رأس السنة حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

يعني إيه يا أحمد إن الرحلة ما كانتش معمولة علشاني من البداية؟ إنتوا طلبتوا مني الفلوس على أساس إننا كلنا هنسافر مع بعض!
أحمد بص لأبويا، وكأنه مستني منه يتكلم، لكن أبويا فضل ساكت.
كررت سؤالي بصوت أعلى
أنا بكلمك يا أحمد! الفلوس راحت فين؟
أحمد أخد نفسًا طويلًا وقال
الشاليه كان متحجز لمجموعتين من العيلة، إحنا وقرايبنا. لكن العدد زاد، فبابا قرر يحجز مكان تاني أصغر لينا، ويفضل الشاليه الأول للمجموعة التانية.
بصيت لأبويا وسألته
وإنت كنت ناوي تقولي إمتى إنك غيرت الخطة؟
رد بعصبية
كنت هقولك في الوقت المناسب! إنتِ ليه بتتعاملِي معانا كأننا نصابين؟ دي فلوس عيلة، مش فلوس غريبة!
قلتله
فلوسي اللي تعبت فيها مش فلوس عيلة لمجرد إنك أبويا. أنا دفعت على أساس اتفاق واضح، ولو الاتفاق اتغير، كان لازم أعرف وأوافق.
أمي بدأت تعيط وقالت
يا بنتي، إحنا ما كناش عايزين نوصل الأمور لكده. أبوكي كان شايف إن الشاليه الكبير مش مناسب بعد ما العدد زاد.
سألتها
طب ليه ما دفعتوش أنتم تمن الشاليه البديل؟ وليه محدش قال لي إنكم ناويين تسيبولي العيال؟
ما ردتش.
أحمد فتح كشف الحساب تاني، وأشار إلى سطر في آخر الصفحة.
بصي يا مريم، المبلغ ده اتدفع للشركة اللي رتبت الحجز، وده جزء من قيمة الشاليه البديل. لكن باقي المبلغ لسه موجود في حساب بابا.
قلتله
أنا مش عايزة أعرف الفلوس اتقسمت إزاي وبس. أنا عايزة أعرف مين وافق يستخدم فلوسي في حجز مختلف عن اللي اتفقنا عليه.
أبويا وقف وقال بغضب
أنا أبوكي، ومش محتاج آخد إذنك على كل جنيه يدخل البيت!
رديت عليه بهدوء
لو الفلوس من حسابك، اعمل اللي إنت عايزه. لكن لو الفلوس من حسابي أنا، يبقى لازم أوافق.
خرجت من الصالة ودخلت أوضة أمي، وكنت محتاجة أبعد عن الخناق.
بعد شوية، أمي دخلت ورايا وقفلت الباب.
قعدت جنبي وقالت
يا مريم، أنا عارفة إننا غلطنا. بس عايزاكي تفهمي إن أبوكي كان خايف إنك تستقلي بنفسك وتبعدي عن العيلة.
بصيتلها بحزن وقلت
يا ماما، الاستقلال مش معناه إني هكرهكم أو هسيبكم وقت ما تحتاجوني. لكن أنا مش هقدر أفضل طول عمري أعيش بالطريقة دي. كل ما أحاول أعمل حاجة لنفسي، ألاقي حد بيحاول يوقفني.
مسكت إيدي وقالت
طب هتعملي إيه دلوقتي؟
رديت
أول حاجة، هتابع استرداد فلوسي من شركة الحجز. وتاني حاجة، هكمل إجراءات الشغل. وبعد كده، أي مساعدة هقدمها للعيلة هتكون باتفاق واضح، مش بأوامر.
أمي ما ردتش، لكنها لأول مرة ما طلبتش مني أتنازل.
في اليوم التالي، وصلني إيميل من شركة الحجز.
كان فيه تأكيد إن طلب الإلغاء اتراجع، وإنهم راجعوا شروط الحجز، وإن المبلغ المسترد هيتحول للحساب اللي دفعت منه بعد خصم أي رسوم مستحقة وفقًا للعقد.
