بطاطا مسلوقة حكايات ميراا حصري
بفكر في الموضوع. لما أحمد رجع من الشغل، حكيت له، لكنه استغرب وقال إنه ماعندوش أي قضايا أو مشاكل قانونية يعرف عنها.
تاني يوم، رحنا سوا لمكتب المحاماة.
المحامية طلعت ملف وحطته قدامنا، وقالت
إحنا وصلنا طلب بخصوص مبلغ مالي، ومكتوب فيه إن أحمد وافق يكون ضامن لسداد جزء من ديون شخص من عيلته.
أحمد فتح عينيه بصدمة.
أنا ماوقعتش على أي ورق من النوع ده!
المحامية ورّتنا صورة المستند، وكان عليه اسم أحمد وتوقيع منسوب ليه.
بصيت لأحمد، ولقيته مصدوم فعلًا.
قال للمحامية
التوقيع ده مش توقيعي، وأنا عمري ما وافقت أضمن ديون حد!
المحامية وضحت لنا إنهم مش هيعتبروا المستند صحيح لمجرد وجود الاسم والتوقيع، وإنهم هيحتاجوا يراجعوا أصل الورق ويتأكدوا من صحته قبل أي خطوة.
خرجنا من المكتب، وأحمد كان ساكت طول الطريق.
لما وصلنا البيت، سألته
إنت شاكك في حد؟
رد بعد تفكير
مش عايز أتهم أي حد من غير دليل، لكن لازم نعرف الورق ده جه منين.
في نفس الليلة، أحمد اتصل بأمه وسألها إذا كانت تعرف أي حاجة عن الموضوع.
فاطمة اتوترت، وبعد شوية صمت قالت
أنا كنت فاكرة إنك وافقت تساعد نادين وكريم في ديونهم، ونادين قالت لي إنك مضيت على ورق علشان تطمن الناس اللي ليهم فلوس عندهم.
أحمد رد بعصبية
أنا ماوقعتش على أي حاجة يا أمي! مين قال لنادين إني وافقت؟
فاطمة ماعرفتش ترد، وقالت إنها هتكلم نادين وتفهم منها.
تاني يوم، نادين جت بيتنا، وكانت عينيها مليانة دموع.
أول ما قعدت، قالت
أنا عارفة إنكم فاكرين إني السبب، بس والله مازوّرتش توقيع أحمد، وماطلبتش من حد يعمل كده.
أحمد سألها
طب إزاي اسمك ظهر في الكلام ده؟
نادين فتحت شنطتها وطلعت مجموعة إيصالات وأوراق تخص الديون، وقالت
أنا كنت بدور على حل لمشكلتنا، وكلمت شخص قال إنه يقدر يساعدنا نرتب الديون، وطلب مني صور بطاقات وأوراق مالية. أنا بعتله بعض المستندات، لكن ماوافقتش إن حد يستخدم اسم أحمد أو يمضي مكانه.
بصيت لها بجدية وقلت
هل عندك رسائل أو أي دليل على الكلام ده؟
هزت راسها بسرعة
أيوه، كل المحادثات لسه موجودة عندي.
أحمد طلب منها ماتحذفش أي حاجة، واتفقوا إنهم يسلّموا كل المستندات للمحامية علشان تتعامل مع الموضوع بالطريقة القانونية الصحيحة.
أما أنا، فقلت لنادين
أنا مش هتهمك بحاجة من غير دليل، لكن لازم تفهمي إن مشاركة بيانات الناس من غير إذنهم ممكن تسبب مشاكل كبيرة. من هنا ورايح، أي ورقة تخص أحمد أو تخصني، محدش يستخدمها أو يبعثها لأي حد من غير موافقتنا.
نادين هزت راسها وقالت
عندك حق، وأنا مستعدة أتحمل مسؤولية أي خطأ عملته.
وبعد أيام من المراجعة، ظهرت مفاجأة جديدة...
المحامية اتصلت بأحمد وقالت له إنهم اكتشفوا إن المستند اتقدم من خلال وسيط كان بيتعامل مع كريم، وإن التوقيع محتاج فحص رسمي علشان يتحدد إذا كان صحيحًا أو مزورًا.
لكن الأهم إنها اكتشفت إن فيه مستندات تانية اتبعتت من غير موافقة أصحابها.
أحمد بص لي وقال
الموضوع أكبر من مجرد خلاف عائلي. لازم نسيب المحامية تكمل الإجراءات، ومحدش فينا يتصرف بعشوائية.
