وطلب الطلاق حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

الاتفاق كان متعلق بمشروع تجاري في الدلتا.
اتصدمت.
بابا عمره ما حكالي عن شركة بالاسم ده!
منى راجعت التاريخ وقالت
لازم نتأكد إن الورقة أصلية، وإن الشركة دي هي نفسها الشركة الموجودة في ملف أحمد، أو إن فيه علاقة قانونية بينها وبينها.
أحمد قلّب الصفحة، وفجأة لاحظ رقمًا مكتوبًا بخط اليد في أسفل المستند.
قرب الورقة من عينيه وقال
استنوا... الرقم ده موجود في ملف المشروع الحالي!
منى قارنت الرقم برقم المعاملة الموجود في المستندات الجديدة، وبعد مراجعة دقيقة اكتشفت إن الرقمين متشابهين، لكن مش متطابقين بالكامل.
قالت
ده ممكن يكون مجرد تشابه في طريقة ترقيم الملفات، وممكن يكون فيه ارتباط. لازم نرجع لسجلات الشركة الأصلية قبل ما نقدر نأكد أي حاجة.
في اللحظة دي، تليفوني رن.
كانت أمي.
رديت، ولقيتها بتسألني بقلق
يا مريم، إنتِ كنتِ بتدوري في أوراق أبوكي القديمة؟
استغربت سؤالها.
أيوه يا ماما، إنتِ عرفتي منين؟
سكتت شوية، وبعدها قالت
عشان أنا فاكرة الورقة دي. أبوكي كان محتفظ بيها في درج مكتبه، وكان كل ما ييجي يراجعها يقول إن فيه مبلغ قديم لسه ما اتسواش حسابه.
حسيت إن قلبي بيدق بسرعة.
طب ليه ما قلتيليش الكلام ده قبل كده؟
ردت بحزن
لأن الموضوع قديم، وأنا ما كنتش أعرف تفاصيله. كل اللي أعرفه إن أبوكي حصل بينه وبين الشركاء خلاف على حسابات المشروع، وبعدها احتفظ بالأوراق وسكت.
قفلت معاها، ونقلت الكلام للمحامية.
منى قالت إننا محتاجين نعرف إذا كان الاتفاق القديم انتهى فعلًا، أو لسه فيه حقوق أو التزامات مرتبطة بيه، وإن مجرد وجود ورقة قديمة مش معناه إن مريم مسؤولة عن أي ديون.
لكن المفاجأة ما كانتش خلصت.
أحمد فتح الملف الأسود مرة تانية، وطلع منه كشف حساب حديث.
قال
ده كشف المعاملة اللي كنت بحاول أراجعها. فيه تحويل اتسجل قبل توقيع اتفاق الطلاق بيوم واحد، والمبلغ ظهر في حساب مرتبط ببيانات مريم.
بصيتله بذهول.
إنت كنت تعرف بالتحويل ده؟
رد
عرفت بوجوده بعد ما طلبت مراجعة الحسابات، لكن ما قدرتش أتأكد من صاحبه الحقيقي ولا سبب التحويل. وعشان كده كنت عايز أعرف إذا كانت البيانات اتسجلت بالخطأ أو إن فيه حد استخدمها.
منى أخدت الكشف وقالت
لازم نطلب تفاصيل التحويل من الجهة المختصة، ونتأكد من صاحب الحساب والمستفيد الفعلي. مش هنفترض إن مريم استلمت فلوس لمجرد إن اسمها ظاهر في المستند.
كنت بحاول أربط كل الخيوط ببعضها، لما أحمد قال فجأة
فيه شخص واحد ممكن يعرف مين اللي جهّز الأوراق دي.
سألته
مين؟
رد
مدير الحسابات السابق في الشركة. هو اللي كان مسؤول عن الملفات القديمة، واختفى من الشغل قبل ما الأزمة تظهر بأيام.
منى سجلت اسمه، وقررت إنها هتطلب من الشركة توضيح رسمي عن دوره في المعاملات.
لكن قبل ما نخرج من المكتب، وصل لأحمد بريد إلكتروني جديد.