ارتحت شوية، لأن الموضوع بدأ يمشي في طريق واضح.
وبعد الظهر، اتصلت بيا مسؤولة التوظيف.
قالتلي
أستاذة مريم، مبروك. إحنا قررنا نعرض عليكي الوظيفة بعد المقابلة النهائية.
حسيت بفرحة كبيرة، لدرجة إني ما عرفتش أرد في أول ثانيتين.
كملت
الراتب والمزايا هتلاقيهم في خطاب العرض، ومحتاجين منك تأكيد القبول خلال يومين، على أن يكون بدء العمل بعد استكمال الإجراءات.
شكرتها، وقفلت المكالمة، وفضلت أبص للإيميل الجديد وأنا بضحك من الفرحة.
دي كانت أول مرة من سنين أحس إن فيه حاجة حلوة بتحصل لي من غير ما أضطر أضحي بحاجة تانية علشانها.
لكن قبل ما أقدر أحتفل، جالي اتصال من أحمد.
رديت، فسمعته بيقول
مريم، أنا عايز أتكلم معاكي بعيد عن بابا.
وافقت أقابله في مكان عام قريب من بيتنا.
لما وصل، كان شكله مرهق، وقعد قدامي من غير مقدمات.
قال
أنا عارف إني غلطت لما تدخلت في موضوع شغلك. وعايز أعتذر لك.
بصيتله وقلت
الاعتذار مهم، لكن أنا محتاجة أفهم الحقيقة كاملة.
هز راسه وقال
أنا فعلًا بعت الرسالة القديمة للشركة، بناءً على كلام بابا. كنت فاكر إنك لو فضلتي في شغلك الحالي، هتقدري تساعدينا أكتر. لكن الرسالة الجديدة أنا ما بعتهاش، وأقدر أديكي نسخة من المحادثة اللي حصلت بيني وبين كريم.
سألته
وكريم ده مين بالضبط؟
قال
كان بيشتغل في مكتب توظيف، وعرض يساعدني في متابعة بعض إجراءات التقديم. لما بابا طلب مني أوقف موضوع سفرك، كلمته وسألته لو فيه طريقة أأجل بيها الترشيح. هو قال لي إنه يقدر يبعت استفسار للشركة، لكن أنا ما طلبتش منه يزوّر توقيعك.
سألته
طب ليه قلت في المكالمة إنك مش هتقدر تغطي على الموضوع أكتر من كده؟
نزل عينيه وقال
لأن كريم اتصل بيا من يومين، وقال لي إنه بعت الرسالة الجديدة، وإنه كان فاكر إنه كده بيساعدنا نحل المشكلة. أنا اتصدمت، وقلتله إنه ما كانش من حقه يستخدم اسمك أو يبعت أي حاجة من غير موافقتك.
سكت لحظة، وبعدها أضاف
وأنا عارف إن ده مش عذر للي عملته زمان. أنا غلطت لما وافقت أتدخل في حياتك.
كنت لسه متضايقة منه، لكن لأول مرة حسيت إنه بدأ يتحمل مسؤولية قراره.
قلتله
أنا مش هقدر أنسى اللي حصل بسهولة، لكن لو إنت فعلًا عايز تصلح غلطك، لازم تقول الحقيقة كاملة للشركة لو طلبوا منك ده، وما تتدخلش في أي قرار يخصني تاني.
وافق.
وبعدها رجعت البيت وبدأت أراجع خطاب عرض الشغل.
كان فيه تفاصيل عن الراتب، ومواعيد العمل، والسكن المتاح للموظفين.
كنت محتاجة أفكر كويس في الانتقال، لكني كنت عارفة إن القرار المرة دي هيكون قراري أنا.
وفجأة، موبايلِي رن.
كان رقم خالي محمود.
رديت، فقال
يا مريم، سمعت إنك اتقبلتي في الشغل الجديد. مبروك يا بنتي.
