وأنا بمضي حكايات_ميراا حصري

لمحة نيوز

تموت بيوم، كانت بتعيط.
قالتلك حاجة؟
ملك هزت راسها.
قالتلي لو حصل لي حاجة، خلي بالك من بابا.
وبعدين سكتت.
وبعدها قالت اسم.
مريم سألت
اسم مين؟
ملك قالت
سامح.
في المقابر، كانت الشرطة قد أحاطت بالمكان.
سامح كان واقف قدام قبر زوجة أحمد.
وأول ما شاف الضابط، ابتسم.
اتأخرتوا.
الضابط قال
ارفع إيدك.
سامح رفع إيديه بهدوء.
أنا مستنيكم من بدري.
فتشوه.
ماكانش معاه سلاح.
ولا مخدرات.
ولا أي شيء واضح.
لكن في جيبه كان فيه مفتاح صغير.
الضابط سأله
مفتاح إيه؟
سامح ابتسم.
افتحوا بيه القبر.
الضابط اتجمد.
إنت مجنون؟
سامح قال
مش القبر نفسه.
وأشار ناحية سور المقابر.
في صندوق مدفون وراه.
بعد دقائق، تم العثور على صندوق معدني صغير.
فتحه الضابط.
جواه صور.
مستندات.
وفلاشة.
والأهم
نتيجة التحليل الجيني.
أحمد كان واقف بعيد.
الضابط قرأ النتيجة، وسكت.
سامح بص له.
قول له.
أحمد صرخ
قول لي إيه؟!
الضابط رفع الورقة.
التحليل يثبت إن أحمد هو والد ملك البيولوجي.
أحمد أخذ نفسًا طويلًا.
يعني ملك بنتي؟
أيوه.
أحمد غمض عينيه.
لكن سامح قال
دي مش المفاجأة.
الضابط بص له.
أمال إيه؟
سامح أشار للفلاشة.
شوفوا التسجيل.
فتحوا الملف.
ظهر فيديو قديم لزوجة أحمد.
كانت قاعدة في مكان مجهول، ووشها مرهق.
وقالت أمام الكاميرا
لو حد شاف التسجيل ده، يبقى أنا فشلت.
ثم نظرت مباشرة للكاميرا.
ملك اتسممت بس مش بسببي.
أحمد قرب من الشاشة.
صوت زوجته ارتعش.
أنا اكتشفت إن حد بيستخدم اسم المكملات الغذائية عشان يوصل السم لملك. وحاولت أوقفه.
ثم قالت جملة جعلت الجميع يصمت
والشخص اللي بيدير الموضوع كله هو الشخص اللي أنا وثقت فيه أكتر من أي حد.
الفيديو توقف فجأة.
والضابط قال
مين الشخص؟
سامح رد
كملوا التسجيل.
الفيديو اشتغل مرة تانية.
لكن هذه المرة ظهرت زوجة أحمد وهي بتبص خلفها بخوف.
ثم قالت
لو حصل لي حاجة
وسكتت.
الباب خلفها اتفتح.
وظهر شخص يدخل الغرفة.
أحمد حدق في الشاشة.
ومريم حطت إيدها على فمها.
لأن الشخص اللي ظهر في الفيديو
ماكانش سامح.
كان شخصًا آخر تمامًا.
شخصًا كان واقفًا معهم في المستشفى
وكان يعرف كل تفاصيل حالة ملك من البداية الجزء السادس
الضابط قفل المكالمة وبص لأحمد.
سامح موجود في المقابر من حوالي نص ساعة.
أحمد قام من مكانه بسرعة.
رايح له.
الضابط وقف قدامه.
محدش هيروح في أي حتة لوحده.
مريم كانت لسه باصة لنهى.
إنتِ قلتي إن أم ملك هي اللي كانت بتسممها. طيب ليه؟
نهى سكتت.
وليه إنتِ كنتِ بتدي ملك نفس الزجاجة؟
نهى بدأت تبكي.
عشان كنت بحاول أوقف اللي بيحصل.
أحمد صرخ
توقفي إيه؟! بنتي كانت بتموت!
نهى بصت له.
لو كنت عايزة أموتها، كنت سبتها تاخد الجرعة كاملة.
مريم اتدخلت
اشرحي.
نهى أخدت نفسًا عميقًا.
أول مرة شفت فيها ملك وهي بتاخد النقط، أنا شكيت فيها. اشتغلت في صيدلية سنين، وعارفة إن الأعراض اللي عندها مش طبيعية.
وبعدين؟
أخدت عينة صغيرة من الزجاجة من غير ما حد يعرف، وحاولت أعرف محتواها. النتيجة الأولية خلتني أخاف.
ليه ما بلغتيش؟
نهى بصت لأحمد.
لأني كنت خايفة عليك.
أحمد رد بعصبية
خايفة عليا من إيه؟
نهى قالت
من الحقيقة.
