جوزها ضربها حكايات_ميراا حصري

لمحة نيوز

الملف.
واضح إنك نسيت إن جد إيميلي كان محتفظ بنسخ من كل اتفاقاته القديمة. حتى الاتفاق اللي والدك حاول يخفيه.
إيميلي مدت إيدها ناحية أحمد.
آخر مرة هطلب منك فيها تحط الورقة قدامي. بعد كده، المحامي هو اللي هيتصرف.
أحمد بص لها، وبعد لحظات رمى الورقة على الترابيزة.
إيميلي بدأت تقرأ.
كل سطر كانت بتقراه كان بيخلي ملامحها تتغير أكتر.
الورقة كانت اتفاق شراكة قديم بين جدها ووالد أحمد، اتكتب قبل ولادتها بسنين طويلة.
لكن الصدمة الحقيقية كانت في البند الأخير!
جد إيميلي كان صاحب النسبة الأكبر في المشروع اللي اتأسست عليه شركة الشناوي، وكان فيه مبلغ ضخم مستحق لورثته، ما اتسددش لحد النهارده!
إيميلي رفعت عينيها ببطء.
يعني إيه الكلام ده؟! هو والدك كان عليه ديون لجدي؟
أحمد رد بسرعة
دي حسابات قديمة واتقفلت من زمان!
محمود هز راسه وقال
لو كانت اتقفلت، كنت هتقدر تثبت ده بالمستندات. لكن للأسف، مفيش أي إثبات للسداد في الملفات اللي وصلتنا.
أحمد حس إن الأرض بتضيق عليه.
لأن الحقيقة إن والده كان دايمًا بيحذره من الورقة دي، وطلب منه ما يفتحش الموضوع أبدًا.
لكن إيميلي ما كانتش لسه عارفة كل حاجة.
رجعت تقرأ الاتفاق، لحد ما وصلت لاسم شخص مكتوب بخط اليد في آخر الصفحة.
اسم والدتها!
شهقت إيميلي، وبصت لخالها.
ماما كانت تعرف بالموضوع ده؟!
محمود سكت لحظات، وبعدها قال
أيوه. أمك كانت عارفة إن جدك حوّل جزء من حصته لمصلحتك، وإن الفلوس دي لازم تفضل محفوظة لحد ما تكبري. لكن والدك ماكانش يعرف التفاصيل كلها.
إيميلي حسّت إن ذكرياتها القديمة بدأت تتجمع قدامها.
أمها كانت دايمًا بتوصيها إنها تحتفظ بأوراقها الشخصية، وما تمضيش على أي مستند من غير ما تفهمه.
لكنها ما تخيلتش أبدًا إن النصيحة دي مرتبطة بسر بالحجم ده.
أحمد حاول يسيطر على الموقف.
إيميلي، إحنا ممكن نتفق بعيد عن المحامين. أنا مستعد أراجع كل الحسابات وأحل الموضوع.
إيميلي بصت له بجمود.
إحنا مابقاش بينا اتفاقات شخصية يا أحمد. أي حق ليا هيتحدد بالمستندات والقانون.
وبعدها ضغطت على زر الاتصال بالسكرتيرة.
من فضلك، خلي الفريق القانوني يراجع الاتفاق ده بالكامل، ويحدد المستحقات الفعلية بناءً على الأوراق.
أحمد ضرب بإيده على الترابيزة.
إنتِ كده هتدمري شركتي!
إيميلي ردت من غير ما تعلي صوتها
أنا مش اللي هدم شركتك. أنا بطلب أعرف الحقيقة وبس.
خرج أحمد من الاجتماع وهو في قمة غضبه، لكن المفاجأة كانت مستنياه بره.
سارة كانت واقفة قدام مكتبه، ومعاها ملف أزرق.
أول ما شافته، قربت منه وقالت بصوت واطي
أحمد، لازم نتكلم فورًا. فيه حاجة حصلت، ولو إيميلي عرفتها، كل حاجة هتنهار!
أحمد مسك دراعها وسألها بحدة
إنتِ عملتي إيه تاني؟!
سارة اتراجعت بخوف.
أنا ماعملتش حاجة! أنا بس اكتشفت إن فيه مستندات قديمة في أرشيف الشركة، ومكتوب فيها اسم إيميلي.
