دين كبير حكايات زهره

لمحة نيوز

جوزي كان عليه دين كبير لاخوه، فبقت مراته كل يوم تجيب اولادها وتقعدلي بيهم في شقتي وتقولهم ده مال ابوكم ،وكل ما اشكي لجوزي يحايلني ويطلب مني الصبر ،لحد ما امي جات عندي وشافت الوضع ده ووقتها قالتلي على فكره متخطرش في بال ابليس، وفي ظرف اسبوع واحد سلفتي حرمت تحط رجلها عندي تاتي !!!!

أنا واحدة من بنات الأرياف، اتجوزت راجل على قد حاله، بس شقيان وبيكسب لقمة عيشه بالحلال ومستورة والحمد لله. جوزي تعب وشقي عشان يعملي بيت من بابه، شقة على قدنا كده ومستقلة، بس بالنسبة لي وقتها كانت كأنها قصر، وكنت طايرة من الفرحة بيها وبيه. قضينَا أول شهر بعد الجواز أيام ولا في الأحلام، هدوء وراحة وسعادة ملهاش وصف، وكل حاجة كانت ماشية زي الفل.
​لكن الحلم الجميل ده مكملش، وخلص الشهر الأول وجه وقت الجد، وجوزي نزل شغله الصبح بدري عشان لقمة العيش ومصاريف الحياة.
​​ومن أول يوم نزل فيه شغله، لقيت سلفتي جايبة عيالها الثلاثة وجات عندي  من غير احم ولا دستور!
​في الأول افتكرتها جاية ترحب بيا وتزورني وتمشي زي اي قريبة، لكن اتفاجئت بيها واخدة راحتها على الآخر، ولا كأنها ضيفة ولا قاعدة في بيت غريب. دخلت المطبخ عيني عينك من غير ما تستأذن ولا حتى تشاور، جابت أكل لعيالها من التلاجة، وطلعت أكلتهم وقعدتهم على السجادة النضيفة بوظوا الدنيا وبهدلوا المكان حواليهم. والأكتر من كده إنها كانت قاعدة تضحك ببرود وتقول: "معلش يا حبيبتي، أهم على طول كده، أنا حتى في بيتي مش ببطل مسح وراهم والبهدلة دي طبيعية".
​كنت قاعدة مذهولة، مش مصدقة الجرأة دي جابتها منين ولا بتعمل كده ليه.
بس اللي فاجأني أكتر ، لما لقيتها بتقول لعيالها بكل برود: "كلوا يا ولاد وخدوا راحتكم، ده مال أبوكم!"
​هنا أعصابي فلتت ومستحملتش أكتر من كده، بصيت لها وقلت بحدة: "هو إيه اللي مال أبوهم؟! أنتي بتتكلمي كده ليه وبتتصرفي بالطريقة دي في بيتي ازاي؟!"
​ضحكت ببرود وقالت لي: "طبعا مال أبوهم، الأرض دي أرض أبوهم يا حبيبتي! أصل جوزي زمان كان شغال في السعودية وعنده أراضي وخير كتير، مش زي جوزك على قد حاله. ولما جوزك جه يتجوزك، طلب من جوزي يديله حتة الأرض دي يبني عليها الشقة، وقاله هيوصله حقها على دفعات.. ومن وقتها لا وصل حق ولا نيل، وبالعافية جايب قوت يومه، يعني بالبلدي كده أنتوا قاعدين على ملكنا وفي بيتنا!".
اتصدمت صدمة عمري ومبقتش قادره انطق، ومحبتش أدخل معاها في نقاش أكتر من كده لحد ما أواجه جوزي وأعرف الحقيقة بنفسي.
​فضلت قاعدة عندي طول اليوم لحد قبل المغرب بشوية، وقامت وهي بتقول ببرود: "أنا أروح بقى، أصل جوزي زمانه جاي من شغله، بس هجيلك بكره تاني.. أنا أصلًا مكنتش باجي عشان جوزك لسه مطلعش شغله وأنا بتتكسف من الرجالة، وكمان جوزي بيغير قوي بس من هنا ورايح مش هوحشك خالص".
و​ضحكت ضحكة مستفزة ومشيت، وأنا فضلت قاعدة على نار، مستنية جوزي يرجع بفارغ الصبر. أول ما دخل وشافني، لقاني مولعة نار، فواجهته بكل اللي حصل حرف بحرف.