فتح الرسالة، وقرأها مرة، وبعدها رجع قرأها تاني.
وشه اتغير تمامًا.
سألته
فيه إيه؟
رفع عينيه وقال
الشركة بعتت إخطار رسمي. فيه مستند جديد ظهر في الأرشيف، وبيقول إن الاتفاق القديم الخاص بوالدك اتراجع قبل بداية المشروع الحالي بشهور.
سألته بسرعة
يعني بابا كان عارف إن المشروع الجديد هيبدأ؟
هز راسه وقال
مش بالضرورة. الإخطار بيقول إن الملف القديم اتراجع، لكنه ما بيقولش مين اللي طلب المراجعة ولا ليه.
منى بصت للساعة وقالت
بكرة هنبدأ طلب مراجعة رسمي، ونطلب نسخة كاملة من الملف القديم والجديد. لحد ما تظهر النتائج، ما حدش يوقّع على أي مستند إضافي.
خرجت من المكتب وأنا حاسة إن الحقيقة بقت قريبة، لكن كل إجابة بتفتح سؤالًا جديدًا.
وقبل ما أوصل البيت، وصلتني رسالة من رقم مجهول
لو عايزة تعرفي مين اللي استخدم بياناتك، دوري على الملف الأزرق في مكتب أبوكي القديم. فيه ورقة ناقصة هي اللي هتوضح كل حاجة.
وقفت مكاني.
الملف الأزرق!
هو نفس اللون اللي كان مكتوب عليه اسم الشركة في المستندات اللي ظهرت عند أحمد.
اتصلت بأمي فورًا وسألتها إذا كان لسه فيه أوراق قديمة في مكتب أبويا.
قالتلي إن فيه صندوق خشب صغير متخزن فوق الدولاب، وإنها ما فتحتهوش من سنين.
رجعت البيت، وطلعت الصندوق بمساعدة أمي.
كان مليان فواتير قديمة وعقود وصور لمشروعات تجارية.
وفي القاع، لقيت ملفًا أزرق صغيرًا، مربوطًا بشريط قديم.
فتحته بحذر، وبدأت أقلب الورق.
وفجأة، وقعت من الملف صورة قديمة لأبويا واقف قدام مبنى شركة النور للاستثمارات، وبجانبه رجل ما شفتوش قبل كده.
على ظهر الصورة كانت مكتوبة جملة واحدة
الشخص الوحيد اللي يعرف الحقيقة هو الشريك اللي اختفى قبل توقيع الاتفاق.
وتحت الجملة، كان فيه اسم جعلني أقف مكاني من الصدمة.
اسم مدير الحسابات السابق نفسه!
يا ترى إيه اللي كان يعرفه الرجل ده عن أبو مريم؟ وليه اختفى قبل ظهور أزمة المشروع؟ وهل الورقة الناقصة هتثبت إن بيانات مريم اتستخدمت من غير علمها؟
يتبع في الجزء الخامس الجزء الرابع الورقة القديمة اللي كشفت سر أبو مريم وأحمد اتصدم لما عرف الحقيقة! 
تاني يوم الصبح، صحيت من النوم وأنا بفكر في الورقة اللي عليها توقيع أبويا.
إيه علاقة بابا بشركة أحمد؟ وليه محدش قاللي إن فيه اتفاق قديم مرتبط بنفس المشروع؟
كنت محتاجة إجابات، وقررت إني مش هسيب الموضوع لحد ما أعرف الحقيقة كاملة.
وصلت مكتب المحامية منى قبل الميعاد، وبعدها بدقايق دخل أحمد وهو شايل ملف أسود.
كان شكله مرهق، لكنه المرة دي ما حاولش يغيّر الموضوع أو يتهرب من الأسئلة.
حط الملف على المكتب وقال
دي المستندات الأصلية اللي طلبتوها. وأنا مستعد أشرح كل حاجة أعرفها.
منى فتحت الملف، وبدأت تقارن بين الأوراق القديمة والجديدة.
بعد دقائق، رفعت رأسها وسألته
يا أستاذ أحمد، إنت كنت عارف إن فيه اتفاق قديم باسم والد مريم؟
أحمد بص للورقة باستغراب حقيقي.