شكرته، لكنه كمل بنبرة جدية
بس فيه حاجة لازم تعرفيها. أبوكي اتصل بيا النهارده، وطلب مني أقنعك ترفضي الوظيفة.
اتنهدت وقلت
كنت متوقعة.
خالي قال
أنا رفضت، وقلت له إن مستقبلك مش ملك حد. لكن هو قال لي إن عنده سبب مهم جدًا يخليه خايف من سفرك، وإنه عمره ما قالهولك.
اتعدلت في مكاني وسألته
سبب إيه يا خالي؟
سكت شوية، وبعدها قال
أبوكي عنده التزام مالي كبير، وكان معتمد على إنك تفضلي في شغلك الحالي علشان تساعديه يسدده. وهو خايف إنك لما تسافري، يضطر يواجه المشكلة لوحده.
اتصدمت، لكني سألت فورًا
طب ما هو ما قالليش حاجة عن الالتزام ده! وأنا أصلًا مش ملزمة أسدد ديون حد من غير ما أعرف تفاصيلها.
خالي رد
عندك حق. ولو هو محتاج مساعدة، لازم يتكلم معاكي بصراحة، مش يمنعك من شغلك أو يستخدم فلوسك من غير موافقتك.
قفلت المكالمة وأنا بفكر في كلامه.
دلوقتي بدأت أفهم ليه أبويا كان مصمم إني أفضل قريبة منهم، وليه كان بيحاول يمنعني من الاستقلال.
لكن وجود التزام مالي ما يديهوش الحق إنه يتحكم في حياتي.
وفي نفس الليلة، وصلني خطاب من الشركة فيه تفصيلة غريبة عن الوظيفة الجديدة الفرع اللي هشتغل فيه كان بيتعامل مع نفس مكتب التوظيف اللي اشتغل فيه كريم!
هل دي مجرد صدفة؟ ولا فيه علاقة بين الشخص اللي حاول يمنعني من الوظيفة، والفرصة اللي بدأت أخيرًا أحققها؟
يتبع
الجزء السابع ال ألف جنيه كانوا لمين؟
فضلت باصة لأحمد، مش قادرة أستوعب الجملة اللي قالها.
يعني إيه يا أحمد إن الرحلة ما كانتش معمولة علشاني من البداية؟ إنتوا طلبتوا مني الفلوس على أساس إننا كلنا هنسافر مع بعض!
أحمد بص لأبويا، وكأنه مستني منه يتكلم، لكن أبويا فضل ساكت.
كررت سؤالي بصوت أعلى
أنا بكلمك يا أحمد! الفلوس راحت فين؟
أحمد أخد نفسًا طويلًا وقال
الشاليه كان متحجز لمجموعتين من العيلة، إحنا وقرايبنا. لكن العدد زاد، فبابا قرر يحجز مكان تاني أصغر لينا، ويفضل الشاليه الأول للمجموعة التانية.
بصيت لأبويا وسألته
وإنت كنت ناوي تقولي إمتى إنك غيرت الخطة؟
رد بعصبية
كنت هقولك في الوقت المناسب! إنتِ ليه بتتعاملِي معانا كأننا نصابين؟ دي فلوس عيلة، مش فلوس غريبة!
قلتله
فلوسي اللي تعبت فيها مش فلوس عيلة لمجرد إنك أبويا. أنا دفعت على أساس اتفاق واضح، ولو الاتفاق اتغير، كان لازم أعرف وأوافق.
أمي بدأت تعيط وقالت
يا بنتي، إحنا ما كناش عايزين نوصل الأمور لكده. أبوكي كان شايف إن الشاليه الكبير مش مناسب بعد ما العدد زاد.
سألتها
طب ليه ما دفعتوش أنتم تمن الشاليه البديل؟ وليه محدش قال لي إنكم ناويين تسيبولي العيال؟
ما ردتش.
أحمد فتح كشف الحساب تاني، وأشار إلى سطر في آخر الصفحة.
بصي يا مريم، المبلغ ده اتدفع للشركة اللي رتبت الحجز، وده جزء من قيمة الشاليه البديل. لكن باقي المبلغ لسه موجود في حساب بابا.
