كل ليلة حكايات_ميراا حصري

لمحة نيوز

إن روزا عندك.
ثم أضاف
وعارف إنها بدأت تفتكر محمود وقف مكانه.
كان واضح إن الصوت هزّه من جواه.
روزا نزلت وراه وهي ماسكة إيد آدم.
مين ده؟
محمود رد من غير ما يبص لها
الشخص اللي كنت أتمنى عمرك ما تفتكريه.
من آخر السلم، ظهر رجل طويل في أواخر الخمسينات، لابس معطف أسود.
آدم بص له وقال
إنت مين؟
الرجل ابتسم.
اسمي فريد.
محمود قال بغضب
اخرج من بيتي.
فريد ضحك.
بيتك؟
ثم بص حواليه.
المكان ده اتبنى بفلوس مش كلها كانت بتاعتك.
محمود قرب منه
ما تقربش من ابني.
فريد رفع إيده.
أنا مش جاي آخد ابنك.
ثم نظر خلف محمود مباشرة.
أنا جاي آخد الحاجة اللي مع روزا.
روزا فهمت فورًا إنه يقصد الرسالة.
خبتها خلف ظهرها.
مش هتاخدها.
فريد ابتسم
لسه بتتكلمي بنفس الطريقة.
روزا اتجمدت.
إنت تعرفني؟
أكتر مما تتخيلي.
آدم شد إيد روزا.
هي كانت تعرفك؟
فريد قال
كانت بتشتغل مع مامتك قبل ما تيجي القصر.
محمود قاطعه
كفاية كذب.
فريد بص له
إنت لسه بتكدب عليها؟
ثم قال لروزا
قولي له إنك افتكرتي صوتي.
روزا بدأت ترتعش.
وفعلًا
بدأ صوت فريد يتكرر داخل رأسها.
خدي الولد وامشي.
ماتلفتيش وراكي.
لو حصل لي حاجة، خلي مريم تعرف الحقيقة.
روزا وضعت إيدها على رأسها.
إنت
فريد قال
أيوه.
ثم أضاف
أنا اللي ساعدتك تخرجي من العربية.
محمود بص له بصدمة.
كنت أنت؟
فريد رد
أيوه.
يبقى إنت اللي كنت معاها ليلة الحادث؟
كنت هناك.
روزا رفعت رأسها.
ومريم؟
فريد سكت.
روزا صرخت
مريم كانت عايشة وقتها!
محمود بص لها.
إيه؟
كانت عايشة لما خرجت من العربية كانت لسه بتتنفس.
فريد قال
لأنها كانت عايزة توصل لك الحقيقة قبل ما تموت.
محمود سأله
إيه الحقيقة؟
فريد أخرج هاتفه.
الحقيقة إن الحادث ما كانش حادث.
ثم شغل تسجيلًا صوتيًا.
صوت مريم ظهر من الهاتف، ضعيفًا ومشوّشًا
محمود لو سمعت التسجيل ده، متصدقش أي حد يقول لك إني مت.
محمود وقع على الكرسي.
مريم
التسجيل كمل
الشخص اللي حاول يقتلني مش غريب عن العيلة.
ثم صمتت ثواني.
هو الشخص اللي أنت بتثق فيه أكتر من أي حد.
انتهى التسجيل.
آدم قال
مين؟
محمود لم يرد.
روزا بصت لفريد.
إنت عارف.
فريد أومأ.
أيوه.
مين؟
فريد نظر لمحمود وقال
اسأل نفسك مين الوحيد اللي كان عنده مفتاح البيت ليلة الحادث؟
محمود بدأ يفتكر.
ثم رفع عينيه ببطء.
أخويا
فريد قال
لأ.
سكت لحظة.
ثم قال
ابنك الكبير.
محمود اتجمد.
أنا ما عنديش ابن كبير.
فريد بص له مباشرة.
عندك.
روزا شهقت.
مين؟
فريد قال
آدم مش ابنك الوحيد.
وفي نفس اللحظة، آدم ترك يد روزا.
لأنه تذكر شيئًا غريبًا جدًا.
صورة قديمة كان قد وجدها قبل شهور في غرفة أمه
لطفل يشبهه تمامًا.
وعلى ظهر الصورة كانت مكتوبة جملة واحدة
أخوك الحقيقي ما ماتش آدم فضل واقف مكانه، مش قادر يتكلم.
أخويا الحقيقي؟
محمود بص لفريد بعصبية
إنت بتكدب!
فريد رد بهدوء
افتح درج مكتبك اللي تحت المكتبة.
محمود اتردد.
روزا قالت
افتحه.
محمود بص لها، وبعدها مشي ناحية المكتب.
فتح الدرج.