أنا شفت المستند ده لأول مرة من يومين، لما مسؤول الحسابات بعتلي صورة منه. معرفش مين احتفظ بيه كل السنين دي.
دخلت في الكلام وأنا بحاول أسيطر على أعصابي
طب إنت كنت عارف إن اسمي موجود في ملف المشروع؟
أحمد نزل عينيه وقال
أيوه، عرفت من فترة قصيرة إن فيه بيانات مرتبطة بيكي ظهرت في الملف، لكن ما كنتش فاهم إزاي وصلت هناك. كنت بحاول أعرف مين اللي أضافها قبل ما أتكلم معاكي.
سألته بغضب
وعشان كده قررت تقوللي إن عندك سرطان وتطلب الطلاق؟!
سكت أحمد، وبعدها قال
أنا غلطت لما خوفتك بكلام عن المرض قبل ما يكون عندي تشخيص مؤكد. كنت تحت ضغط شديد بسبب المشروع، وخفت أخسرك وأخسّر نفسي كل حاجة في نفس الوقت. بدل ما أواجه المشكلة، حاولت أهرب منها.
بصيتله بصدمة.
يعني إنت اعترفت إنك استخدمت موضوع المرض عشان تبعدني عن المشكلة؟
رد بصوت منخفض
أيوه، وأنا مش بطلب منك تسامحيني دلوقتي. أنا بس عايز أصلّح اللي أقدر عليه.
المحامية قاطعته
الاعتراف بالخطأ خطوة، لكن المهم دلوقتي إننا نعرف إذا كانت بيانات مريم اتستخدمت من غير موافقتها، وإيه الالتزامات اللي ممكن تكون ترتبت على ده.
أحمد وافق إنه يقدّم كل المستندات المتاحة، وبعدها فتحنا الورقة القديمة اللي عليها توقيع أبويا.
كان مكتوب فيها إن والد مريم دخل في اتفاق تجاري مع شركة اسمها النور للاستثمارات من أكتر من عشرين سنة، وإن الاتفاق كان متعلق بمشروع تجاري في الدلتا.
اتصدمت.
بابا عمره ما حكالي عن شركة بالاسم ده!
منى راجعت التاريخ وقالت
لازم نتأكد إن الورقة أصلية، وإن الشركة دي هي نفسها الشركة الموجودة في ملف أحمد، أو إن فيه علاقة قانونية بينها وبينها.
أحمد قلّب الصفحة، وفجأة لاحظ رقمًا مكتوبًا بخط اليد في أسفل المستند.
قرب الورقة من عينيه وقال
استنوا... الرقم ده موجود في ملف المشروع الحالي!
منى قارنت الرقم برقم المعاملة الموجود في المستندات الجديدة، وبعد مراجعة دقيقة اكتشفت إن الرقمين متشابهين، لكن مش متطابقين بالكامل.
قالت
ده ممكن يكون مجرد تشابه في طريقة ترقيم الملفات، وممكن يكون فيه ارتباط. لازم نرجع لسجلات الشركة الأصلية قبل ما نقدر نأكد أي حاجة.
في اللحظة دي، تليفوني رن.
كانت أمي.
رديت، ولقيتها بتسألني بقلق
يا مريم، إنتِ كنتِ بتدوري في أوراق أبوكي القديمة؟
استغربت سؤالها.
أيوه يا ماما، إنتِ عرفتي منين؟
سكتت شوية، وبعدها قالت
عشان أنا فاكرة الورقة دي. أبوكي كان محتفظ بيها في درج مكتبه، وكان كل ما ييجي يراجعها يقول إن فيه مبلغ قديم لسه ما اتسواش حسابه.
حسيت إن قلبي بيدق بسرعة.
طب ليه ما قلتيليش الكلام ده قبل كده؟
ردت بحزن
لأن الموضوع قديم، وأنا ما كنتش أعرف تفاصيله. كل اللي أعرفه إن أبوكي حصل بينه وبين الشركاء خلاف على حسابات المشروع، وبعدها احتفظ بالأوراق وسكت.
قفلت معاها، ونقلت الكلام للمحامية.
