بنتي حكايات_ميراا حصري

لمحة نيوز

الشخص اللي بتثق فيه أكتر من أي حد، هو اللي غيّر اسمك في شهادة الميلاد.
رفعت عيني ناحية أبويا، وبعدها ناحية كريم.
لكن المفاجأة كانت في ملك.
بنتي سحبت إيدي وهمست
بابا... أنا سمعت ماما بتتكلم في التليفون قبل ما الراجل ياخدني.
نزلت لمستواها وسألتها
قالت إيه يا حبيبتي؟
بصت حوالينا بخوف، وبعدها قالت جملة خلت كل الموجودين يسكتوا
ماما قالت له أحمد لازم يعرف الحقيقة قبل ما الراجل الحقيقي يرجع ويطلب بنته!
وفي نفس اللحظة، وصلني اتصال من منى.
رديت بسرعة
إنتِ فين يا منى؟! وعايزاني أعرف إيه؟!
صوتها كان بيترعش
أحمد، اسمعني كويس... أنا ما كنتش أعرف إنهم هيوصلوا لملك. لازم تعرف إن أبوك الحقيقي عايش، وإنه...
فجأة سمعت صوت خبطة قوية، وبعدها صوت راجل بيقول لها
كفاية كلام!
صرخت
منى! منى، ردي عليّ!
لكن الخط اتقطع.
وبعد ثواني، وصلتني رسالة من رقمها فيها عنوان، وتحت العنوان أربع كلمات بس
تعالى لوحدك... أبوك الحقيقي مستنّيك!
رفعت عيني للضابط، فقال فورًا
محدش هيتحرك لوحده. العنوان ده ممكن يكون فخ.
لكن قبل ما نبدأ نتحرك، وصلتنا صورة جديدة على تليفوني.
كانت صورة منى قاعدة على كرسي في أوضة مظلمة، ووراها راجل واقف ضهره للكاميرا.
وفي إيده صورة قديمة ليا وأنا طفل.
وتحت الصورة جملة واحدة
اسأل أمك مين الطفل اللي رجع معاها من المستشفى... لأن واحد منكم اتبدّل مكانه!
يتبع... الجزء السابع أنا اتبدلت بطفل تاني وأنا لسه مولود؟!
فضلت باصص للصورة اللي وصلتني، وحاسس إن حياتي كلها بتنهار قدامي.
طفل اتبدل مكاني في المستشفى؟! يعني ممكن أكون عشت عمري كله باسم مش اسمي؟!
الضابط خد التليفون من إيدي، وراجع الرسالة، وبعدها قال
لازم نتحرك فورًا، بس من غير ما ندي فرصة للي بعت الرسالة إنه يسبقنا.
كريم كان واقف ساكت، ووشه شاحب.
بصيتله وقلت
إنت كنت تعرف موضوع تبديل الأطفال؟
رد بسرعة
لأ، والله ما كنت أعرف!
لكن أبويا رفع عينه وقال
أنا كنت شاكك من سنين، لكن ما كانش عندي دليل.
صرخت فيه
وإنت ساكت ليه؟! كل واحد فيكم مخبي عني مصيبة، وأنا الوحيد اللي مش فاهم حاجة!
أبويا نزل عينه للأرض وقال
لأن الحقيقة دي ممكن تدمّر أكتر من عيلة يا أحمد.
ما استحملتش كلامه، وخرجت مع الضابط بعد ما اتأكدنا إن ملك هتفضل في مكان آمن تحت حماية الشرطة.
بعد حوالي نص ساعة، وصلنا للعنوان اللي منى بعته.
كان بيت قديم في شارع جانبي، الشبابيك مقفولة، والباب مفتوح سنة صغيرة.
الضابط أشار للفريق ينتشر حوالين البيت، وبعدها دخلنا بحذر.
سمعت صوت منى من أوضة في آخر الطرقة
أحمد؟!
جريت ناحيتها، ولقيتها قاعدة على كرسي، ومفيش أي إصابة ظاهرة عليها.
أول ما شافتني قالت
كنت عارفة إنك هتيجي!
سألتها بعصبية
مين الراجل اللي كان معاكي؟ وإيه حكاية تبديل الأطفال؟!
منى بصت للضابط، وبعدها رجعت بصتلي وقالت
قبل ما أقولك، لازم تعرف إن فيه شخص واحد بس يقدر يثبت الحقيقة... والدتك.
اتجمدت مكاني.
أمي؟! أمي ماتت من سنين!
منى هزت راسها وقالت
دي كمان كانت كذبة.
حسيت إن الأرض بتلف بيا.
إنتِ بتقولي إيه؟!
منى طلعت من جيبها صورة قديمة، ومدتهالي.
كانت صورة لست واقفة قدام مستشفى، وشايلة طفل رضيع، وبجانبها راجل شبه أبويا بشكل كبير.
وعلى ضهر الصورة كان مكتوب تاريخ يوم ولادتي.
