اعترفلي بسر خطير حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

اعترفلي بسر خطير بعد جوازنا بعشرين دقيقة بس والست اللي كانت سبب في تدمير حياتي من خمس سنين رجعت تظهر في حياتي من جديد! 
أنا خبّيت عنك حقيقة مهمة.
جوزي أحمد قال الجملة دي بعد ما عدى عشرين دقيقة بس على جوازنا.
كنت لسه ماسكة قسيمة الجواز في إيدي، والحبر اللي مضينا بيه ما كانش نشف لسه.
اسمي مريم، ودي كانت تاني مرة أحس فيها إن حياتي بتنهار قدامي.
بص لي أحمد ببرود وقال
فيه واحدة ظهرت في حياتي من فترة، واكتشفت إنها تعرفك كويس جدًا، وعندها أسرار عن ماضيكي.
بصيت له باستغراب وسألته
مين الست دي؟
ابتسم ابتسامة غامضة وقال
ندى.
ندى!
صاحبتي القديمة اللي كنت بعتبرها أقرب إنسانة ليا، واللي كانت سبب في أكبر أزمة مريت بيها من خمس سنين.
حسيت إن ذكريات الماضي رجعت تهاجمني من جديد.
همست بصوت مبحوح
إنت عرفت ندى منين؟ وإيه علاقتها بجوازنا؟
أحمد ضحك وقال
واضح إنك لسه فاكرة كل حاجة حصلت زمان!
وبعدين أضاف
أنا وندى اتفقنا على حاجة، وكنت عايز أشوف رد فعلك لما تعرفي الحقيقة.
قبل ما أقدر أسأله عن قصده، سمعت صوت ندى جاي من سماعات العربية.
إزيك يا مريم! بقالنا خمس سنين ما اتكلمناش، ولسه فاكرة كل التفاصيل القديمة؟
كان صوتها مليان ثقة، وكأنها عارفة إن ظهورها هيقلب حياتي رأسًا على عقب.
أحمد رد عليها بهدوء
أهو يا ستي، مريم عرفت إنك رجعتي تظهرِي في حياتنا.
ندى ضحكت وقالت
بصراحة يا مريم، أنا كنت متوقعة إنك هتزعلي، لكن ما توقعتش إنك هتتصَدمي بالشكل ده!
كلامها رجعني لذكرى كنت بحاول أنساها من سنين.
قبل خمس سنين، كنت متجوزة كريم، وكنت فاكرة إن حياتي مستقرة وإن مستقبلي هيكون مليان فرحة وراحة بال.
لكن في يوم، اكتشفت إن فيه أسرار كبيرة كانت بتتخبى عني، وإن أقرب الناس ليا ما كانوش صريحين معايا.
الصدمة وقتها أثرت على حالتي النفسية بشكل كبير، وكنت حامل في الشهر التالت.
من شدة الضغط والحزن، تعبت جدًا، واضطريت أروح المستشفى، وهناك خسرت طفلي.
بعدها دخلت في فترة صعبة، فقدت فيها إحساسي بالأمان، وبقيت أخاف أثق في أي حد من جديد.
وفي الوقت ده، ظهر أحمد في حياتي.
كان زميل ليا من أيام الجامعة، ووقف جنبي في أصعب أيامي، وساعدني أرجع أقف على رجلي من جديد.
كان دايمًا يقول لي
أوعدك يا مريم، مش هسمح لأي حاجة تكسرك تاني طول ما أنا جنبك.
وأنا صدقته.
افتكرت إن ربنا عوضني عن كل اللي فات، وإن أخيرًا لقيت الإنسان اللي أقدر أبدأ معاه من جديد.
لكن دلوقتي، وبعد عشرين دقيقة بس من جوازنا، بدأت أشك في كل حاجة.
رجعني صوت أحمد للحاضر وهو بيقول لندى
نتكلم بالليل، لازم أوصل مريم البيت الأول.
قفل المكالمة، وبص لي وكأن مفيش أي حاجة غريبة حصلت.
جعانة؟ ممكن نعدي نجيب لك التورتة اللي بتحبيها.
بصيت له والدموع بتتجمع في عيني.
إنت وعدتني إنك هتحافظ عليَّ، وإنك عمرك ما هتكون سبب في وجعي!
تنهد بضيق وقال
كنت هقدر أوفي بوعدي لو كنتِ اخترتيني من البداية.
اتجمدت مكاني.
إحنا كنا نعرف بعض من أيام الجامعة، وكان فيه وقتها خلاف قديم بينه وبين كريم بسبب مشاعره ناحيتي.
أنا اخترت كريم، وأحمد اختفى من حياتي لسنين.
لكن يبدو إنه ما نسيش قراري أبدًا.
