حمايا حكايات_ميراا حصري
رد
مش أحمد.
وسكت.
أبوه هو اللي كان مسؤول عنك.
ثم فتح الصفحة الأخيرة.
وهناك كان اسم الشخص الذي وقّع العقد.
ولما شفته...
اتجمدت.
لأن الاسم كان
محمود المنشاوي فضلت باصة للاسم، ومخي مش قادر يستوعب.
إنت اللي وقّعت العقد ده؟
محمود هز راسه.
أيوه.
أحمد بص لأبوه بغضب.
وإنت كنت عارف إنها كانت تحت وصاية عيلتنا؟
محمود رد
كنت عارف إنها بنت شريكي.
قاطعته
أنا مش بس بنت شريكك... صح؟
سكت.
قربت منه.
من أول ما اتجوزت أحمد، إنت كنت مخطط لكل حاجة.
محمود ابتسم ابتسامة باردة.
الجواز كان جزء من الخطة.
أحمد صرخ
أي خطة؟!
محمود بص له.
أبوك كان مدي مريم حق في شركة قديمة، وحقها كان هيسقط لو ماتت من غير وريث أو لو خرجت الملكية من العيلة.
بصيت له باستغراب.
أنا ما عنديش أي شركة.
لأنك ما تعرفيش.
طلع ورقة تانية وحطها قدامي.
كان فيها اسمي، وتحت اسمي نسبة ملكية كبيرة.
والدك الحقيقي سجّل جزء من ممتلكاته باسمك قبل موته.
أبويا قاطعه
مش عشان الفلوس.
محمود رد
عارف.
وبعدين بصلي.
عشان يحميكي.
سألته
طيب ليه جوزتني ابنك؟
ضحك.
عشان الملكية تفضل جوه العيلة.
أحمد بصله بصدمة.
يعني أنا كنت مجرد وسيلة؟
محمود سكت.
أحمد قرب منه.
إنت خليتني أتجوزها عشان الفلوس؟
محمود قال
كنت عايز أحمي اسم العيلة.
أحمد رد بغضب
لا. كنت عايز تملكها.
حماتي بدأت تعيط.
محمود، كفاية.
لف لها.
إنتِ مالكيش دعوة.
لكنها لأول مرة ما خافتش منه.
لأ، ليا.
وقفت.
ونزلت المسدس من إيدها.
أنا اللي طلبت منه يتجوزك يا مريم.
بصيت لها.
ليه؟
دموعها نزلت.
لأن محمود كان ناوي يجبرك على جواز تاني لو أحمد رفض.
أحمد اتصدم.
جواز تاني؟!
أيوه.
حماتي بصتلي.
وأنا كنت عارفة إن أحمد هو الوحيد اللي عمره ما هيأذيكي.
سكتُّ.
كل حاجة بدأت تتضح، لكن سؤال واحد فضل واقف قدامي.
طب أبويا الحقيقي مات إزاي؟
الصمت نزل على المكان.
بصيت لأبويا.
هو ما اتكلمش.
بصيت لمحمود.
هو كمان سكت.
وأخيرًا حماتي قالت
أنا هقولك.
محمود صرخ
لا!
لكنها كملت
ليلة الحادثة، أبو أحمد كان جاي لمحمود عشان يواجهه.
أحمد قرب منها.
وبعدها؟
حصلت خناقة.
سكتت وهي بتبكي.
محمود كان سايق العربية وقتها.
أحمد اتراجع خطوة.
يعني...
هزت راسها.
الحادثة ما كانتش حادثة.
محمود صرخ
اسكتي!
حماتي بصت له لأول مرة من غير خوف.
كفاية كذب عشرين سنة.
ثم بصت لأحمد.
أبوك مات وهو بيحاول يمنع محمود من أخذ كل حاجة.
أحمد قرب من محمود.
وإنت سبتني أعيش عمري كله فاكر إن أبويا مات في حادثة؟
محمود ما ردش.
أحمد قال بصوت مكسور
ليه؟
محمود رفع عينيه له.
لأن لو عرفت الحقيقة... كنت هتكرهني.
أحمد رد
أنا بكرهك دلوقتي.
محمود اتجمد.
وفي اللحظة دي، سمعنا صوت سيارات شرطة قدام القصر.
الكل بص ناحية الباب.
محمود شحب.
أنا بصيت لأبويا.
مين بلغ الشرطة؟
أبويا ابتسم بهدوء.
أنا.
محمود اتجه ناحية الباب الخلفي.
لكن قبل ما يهرب، دخل ضابط ومعاه رجال شرطة.
محمود المنشاوي؟
محمود وقف.
أيوه.
الضابط أخرج ورقة.
عندنا إذن تفتيش، وفيه بلاغ جديد اتقدم ضدك.
محمود بصلي.
إنتِ عملتي كده؟
هزيت راسي.