أحمد اتجمد.
مستندات إيه؟!
سارة فتحت الملف وطلعت صورة من عقد قديم.
كان العقد بيثبت إن إيميلي، من خلال صندوقها العائلي، عندها حقوق مالية مرتبطة بمشروع جديد بتخطط شركة الشناوي تدخل فيه.
لكن اللي خوّف أحمد فعلًا إن العقد كان عليه توقيع والده، ومعاه ملحق مكتوب بخط مختلف.
سارة همست
الملحق ده بيقول إن فيه شرط لو اتكشف، ممكن يغيّر ملكية المشروع بالكامل.
أحمد خطف الورقة من إيدها.
وفي اللحظة دي، موبايله رن برسالة من محامي الشركة
أستاذ أحمد، برجاء الحضور فورًا. ظهرت مستندات جديدة قد تؤثر على ملكية عدد من أصول الشركة، ونحتاج تفسيرًا عاجلًا لها.
أحمد بص لسارة، وبعدها بص للورقة.
لأول مرة في حياته، ما بقاش خايف من خسارة صفقة أو فلوس.
كان خايف من إن سر والده القديم يطلع للنور، ويكشف حقيقة أكبر من كل اللي ظهر لحد دلوقتي!
لكن المفاجأة الأكبر كانت إن إيميلي نفسها ماكنتش تعرف إن جدها سايب لها خطابًا شخصيًا، مكتوب فيه اسم الشخص الوحيد اللي يقدر يفسّر كل اللي حصل... وكان الاسم هو اسم والد أحمد الشناوي!
الجزء الرابع الخطاب اللي قلب كل الحقايق!
إيميلي كانت قاعدة في مكتب جدها القديم، بتراجع المستندات اللي وصلتلها من المحامي، لما خالها محمود دخل عليها وهو شايل صندوق خشب صغير.
حطه قدامها وقال
جدك وصّاني إني ما أسلّمش الصندوق ده ليكي غير لما تستلمي إدارة المجموعة بنفسك.
إيميلي بصت للصندوق باستغراب.
وإيه اللي جواه؟
محمود طلع مفتاح صغير من جيبه وفتح الصندوق.
كان جواه صور قديمة، ومستندات متآكلة من الزمن، وظرف أبيض مكتوب عليه بخط جدها
إلى حفيدتي إيميلي، لا تفتحي الخطاب ده إلا لما تكوني مستعدة تعرفي الحقيقة كاملة.
إيميلي قلبها بدأ يدق بسرعة.
فتحت الظرف وبدأت تقرأ.
حفيدتي العزيزة إيميلي،
لو الخطاب ده وصل لإيدك، يبقى إنتِ كبرتي وبقيتي قادرة تدافعي عن نفسك وعن حقوقك.
فيه حقيقة فضلت مخبيها عنك سنين طويلة. والد أحمد الشناوي ماكانش مجرد شريك ليا، لكنه كان أقرب شخص ليا في بداية حياتي العملية.
إحنا بدأنا مشروع صغير سوا، وبعد سنين من التعب، المشروع كبر وبقى أساس إمبراطورية اقتصادية ضخمة.
لكن حصل خلاف كبير بينا على إدارة الأموال وملكية بعض الأصول. ورغم إننا وصلنا لاتفاق مكتوب، المستندات النهائية ما اتنفذتش بالكامل.
أنا ما حبيتش أدخل العائلات في صراع طويل، فقررت أحافظ على حقوقك بعيد عن المشاكل.
لكن فيه شخص واحد يعرف التفاصيل الكاملة، وهو...
إيميلي وصلت للسطر الأخير، ولقت الاسم مكتوب بخط واضح
الأستاذ فؤاد الشناوي، والد أحمد.
رفعت عينيها لخالها وقالت بصدمة
يعني والد أحمد كان عارف إن ليا حقوق في الشركة من قبل ما أتجوزه؟!
محمود هز راسه ببطء.
ده اللي لازم نعرفه من المستندات. لكن فيه حاجة أهم لازم تاخدي بالك منها.
إيه هي؟
مش كل خلاف مالي معناه إن فيه جريمة. لازم نعرف الاتفاق اتنفذ منه إيه، وإيه اللي لسه مستحق، قبل ما ناخد أي قرار.