كمل كلامه وقال
كنت فاكر إني هقدر أبدأ معاكي صفحة جديدة، لكن وأنا بجهز للجواز، اكتشفت إن ماضيكي لسه مأثر عليكي، وإنك مش قادرة تنسي اللي حصل من خمس سنين.
بصيت له بذهول.
يعني إنت بتحاسبني على حاجة حصلت قبل ما أعرفك أصلًا؟
رد ببرود
أنا كمان من حقي أعيش حياتي بالطريقة اللي تناسبني، ومش لازم كل حاجة تمشي زي ما إنتِ عايزة.
حسيت إن كل الوعود اللي سمعتها منه بتنهار قدامي.
قلت له بحزم
أنا مش هقدر أكمل حياتي مع شخص مش بيحترمني. أنا عايزة أنهي الجواز ده.
ملامحه اتغيرت فجأة.
إحنا لسه متجوزين من عشرين دقيقة، وإنتِ بتتكلمي عن الانفصال؟
رديت عليه
لأنك خيبت أملي قبل حتى ما نبدأ حياتنا مع بعض!
سكت لحظات، وبعدها وقف العربية على طريق جانبي بعيد عن الزحمة.
كان المطر بينزل بغزارة، والطريق شبه فاضي.
بص لي وقال
انزلي دلوقتي، ولما تهدي نبقى نتكلم.
نزلت من العربية وأنا مش مصدقة اللي بيحصل.
وقفت تحت المطر، وبصيت للعربية وهي بتتحرك وتبعد عني، وأنا مش عارفة أروح فين ولا أعمل إيه.
كنت فاكرة إن أصعب مرحلة في حياتي انتهت، لكن اللي حصل بعدها غيّر كل حساباتي.
فجأة، تليفوني اهتز في إيدي.
وصلت رسالة من رقم غريب.
فتحتها، ولقيت مكتوب
مريم، أنا أم أحمد. أنا عارفة إنك بتمري بوقت صعب، لكن لازم تسمعيني كويس. ما ترجعيش البيت دلوقتي، والأهم من ده كله، ما تمضيش على أي ورقة جديدة يطلبها منك أحمد.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
أم أحمد عرفت اللي حصل إزاي؟ وليه بتحذرني بالشكل ده؟
قبل ما أقدر أرد، وصلت رسالة تانية، ومعاها صورة لمستند بنكي.
فتحت الصورة، واتصدمت لما لقيت اسمي مكتوب على طلب قرض بمبلغ ضخم، أنا عمري ما قدمت عليه.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في الصفحة الأخيرة.
كان فيه توقيع باسمي، شبه توقيعي تمامًا!
فضلت أبص للصورة وأنا مش قادرة أفهم إزاي مستند بالشكل ده موجود، وإزاي اسمي اتكتب عليه من غير علمي.
وفجأة، وصلت رسالة جديدة من أم أحمد
يا مريم، أحمد ما اتجوزكيش لمجرد إنه زعلان من قرار قديم. فيه سر أكبر بكتير، وأنا مش هقدر أشرحهولك في رسالة.
وبعدها كتبت جملة أخيرة خلتني أحس إن حياتي كلها على وشك التغيير
توقيعك النهارده في أوراق الجواز كان آخر حاجة أحمد محتاجها عشان ينفذ خطته... ولو ما عرفتيش الحقيقة بسرعة، ممكن تتحملي مسؤولية ديون إنتِ ما تعرفيش عنها أي حاجة!
يا ترى أحمد مخطط لإيه؟ وإيه علاقة جوازنا بطلب القرض؟ وليه أمه قررت تحذرني في اللحظة دي بالذات؟ 
فضلت فترة طويلة بحاول أرجع لحياتي الطبيعية، لكن كل ما كنت أبدأ أقف على رجلي، كانت تحصل حاجة ترجعني لنقطة الصفر.
وفي أصعب أيام حياتي، ظهر أحمد من جديد.
كان زميلي في الجامعة، وكنت أعرف إنه كان بيتمنى نكون مع بعض، لكن وقتها أنا اخترت كريم.
أحمد وقف جنبي لما تعبت، وساعدني أرجع لشغلي، وكان دايمًا يقول لي
يا مريم، أنا مش عايز منك أي حاجة غير إنك ترجعي تضحكي من قلبك. ولما تيجي اللحظة المناسبة، هثبت لك إنك تستاهلي تعيشي حياة أحسن.
صدقت كلامه، ومع مرور الوقت، بدأت أثق فيه.
ولما طلب إيدي للجواز، وافقت، وأنا متخيلة إن ربنا أخيرًا عوضني عن السنين الصعبة اللي عشتها.
لكن دلوقتي، وأنا قاعدة جنبه في العربية، كنت حاسة إني قدام شخص غريب تمامًا.