منى قالت إننا محتاجين نعرف إذا كان الاتفاق القديم انتهى فعلًا، أو لسه فيه حقوق أو التزامات مرتبطة بيه، وإن مجرد وجود ورقة قديمة مش معناه إن مريم مسؤولة عن أي ديون.
لكن المفاجأة ما كانتش خلصت.
أحمد فتح الملف الأسود مرة تانية، وطلع منه كشف حساب حديث.
قال
ده كشف المعاملة اللي كنت بحاول أراجعها. فيه تحويل اتسجل قبل توقيع اتفاق الطلاق بيوم واحد، والمبلغ ظهر في حساب مرتبط ببيانات مريم.
بصيتله بذهول.
إنت كنت تعرف بالتحويل ده؟
رد
عرفت بوجوده بعد ما طلبت مراجعة الحسابات، لكن ما قدرتش أتأكد من صاحبه الحقيقي ولا سبب التحويل. وعشان كده كنت عايز أعرف إذا كانت البيانات اتسجلت بالخطأ أو إن فيه حد استخدمها.
منى أخدت الكشف وقالت
لازم نطلب تفاصيل التحويل من الجهة المختصة، ونتأكد من صاحب الحساب والمستفيد الفعلي. مش هنفترض إن مريم استلمت فلوس لمجرد إن اسمها ظاهر في المستند.
كنت بحاول أربط كل الخيوط ببعضها، لما أحمد قال فجأة
فيه شخص واحد ممكن يعرف مين اللي جهّز الأوراق دي.
سألته
مين؟
رد
مدير الحسابات السابق في الشركة. هو اللي كان مسؤول عن الملفات القديمة، واختفى من الشغل قبل ما الأزمة تظهر بأيام.
منى سجلت اسمه، وقررت إنها هتطلب من الشركة توضيح رسمي عن دوره في المعاملات.
لكن قبل ما نخرج من المكتب، وصل لأحمد بريد إلكتروني جديد.
فتح الرسالة، وقرأها مرة، وبعدها رجع قرأها تاني.
وشه اتغير تمامًا.
سألته
فيه إيه؟
رفع عينيه وقال
الشركة بعتت إخطار رسمي. فيه مستند جديد ظهر في الأرشيف، وبيقول إن الاتفاق القديم الخاص بوالدك اتراجع قبل بداية المشروع الحالي بشهور.
سألته بسرعة
يعني بابا كان عارف إن المشروع الجديد هيبدأ؟
هز راسه وقال
مش بالضرورة. الإخطار بيقول إن الملف القديم اتراجع، لكنه ما بيقولش مين اللي طلب المراجعة ولا ليه.
منى بصت للساعة وقالت
بكرة هنبدأ طلب مراجعة رسمي، ونطلب نسخة كاملة من الملف القديم والجديد. لحد ما تظهر النتائج، ما حدش يوقّع على أي مستند إضافي.
خرجت من المكتب وأنا حاسة إن الحقيقة بقت قريبة، لكن كل إجابة بتفتح سؤالًا جديدًا.
وقبل ما أوصل البيت، وصلتني رسالة من رقم مجهول
لو عايزة تعرفي مين اللي استخدم بياناتك، دوري على الملف الأزرق في مكتب أبوكي القديم. فيه ورقة ناقصة هي اللي هتوضح كل حاجة.
وقفت مكاني.
الملف الأزرق!
هو نفس اللون اللي كان مكتوب عليه اسم الشركة في المستندات اللي ظهرت عند أحمد.
اتصلت بأمي فورًا وسألتها إذا كان لسه فيه أوراق قديمة في مكتب أبويا.
قالتلي إن فيه صندوق خشب صغير متخزن فوق الدولاب، وإنها ما فتحتهوش من سنين.
رجعت البيت، وطلعت الصندوق بمساعدة أمي.
كان مليان فواتير قديمة وعقود وصور لمشروعات تجارية.
وفي القاع، لقيت ملفًا أزرق صغيرًا، مربوطًا بشريط قديم.
فتحته بحذر، وبدأت أقلب الورق.
