وطلب الطلاق حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

لما افتكرت حاجة مهمة.
من حوالي ست شهور، أحمد طلب مني صورة بطاقتي وقال إنها مطلوبة لإجراءات تخص التأمين، وإن الموضوع مجرد تحديث بيانات.
وقتها ما شكّتش فيه، وبعتله الصورة من غير ما أسأله عن تفاصيل إضافية.
حكيت للمحامية اللي افتكرته.
منى بصتلي وقالت
ده ممكن يفسر إزاي البيانات وصلت لحد، لكنه ما يثبتش إنك وافقتي على الاستثمار أو على استخدام بياناتك في عقد مالي. لازم نعرف بالضبط إيه الورق اللي اتقدّم.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
كان أخويا كريم.
رديت، ولقيته بيقول بصوت متوتر
مريم، إنتِ فين؟ محتاج أقابلك ضروري. الموضوع بتاع أحمد وصل لمرحلة صعبة.
قلبي انقبض.
إنت تعرف حاجة عن المشروع يا كريم؟
سكت ثواني، وبعدها قال
أيوه، بس مش بالطريقة اللي إنتِ متخيلاها. أنا كمان كنت داخل معاه في الموضوع.
حسيت إني فقدت القدرة على الكلام.
إنت كمان؟! وإزاي ما قلتليش؟!
رد بسرعة
كنت فاكر إن المشروع هينجح، وإننا هنقدر نرجّع الفلوس في وقت قصير. لكن الشركة اتأخرت، وحصلت مشكلة في الحسابات، ومن وقتها وإحنا بنحاول نعرف مصير المبلغ.
سألته
طب اسمي موجود في الأوراق ليه؟
قال إنه ما يعرفش، وإنه هيقابلني ويشرحلي كل اللي حصل.
قفلت المكالمة، وبصيت للمحامية.
واضح إن الموضوع مش هيخلص بسهولة.
ردت
بالعكس، دلوقتي بقينا عندنا خيط نقدر نبدأ منه. لكن لازم كل واحد يوضح دوره، ونفصل بين خسارة الاستثمار وبين استخدام بياناتك من غير موافقة واضحة.
بعد شوية، وصل كريم للمكتب.
كان شايل ظرف بني، وملامحه باين عليها القلق.
حط الظرف على المكتب وقال
دي نسخة من الاتفاق اللي وقّعته مع أحمد لما دخلنا المشروع. كنت فاكر إن كل حاجة قانونية، لكن بعد ما ظهرت مشكلة الشركة، بدأت أراجع التفاصيل.
منى فتحت الظرف، وبدأت تقرأ أول صفحة.
بعدها وقفت عند بند معين، ورجعت قرأته مرة تانية.
كريم، إنت كنت ضامن جزء من المبلغ في الاتفاق ده؟
كريم هز راسه.
أيوه، لكن أنا ما ضمنتش أي مبلغ باسم مريم، وما وافقتش إن بياناتها تدخل في أي معاملة.
منى قلبت الصفحة، ورفعت عينيها لينا.
هنا فيه مستند إضافي بيشير إلى معاملة مرتبطة بحساب باسم مريم. لازم نعرف مين أنشأ المعاملة، وهل فيه تحويل فعلي حصل ولا مجرد تسجيل محاسبي.
بصيت لكريم وأنا مش مصدقة.
يعني ممكن أكون اتورطت في التزام مالي وأنا ما أعرفش؟
المحامية ردت
ما نقدرش نقول إنك مسؤولة عن أي مبلغ قبل ما نراجع المستندات ونثبت صحة الإجراءات. وجود اسمك وحده مش كفاية للحكم عليك.
وفجأة، كريم طلع ورقة صغيرة من جيبه وقال
فيه حاجة تانية لازم تشوفيها. دي رسالة أحمد بعتهالي قبل ما يطلب منك الطلاق بيومين.
أخدت الورقة، وقرأت المكتوب فيها
لازم نراجع كل المستندات قبل ما الموضوع يكبر. لو مريم عرفت إن بياناتها موجودة في الملف، هنحتاج نفسر لها كل حاجة بالتفصيل.