قلتله
أنا مش عايزة أعرف الفلوس اتقسمت إزاي وبس. أنا عايزة أعرف مين وافق يستخدم فلوسي في حجز مختلف عن اللي اتفقنا عليه.
أبويا وقف وقال بغضب
أنا أبوكي، ومش محتاج آخد إذنك على كل جنيه يدخل البيت!
رديت عليه بهدوء
لو الفلوس من حسابك، اعمل اللي إنت عايزه. لكن لو الفلوس من حسابي أنا، يبقى لازم أوافق.
خرجت من الصالة ودخلت أوضة أمي، وكنت محتاجة أبعد عن الخناق.
بعد شوية، أمي دخلت ورايا وقفلت الباب.
قعدت جنبي وقالت
يا مريم، أنا عارفة إننا غلطنا. بس عايزاكي تفهمي إن أبوكي كان خايف إنك تستقلي بنفسك وتبعدي عن العيلة.
بصيتلها بحزن وقلت
يا ماما، الاستقلال مش معناه إني هكرهكم أو هسيبكم وقت ما تحتاجوني. لكن أنا مش هقدر أفضل طول عمري أعيش بالطريقة دي. كل ما أحاول أعمل حاجة لنفسي، ألاقي حد بيحاول يوقفني.
مسكت إيدي وقالت
طب هتعملي إيه دلوقتي؟
رديت
أول حاجة، هتابع استرداد فلوسي من شركة الحجز. وتاني حاجة، هكمل إجراءات الشغل. وبعد كده، أي مساعدة هقدمها للعيلة هتكون باتفاق واضح، مش بأوامر.
أمي ما ردتش، لكنها لأول مرة ما طلبتش مني أتنازل.
في اليوم التالي، وصلني إيميل من شركة الحجز.
كان فيه تأكيد إن طلب الإلغاء اتراجع، وإنهم راجعوا شروط الحجز، وإن المبلغ المسترد هيتحول للحساب اللي دفعت منه بعد خصم أي رسوم مستحقة وفقًا للعقد.
ارتحت شوية، لأن الموضوع بدأ يمشي في طريق واضح.
وبعد الظهر، اتصلت بيا مسؤولة التوظيف.
قالتلي
أستاذة مريم، مبروك. إحنا قررنا نعرض عليكي الوظيفة بعد المقابلة النهائية.
حسيت بفرحة كبيرة، لدرجة إني ما عرفتش أرد في أول ثانيتين.
كملت
الراتب والمزايا هتلاقيهم في خطاب العرض، ومحتاجين منك تأكيد القبول خلال يومين، على أن يكون بدء العمل بعد استكمال الإجراءات.
شكرتها، وقفلت المكالمة، وفضلت أبص للإيميل الجديد وأنا بضحك من الفرحة.
دي كانت أول مرة من سنين أحس إن فيه حاجة حلوة بتحصل لي من غير ما أضطر أضحي بحاجة تانية علشانها.
لكن قبل ما أقدر أحتفل، جالي اتصال من أحمد.
رديت، فسمعته بيقول
مريم، أنا عايز أتكلم معاكي بعيد عن بابا.
وافقت أقابله في مكان عام قريب من بيتنا.
لما وصل، كان شكله مرهق، وقعد قدامي من غير مقدمات.
قال
أنا عارف إني غلطت لما تدخلت في موضوع شغلك. وعايز أعتذر لك.
بصيتله وقلت
الاعتذار مهم، لكن أنا محتاجة أفهم الحقيقة كاملة.
هز راسه وقال
أنا فعلًا بعت الرسالة القديمة للشركة، بناءً على كلام بابا. كنت فاكر إنك لو فضلتي في شغلك الحالي، هتقدري تساعدينا أكتر. لكن الرسالة الجديدة أنا ما بعتهاش، وأقدر أديكي نسخة من المحادثة اللي حصلت بيني وبين كريم.