لأ.
وأشرت لأحمد.
هو.
أحمد بص لأبوه وقال
طول عمري كنت خايف منك.
ثم وقف جنبي.
بس النهارده... لأ.
الشرطة بدأت تفتش المكتب.
وبعد دقائق، أحد الضباط خرج وهو ماسك صندوق معدني صغير.
لقيناه.
محمود فقد لونه.
الضابط فتح الصندوق.
جواه ملفات وصور وتسجيلات.
وفي آخر الملف ورقة واحدة.
الضابط قرأها، وبعدين رفع عينه لأحمد.
دي رسالة من والدك.
أحمد أخدها بإيد مرتعشة.
فتحها.
قرأ أول سطر...
ثم نظر إليّ.
وقال
مريم... أبويا كان عايز يقولك حاجة عني وعنِك.
إيه؟
ناولني الورقة.
وكان مكتوب فيها
لو أنتم الاتنين وصلتوا لليوم ده... يبقى لازم تعرفوا إن جوازكم لم يكن أبدًا بسبب المال.
وقلبت الصفحة.
السطر الأخير كان
لأن مريم وأحمد... أخ وأخت؟
اتجمدت.
لكن الكلمة الأخيرة كانت مشطوبة بعنف.
وتحتها مكتوب بخط مختلف
لا. الحقيقة عكس ذلك تمامًا فضلت باصة للورقة، ومش قادرة أفهم.
الحقيقة عكس ذلك تمامًا... يعني إيه؟
أحمد أخد الورقة مني، وقرأها مرة تانية.
الضابط كان واقف جنبنا، بينما رجال الشرطة بيكملوا تفتيش المكتب.
أبويا قال
لازم نعرف مين اللي شطب الجملة الأولى.
قلبنا الورقة.
كان فيه أثر خفيف جدًا لكتابة ممسوحة.
أحمد قربها من النور.
استنوا...
بدأ يقرأ الحروف الباقية.
مريم ليست أخت أحمد...
سكت.
ثم كمل
بل...
وقبل ما يقول الكلمة، صوت حماتي خرج من وراه
بنته.
اتلفتنا كلنا.
بصيت لها.
بنت مين؟
حماتي كانت بتبكي.
بنت أبو أحمد.
أحمد بصلي، وبعدين بص لأمه.
يعني مريم أختي؟
لأ.
هزت راسها.
أبوك كان والدها... لكن مش بالطريقة اللي فاكرينها.
محمود صرخ من بعيد
ما تقوليش!
لكن الشرطة كانت ماسكاه.
حماتي كملت
والد مريم الحقيقي هو أبو أحمد... من علاقة قديمة حصلت قبل جوازه.
أحمد شهق.
يعني مريم أختي من الأب؟
هزت راسها.
لأ.
ثم نظرت إليّ.
لأن الرجل اللي كنتوا فاكرينه أبو أحمد... ماكانش هو أبو أحمد الحقيقي.
الصمت كان مرعبًا.
بصيت لأبويا.
إنت كنت تعرف؟
أبويا نزل عينيه.
أيوه.
وإنت مين؟
سكت.
أحمد صرخ
قول!
أبويا رفع عينيه.
أنا والد أحمد الحقيقي.
اتجمد أحمد.
أما أنا، فحسيت إن كل حاجة جوايا انهارت.
يعني الرجل اللي ظهر قدامي وقال إنه أبويا...
طلع أبو أحمد.
وأبويا الحقيقي...
لسه مجهول.
لكن قبل ما أستوعب، الضابط فتح الملف الأخير.
جواه تحليل نسب قديم.
الضابط بص للورقة، ثم قال
التحليل ده يوضح إن فيه علاقة أبوة بين الرجل الموجود في الصورة...
ورفع عينه ناحيتي.
وبين مدام مريم.
بصيت للصورة.
كان نفس الرجل اللي ظهر في أول صورة.
الرجل اللي كنت فاكرة إنه أبويا.
أبويا قال
ده أخويا.
شهقت.
يعني...
ابتلع ريقه.
أيوه.
أبويا الحقيقي هو أخوك؟
هز راسه.
ومات قبل ما تولدي.
سكت الجميع.
ثم أضاف
لكن محمود سرق هويته بعد موته، وخلى الناس تفتكر إنك بنت الرجل اللي كان بيظهر باسم أبو مريم.
بصيت لمحمود.
لأول مرة، كان عاجز عن الكلام.
الضابط قال
كده الصورة بدأت تكتمل.
لكن أحمد كان ماسك ورقة تانية.
قال
استنى.
رفعها.
في حاجة مش منطقية.
بصينا له.
لو محمود كان عايز الملكية، ليه استنى كل السنين دي؟
ثم قلب الورقة.
وليه الجواز حصل دلوقتي بالذات؟
بصيت لمحمود.