حسيت ببرودة في أطرافي.
يعني أحمد كان عارف إن اسمي موجود في الملف قبل ما يطلب الطلاق!
لكن هل كان بيحاول يحميني من مشكلة ما؟ ولا كان بيحاول يبعدني عن الحقيقة؟
قبل ما أقدر أتكلم، كريم قال جملة زوّدت حيرتي
مريم، فيه مستند تاني ظهر النهارده، ولو الكلام اللي فيه صحيح، يبقى الموضوع أقدم بكتير مما إحنا فاكرين.
طلع من الظرف ورقة قديمة، لونها مصفر من الزمن.
في أسفل الصفحة كان فيه توقيع مألوف جدًا.
توقيع أبويا!
بصيت للتوقيع، وإيدي بدأت ترتعش.
إيه علاقة بابا بالمشروع ده؟!
كريم رد بصوت منخفض
دي بالضبط الحاجة اللي أنا نفسي أفهمها. الورقة بتقول إن فيه اتفاق قديم متعلق بنفس الشركة، لكن محدش شرحلي إزاي وصل لملف أحمد.
منى طلبت مننا ما ناخدش أي استنتاج قبل التأكد من تاريخ الورقة وصحتها، وبعدها صورت المستندات عشان تبدأ مراجعتها.
خرجت من المكتب وأنا حاسة إن كل باب بفتحه بيكشف وراه باب أكبر.
كنت فاكرة إن المشكلة كلها في أحمد وقرار الطلاق، لكن دلوقتي اسم أخويا واسم أبويا ظهروا في نفس الملف.
وفي آخر الليل، وصلني اتصال من رقم أحمد.
رديت، فقال بصوت هادي على غير عادته
مريم، عرفت إنك شفتي بعض الأوراق. أنا مش هطلب منك تصدقيني، لكن لازم تسمعيني قبل ما تحكمي عليّ.
سألته
ليه ما قلتليش إن اسمي موجود في المستندات؟
سكت طويلًا، وبعدها قال
لأن فيه تفاصيل لو عرفتيها من غير ما تكون معاكي الصورة كاملة، ممكن تفهمي كل حاجة غلط.
قلتله بحدة
أنا مش طفلة يا أحمد. أنا من حقي أعرف إذا كانت بياناتي اتستخدمت في أي التزام مالي.
رد أخيرًا
معاكي حق. بكرة هقابلك، وهجيب المستند الأصلي اللي عليه توقيع والدك. لكن أوعديني إنك تسمعيني للآخر.
قفلت المكالمة، وفضلت باصة للصورة اللي كريم صوّرها للورقة القديمة.
إيه حكاية توقيع أبوها؟ وهل أحمد كان بيحاول يخبي خسارة المشروع، ولا فيه سر قديم يربط العيلتين بالشركة من سنين؟
يتبع في الجزء الرابع الجزء الثالث المستندات السرية اللي كشفت إن مريم كانت طرف في لعبة مالية كبيرة! 
فضلت باصة للمحامية منى، مش مستوعبة الكلام اللي سمعته من داليا.
يا أستاذة منى، هو إزاي بياناتي تبقى موجودة في مشروع أنا ما أعرفش عنه أي حاجة؟!
منى ردت بحزم
عشان نعرف، لازم نشوف المستندات الأصلية. ما تتهميش حد دلوقتي، لكن في نفس الوقت ما تستهونيش بالموضوع.
اتصلت بداليا وحددت معاها ميعاد في مكتب المحامية، وطلبت منها تجيب كل الأوراق اللي معاها.
بعد ساعة، دخلت داليا المكتب وهي شايلة ملف أزرق كبير.
قعدت قدامي وقالت
أنا عارفة إنك ممكن تكوني مستغربة إني بتدخل، لكن الموضوع أكبر من مجرد خلاف بينك وبين أحمد. أنا شغالة في الحسابات الخاصة بالمشروع، ومن كام يوم اكتشفت اختلافات في بيانات بعض المعاملات.