إيميلي قفلت الخطاب وقالت
أنا مش عايزة أظلم حد، بس مش هتنازل عن حقي.
وفي نفس الوقت، كان أحمد في مكتب والده، بيحط قدامه نسخة من الخطاب.
فؤاد الشناوي أول ما شاف الورقة، وشه اصفر.
إنت جبت الخطاب ده منين؟!
إيميلي ورثت مجموعة كارتَر، وبدأت تراجع العقود القديمة. وأنا عايز أعرف الحقيقة قبل ما الموضوع يكبر أكتر.
فؤاد قعد على الكرسي، وسكت فترة طويلة.
وبعدها قال بصوت متعب
أبوها وجدها كانوا عارفين إن فيه حقوق مالية لسه ما اتسوتش. لكن أنا كنت فاكر إن الموضوع انتهى من سنين.
أحمد قرب منه وسأله
طب ليه ما قلتليش؟ وليه كنت دايمًا بتقولي أبعد عن أي كلام يخص جدها؟
فؤاد بص له بحزن.
لأن الاتفاق كان معقد، وفيه بنود محتاجة مراجعة. وأنا خفت إن أي خلاف قديم يتحول لمعركة بين العيلتين.
أحمد حط إيده على راسه.
دلوقتي إيميلي بقت رئيسة المجموعة، وطلبت مراجعة كل العقود. وفوق ده كله، هي رفعت قضية طلاق واستردت فلوسها.
فؤاد سكت لحظة، وبعدها سأله
إنت عملت إيه عشان توصل الأمور للمرحلة دي؟
أحمد ما ردش.
فؤاد كرر السؤال بنبرة أقوى
إنت عملت إيه يا أحمد؟!
أحمد نزل عينيه، وافتكر الصفعة اللي ضربها لإيميلي، وكلامه الجارح ليها، والسنين اللي استهان فيها بتضحياتها.
لأول مرة، بدأ يدرك إن خسارته الحقيقية مش هتكون في الشركة.
لكن في الإنسانة اللي كان عنده فرصة يحافظ عليها، وهو اللي اختار يجرحها.
وفجأة، دخلت السكرتيرة وقالت
أستاذ فؤاد، مدام إيميلي وصلت، ومعاها المحامي بتاعها، وعايزة تقابل حضرتك.
فؤاد قام من مكانه بسرعة.
دخّلوها.
دخلت إيميلي بخطوات ثابتة، وحطت نسخة من الاتفاق القديم على المكتب.
بصت لفؤاد وقالت
أنا مش جاية أتهم حضرتك بحاجة. أنا جاية أسمع الحقيقة منك، قبل ما المحاكم هي اللي تفصل في كل حاجة.
فؤاد بص لها طويلًا، وبعدها قال
من حقك تعرفي كل حاجة. لكن قبل ما أبدأ، لازم تعرفي إن فيه بند في الاتفاق لو اتطبق، ممكن يغيّر مستقبل الشركتين بالكامل.
إيميلي سألت بقلق
بند إيه؟
فؤاد فتح درج مكتبه وطلع مستندًا مختومًا، وحطه قدامها.
البند ده بيدي مجموعة كارتَر حق مراجعة ملكية أحد أكبر الأصول المشتركة بين العيلتين، بشرط إثبات مساهمة جدك الأصلية.
المحامي بدأ يراجع المستند، وبعد دقائق رفع عينيه وقال
يا مدام إيميلي، لو المستند ده صحيح، فإحنا محتاجين نراجع الملكية والتقييم المالي فورًا. لكن ما نقدرش نحكم على النتيجة قبل ما نراجع كل الأوراق.
إيميلي بصت لفؤاد وقالت
وأنا موافقة. عايزة كل حاجة تتم بالقانون.
لكن قبل ما الاجتماع يخلص، موبايل أحمد رن.
كان اتصالًا من مدير الحسابات، وصوته مليان توتر
يا فندم، فيه مشكلة كبيرة! لقينا مستندًا جديدًا في أرشيف الشركة، وعليه توقيع حضرتك، ومرتبط مباشرة بالاتفاق القديم!