وشه اتغير.
أحمد قال
بابا... إنت كنت مستني حاجة تحصل بعد جوازي منها.
محمود سكت.
الضابط قرب منه.
اتكلم.
محمود بصلي.
وقال
كنت مستني...
وسكت.
ثم قال
إن مريم تفتح الخزنة.
اتجمدت.
ليه؟
ابتسم محمود رغم كل اللي حصل.
لأن المفتاح اللي معاكي ما بيفتحش خزنة فيها مستندات وبس.
وأشار للفلاشة.
بيفتح الدليل على مكان...
ثم سكت لحظة.
الفلوس اللي أبوكي الحقيقي خبّاها قبل موته فضلت باصة للورقة، ومش قادرة أفهم.
الحقيقة عكس ذلك تمامًا... يعني إيه؟
أحمد أخد الورقة مني، وقرأها مرة تانية.
الضابط كان واقف جنبنا، بينما رجال الشرطة بيكملوا تفتيش المكتب.
أبويا قال
لازم نعرف مين اللي شطب الجملة الأولى.
قلبنا الورقة.
كان فيه أثر خفيف جدًا لكتابة ممسوحة.
أحمد قربها من النور.
استنوا...
بدأ يقرأ الحروف الباقية.
مريم ليست أخت أحمد...
سكت.
ثم كمل
بل...
وقبل ما يقول الكلمة، صوت حماتي خرج من وراه
بنته.
اتلفتنا كلنا.
بصيت لها.
بنت مين؟
حماتي كانت بتبكي.
بنت أبو أحمد.
أحمد بصلي، وبعدين بص لأمه.
يعني مريم أختي؟
لأ.
هزت راسها.
أبوك كان والدها... لكن مش بالطريقة اللي فاكرينها.
محمود صرخ من بعيد
ما تقوليش!
لكن الشرطة كانت ماسكاه.
حماتي كملت
والد مريم الحقيقي هو أبو أحمد... من علاقة قديمة حصلت قبل جوازه.
أحمد شهق.
يعني مريم أختي من الأب؟
هزت راسها.
لأ.
ثم نظرت إليّ.
لأن الرجل اللي كنتوا فاكرينه أبو أحمد... ماكانش هو أبو أحمد الحقيقي.
الصمت كان مرعبًا.
بصيت لأبويا.
إنت كنت تعرف؟
أبويا نزل عينيه.
أيوه.
وإنت مين؟
سكت.
أحمد صرخ
قول!
أبويا رفع عينيه.
أنا والد أحمد الحقيقي.
اتجمد أحمد.
أما أنا، فحسيت إن كل حاجة جوايا انهارت.
يعني الرجل اللي ظهر قدامي وقال إنه أبويا...
طلع أبو أحمد.
وأبويا الحقيقي...
لسه مجهول.
لكن قبل ما أستوعب، الضابط فتح الملف الأخير.
جواه تحليل نسب قديم.
الضابط بص للورقة، ثم قال
التحليل ده يوضح إن فيه علاقة أبوة بين الرجل الموجود في الصورة...
ورفع عينه ناحيتي.
وبين مدام مريم.
بصيت للصورة.
كان نفس الرجل اللي ظهر في أول صورة.
الرجل اللي كنت فاكرة إنه أبويا.
أبويا قال
ده أخويا.
شهقت.
يعني...
ابتلع ريقه.
أيوه.
أبويا الحقيقي هو أخوك؟
هز راسه.
ومات قبل ما تولدي.
سكت الجميع.
ثم أضاف
لكن محمود سرق هويته بعد موته، وخلى الناس تفتكر إنك بنت الرجل اللي كان بيظهر باسم أبو مريم.
بصيت لمحمود.
لأول مرة، كان عاجز عن الكلام.
الضابط قال
كده الصورة بدأت تكتمل.
لكن أحمد كان ماسك ورقة تانية.
قال
استنى.
رفعها.
في حاجة مش منطقية.
بصينا له.
لو محمود كان عايز الملكية، ليه استنى كل السنين دي؟
ثم قلب الورقة.
وليه الجواز حصل دلوقتي بالذات؟
بصيت لمحمود.
وشه اتغير.
أحمد قال
بابا... إنت كنت مستني حاجة تحصل بعد جوازي منها.
محمود سكت.
الضابط قرب منه.
اتكلم.
محمود بصلي.
وقال
كنت مستني...
وسكت.
ثم قال
إن مريم تفتح الخزنة.
اتجمدت.
ليه؟
ابتسم محمود رغم كل اللي حصل.
لأن المفتاح اللي معاكي ما بيفتحش خزنة فيها مستندات وبس.
وأشار للفلاشة.
بيفتح الدليل على مكان...
ثم سكت لحظة.
الفلوس اللي أبوكي الحقيقي خبّاها قبل موته.