فتحت الملف وطلعت مجموعة أوراق، وبعدها أشارت إلى مستند عليه اسم أحمد.
المشروع اللي أحمد دخل فيه كان المفروض يحقق أرباح كويسة، لكن الشركة المسؤولة اتأخرت في تنفيذ التزاماتها، وفلوس المستثمرين اتجمدت مؤقتًا بسبب نزاع مالي.
سألتها بقلق
وده علاقته بيا إيه؟
داليا طلعت ورقة تانية وحطتها قدامي.
كان اسمي مكتوب في خانة تخص أحد الأطراف المرتبطة بالمعاملة، وتحت الاسم رقم بطاقتي.
حسيت إن الدنيا بتلف بيا.
أنا عمري ما وافقت إني أدخل في مشروع زي ده!
منى أخدت الورقة وبدأت تراجعها بعناية.
دي نسخة، ومش هنقدر نحكم على صحتها من غير الأصل ومراجعة الإجراءات اللي اتعملت. لكن وجود بياناتك بالشكل ده يستحق التحقيق.
سألت داليا
مين اللي قدّم البيانات دي؟
ردت
مش عارفة بشكل مؤكد. أنا لقيت المستند ضمن ملف المراجعة، ولما سألت عن سبب وجود اسمك، اتقال لي إن الموضوع هيتراجع بعدين.
وبعدها قررتي تكلميني ليه؟
داليا اترددت قبل ما تجاوب
لأن أحمد طلب من إدارة الحسابات تأجيل مراجعة الملف، وفي نفس الفترة حصلت تغييرات في بعض البيانات. أنا ما عنديش دليل إنه هو اللي عمل التغييرات بنفسه، لكن شايفة إن لازم تعرفي وتطلبي مراجعة رسمية.
منى كتبت كل التفاصيل، وبعدها قالت
هنطلب نسخة معتمدة من المستندات، ونتأكد مين قدّم البيانات وإمتى. وأي توقيع أو موافقة منسوبة لمريم لازم يتم التحقق منها.
كنت لسه بحاول أستوعب اللي بيحصل، لما افتكرت حاجة مهمة.
من حوالي ست شهور، أحمد طلب مني صورة بطاقتي وقال إنها مطلوبة لإجراءات تخص التأمين، وإن الموضوع مجرد تحديث بيانات.
وقتها ما شكّتش فيه، وبعتله الصورة من غير ما أسأله عن تفاصيل إضافية.
حكيت للمحامية اللي افتكرته.
منى بصتلي وقالت
ده ممكن يفسر إزاي البيانات وصلت لحد، لكنه ما يثبتش إنك وافقتي على الاستثمار أو على استخدام بياناتك في عقد مالي. لازم نعرف بالضبط إيه الورق اللي اتقدّم.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
كان أخويا كريم.
رديت، ولقيته بيقول بصوت متوتر
مريم، إنتِ فين؟ محتاج أقابلك ضروري. الموضوع بتاع أحمد وصل لمرحلة صعبة.
قلبي انقبض.
إنت تعرف حاجة عن المشروع يا كريم؟
سكت ثواني، وبعدها قال
أيوه، بس مش بالطريقة اللي إنتِ متخيلاها. أنا كمان كنت داخل معاه في الموضوع.
حسيت إني فقدت القدرة على الكلام.
إنت كمان؟! وإزاي ما قلتليش؟!
رد بسرعة
كنت فاكر إن المشروع هينجح، وإننا هنقدر نرجّع الفلوس في وقت قصير. لكن الشركة اتأخرت، وحصلت مشكلة في الحسابات، ومن وقتها وإحنا بنحاول نعرف مصير المبلغ.
سألته
طب اسمي موجود في الأوراق ليه؟
قال إنه ما يعرفش، وإنه هيقابلني ويشرحلي كل اللي حصل.
قفلت المكالمة، وبصيت للمحامية.
واضح إن الموضوع مش هيخلص بسهولة.
ردت
بالعكس، دلوقتي بقينا عندنا خيط نقدر نبدأ منه. لكن لازم كل واحد يوضح دوره، ونفصل بين خسارة الاستثمار وبين استخدام بياناتك من غير موافقة واضحة.