بصيت له وسألته
إنت اتجوزتني عشان بتحبني فعلًا، ولا عشان فيه حاجة تانية في دماغك؟
أحمد سكت شوية، وبعدها قال
فاكرة يوم ما اخترتي كريم بدل مني في الجامعة؟
اتصدمت من السؤال.
أيوه، فاكرته. بس إيه علاقة ده باللي بيحصل دلوقتي؟
رد بنبرة باردة
أنا عمري ما نسيت اليوم ده. خمس سنين وأنا بحاول أقنع نفسي إني تجاوزت الموضوع، لكن كل ما أشوفك، كنت بفتكر إنك اخترتي غيري.
بصيت له بعدم تصديق.
يعني إنت لسه بتعاقبني على قرار أخدته من سنين؟!
قال بسرعة
أنا مش بعاقبك، أنا بس عايزك تفهمي إن القرارات ليها تمن.
حسيت إن كل كلمة بيقولها بتكشف لي جانب جديد من شخصيته، جانب عمري ما شفته قبل كده.
قلت له بحزم
أنا مش هقبل أعيش مع شخص شايف إن من حقه يتحكم في حياتي بسبب الماضي. أنا عايزة أنهي الجواز ده.
ملامحه اتغيرت، وداس على الفرامل فجأة، لحد ما العربية وقفت على جانب الطريق.
كان المطر بينزل بغزارة، والطريق شبه فاضي.
بص لي وقال بغضب
إنتِ فاكرة إن الموضوع بالسهولة دي؟ إحنا لسه متجوزين النهارده!
رديت عليه
وأنا مش مضطرة أكمل في علاقة اكتشفت فيها إنك مش الشخص اللي كنت فاكرة إني أعرفه.
فتح باب العربية، وأشار لي أنزل.
نزلت وأنا بحاول أحافظ على نفسي من المطر، لكنه اتحرك بالعربية وسابني لوحدي على الطريق.
وقفت للحظات مش عارفة أتصرف إزاي، وبعدها تليفوني اهتز في إيدي.
وصلت رسالة من رقم غريب.
فتحتها بسرعة، ولقيت مكتوب
مريم، أنا أم أحمد. عارفة إنك بتمري بوقت صعب، لكن لازم تسمعيني كويس. أوعي ترجعي البيت دلوقتي، وما تمضيش على أي ورقة يقدمها لك أحمد مهما كانت الأسباب.
اتجمدت مكاني.
إزاي أمه عرفت اللي حصل؟ وليه بتحذرني منه بالشكل ده؟
قبل ما أقدر أرد، بعتت لي صورة لمستند بنكي.
فتحت الصورة، ولقيت طلب قرض بمبلغ ضخم، واسمي مكتوب عليه باعتباري صاحبة الطلب.
لكن أنا عمري ما قدمت على القرض ده!
قربت الصورة من عيني، وبدأت أراجع البيانات واحدة واحدة، لحد ما وصلت لآخر صفحة.
كان فيه توقيع باسمي، شبه توقيعي تمامًا.
إيدي بدأت تترعش، وقلبي بيدق بسرعة.
وبعد ثواني، وصلت رسالة جديدة من أم أحمد
مريم، جوازك من ابني مرتبط بالموضوع ده بطريقة خطيرة. هو كان محتاج توقيعك على أوراق معينة، وفيه حاجة حصلت النهارده خلت خطته تكتمل.
وقبل ما أستوعب كلامها، اتصلت بيا.
رديت بسرعة وقلت
يا طنط، أرجوكي فهميني! إيه حكاية القرض ده؟ وأحمد عايز مني إيه؟
سمعت صوتها وهي بتتكلم بتوتر
اسمعيني كويس يا مريم. المستند اللي بعتهولك مش هو المشكلة الوحيدة. أنا اكتشفت إن فيه عقد تاني باسمك، ولو اتنفذ، هتلاقي نفسك مسؤولة عن ديون مش بتاعتك.
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
سألتها
طب أعمل إيه دلوقتي؟
ردت بسرعة
لازم نعرف إنتِ مضيتي على إيه النهارده، لأن أحمد مش هيقف عند اللي عمله. وأنا عندي دليل ممكن يكشف خطته كلها.
سكتت لحظة، وبعدها قالت جملة خلتني أتمسك بالموبايل بقوة
مريم، أنا اكتشفت إن فيه حد تاني بيساعد أحمد، والشخص ده قريب منك أكتر مما تتخيلي!
صرخت في التليفون وأنا مش قادرة أستحمل الغموض أكتر من كده
حد قريب مني؟ مين يا طنط؟ أرجوكي قولي لي!
أم أحمد سكتت ثواني، وبعدها قالت بصوت متوتر
مش هقدر أقولك اسمه دلوقتي، لأن أنا نفسي لسه بجمع الأدلة. لكن لازم تعرفي إن الموضوع بدأ قبل جوازكم بشهور، وإن فيه حاجات كتير حصلت من وراكي.