كان جواه ملف قديم عليه طبقة تراب.
فتحه بإيد مرتعشة.
أول ورقة كانت شهادة ميلاد.
محمود قرأ الاسم.
يوسف محمود الراوي.
آدم قرب منه.
مين يوسف؟
محمود سكت.
روزا بصت في الورقة.
تاريخ الميلاد؟
محمود رد بصوت ضعيف
نفس يوم ميلاد آدم.
آدم اتراجع خطوة.
يعني كان عندي أخ توأم؟
محمود غمض عينيه.
أيوه.
آدم قال
وإنت كنت مخبي ده عني؟
محمود حاول يتكلم، لكن الكلمات ما خرجتش.
فريد قال
مش هو اللي خباه.
محمود بص له.
أمال مين؟
مريم.
روزا قالت
ليه؟
فريد رد
لأن يوسف اتخطف وهو طفل.
آدم شهق.
اتخطف؟!
فريد أومأ.
وفي نفس الليلة، مريم بدأت تدور عليه.
محمود قال
أنا قيل لي إن يوسف مات.
اتقال لك كده.
مين قال لي؟
فريد سكت.
محمود قرب منه.
مين؟!
فريد قال
الشخص نفسه اللي حاول يقتل مريم.
وفجأة، موبايل محمود رن.
رقم مجهول.
رد
ألو؟
جاء صوت شاب
مساء الخير يا بابا.
محمود تجمد.
آدم بص له.
مين؟
محمود لم يرد.
الصوت كمل
وحشتني.
محمود بدأ يرتعش.
يوسف؟
ضحكة خفيفة جاءت من الطرف الآخر.
أخيرًا افتكرت اسمي.
آدم قرب من الهاتف.
إنت مين؟
الشاب رد
أنا أخوك.
ثم أضاف
بس مش جاي آخد منك حاجة.
سكت لحظة.
جاي أعرف ليه أبويا اختار آدم وسابني.
محمود قال بسرعة
يوسف، أنا ما اخترتش حد.
لأ.
صوته أصبح أكثر حدة.
أنت صدقت إن ابني مات وسيبتني أعيش لوحدي.
آدم قال
لو كنت عايز الحقيقة، تعالى وشوفنا.
يوسف ضحك.
أنت شبه ماما جدًا.
آدم اتجمد.
إنت شفت ماما؟
شفتها قبل ما تموت.
روزا سألت
إنت كنت معاها ليلة الحادث؟
لأ.
ثم قال
بس كنت قريب.
فريد فجأة قال
يوسف، كفاية.
الصوت سكت.
ثم قال
فريد لسه بتحميهم؟
فريد رد
بحمي الحقيقة.
يوسف قال
الحقيقة إن مريم ما ماتتش بسبب الحادث.
محمود قال
إنت عارف مين قتلها؟
أيوه.
مين؟
سكت يوسف لحظات.
ثم قال
الشخص اللي كانت ماما بتخاف منه.
روزا قالت
قول اسمه!
لكن المكالمة انقطعت.
في نفس اللحظة، وصل لآدم فيديو على هاتفه.
فتح الفيديو.
ظهر يوسف أمام الكاميرا.
وبجانبه كانت غرفة مظلمة.
وفي آخر الغرفة
كانت امرأة جالسة على كرسي.
آدم قرب الهاتف من عينيه.
دي مين؟
روزا شهقت.
يا نهار أبيض
محمود اقترب.
ووشه انهار تمامًا.
لأن المرأة الموجودة في الفيديو
كانت مريم.
زوجته التي دفنها بيده منذ سنتين.
وفوق الفيديو ظهرت جملة
لو عايز تعرف مين مات فعلًا تعال لوحدك محمود وقف مكانه.
كان واضح إن الصوت هزّه من جواه.
روزا نزلت وراه وهي ماسكة إيد آدم.
مين ده؟
محمود رد من غير ما يبص لها
الشخص اللي كنت أتمنى عمرك ما تفتكريه.
من آخر السلم، ظهر رجل طويل في أواخر الخمسينات، لابس معطف أسود.
آدم بص له وقال
إنت مين؟
الرجل ابتسم.
اسمي فريد.
محمود قال بغضب
اخرج من بيتي.
فريد ضحك.
بيتك؟
ثم بص حواليه.
المكان ده اتبنى بفلوس مش كلها كانت بتاعتك.
محمود قرب منه
ما تقربش من ابني.
فريد رفع إيده.
أنا مش جاي آخد ابنك.
ثم نظر خلف محمود مباشرة.
أنا جاي آخد الحاجة اللي مع روزا.
روزا فهمت فورًا إنه يقصد الرسالة.
خبتها خلف ظهرها.
مش هتاخدها.
