مراتي حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

التدريب، وكل التفاصيل اللازمة قبل اتخاذ القرار.
لكن أثناء مراجعة الأوراق، اكتشفنا شرطًا مهمًا جدًا في المنحة، شرطًا ما كانش واضح في الإعلان الأول...
ولما ملك قرأت الشرط بنفسها، رفعت عينيها ليا وقالت يا ماما، لو وافقت على المنحة، فيه حاجة لازم أقررها قبل ما أوقّع!
يتبع...
ملك قعدت قدامي وهي ماسكة أوراق المنحة، وقالت بقلق
يا ماما، الأكاديمية طالبة مني ألتزم ببرنامج تدريب مكثف لمدة سنة كاملة، ومش هقدر أرجع البيت كل أسبوع زي ما كنت متخيلة.
بصيت لها وسألتها
طيب، وإيه الخيارات المتاحة؟
قالت
ممكن أرفض المنحة وأكمل تدريبي هنا، أو أقبل وأسافر للمدينة التانية وأعيش في السكن التابع للأكاديمية.
سكتت لحظة، وبعدها قالت
أنا طول عمري بحلم بالفرصة دي، لكن لما بقت قدامي بجد، اكتشفت إن القرار أصعب مما تخيلت.
قلت لها
يا ملك، إحنا مش هنقرر بناءً على الخوف، ولا هنوافق لمجرد إن الفرصة كبيرة. لازم نعرف كل التفاصيل ونتأكد إن المكان مناسب ليكي، وإنك هتكوني في أمان وتقدري تكملي تعليمك كمان.
في اليوم التالي، تواصلنا مع الأكاديمية، وعرفنا إن السكن تحت إشراف مشرفات متخصصات، وإن فيه نظام واضح لمتابعة الطالبات والتواصل مع أسرهم، بالإضافة إلى إمكانية تنظيم الزيارات خلال الإجازات.
بعد ما اطمنا للتفاصيل، ملك بدأت تفكر بجدية في قبول المنحة.
لكن كان فيه شخص واحد لسه ما عرفش بالخبر، وهو والدها أحمد.
لما عرف إنها ممكن تسافر عشان تكمل تدريبها، طلب يشوفها ويتكلم معاها.
في البداية، ملك اترددت، لأنها كانت خايفة إنه ما يفهمش قد إيه الباليه مهم بالنسبة لها.
لكنها وافقت على المقابلة.
قعد أحمد قدامها، وسألها
إنتِ متأكدة إن ده الطريق اللي عايزة تكملي فيه؟
ملك ردت بثبات
أيوه يا بابا. أنا عارفة إن الطريق صعب، وعارفة إني ممكن أغلط تاني، لكن أنا مستعدة أتعلم وأتحمل مسؤولية اختياري.
أحمد فضل ساكت شوية، وبعدها قال
أنا كنت فاكر إنك بتحبي الباليه لمجرد إنه هواية، لكن واضح إن الموضوع أكبر من كده بكتير.
ملك ابتسمت وقالت
الباليه علمني حاجات كتير، أهمها إني ما أحكمش على نفسي من محاولة واحدة.
أحمد شجعها إنها تدرس القرار كويس، ووعدها إنه هيساعدها في الإجراءات اللازمة، من غير ما يضغط عليها في أي اتجاه.
ولأول مرة من فترة طويلة، ملك حسّت إن قرار مستقبلها بقى واضح قدامها.
في الليلة دي، فتحت خطاب المنحة وبدأت تملاه.
وصلت لخانة الموافقة النهائية، ووقفت لحظة قبل ما تمضي.
بصتلي وقالت
يا ماما، أنا هقبل المنحة.
ابتسمت لها وقلت
ربنا يوفقك يا بنتي، وخليكي فاكرة إن نجاحك مش بس في الجوايز، نجاحك الحقيقي إنك تتعلمي وتفضلي متمسكة باللي بتحبيه من غير ما تهملي نفسك.
بعد شهر، بدأت ملك أول يوم ليها في الأكاديمية الجديدة.
كان المكان أكبر، والتدريب أصعب، والطالبات عندهم خبرات مختلفة، لكنها دخلت القاعة وهي فاكرة كل اللي اتعلمته في رحلتها.
وفي نهاية أول أسبوع، اتصلت بيا وقالت
يا ماما، التدريب هنا صعب جدًا، لكن أنا مبسوطة. كل يوم بتعلم حاجة جديدة، وحاسة إني بتقدم فعلًا.
عدت الشهور، وملك استمرت في التدريب، وبدأ اسمها يظهر بين الطالبات المتميزات.
وفي يوم، وصلها إعلان عن اختيار طالبة واحدة لتمثيل الأكاديمية في عرض كبير، هيحضره مدربون وخبراء من دول مختلفة.
قدمت ملك طلبها، واستعدت للاختبار بكل طاقتها.
لكن قبل الاختبار بيوم واحد، أصيبت بإجهاد شديد في قدمها أثناء التدريب، ونصحها الطبيب بالراحة وعدم أداء الحركات الصعبة إلا بعد تقييم حالتها.
ملك اتصلت بيا وهي متضايقة جدًا
يا ماما، أنا استنيت الفرصة دي شهور! لو ما دخلتش الاختبار، ممكن تضيع مني.