​جوزي نزل دماغه في الأرض، وبص في حتة تانية وقال بصوت واطي مكسور: "هي.. هي معاها حق يا سارة. أنا فعلا خدت منهم الأرض، كنت فاكر هقدر أسدد حقها على طول، بس مصاريف بناء الشقة ومصاريف الفرح وكده.. مجمعتش حاجة واتزنقت جامد".
​عيوني دمعت واتقهرت، وقلت له بصوت مرتعش: "وأنا مالي؟! أنا مالي بكل ده؟! أنت ازاي تخبي عليّا حاجة زي دي وتورطني بالمنظر ده؟! أنا إيه ذنبي أبقى قاعدة والاقي مرات اخوك على دماغي كل يوم؟!"
​قعد يتحايل عليّا ويقول برجاء: "والله العظيم خفت تزعلي أو ترفضي الجوازه.. أنا هسدد كل مليم والله، بس اصبري معايا فترة وهتعدي".
​قلت بضيق وغضب: "اصبر على إيه ولا إيه؟! دي كأنها جاية تنتقم مني! من الصبح عملالي صداع، عيالها بهدلوا الدنيا، وأكلوا كل اللي في التلاجة، وضيقي وصل لسابع سما".
​فضل يطبطب ويتحايل: "أنا أسف والله، الوضع ده مؤقت وان شاء الله ربنا هيهونها".
​قلت بدموع وقهر: "طب قول لأخوك على مراته واللي قالته!"
​قال بحزن وضعف: "يعني هو ميعرفش؟ هو أكيد عارف وقاصد يبعتها عشان يحرجنا وفاكرين إني مش هرجع حق الأرض".
​كنت في قمة زعلي وغضبي من جوزي اللي خبى عليّا ومن سلفتي وجبروتها، كنت خلاص هلم هدومي وأمشي وأسيب البيت، بس هو فضل يترجاني أصبر وأقف جنبه.. وسكت، وسكت وأنا كلي قهر ووجع قلب ملوش آخر.
​​وتاني يوم.. اتعاد نفس السيناريو بالحرف! أول ما الصبح طلع، لقيتها قدام باب الشقة. وبقت تتفنن في أنها تزعجني أكتر؛ تعلي التلفزيون على الآخر عشان عيالها، تاكلهم على الارض أو حتى على السرير وتعمل وسخ وكركبة، ووصلت بجرأتها أنها بقت تفتح الدولاب وتقيس هدومي وتقول ببرود: "سلفيني دي ودي شكلهم حلو عليا".
​كنت خلاص هفرقع! مفيش أي خصوصية، مفيش نوم، مفيش راحة، ضهري اتقطم من كتر التنضيف ورا عيالها اللي لا بيتهادوا ولا بيبطلوا شقاوة، وكنت بموت من كتر السكوت والضغط النفسي .
​​عدت الأيام وأنا ساكتة وشاربة المر، وفي مرة والبيت مكركب على آخره؛ لعب في كل حتة وأكل مرمي على الأرض، وهي ممددة على الكنبة بكل برود بتتفرج على التلفزيون وتضحك بصوت عالي.. فجأة خبط باب الشقة.
​قمت افتح وأنا رابطة دماغي من شدة الصداع اللي مبيفارقنيش، ولقيت أمي على الباب! أول ما شافتني حضنتني، ولما دخلنا انا وهيه الأوضة وقفلنا ورانا بابها استغربت االي شافته واستغربت حالتي وشكلي وقالت لي بقلق: "مالك يا بنتي في إيه....وليه سلفتك هنا بعيالها؟!"
​هنا ما قدرتش أستحمل خالص، انفجرت في العياط، وقعدت أحكي لها كل حاجة بصوت واطي عشان اللي بره متسمعش
حكيت لها على سلفتي وعمايلها وكلامها وجوزي والأرض وكل اللي بشربه من غير ما حد يحس بيّا.
​أمي.. أول ما سمعت الكلام ده، ملامح وشها اتغيرت وغضب الدنيا كله تملكها. وقالت لي بصوت حاسم وجاد:
​"طب اسمعي كويس.. هتعملي اللي هقولك عليه بالحرف.. والفكرة اللي قالتلي عليها متجيش في بال إبليس وفي ظرف اسبوع واحد سلفتي حرمت تحط رجلها في شقتي تاني !!!!!"
حكايات زهرة الربيع
صلي على حبيب الله### الجزء التاني: أمي قالتلي على فكرة خلت سلفتي تهرب من شقتي ومترجعش تاني! 😱🔥