وفجأة، وقعت من الملف صورة قديمة لأبويا واقف قدام مبنى شركة النور للاستثمارات، وبجانبه رجل ما شفتوش قبل كده.
على ظهر الصورة كانت مكتوبة جملة واحدة
الشخص الوحيد اللي يعرف الحقيقة هو الشريك اللي اختفى قبل توقيع الاتفاق.
وتحت الجملة، كان فيه اسم جعلني أقف مكاني من الصدمة.
اسم مدير الحسابات السابق نفسه!
يا ترى إيه اللي كان يعرفه الرجل ده عن أبو مريم؟ وليه اختفى قبل ظهور أزمة المشروع؟ وهل الورقة الناقصة هتثبت إن بيانات مريم اتستخدمت من غير علمها؟
يتبع في الجزء الخامس 
الجزء الخامس الرجل اللي اختفى من عشرين سنة رجع فجأة ومعاه سر يقلب القضية كلها! 
فضلت واقفة في أوضة أبويا، ماسكة الصورة القديمة، ومش قادرة أستوعب إن اسم مدير الحسابات السابق ظهر في ورق قديم من أكتر من عشرين سنة، وفي نفس الوقت ظهر في أزمة أحمد الحالية.
أمي قربت مني وسألتني بقلق
مالك يا مريم؟ إنتِ وشك اتغير ليه؟
ورّيتها الصورة، وأول ما شافت الرجل اللي واقف جنب أبويا، شهقت وقالت
يا نهار أبيض! ده فؤاد!
بصيتلها بسرعة.
إنتِ تعرفيه يا ماما؟
قعدت على الكرسي، وفضلت تبص للصورة كأنها بتحاول ترجع بذاكرتها لسنين طويلة.
فؤاد كان شريك أبوكي في مشروع قديم. كانوا أصحاب في البداية، لكن حصل بينهم خلاف على حسابات الشركة، وبعدها فؤاد اختفى من حياتنا تمامًا.
سألتها
طب هو مدير الحسابات اللي أحمد بيدور عليه؟
أمي هزت راسها ببطء.
الاسم واحد، لكن لازم نتأكد إنه نفس الشخص. أنا ما شفتوش من سنين طويلة.
ما ضيعتش وقت. صورت الورقة والصورة، وبعتهم للمحامية منى، وطلبت منها تساعدني نعرف إذا كان فيه أي سجل رسمي يربط فؤاد بالشركة الحالية.
بعد أقل من ساعة، اتصلت بيا.
مريم، راجعت البيانات المتاحة، وفيه بالفعل اسم فؤاد في مستندات الشركة القديمة. لكن محتاجين نتحقق من هويته ودوره الحالي قبل ما نربطه بالمعاملة اللي تخصك.
سألتها
نقدر نوصل له إزاي؟
ردت
عندي عنوان قديم مرتبط بملف الشركة، هنبدأ منه بطريقة قانونية.
تاني يوم، قابلت المحامية ومعانا كريم، ورحنا للعنوان الموجود في الأوراق.
كان مكتبًا صغيرًا في شارع جانبي، وعلى الباب لافتة باهتة مكتوب عليها خدمات محاسبية.
دخلنا، واستقبلنا رجل في أواخر الخمسينات، شعره أبيض وملامحه متعبة.
منى سألته
حضرتك الأستاذ فؤاد؟
بص لينا باستغراب، ولما شاف الصورة اللي معايا، سكت للحظات.
وبعدين قال
إنتوا جبتوا الصورة دي منين؟
رديت
كانت في أوراق والدي، واسم حضرتك ظهر في مستندات مرتبطة بمشروع زوجي السابق.
ملامحه اتغيرت، وقال بصوت منخفض
كنت عارف إن اليوم ده هييجي، بس ما توقعتش إنه هيكون بسبب البنت.
اتجمدت مكاني.
بنت مين؟!
بصلي وقال
بنت محمود... والدك.
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
حضرتك تعرف أبويا كويس؟
رد
كنت شريكه في مشروع تجاري قديم، وحصل بيننا خلاف على حسابات المشروع. لكن فيه حاجات كتير ما اتقالتش وقتها، ووالدك
تم نسخ الرابط