سألته
وكريم ده مين بالضبط؟
قال
كان بيشتغل في مكتب توظيف، وعرض يساعدني في متابعة بعض إجراءات التقديم. لما بابا طلب مني أوقف موضوع سفرك، كلمته وسألته لو فيه طريقة أأجل بيها الترشيح. هو قال لي إنه يقدر يبعت استفسار للشركة، لكن أنا ما طلبتش منه يزوّر توقيعك.
سألته
طب ليه قلت في المكالمة إنك مش هتقدر تغطي على الموضوع أكتر من كده؟
نزل عينيه وقال
لأن كريم اتصل بيا من يومين، وقال لي إنه بعت الرسالة الجديدة، وإنه كان فاكر إنه كده بيساعدنا نحل المشكلة. أنا اتصدمت، وقلتله إنه ما كانش من حقه يستخدم اسمك أو يبعت أي حاجة من غير موافقتك.
سكت لحظة، وبعدها أضاف
وأنا عارف إن ده مش عذر للي عملته زمان. أنا غلطت لما وافقت أتدخل في حياتك.
كنت لسه متضايقة منه، لكن لأول مرة حسيت إنه بدأ يتحمل مسؤولية قراره.
قلتله
أنا مش هقدر أنسى اللي حصل بسهولة، لكن لو إنت فعلًا عايز تصلح غلطك، لازم تقول الحقيقة كاملة للشركة لو طلبوا منك ده، وما تتدخلش في أي قرار يخصني تاني.
وافق.
وبعدها رجعت البيت وبدأت أراجع خطاب عرض الشغل.
كان فيه تفاصيل عن الراتب، ومواعيد العمل، والسكن المتاح للموظفين.
كنت محتاجة أفكر كويس في الانتقال، لكني كنت عارفة إن القرار المرة دي هيكون قراري أنا.
وفجأة، موبايلِي رن.
كان رقم خالي محمود.
رديت، فقال
يا مريم، سمعت إنك اتقبلتي في الشغل الجديد. مبروك يا بنتي.
شكرته، لكنه كمل بنبرة جدية
بس فيه حاجة لازم تعرفيها. أبوكي اتصل بيا النهارده، وطلب مني أقنعك ترفضي الوظيفة.
اتنهدت وقلت
كنت متوقعة.
خالي قال
أنا رفضت،
وقلت له إن مستقبلك مش ملك حد. لكن هو قال لي إن عنده سبب مهم جدًا يخليه خايف من سفرك، وإنه عمره ما قالهولك.
اتعدلت في مكاني وسألته
سبب إيه يا خالي؟
سكت شوية، وبعدها قال
أبوكي عنده التزام مالي كبير، وكان معتمد على إنك تفضلي في شغلك الحالي علشان تساعديه يسدده. وهو خايف إنك لما تسافري، يضطر يواجه المشكلة لوحده.
اتصدمت، لكني سألت فورًا
طب ما هو ما قالليش حاجة عن الالتزام ده! وأنا أصلًا مش ملزمة أسدد ديون حد من غير ما أعرف تفاصيلها.
خالي رد
عندك حق. ولو هو محتاج مساعدة، لازم يتكلم معاكي بصراحة، مش يمنعك من شغلك أو يستخدم فلوسك من غير موافقتك.
قفلت المكالمة وأنا بفكر في كلامه.
دلوقتي بدأت أفهم ليه أبويا كان مصمم إني أفضل قريبة منهم، وليه كان بيحاول يمنعني من الاستقلال.
لكن وجود التزام مالي ما يديهوش الحق إنه يتحكم في حياتي.
وفي نفس الليلة، وصلني خطاب من الشركة فيه تفصيلة غريبة عن الوظيفة الجديدة الفرع اللي هشتغل فيه كان بيتعامل مع نفس مكتب التوظيف اللي اشتغل فيه كريم!
هل دي مجرد صدفة؟ ولا فيه علاقة بين الشخص اللي حاول يمنعني من الوظيفة، والفرصة اللي بدأت أخيرًا أحققها؟
يتبع

تم نسخ الرابط