أحمد رد بصدمة
توقيعي أنا؟! مستحيل! ابعتلي صورة المستند فورًا!
وبعد ثوانٍ، وصلت الصورة على موبايله.
أحمد فتحها، وأول ما شاف محتواها، رفع عينيه ناحية إيميلي من غير ما يقدر ينطق بكلمة.
لأن المستند ماكانش مجرد ورقة مالية...
كان إقرارًا قديمًا وقّعه أحمد بنفسه، قبل ما يعرف إن إيميلي هي الوريثة الحقيقية لمجموعة كارتَر!
يا ترى أحمد كان عارف إيه عن حقوق إيميلي من البداية؟ وليه توقيعه ظهر في مستند عمره ما افتكر إنه شافه قبل كده؟
الجزء الرابع الخطاب اللي قلب كل الحقايق!
إيميلي كانت قاعدة في مكتب جدها القديم، بتراجع المستندات اللي وصلتلها من المحامي، لما خالها محمود دخل عليها وهو شايل صندوق خشب صغير.
حطه قدامها وقال
جدك وصّاني إني ما أسلّمش الصندوق ده ليكي غير لما تستلمي إدارة المجموعة بنفسك.
إيميلي بصت للصندوق باستغراب.
وإيه اللي جواه؟
محمود طلع مفتاح صغير من جيبه وفتح الصندوق.
كان جواه صور قديمة، ومستندات متآكلة من الزمن، وظرف أبيض مكتوب عليه بخط جدها
إلى حفيدتي إيميلي، لا تفتحي الخطاب ده إلا لما تكوني مستعدة تعرفي الحقيقة كاملة.
إيميلي قلبها بدأ يدق بسرعة.
فتحت الظرف وبدأت تقرأ.
حفيدتي العزيزة إيميلي،
لو الخطاب ده وصل لإيدك، يبقى إنتِ كبرتي وبقيتي قادرة تدافعي عن نفسك وعن حقوقك.
فيه حقيقة فضلت مخبيها عنك سنين طويلة. والد أحمد الشناوي ماكانش مجرد شريك ليا، لكنه كان أقرب شخص ليا في بداية حياتي العملية.
إحنا بدأنا مشروع صغير سوا، وبعد سنين من التعب، المشروع كبر وبقى أساس إمبراطورية اقتصادية ضخمة.
لكن حصل خلاف كبير بينا على إدارة الأموال وملكية بعض الأصول. ورغم إننا وصلنا لاتفاق مكتوب، المستندات النهائية ما اتنفذتش بالكامل.
أنا ما حبيتش أدخل العائلات في صراع طويل، فقررت أحافظ على حقوقك بعيد عن المشاكل.
لكن فيه شخص واحد يعرف التفاصيل الكاملة، وهو...
إيميلي وصلت للسطر الأخير، ولقت الاسم مكتوب بخط واضح
الأستاذ فؤاد الشناوي، والد أحمد.
رفعت عينيها لخالها وقالت بصدمة
يعني والد أحمد كان عارف إن ليا حقوق في الشركة من قبل ما أتجوزه؟!
محمود هز راسه ببطء.
ده اللي لازم نعرفه من المستندات. لكن فيه حاجة أهم لازم تاخدي بالك منها.
إيه هي؟
مش كل خلاف مالي معناه إن فيه جريمة. لازم نعرف الاتفاق اتنفذ منه إيه، وإيه اللي لسه مستحق، قبل ما ناخد أي قرار.
إيميلي قفلت الخطاب وقالت
أنا مش عايزة أظلم حد، بس مش هتنازل عن حقي.
وفي نفس الوقت، كان أحمد في مكتب والده، بيحط قدامه نسخة من الخطاب.
فؤاد الشناوي أول ما شاف الورقة، وشه اصفر.
إنت جبت الخطاب ده منين؟!
إيميلي ورثت مجموعة كارتَر، وبدأت تراجع العقود القديمة. وأنا عايز أعرف الحقيقة قبل ما الموضوع يكبر أكتر.
فؤاد قعد على الكرسي، وسكت فترة طويلة.
وبعدها قال بصوت متعب
أبوها وجدها كانوا عارفين إن فيه حقوق مالية لسه ما اتسوتش. لكن أنا كنت فاكر
تم نسخ الرابط