سكتت لحظة.
مراتك كانت بتقابل سامح قبل وفاتها.
أحمد هز راسه.
ده مش معناه إنها كانت بتسمم بنتي.
أنا ما قلتش إنها كانت عايزة تموتها.
مريم سألت
أمال كانت عايزة تعمل إيه؟
نهى نزلت عينيها.
كانت عايزة تخلي ملك مريضة.
مريم اتصدمت.
ليه؟
نهى قالت بصوت منخفض
عشان تعمل تحليل جديد وتعرف الحقيقة اللي كانت مخبياها.
أحمد قرب منها.
حقيقة إيه؟
نهى فتحت شنطتها وأخرجت ظرفًا صغيرًا.
ده لقيته في مكتب مراتك بعد وفاتها.
مريم أخدته.
كان فيه تقرير طبي قديم.
وقبل ما تفتحه، ملك خرجت من الأوضة.
بابا
أحمد جري عليها.
في إيه يا حبيبتي؟
ملك قالت
أنا فاكرة حاجة.
مريم ركعت قدامها.
فاكرة إيه؟
ملك بصت لأحمد.
قبل ما ماما تموت بيوم، كانت بتعيط.
قالتلك حاجة؟
ملك هزت راسها.
قالتلي لو حصل لي حاجة، خلي بالك من بابا.
وبعدين سكتت.
وبعدها قالت اسم.
مريم سألت
اسم مين؟
ملك قالت
سامح.
في المقابر، كانت الشرطة قد أحاطت بالمكان.
سامح كان واقف قدام قبر زوجة أحمد.
وأول ما شاف الضابط، ابتسم.
اتأخرتوا.
الضابط قال
ارفع إيدك.
سامح رفع إيديه بهدوء.
أنا مستنيكم من بدري.
فتشوه.
ماكانش معاه سلاح.
ولا مخدرات.
ولا أي شيء واضح.
لكن في جيبه كان فيه مفتاح صغير.
الضابط سأله
مفتاح إيه؟
سامح ابتسم.
افتحوا بيه القبر.
الضابط اتجمد.
إنت مجنون؟
سامح قال
مش القبر نفسه.
وأشار ناحية سور المقابر.
في صندوق مدفون وراه.
بعد دقائق، تم العثور على صندوق معدني صغير.
فتحه الضابط.
جواه صور.
مستندات.
وفلاشة.
والأهم
نتيجة التحليل الجيني.
أحمد كان واقف بعيد.
الضابط قرأ النتيجة، وسكت.
سامح بص له.
قول له.
أحمد صرخ
قول لي إيه؟!
الضابط رفع الورقة.
التحليل يثبت إن أحمد هو والد ملك البيولوجي.
أحمد أخذ نفسًا طويلًا.
يعني ملك بنتي؟
أيوه.
أحمد غمض عينيه.
لكن سامح قال
دي مش المفاجأة.
الضابط بص له.
أمال إيه؟
سامح أشار للفلاشة.
شوفوا التسجيل.
فتحوا الملف.
ظهر فيديو قديم لزوجة أحمد.
كانت قاعدة في مكان مجهول، ووشها مرهق.
وقالت أمام الكاميرا
لو حد شاف التسجيل ده، يبقى أنا فشلت.
ثم نظرت مباشرة للكاميرا.
ملك اتسممت بس مش بسببي.
أحمد قرب من الشاشة.
صوت زوجته ارتعش.
أنا اكتشفت إن حد بيستخدم اسم المكملات الغذائية عشان يوصل السم لملك. وحاولت أوقفه.
ثم قالت جملة جعلت الجميع يصمت
والشخص اللي بيدير الموضوع كله هو الشخص اللي أنا وثقت فيه أكتر من أي حد.
الفيديو توقف فجأة.
والضابط قال
مين الشخص؟
سامح رد
كملوا التسجيل.
الفيديو اشتغل مرة تانية.
لكن هذه المرة ظهرت زوجة أحمد وهي بتبص خلفها بخوف.
ثم قالت
لو حصل لي حاجة
وسكتت.
الباب خلفها اتفتح.
وظهر شخص يدخل الغرفة.
أحمد حدق في الشاشة.
ومريم حطت إيدها على فمها.
لأن الشخص اللي ظهر في الفيديو
ماكانش سامح.
كان شخصًا آخر تمامًا.
شخصًا كان واقفًا معهم في المستشفى
وكان يعرف كل تفاصيل حالة ملك من البداية الجزء السابع
مريم فضلت تحدق في الشاشة.
الصورة كانت مشوشة شوية، لكن ملامح الشخص كانت واضحة بما يكفي.
أحمد قرب من اللابتوب.
مستحيل
الضابط سأله
تعرفه؟
أحمد ما ردش.
سامح هو اللي قال
طبعًا يعرفه.
مريم بصت لسامح.