منى قالت
الست دي هي أمك الحقيقية. وهي ما ماتتش، لكنها اختفت بعد ما اكتشفت إن فيه حد بدّل أوراق طفلين في المستشفى.
سألتها
طب أنا ابن مين؟ والطفل التاني راح فين؟!
منى ردت بصوت مكسور
الطفل التاني كبر، وعاش وسط عيلتك... وإنت كنت بتشوفه كل يوم من غير ما تعرف حقيقته.
في اللحظة دي، افتكرت كريم.
لفيت ناحيته، لكنه ما كانش موجود معانا. كان الضابط طلب منه يستنى بره البيت.
سألت منى
تقصدي كريم؟!
قبل ما ترد، دخل الضابط ومعاه ظرف قديم لقاه في درج مقفول.
فتح الظرف، وطلع منه ورقة مستشفى مختومة، فيها اسمين وتاريخين متطابقين.
قرأ الضابط الاسم الأول، وبعدها سكت.
قلتله
اقرأ يا حضرة الضابط! إيه اللي مكتوب؟!
رفع عينه ناحيتي وقال
الورقة بتقول إن الطفل اللي اتسجل باسم أحمد منصور وقت الولادة، كان المفروض يتسجل باسم تاني.
منى بدأت تعيط.
سألتها
الاسم التاني إيه؟!
الضابط قلب الورقة ناحيتي.
وكان الاسم المكتوب هو
كريم منصور.
رجعت خطوة لورا.
يعني أنا ممكن أكون كريم، وكريم ممكن يكون أحمد؟!
منى مسكت إيدي وقالت
فيه حاجة لازم تفهمها. الورقة دي لوحدها مش كفاية، ولازم نراجع سجلات المستشفى ونتأكد من التحاليل. لكن الشخص اللي دبّر التبديل كان عايز يخليكم تعيشوا طول عمركم بعيد عن هويتكم الحقيقية.
وفجأة، سمعنا صوت تليفون بيرن في الصالة.
الضابط رد على المكالمة، وبعد ثواني وشه اتغير.
قال
عندنا تطور خطير. كريم اختفى من المكان اللي كنا سايبينه فيه.
جريت ناحية الباب، لكن الضابط وقفني
استنى يا أحمد!
في اللحظة دي، وصلتنا رسالة صوتية من رقم كريم.
فتحنا التسجيل، وسمعنا صوته بيقول
أحمد، لو بتسمعني دلوقتي، يبقى أنا وقعت في إيدهم. الحقيقة إن تبديل الأطفال كان مجرد بداية، لكن فيه سر أخطر من كده... والسر ده متعلق بملك.
وبعدها سمعنا صوت راجل تاني، قال بوضوح
سلّم الملف الأصلي، وإلا البنت هتعرف بنفسها مين أبوها الحقيقي!
التسجيل انتهى.
بصيت لمنى، ولقيتها حاطة إيديها على بُقها من الصدمة.
سألتها
ملك بنتي فعلًا؟!
منى ما ردتش.
فضلت باصص في عينيها، لحد ما قالت أخيرًا
أحمد... أنا كنت عارفة إن اليوم ده هييجي، لكني ما كنتش مستعدة أقولك إن ملِك هي المفتاح الوحيد لمعرفة مين فيكم اتبدل، ومين الأب الحقيقي للطفلة.
وفي اللحظة نفسها، رن تليفون الضابط.
جاله خبر جديد
تم العثور على كريم داخل المستشفى اللي اتولدت فيه إنت وملك... لكنه كان واقف قدام غرفة ملفات الولادة، وبيطلب يشوف سجل طفل اتولد في نفس يوم ولادة بنتك!
يتبع... الجزء السابع أنا اتبدلت بطفل تاني وأنا لسه مولود؟!
فضلت باصص للصورة اللي وصلتني، وحاسس إن حياتي كلها بتنهار قدامي.
طفل اتبدل مكاني في المستشفى؟! يعني ممكن أكون عشت عمري كله باسم مش اسمي؟!
الضابط خد التليفون من إيدي، وراجع الرسالة، وبعدها قال
لازم نتحرك فورًا، بس من غير ما ندي فرصة للي بعت الرسالة إنه يسبقنا.
كريم كان واقف ساكت، ووشه شاحب.
بصيتله وقلت
إنت كنت تعرف موضوع تبديل الأطفال؟
رد بسرعة
لأ، والله ما كنت أعرف!
لكن أبويا رفع عينه وقال
أنا كنت شاكك من سنين، لكن ما كانش عندي دليل.
صرخت فيه
وإنت ساكت ليه؟! كل واحد فيكم مخبي عني مصيبة، وأنا الوحيد اللي مش فاهم حاجة!
أبويا نزل عينه للأرض وقال
لأن الحقيقة دي ممكن تدمّر أكتر من عيلة يا أحمد.
ما استحملتش كلامه، وخرجت مع الضابط بعد ما اتأكدنا إن ملك هتفضل في مكان آمن تحت حماية الشرطة.
بعد حوالي نص ساعة، وصلنا للعنوان اللي منى بعته.