حسيت إن الدنيا بتلف بيا.
يعني أحمد كان مخطط لكل ده من قبل ما يطلب إيدي؟
أيوه يا بنتي. وأنا للأسف ما اكتشفتش الحقيقة غير من يومين، لما دخلت مكتبه بالصدفة ولقيت ملف عليه اسمك.
وكان فيه إيه؟
ردت بصوت مخنوق
صور من بطاقتك، ونسخ من أوراق قديمة تخص جوازك الأول، وكشوف حسابات بنكية. والأغرب إنه كان محتفظ بورقة فيها توقيعك من مستند قديم.
حطيت إيدي على فمي من الصدمة.
افتكرت إن أحمد ساعدني قبل كده في إنهاء بعض الإجراءات، وإنه كان بيطلب مني أحيانًا أصور له أوراق عشان يخلصها بسرعة.
هل ممكن يكون استغل ثقتي فيه؟
سألتها
طب هو عايز إيه مني بالظبط؟
قالت
مش عارفة كل التفاصيل، لكن عندي سبب قوي يخليني أشك إن الجواز كان جزء من خطة مالية أكبر. عشان كده، لازم تحتفظي بكل الرسائل والصور، وما توقعيش على أي حاجة جديدة قبل ما محامٍ مستقل يراجعها.
في اللحظة دي، سمعت صوت باب بيتفتح عندها.
أم أحمد اتكلمت بسرعة
لازم أقفل دلوقتي. هبعت لك عنوان مكان نتقابل فيه بكرة الصبح، وخلي بالك من نفسك.
وقبل ما تقفل، قالت
وفيه حاجة تانية يا مريم... ندى مش هي الشخص الوحيد اللي لازم تحذري منه.
المكالمة انتهت.
فضلت واقفة تحت المطر، بحاول أربط الأحداث ببعضها.
وبينما كنت بدور على مكان آمن أستنى فيه، ظهرت رسالة جديدة على تليفوني.
كانت من رقم ندى.
مريم، عارفة إنك زعلانة، لكن لازم تعرفي الحقيقة كاملة. أحمد مش الشخص الوحيد اللي مخبي عنك أسرار.
وبعدها بعتت صورة قديمة.
كانت صورة ليا أنا وأحمد وندى في الجامعة، في يوم كنت فاكرة إنه عادي جدًا.
لكن على ظهر الصورة، كان فيه تاريخ مكتوب بخط إيد أحمد، وتحته جملة قصيرة
المرحلة الأخيرة تبدأ يوم الجواز.
حسيت بقشعريرة تسري في جسمي.
ليه محتفظ بالصورة دي؟ وإيه معنى الجملة؟
قررت أتصل بندى وأطلب منها تفسيرًا.
ردت بعد رنتين.
قلت لها بغضب
إنتِ عايزة مني إيه؟ وليه كل شوية تبعتي لي حاجات تزود خوفي؟
ردت بهدوء
أنا مش بطلب منك أي حاجة. أنا بس مش عايزاكي تكتشفي الحقيقة بعد فوات الأوان.
طيب قولي الحقيقة دلوقتي!
تنهدت وقالت
فاكرة الشركة اللي أحمد كان بيقول لك إنه هيبدأ فيها مشروع جديد بعد الجواز؟
أيوه، كنت فاكرة. أحمد كان بيحكي لي إنه داخل في مشروع تجاري كبير، وإنه محتاج يرتب أموره المالية قبل ما يبدأ.
ندى كملت
المشروع ده مش باسمه لوحده. فيه عقد شراكة، وفيه ضمانات مالية مرتبطة بأكتر من شخص. وأنا شفت ورق باسمك في المكتب، لكن ما أعرفش إذا كان قانوني ولا لأ.
سألتها بسرعة
وإنتِ عرفتي الكلام ده منين؟
قالت
لأن الشخص اللي بيجهز الأوراق دي هو نفسه اللي ساعد أحمد من البداية.
مين هو؟!
سكتت لحظة، وبعدها قالت
افتحي الرسالة اللي بعتها لك أم أحمد، وراجعي تاريخ المستند البنكي. هتلاقي إن فيه حاجة مش منطقية.
قفلت معاها، ورجعت للصورة اللي وصلتني.
راجعت التاريخ، وبعدها فتحت تفاصيل الرسالة القديمة اللي كانت أم أحمد بعتها.
وفجأة، لاحظت حاجة غريبة.
المستند كان مؤرخًا قبل يوم جوازي بأسبوعين، لكن البيانات اللي فيه بتشير إلى إجراء تم تسجيله بعد الجواز!
إزاي مستند اتجهز قبل الجواز يتضمن تفاصيل مرتبطة بإجراء حصل بعده؟
هل فيه تلاعب في الأوراق؟ ولا أنا

تم نسخ الرابط