بعد شوية، وصل كريم للمكتب.
كان شايل ظرف بني، وملامحه باين عليها القلق.
حط الظرف على المكتب وقال
دي نسخة من الاتفاق اللي وقّعته مع أحمد لما دخلنا المشروع. كنت فاكر إن كل حاجة قانونية، لكن بعد ما ظهرت مشكلة الشركة، بدأت أراجع التفاصيل.
منى فتحت الظرف، وبدأت تقرأ أول صفحة.
بعدها وقفت عند بند معين، ورجعت قرأته مرة تانية.
كريم، إنت كنت ضامن جزء من المبلغ في الاتفاق ده؟
كريم هز راسه.
أيوه، لكن أنا ما ضمنتش أي مبلغ باسم مريم، وما وافقتش إن بياناتها تدخل في أي معاملة.
منى قلبت الصفحة، ورفعت عينيها لينا.
هنا فيه مستند إضافي بيشير إلى معاملة مرتبطة بحساب باسم مريم. لازم نعرف مين أنشأ المعاملة، وهل فيه تحويل فعلي حصل ولا مجرد تسجيل محاسبي.
بصيت لكريم وأنا مش مصدقة.
يعني ممكن أكون اتورطت في التزام مالي وأنا ما أعرفش؟
المحامية ردت
ما نقدرش نقول إنك مسؤولة عن أي مبلغ قبل ما نراجع المستندات ونثبت صحة الإجراءات. وجود اسمك وحده مش كفاية للحكم عليك.
وفجأة، كريم طلع ورقة صغيرة من جيبه وقال
فيه حاجة تانية لازم تشوفيها. دي رسالة أحمد بعتهالي قبل ما يطلب منك الطلاق بيومين.
أخدت الورقة، وقرأت المكتوب فيها
لازم نراجع كل المستندات قبل ما الموضوع يكبر. لو مريم عرفت إن بياناتها موجودة في الملف، هنحتاج نفسر لها كل حاجة بالتفصيل.
حسيت ببرودة في أطرافي.
يعني أحمد كان عارف إن اسمي موجود في الملف قبل ما يطلب الطلاق!
لكن هل كان بيحاول يحميني من مشكلة ما؟ ولا كان بيحاول يبعدني عن الحقيقة؟
قبل ما أقدر أتكلم، كريم قال جملة زوّدت حيرتي
مريم، فيه مستند تاني ظهر النهارده، ولو الكلام اللي فيه صحيح، يبقى الموضوع أقدم بكتير مما إحنا فاكرين.
طلع من الظرف ورقة قديمة، لونها مصفر من الزمن.
في أسفل الصفحة كان فيه توقيع مألوف جدًا.
توقيع أبويا!
بصيت للتوقيع، وإيدي بدأت ترتعش.
إيه علاقة بابا بالمشروع ده؟!
كريم رد بصوت منخفض
دي بالضبط الحاجة اللي أنا نفسي أفهمها. الورقة بتقول إن فيه اتفاق قديم متعلق بنفس الشركة، لكن محدش شرحلي إزاي وصل لملف أحمد.
منى طلبت مننا ما ناخدش أي استنتاج قبل التأكد من تاريخ الورقة وصحتها، وبعدها صورت المستندات عشان تبدأ مراجعتها.
خرجت من المكتب وأنا حاسة إن كل باب بفتحه بيكشف وراه باب أكبر.
كنت فاكرة إن المشكلة كلها في أحمد وقرار الطلاق، لكن دلوقتي اسم أخويا واسم أبويا ظهروا في نفس الملف.
وفي آخر الليل، وصلني اتصال من رقم أحمد.
رديت، فقال بصوت هادي على غير عادته
مريم، عرفت إنك شفتي بعض الأوراق. أنا مش هطلب منك تصدقيني، لكن لازم تسمعيني قبل ما تحكمي عليّ.
سألته
ليه ما قلتليش إن اسمي موجود في المستندات؟
سكت طويلًا، وبعدها قال
لأن فيه تفاصيل لو عرفتيها من غير ما تكون معاكي الصورة كاملة، ممكن تفهمي كل حاجة غلط.