مين؟
سامح ابتسم ابتسامة باهتة.
الدكتور اللي كان بيتابع حالة ملك من أول يوم دخلت فيه المستشفى.
سكتت مريم.
ثم قالت
الدكتور فؤاد؟
الضابط بص لها.
مين فؤاد؟
رئيس القسم. هو اللي استلم حالة ملك أول ما وصلت، وهو اللي كتب في الملف إن السبب غالبًا التهاب معدة حاد.
سامح قال
لأنه كان محتاج الكل يصدق إنها مريضة طبيعي.
مريم بدأت تسترجع كل التفاصيل.
الأعراض الغريبة.
نتائج التحاليل المتناقضة.
تحسن ملك المفاجئ كلما ابتعدت الزجاجة عنها.
ثم ارتفاع نسبة السم في دمها بعد زيارة نهى.
قالت
بس لو فؤاد هو اللي ورا الموضوع، إزاي قدر يدخل الزجاجة؟
سامح رد
ماكانش محتاج يدخلها.
مريم بصت له.
يعني إيه؟
كان بيبعت المادة لحد تاني.
الضابط سأله
مين؟
سامح سكت.
ثم قال
نهى.
أحمد اتجه ناحيته بغضب.
إنت بتتهمها وهي موجودة في البيت دلوقتي!
سامح قال بهدوء
نهى مش شريكته.
مريم سألته
أمال كانت بتعمل إيه؟
سامح بص لأحمد.
كانت بتحاول تحمي ملك.
في نفس الوقت، داخل بيت أحمد، كانت نهى قاعدة مع ملك.
لكن موبايلها رن.
رقم مجهول.
ردت.
ألو؟
جالها صوت فؤاد
إنتِ اتكلمتي؟
نهى سكتت.
أنا سألتك اتكلمتي؟
قالت بصوت مرتعش
لأ.
كويس.
ثم أضاف
لأن لو فتحتي بوقك، ملك مش هتخرج من المستشفى عايشة.
نهى قفلت المكالمة وهي بتترعش.
لكنها ماخدتش بالها إن ملك كانت واقفة وراها.
نهى؟
نهى لفتت بسرعة.
إنتِ سمعتي حاجة؟
ملك هزت راسها.
مين فؤاد؟
نهى وشها اتغير.
مفيش حد.
ملك بصت لها.
هو اللي كان بيجيب لماما الدوا؟
نهى اتجمدت.
إنتِ عرفتي الاسم ده منين؟
ملك قالت
ماما كانت بتقول اسمه قبل ما تموت.
نهى قربت منها.
ملك، اسمعيني كويس
لكن قبل ما تكمل، الباب اتفتح.
كانت مريم.
ومعاها الضابط.
نهى لازم تيجي معانا.
نهى ماقاومتش.
لكن قبل ما تتحرك، مسكت إيد مريم وقالت
دكتورة، أنا مش خايفة على نفسي.
أمال؟
نهى بصت لملك.
خايفة إن فؤاد يكون سبقنا.
مريم سألت
سبقنا في إيه؟
نهى دموعها نزلت.
في المستشفى.
رجعوا المستشفى بسرعة.
أول ما وصلوا، مريم جريت ناحية أوضة ملك.
السرير كان فاضي.
المحلول معلق.
والستارة مفتوحة.
لكن ملك
مش موجودة.
أحمد صرخ
بنتي فين؟!
الممرضة قالت
كانت هنا من عشر دقايق!
مريم بصت لسجل الدخول.
آخر شخص دخل الغرفة كان
الدكتور فؤاد.
الضابط أخرج موبايله فورًا.
اقفلوا مخارج المستشفى.
مريم جريت ناحية المصعد.
وفي اللحظة نفسها، سمعت صوت ملك من آخر الممر
دكتورة مريم!
لفتت بسرعة.
ملك كانت واقفة جنب عامل نظافة، وبتبص لها بخوف.
مريم جريت عليها وحضنتها.
إنتِ كنتِ فين؟!
ملك أشارت للعامل.
هو خباني.
الضابط سأل العامل
ليه؟
الرجل قال
لقيتها لوحدها في الممر، وكان الدكتور فؤاد ماسك إيدها وبيقول لها إن بابا مستنيها تحت.
مريم اتجمدت.
وفين فؤاد؟
العامل أشار للدرج.
نزل على السلم.
الضابط جرى.
وبعد دقائق، قبضوا على فؤاد عند باب الطوارئ.
لكن أثناء تفتيشه، لقوا في جيبه ظرفًا صغيرًا.
مريم فتحته.
كان فيه تقرير تحاليل جديد.
وفي آخر الصفحة جملة مكتوبة بخط اليد
الطفلة ليست الهدف.
مريم رفعت عينيها.
يعني إيه؟
نهى بصت للتقرير، ووشها اصفر.
أنا عارفة.
أحمد
تم نسخ الرابط