وافقت، وقررنا مانواجهش أي شخص باتهامات قبل ما تظهر الأدلة.
ولأول مرة، نادين نفسها كانت بتساعد في توضيح الحقيقة بدل ما تحاول تخبي أخطاءها.
لكن المفاجأة اللي كانت مستنيانا بعد كده، إن الشخص اللي قدم المستندات ماكانش غريبًا تمامًا عن العيلة... كان شخصًا وثقوا فيه لسنين طويلة!
يتبع...
الجزء الجديد السر اللي قلب العيلة كلها!
بعد المكالمة اللي جت من المحامية، البيت كله اتقلب. أحمد بقى مشغول طول الوقت بالتفكير في الشخص اللي استخدم اسمه، ونادين كانت بتعيط كل شوية، وأنا كنت بحاول أهدّي الوضع من غير ما أظلم حد.
بعد يومين، المحامية اتصلت بينا وطلبت إننا نروح مكتبها كلنا، أنا وأحمد ونادين وكريم.
أول ما دخلنا، لقيتها حاطة ملف كبير على المكتب، وبصت لأحمد وقالت
إحنا راجعنا المستندات اللي قدمتوها، وظهر إن فيه شخص كان بيتولى متابعة بعض الإجراءات المالية الخاصة بكريم، وهو اللي أرسل الورق اللي عليه توقيع منسوب ليك.
أحمد سألها بقلق
مين الشخص ده؟
المحامية فتحت الملف، وطلعت صورة من مستند رسمي.
وقالت
اسمه شريف، وكان بيساعد كريم في متابعة حسابات المشروع اللي خسر فيه فلوسه.
كريم رفع راسه فجأة، ووشه اتغير.
شريف؟! مستحيل! ده صاحبي من أكتر من عشر سنين!
نادين بصت لجوزها بصدمة وقالت
إنت ماكنتش بتقولي إنك قفلت كل حساباتك معاه من شهور؟
كريم رد بتوتر
أنا فعلًا قفلت الحسابات، لكن كان لسه عنده صور من بعض الأوراق القديمة.
المحامية وضحت إن وجود اسم شريف في المستندات مش معناه إنه المسؤول بشكل مؤكد، وإنهم محتاجين يراجعوا مصدر الورق والتوقيع ويتأكدوا من كل التفاصيل قبل ما يحددوا المسؤولية.
وبعدها قالت لأحمد
أهم حاجة دلوقتي إنك تحتفظ بكل الرسائل والمست
الجزء الجديد السر اللي قلب العيلة كلها!
بعد المكالمة اللي جت من المحامية، البيت كله اتقلب. أحمد بقى مشغول طول الوقت بالتفكير في الشخص اللي استخدم اسمه، ونادين كانت بتعيط كل شوية، وأنا كنت بحاول أهدّي الوضع من غير ما أظلم حد.
بعد يومين، المحامية اتصلت بينا وطلبت إننا نروح مكتبها كلنا، أنا وأحمد ونادين وكريم.
أول ما دخلنا، لقيتها حاطة ملف كبير على المكتب، وبصت لأحمد وقالت
إحنا راجعنا المستندات اللي قدمتوها، وظهر إن فيه شخص كان بيتولى متابعة بعض الإجراءات المالية الخاصة بكريم، وهو اللي أرسل الورق اللي عليه توقيع منسوب ليك.
أحمد سألها بقلق
مين الشخص ده؟
المحامية فتحت الملف، وطلعت صورة من مستند رسمي.
وقالت
اسمه شريف، وكان بيساعد كريم في متابعة حسابات المشروع اللي خسر فيه فلوسه.
كريم رفع راسه فجأة، ووشه اتغير.
شريف؟! مستحيل! ده صاحبي من أكتر من عشر سنين!
نادين بصت لجوزها بصدمة وقالت
إنت ماكنتش بتقولي إنك قفلت كل حساباتك معاه من شهور؟
كريم رد بتوتر
أنا فعلًا قفلت الحسابات، لكن كان لسه عنده صور من بعض الأوراق القديمة.
المحامية وضحت إن وجود اسم شريف في المستندات مش معناه إنه المسؤول بشكل مؤكد، وإنهم محتاجين يراجعوا مصدر الورق والتوقيع ويتأكدوا من كل التفاصيل قبل ما يحددوا المسؤولية.
وبعدها قالت لأحمد
أهم حاجة دلوقتي إنك تحتفظ بكل الرسائل والمست