قلتله بحدة
أنا مش طفلة يا أحمد. أنا من حقي أعرف إذا كانت بياناتي اتستخدمت في أي التزام مالي.
رد أخيرًا
معاكي حق. بكرة هقابلك، وهجيب المستند الأصلي اللي عليه توقيع والدك. لكن أوعديني إنك تسمعيني للآخر.
قفلت المكالمة، وفضلت باصة للصورة اللي كريم صوّرها للورقة القديمة.
إيه حكاية توقيع أبوها؟ وهل أحمد كان بيحاول يخبي خسارة المشروع، ولا فيه سر قديم يربط العيلتين بالشركة من سنين؟
يتبع في الجزء الرابع 
الجزء الرابع الورقة القديمة اللي كشفت سر أبو مريم وأحمد اتصدم لما عرف الحقيقة! 
تاني يوم الصبح، صحيت من النوم وأنا بفكر في الورقة اللي عليها توقيع أبويا.
إيه علاقة بابا بشركة أحمد؟ وليه محدش قاللي إن فيه اتفاق قديم مرتبط بنفس المشروع؟
كنت محتاجة إجابات، وقررت إني مش هسيب الموضوع لحد ما أعرف الحقيقة كاملة.
وصلت مكتب المحامية منى قبل الميعاد، وبعدها بدقايق دخل أحمد وهو شايل ملف أسود.
كان شكله مرهق، لكنه المرة دي ما حاولش يغيّر الموضوع أو يتهرب من الأسئلة.
حط الملف على المكتب وقال
دي المستندات الأصلية اللي طلبتوها. وأنا مستعد أشرح كل حاجة أعرفها.
منى فتحت الملف، وبدأت تقارن بين الأوراق القديمة والجديدة.
بعد دقائق، رفعت رأسها وسألته
يا أستاذ أحمد، إنت كنت عارف إن فيه اتفاق قديم باسم والد مريم؟
أحمد بص للورقة باستغراب حقيقي.
أنا شفت المستند ده لأول مرة من يومين، لما مسؤول الحسابات بعتلي صورة منه. معرفش مين احتفظ بيه كل السنين دي.
دخلت في الكلام وأنا بحاول أسيطر على أعصابي
طب إنت كنت عارف إن اسمي موجود في ملف المشروع؟
أحمد نزل عينيه وقال
أيوه، عرفت من فترة قصيرة إن فيه بيانات مرتبطة بيكي ظهرت في الملف، لكن ما كنتش فاهم إزاي وصلت هناك. كنت بحاول أعرف مين اللي أضافها قبل ما أتكلم معاكي.
سألته بغضب
وعشان كده قررت تقوللي إن عندك سرطان وتطلب الطلاق؟!
سكت أحمد، وبعدها قال
أنا غلطت لما خوفتك بكلام عن المرض قبل ما يكون عندي تشخيص مؤكد. كنت تحت ضغط شديد بسبب المشروع، وخفت أخسرك وأخسّر نفسي كل حاجة في نفس الوقت. بدل ما أواجه المشكلة، حاولت أهرب منها.
بصيتله بصدمة.
يعني إنت اعترفت إنك استخدمت موضوع المرض عشان تبعدني عن المشكلة؟
رد بصوت منخفض
أيوه، وأنا مش بطلب منك تسامحيني دلوقتي. أنا بس عايز أصلّح اللي أقدر عليه.
المحامية قاطعته
الاعتراف بالخطأ خطوة، لكن المهم دلوقتي إننا نعرف إذا كانت بيانات مريم اتستخدمت من غير موافقتها، وإيه الالتزامات اللي ممكن تكون ترتبت على ده.
أحمد وافق إنه يقدّم كل المستندات المتاحة، وبعدها فتحنا الورقة القديمة اللي عليها توقيع أبويا.
كان مكتوب فيها إن والد مريم دخل في اتفاق تجاري مع شركة اسمها النور للاستثمارات من أكتر من عشرين سنة، وإن
تم نسخ الرابط