رجعت قبل معادي حكايات ميراا
رقم محمود.
رديت.
سمعت أنفاسه.
وبعدين صوته وهو بيهمس
ياسر
اسمعني كويس.
متيجيش للمخزن.
صوت ضربة قوية اتسمعت.
وبعدين صرخ
اهرب بابني!
المكالمة اتقفلت.
فضلت باصص للموبايل.
سارة سألت
قال إيه؟
رفعت عيني ليها.
قال اهرب بابني.
وشها اصفر.
لأن محمود
ما كانش بيتكلم عن نيكو.
كان بيتكلم عن ابنه هو.