أمي بصتلي وهي شايفة دموعي، وبعدها مسحتلي وشي وقالتلي بحزم:

— اسمعيني يا سارة، إنتِ غلطانة في حاجة واحدة بس، إنك ساكتة على حقك وخايفة تزعلي جوزك. أنا مش هقولك سيبي بيتك، ولا هقولك اتخانقي مع سلفتك، لكن من النهارده كل حاجة هتتغير!

بصيتلها باستغراب وقلت:

— طب أعمل إيه يا أمي؟ دي كل يوم جاية، وبتقولي إن الشقة دي من حقهم، وجوزي مش قادر يوقفها عند حدها!

أمي ابتسمت ابتسامة غريبة وقالت:

— سيبي الموضوع عليّا، بس عايزاكي تنفذي كلامي بالحرف. وأهم حاجة، متقوليلهاش إني عرفت حاجة.

خرجت أمي من الأوضة، وأول ما سلفتي شافتها، قامت من مكانها بسرعة، وعدلت قعدتها وقالت بصوت كله تصنع:

— يا أهلاً يا طنط! نورتينا والله، ده إحنا كنا لسه بنتكلم عنك!

أمي ردت عليها بهدوء:

— أهلاً يا بنتي، ربنا يباركلك في عيالك.

وبعدين بصت على البيت اللي كان مقلوب فوق تحت، وقالت:

— ما شاء الله، إنتوا واخدين راحتكم أوي هنا!

سلفتي ضحكت وقالت بكل ثقة:

— أومال إيه يا طنط؟ ما إحنا أهل، وبعدين البيت بيتنا، يعني مش هنستأذن كل شوية!

أمي هزت راسها وقالت بمنتهى الهدوء:

— طبعًا يا بنتي، محدش قال غير كده، بس أنا شايفة إن فيه حاجات كتير لازم تتظبط في موضوع البيت ده.

سلفتي سكتت فجأة، وبصت لأمي باهتمام.

أما أمي فكملت كلامها كأنها بتتكلم في موضوع عادي:

— أصل أنا ليا واحد قريبنا شغال في المحاماة، وكنت بكلمه من كام يوم عن موضوع الأراضي اللي بتتباع من غير ما تتكتب عقودها بشكل سليم، وقالي إن فيه تفاصيل مهمة جدًا لازم أصحاب الحق يعرفوها، عشان محدش يضيع حقه ولا يظلم حد.

وش سلفتي اتغير، لكن حاولت تداري قلقها وقالت:

— وإيه علاقة الكلام ده بينا يا طنط؟

أمي بصتلها مباشرة وقالت:

— والله يا بنتي، أنا بقول كده عشان مصلحة الكل. أصل لما يبقى فيه دين على جوز سارة، ومقابله أرض اتبنى عليها البيت، يبقى لازم كل حاجة تكون واضحة بورقها وحساباتها، عشان محدش ييجي بعد سنين يقول إن البيت بتاعه، وبعدين يطلع الموضوع مختلف تمامًا.