فريد ابتسم
لسه بتتكلمي بنفس الطريقة.
روزا اتجمدت.
إنت تعرفني؟
أكتر مما تتخيلي.
آدم شد إيد روزا.
هي كانت تعرفك؟
فريد قال
كانت بتشتغل مع مامتك قبل ما تيجي القصر.
محمود قاطعه
كفاية كذب.
فريد بص له
إنت لسه بتكدب عليها؟
ثم قال لروزا
قولي له إنك افتكرتي صوتي.
روزا بدأت ترتعش.
وفعلًا
بدأ صوت فريد يتكرر داخل رأسها.
خدي الولد وامشي.
ماتلفتيش وراكي.
لو حصل لي حاجة، خلي مريم تعرف الحقيقة.
روزا وضعت إيدها على رأسها.
إنت
فريد قال
أيوه.
ثم أضاف
أنا اللي ساعدتك تخرجي من العربية.
محمود بص له بصدمة.
كنت أنت؟
فريد رد
أيوه.
يبقى إنت اللي كنت معاها ليلة الحادث؟
كنت هناك.
روزا رفعت رأسها.
ومريم؟
فريد سكت.
روزا صرخت
مريم كانت عايشة وقتها!
محمود بص لها.
إيه؟
كانت عايشة لما خرجت من العربية كانت لسه بتتنفس.
فريد قال
لأنها كانت عايزة توصل لك الحقيقة قبل ما تموت.
محمود سأله
إيه الحقيقة؟
فريد أخرج هاتفه.
الحقيقة إن الحادث ما كانش حادث.
ثم شغل تسجيلًا صوتيًا.
صوت مريم ظهر من الهاتف، ضعيفًا ومشوّشًا
محمود لو سمعت التسجيل ده، متصدقش أي حد يقول لك إني مت.
محمود وقع على الكرسي.
مريم
التسجيل كمل
الشخص اللي حاول يقتلني مش غريب عن العيلة.
ثم صمتت ثواني.
هو الشخص اللي أنت بتثق فيه أكتر من أي حد.
انتهى التسجيل.
آدم قال
مين؟
محمود لم يرد.
روزا بصت لفريد.
إنت عارف.
فريد أومأ.
أيوه.
مين؟
فريد نظر لمحمود وقال
اسأل نفسك مين الوحيد اللي كان عنده مفتاح البيت ليلة الحادث؟
محمود بدأ يفتكر.
ثم رفع عينيه ببطء.
أخويا
فريد قال
لأ.
سكت لحظة.
ثم قال
ابنك الكبير.
محمود اتجمد.
أنا ما عنديش ابن كبير.
فريد بص له مباشرة.
عندك.
روزا شهقت.
مين؟
فريد قال
آدم مش ابنك الوحيد.
وفي نفس اللحظة، آدم ترك يد روزا.
لأنه تذكر شيئًا غريبًا جدًا.
صورة قديمة كان قد وجدها قبل شهور في غرفة أمه
لطفل يشبهه تمامًا.
وعلى ظهر الصورة كانت مكتوبة جملة واحدة
أخوك الحقيقي ما ماتش آدم فضل واقف مكانه، مش قادر يتكلم.
أخويا الحقيقي؟
محمود بص لفريد بعصبية
إنت بتكدب!
فريد رد بهدوء
افتح درج مكتبك اللي تحت المكتبة.
محمود اتردد.
روزا قالت
افتحه.
محمود بص لها، وبعدها مشي ناحية المكتب.
فتح الدرج.
كان جواه ملف قديم عليه طبقة تراب.
فتحه بإيد مرتعشة.
أول ورقة كانت شهادة ميلاد.
محمود قرأ الاسم.
يوسف محمود الراوي.
آدم قرب منه.
مين يوسف؟
محمود سكت.
روزا بصت في الورقة.
تاريخ الميلاد؟
محمود رد بصوت ضعيف
نفس يوم ميلاد آدم.
آدم اتراجع خطوة.
يعني كان عندي أخ توأم؟
محمود غمض عينيه.
أيوه.
آدم قال
وإنت كنت مخبي ده عني؟
محمود حاول يتكلم، لكن الكلمات ما خرجتش.
فريد قال
مش هو اللي خباه.
محمود بص له.
أمال مين؟
مريم.
روزا قالت
ليه؟
فريد رد
لأن يوسف اتخطف وهو طفل.
آدم شهق.
اتخطف؟!
فريد أومأ.
وفي نفس الليلة، مريم بدأت تدور عليه.
محمود قال
أنا قيل لي إن يوسف مات.
اتقال لك كده.
مين قال لي؟
فريد سكت.
محمود قرب منه.
مين؟!
فريد قال
الشخص
تم نسخ الرابط