيوه. وهو وقتها شاف حاجة ماكانش المفروض يشوفها.
الأخ الأصغر قال
شفت حاتم وهو بيسلم ظرف لفؤاد.
حاتم ضحك
كنت طفل ومش فاهم اللي شفته.
بس فاكر.
سكت حاتم.
ياسين قال
يبقى أنت اللي كنت بتحرك فؤاد.
أيوه.
مريم سألت
طب ليه أختي؟
حاتم رد
لأن أختك عرفت إن الظرف كان فيه مستندات تثبت إن الفلوس اتنقلت لحسابات خارجية.
ليلى قالت
وكنت عايز تسكتني.
كنت عايز أمنع الفضيحة.
ياسين انفعل
إنت دمرت عيلتين عشان الفلوس؟
حاتم بص له
الفلوس كانت أقل حاجة تهمني.
سكت لحظة.
ثم قال
أنا كنت بحاول أحمي شخصًا تاني.
مريم سألت
مين؟
حاتم ما ردش.
فجأة دخل ضابط للغرفة ومعاه ظرف.
لقينا ده في العربية.
فتح الظرف.
كان جواه مجموعة أوراق قديمة.
أول ورقة كانت عليها صورة حاتم مع شخص مجهول.
والأخ الأصغر قرب منها.
ثم قال
أنا أعرف الراجل ده.
الكل بص له.
مين؟
قال
الراجل اللي كان معايا ليلة الحادث.
ياسين سأله
مين هو؟
الأخ أشار للصورة
عمنا... شريف.
مريم اتجمدت.
شريف؟ بس شريف مات قبل الحادث بسنة!
الضابط قلب الورقة.
واضح إن شهادة الوفاة كانت مزورة.
حاتم لأول مرة فقد ابتسامته.
ياسين بص له
كنت بتحمي شريف؟
حاتم قال
أيوه.
ليه؟
حاتم سكت طويلًا، ثم قال
لأنه كان والد ليلى الحقيقي.
ليلى شهقت.
إيه؟!
مريم بصت لأختها.
بس إحنا أخوات!
حاتم رد
إنتِ أختها من الأم.
ليلى بدأت تبكي.
يعني كل السنين دي... أنا كنت عايشة باسم عيلة مش عيلتي؟
حاتم قال
والدك الحقيقي كان شريف.
وفجأة...
رن هاتف حاتم.
بص للشاشة.
وشه اتغير.
ياسين سأله
مين؟
حاتم ما ردش.
الضابط أخذ الهاتف.
لكن قبل ما يفتحه، وصلتهم رسالة واحدة
قول لهم الحقيقة كلها... وإلا شريف هيتكلم بنفسه.
رفع ياسين عينيه.
شريف عايش؟
حاتم سكت.
ثم قال
أيوه.
وفي اللحظة دي...
اتفتح باب المخزن.
ودخل رجل في الستينات.
ليلى بصت له ثواني...
ثم قالت بصوت مكسور
بابا؟
الرجل ابتسم.
أخيرًا... رجعنا نتقابل.
لكن المفاجأة إن شريف ما بصش لليلى.
بص لياسين وقال
أنا مش جاي آخد بنتي.
سكت لحظة.
أنا جاي أقول لك إن الشخص اللي بدأ كل اللي حصل...
هو أبوك ياسين فضل واقف مكانه، كأنه مش قادر يستوعب الجملة.
أبويا؟
شريف هز راسه.
أيوه... والدك كان عارف كل حاجة.
والد ياسين، اللي كان لسه خارج مع الشرطة، اتوقف عند باب المخزن.
بص لشريف وقال
كفاية.
شريف رد
لأ. المرة دي مش هسكت.
ياسين قرب منه
إنت بتتهم أبويا بإيه؟
شريف أخرج ملف قديم.
باللي حصل من سبع سنين.
فتح الملف قدام الجميع.
هو اللي طلب من فؤاد يزوّر الأوراق... وهو اللي أخفى الحقيقة عن الشرطة.
مريم قالت
بس ليه؟
شريف بص لليلى.
عشان يمنعها من معرفة مين كان والدها الحقيقي.
ليلى سألت بصوت مرتعش
وليه كان عايز يخبيني؟
شريف سكت.
ثم قال
لأن وجودك كان ممكن يغيّر ملكية الشركة بالكامل.
ياسين عقد حاجبيه.
يعني كل ده كان بسبب الميراث؟
شريف هز راسه.
مش بس الميراث.
أخرج ورقة أخرى.
قبل الحادث بأيام، اتعمل تحليل نسب.
ليلى بصت له.
تحليل إيه؟
يثبت إنك الوريثة القانونية الوحيدة لثروة والدتك.
مريم شهقت.
ماما كانت مخبية كل ده؟
شريف قال
أمكم ماتت وهي بتحاول تحميكم.
ياسين بص لوالده.
وإنت عرفت؟
والده رد بصوت ضعيف
عرفت.
وسكت؟
لأن لو الحقيقة ظهرت وقتها... كان ممكن نخسركم كلّكم.
ياسين هز رأسه بعدم تصديق.
إنت ماحميتناش يا بابا... إنت خبيت الحقيقة.
ساد الصمت.
وفجأة، ليلى مدت إيدها وأخذت الملف.
كفاية.
الكل بص لها.
قالت
سبع سنين وأنا عايشة وأنا فاكرة إني هربانة من شخص مجهول.
ثم بصت لياسين.
لكن الحقيقة إن كل واحد فيكم كان بيحاول يحميني بطريقته... وفي نفس الوقت كان بيؤذيني.
مريم قربت منها ومسكت إيدها.
دلوقتي إحنا مع بعض.
ليلى ابتسمت وسط دموعها.
لكن شريف قال
لسه في حاجة.
الكل بص له.
أخرج آخر ورقة من الملف.
الشخص اللي بدأ التحقيق من الأصل... مش أبو ياسين.
ياسين سأله
أمال مين؟
شريف وضع الورقة أمامه.
كان عليها اسم واحد.
مريم.
مريم اتصدمت.
أنا؟
شريف قال
قبل سبع سنين، وإنتِ صغيرة، بعتي رسالة لشخص مجهول وطلبتي منه يعرف إيه اللي
متابعة القراءة