سلفتي قامت من مكانها وقالت بعصبية:

— هو إنتوا بتشككوا في حقنا؟! ده أخو جوزها بنفسه عارف إن الأرض بتاعته!

أمي ردت عليها بمنتهى الثبات:

— محدش بيشكك في حاجة يا بنتي، بس الحق مبيزعلش من الورق، واللي ليه حق بياخده بالقانون.

سلفتي سكتت، ولمّت عيالها بسرعة، وقالت إنها لازم تمشي عشان عندها مشوار.

وأول ما خرجت، جريت على أمي وسألتها:

— إنتِ عملتي إيه يا أمي؟ دي أول مرة أشوفها تمشي من غير ما تقعد بالساعات!

أمي ضحكت وقالت:

— استني يا بنتي، إحنا لسه في أول الطريق!

وتاني يوم حصلت المفاجأة!

سلفتي مجتش الصبح زي عادتها، وأنا كنت قاعدة مستغربة، مش مصدقة إن البيت أخيرًا هادي.

لكن الساعة اتناشر الظهر، لقيت جوزي داخل الشقة ووشه متغير، وأول ما شاف أمي قاعدة عندي، قال:

— السلام عليكم يا حماتي، هو حضرتك قلتي لمراتي إيه بالظبط عن موضوع الأرض؟

أمي رفعت عينيها وبصتله وقالت:

— قلتلها إن محدش المفروض يعيش مكسور في بيته، وإن الدين ليه حساب، والملكية ليها أوراق، وإن مراتي بنتي مش مطالبة تتحمل إهانة كل يوم عشان جوزها عليه فلوس.

جوزي نزل عينه في الأرض، وبعد لحظات قال:

— أنا عارف إني غلطان إني مخبيش عنها الموضوع من الأول، بس أنا والله كنت ناوي أسدد الفلوس، ومش عايز أخسر أخويا.

أمي ردت عليه:

— محدش قالك متسددش يا ابني، بالعكس، رجّع حق أخوك، بس في نفس الوقت احفظ كرامة مراتك. دي ملهاش ذنب في اتفاقات إنت عملتها من وراها.

وبعدين أمي طلعت ورقة من شنطتها، وحطتها قدامه وقالت:

— بص بقى، دي ورقة كتبت فيها كل المصاريف اللي بتدفعها سارة في البيت، وكل اللي حصل من أول يوم مرات أخوك بدأت تيجي فيه. مش عشان نرفع قضية ولا نعمل مشكلة، لكن عشان من النهارده كل حاجة تبقى واضحة، ومحدش يقدر يقول إن سارة وافقت على الوضع ده.

جوزي فضل باصص للورقة، وبعدها رفع راسه وقال:

— طب أنا هتكلم مع أخويا النهارده، وهنحط اتفاق واضح للسداد، ومش هسمح لحد يضايق سارة تاني.

أمي قالتله:

— الكلام جميل يا ابني، بس إحنا عايزين نشوف أفعال.

وفعلًا، جوزي خرج من عندنا وراح لأخوه.

لكن اللي حصل هناك كان أغرب من كل اللي فات!

لأن أخوه أول ما عرف إن أمي دخلت في الموضوع، اتصل بمراته وقالها بصوت عالي سمعه جوزي:

— إنتِ كنتِ بتروحي عند سارة كل يوم ليه؟! ومين قالك إنك تدخلي بيتها وتتصرفي فيه بالشكل ده؟!

سلفتي حاولت تبرر وقالت:

— يا حبيبي، ما إحنا لينا فلوس عندهم، وأنا كنت بروح أضمن حقي!

لكن أخو جوزي رد عليها:

— ضمان الحق مش معناه إنك تروحي تزعجي الناس في بيوتها! أنا طلبت من جوزي أخوها يسدد الدين، مش طلبت منك تروحي تفرضي نفسك على مراته!