كان بيت قديم في شارع جانبي، الشبابيك مقفولة، والباب مفتوح سنة صغيرة.
الضابط أشار للفريق ينتشر حوالين البيت، وبعدها دخلنا بحذر.
سمعت صوت منى من أوضة في آخر الطرقة
أحمد؟!
جريت ناحيتها، ولقيتها قاعدة على كرسي، ومفيش أي إصابة ظاهرة عليها.
أول ما شافتني قالت
كنت عارفة إنك هتيجي!
سألتها بعصبية
مين الراجل اللي كان معاكي؟ وإيه حكاية تبديل الأطفال؟!
منى بصت للضابط، وبعدها رجعت بصتلي وقالت
قبل ما أقولك، لازم تعرف إن فيه شخص واحد بس يقدر يثبت الحقيقة... والدتك.
اتجمدت مكاني.
أمي؟! أمي ماتت من سنين!
منى هزت راسها وقالت
دي كمان كانت كذبة.
حسيت إن الأرض بتلف بيا.
إنتِ بتقولي إيه؟!
منى طلعت من جيبها صورة قديمة، ومدتهالي.
كانت صورة لست واقفة قدام مستشفى، وشايلة طفل رضيع، وبجانبها راجل شبه أبويا بشكل كبير.
وعلى ضهر الصورة كان مكتوب تاريخ يوم ولادتي.
منى قالت
الست دي هي أمك الحقيقية. وهي ما ماتتش، لكنها اختفت بعد ما اكتشفت إن فيه حد بدّل أوراق طفلين في المستشفى.
سألتها
طب أنا ابن مين؟ والطفل التاني راح فين؟!
منى ردت بصوت مكسور
الطفل التاني كبر، وعاش وسط عيلتك... وإنت كنت بتشوفه كل يوم من غير ما تعرف حقيقته.
في اللحظة دي، افتكرت كريم.
لفيت ناحيته، لكنه ما كانش موجود معانا. كان الضابط طلب منه يستنى بره البيت.
سألت منى
تقصدي كريم؟!
قبل ما ترد، دخل الضابط ومعاه ظرف قديم لقاه في درج مقفول.
فتح الظرف، وطلع منه ورقة مستشفى مختومة، فيها اسمين وتاريخين متطابقين.
قرأ الضابط الاسم الأول، وبعدها سكت.
قلتله
اقرأ يا حضرة الضابط! إيه اللي مكتوب؟!
رفع عينه ناحيتي وقال
الورقة بتقول إن الطفل اللي اتسجل باسم أحمد منصور وقت الولادة، كان المفروض يتسجل باسم تاني.
منى بدأت تعيط.
سألتها
الاسم التاني إيه؟!
الضابط قلب الورقة ناحيتي.
وكان الاسم المكتوب هو
كريم منصور.
رجعت خطوة لورا.
يعني أنا ممكن أكون كريم، وكريم ممكن يكون أحمد؟!
منى مسكت إيدي وقالت
فيه حاجة لازم تفهمها. الورقة دي لوحدها مش كفاية، ولازم نراجع سجلات المستشفى ونتأكد من التحاليل. لكن الشخص اللي دبّر التبديل كان عايز يخليكم تعيشوا طول عمركم بعيد عن هويتكم الحقيقية.
وفجأة، سمعنا صوت تليفون بيرن في الصالة.
الضابط رد على المكالمة، وبعد ثواني وشه اتغير.
قال
عندنا تطور خطير. كريم اختفى من المكان اللي كنا سايبينه فيه.
جريت ناحية الباب، لكن الضابط وقفني
استنى يا أحمد!
في اللحظة دي، وصلتنا رسالة صوتية من رقم كريم.
فتحنا التسجيل، وسمعنا صوته بيقول
أحمد، لو بتسمعني دلوقتي، يبقى أنا وقعت في إيدهم. الحقيقة إن تبديل الأطفال كان مجرد بداية، لكن فيه سر أخطر من
كده... والسر ده متعلق بملك.
وبعدها سمعنا صوت راجل تاني، قال بوضوح
سلّم الملف الأصلي، وإلا البنت هتعرف بنفسها مين أبوها الحقيقي!
التسجيل انتهى.
بصيت لمنى، ولقيتها حاطة إيديها على بُقها من الصدمة.
سألتها
ملك بنتي فعلًا؟!
منى ما ردتش.
فضلت باصص في عينيها، لحد ما قالت أخيرًا
أحمد... أنا كنت عارفة إن اليوم ده هييجي، لكني ما كنتش مستعدة أقولك إن ملِك هي المفتاح الوحيد لمعرفة مين فيكم اتبدل، ومين الأب الحقيقي للطفلة.
وفي اللحظة نفسها، رن تليفون الضابط.
جاله خبر جديد
تم العثور على كريم داخل المستشفى اللي اتولدت فيه إنت وملك... لكنه كان واقف قدام غرفة ملفات الولادة، وبيطلب يشوف سجل طفل اتولد في نفس يوم ولادة بنتك!
يتبع...

تم نسخ الرابط