أنا لما عرفت الكلام ده، حسيت إن حملًا كبيرًا اتشال من على قلبي، لكن أمي قالتلي:

— متفرحيش أوي يا سارة، لسه فيه حاجة أهم لازم نعرفها.

بصيتلها بخوف وقلت:

— إيه تاني يا أمي؟ هو لسه فيه مصيبة مستخبية؟

أمي قربت مني وقالت بصوت واطي:

— أيوه يا بنتي، أنا شاكّة إن موضوع الأرض مش زي ما سلفتك حكيتهولك، وفيه تفصيلة لو ظهرت، ممكن تغيّر كل اللي إنتِ فاهمـاه عن البيت والدين!

لكن يا ترى إيه السر اللي كانت أمي شاكّة فيه؟ وليه أخو جوزي اتعصب على مراته بالشكل ده؟ والأهم من ده كله، هل الأرض فعلًا ملكه، ولا فيه اتفاق قديم محدش حكى لسارة عنه؟

يتبع... 😱🔥
### الجزء التالت: السر اللي اتخبّى في ورق الأرض، واللي قلب حياة سارة كلها! 😱🔥

بصيت لأمي وأنا قلبي بيدق بسرعة، وقلت لها:

— يا أمي، حرام عليكي! أنا مش ناقصة وجع قلب، قوليلي إنتِ شاكّة في إيه؟

أمي قعدت جنبي وقالتلي بهدوء:

— بصي يا سارة، أنا مش عايزة أظلم حد، بس فيه حاجة مش داخلة دماغي. لو جوزك فعلًا واخد الأرض من أخوه مقابل مبلغ معين، يبقى لازم يكون فيه اتفاق واضح بينهم. إنما إن مرات أخوه تقول إن البيت بيتهم، وتدخل عندك كل يوم وتتصرف كأنك قاعدة عندهم بالإيجار، فده مش طبيعي.

قلت لها بحيرة:

— طب نعمل إيه؟

ردت عليّا:

— أول حاجة، خلي جوزك يجيب كل الورق اللي يخص الأرض، وأي إيصالات أو اتفاقات بينهم. لازم تعرفي الحقيقة كاملة، مش تسمعي رواية من هنا ورواية من هناك.

بالليل، جوزي رجع من عند أخوه، وكان شكله مختلف عن كل مرة. دخل الأوضة وقعد جنبي، وبعد شوية طلع ملف قديم من درج مكتبه.

قاللي وهو بيتجنب بصي:

— يا سارة، أنا عارف إني غلطت لما مخبيتش عليكي، بس فيه تفاصيل أنا نفسي كنت مأجل مواجهتها.

قلبي اتقبض وقلتله:

— تفاصيل إيه تاني؟ هو فيه حاجة غير الدين؟

فتح الملف وطلع منه ورقتين، وقال:

— أخويا وافق إني أبني على الأرض دي، واتفقنا إني أسدد تمنها على أقساط. بس لما الدنيا ضاقت بيا، اتأخرت في الدفع، ومن هنا بدأت المشاكل.

أمي أخدت الورق وبصت فيه، وبعدها سألته:

— طيب، فين إثبات المبالغ اللي دفعتها لحد دلوقتي؟

جوزي فتح الملف تاني، وطلع شوية إيصالات قديمة، وقال:

— دي كل الفلوس اللي قدرت أدفعها.

أمي رتبت الورق قدامها، وبدأت تقارن التواريخ والمبالغ، وفجأة وقفت عند إيصال معين، وفضلت تبص فيه فترة طويلة.

وبعدين رفعت عينيها لجوزي وسألته:

— هو أخوك حسب المبلغ ده ضمن الدين، ولا لسه بيطالبك بيه؟

جوزي اتفاجئ وقال:

— إزاي؟ ده أنا دافع المبلغ ده بإيدي، وعندي الإيصال!

أمي ردت بحزم:

— يبقى لازم الحساب يتراجع من الأول، ومفيش حد يطالبك بفلوس قبل ما تتراجع كل الدفعات.

تم نسخ الرابط