قلت لها بهدوء
صحتك أهم من أي اختبار. اسألي الطبيب عن اللي تقدري تعمليه بأمان، واتكلمي مع الأكاديمية عن إمكانية التأجيل. مش لازم تخاطري بنفسك عشان تثبتي إنك قوية.
وبالفعل، تواصلت ملك مع إدارة الأكاديمية، وقدمت التقرير الطبي، وطلبت تأجيل الاختبار.
وبعد مراجعة حالتها، وافقت الإدارة على منحها موعدًا بديلًا بعد التعافي، بشرط أن تحصل على موافقة الطبيب قبل العودة للتدريب الكامل.
المرة دي، ملك ما اعتبرتش التأجيل فشلًا.
التزمت بالراحة والتعليمات، ورجعت للتدريب تدريجيًا بعد ما سمح لها الطبيب.
وبعد فترة، دخلت الاختبار وهي مستعدة بدنيًا ونفسيًا.
قدمت أفضل أداء عندها، وبعد أيام وصلها خطاب من الأكاديمية.
فتحته بسرعة، وقرأت أول سطر، ثم اتصلت بيا وهي بتضحك من الفرحة
يا ماما، اختاروني! أنا هُمثّل الأكاديمية في العرض الكبير!
فرحت لها، لكني كنت فخورة بحاجة أكبر من الجائزة نفسها.
كنت فخورة إنها اتعلمت إن الطموح مش معناه إنها تضغط على نفسها لحد ما تتعب، وإن التأجيل أحيانًا بيكون خطوة ضرورية عشان تقدر تكمل.
وفي يوم العرض، وقفت ملك خلف الستار، وافتكرت كل المراحل اللي عدت بيها، من أول اختبار فقدت فيه ثقتها بنفسها، لحد اللحظة اللي بقت فيها مستعدة تقف قدام جمهور كبير.
ولما نادوا اسمها، خرجت للمسرح بثبات.
قدمت رقصة مميزة، ولما انتهت، سمعت تصفيق الجمهور، لكنها المرة دي ما كانتش بتفكر في الفوز بالمركز الأول.
كانت سعيدة لأنها وصلت للمكان اللي حلمت بيه، بالطريقة اللي تناسبها، ومن غير ما تستسلم عند أول عقبة.
وبعد العرض، رجعت لي وقالت
يا ماما، أنا أخيرًا فهمت إن الحلم مش مجرد إننا نوصل للنهاية اللي بنتمناها. الحلم كمان إننا نتغير ونتعلم في الطريق.
ابتسمت وقلت لها
وده أجمل نجاح ممكن توصلي له يا ملك.
وهكذا بدأت ملك مرحلة جديدة من حياتها، وهي عارفة إن كل خطوة، حتى لو كانت صعبة أو بطيئة، ممكن تقربها من حلمها طالما بتكمل بعقل وصبر وإصرار.
بعد نجاح ملك في العرض الكبير، كانت فاكرة إن حياتها هتفضل ماشية بنفس الهدوء، لكن بعد أسبوع واحد بس، حصلت مفاجأة غيرت خططها كلها!
كانت ملك راجعة من التدريب، ولقت مديرة الأكاديمية باعتة لها رسالة بتطلب منها تحضر اجتماع مهم في اليوم التالي.
في البداية، افتكرت إن فيه مشكلة في جدول التدريب، لكن لما راحت الاجتماع، لقت الأستاذة هالة قاعدة ومعاها اتنين من المدربين.
الأستاذة هالة ابتسمت وقالت
يا ملك، إحنا تابعنا تطورك من أول ما انضمّيتي للأكاديمية، واللي قدمتيه في العرض الأخير خلانا نفكر في فرصة جديدة ليكي.
ملك سألت بفضول
فرصة إيه يا فندم؟
الأستاذة هالة فتحت ملف قدامها وقالت
فيه أكاديمية متخصصة بتجهز مجموعة من الراقصات الشابات لبرنامج تدريبي متقدم، وإحنا رشحنا اسمك ضمن الطالبات اللي ممكن ينضموا للبرنامج.
ملك اتفاجئت، لكنها ما استعجلتش في الرد.
سألت عن مدة البرنامج، وشروط القبول، وطبيعة التدريب، وبعد ما عرفت التفاصيل، طلبت وقت تفكر قبل ما توافق.
ولما اتصلت بيا بالليل وحكتلي الخبر، سألتها
وإنتِ حاسة بإيه؟
قالت
فرحانة يا ماما، بس المرة دي مش عايزة أوافق لمجرد إني خايفة الفرصة تضيع مني. عايزة أتأكد إن الخطوة دي مناسبة ليا فعلًا.
ابتسمت وأنا بسمع كلامها، لأن دي كانت أول مرة أشوفها بتفكر في مستقبلها بالطريقة دي.
اتفقنا إنها تراجع كل التفاصيل، وتتكلم مع مدربيها، وتعرف إذا كان البرنامج هيساعدها تتقدم من غير ما يأثر على دراستها وصحتها.
وبعد أسبوع من التفكير، قررت توافق.
بدأت تستعد للمرحلة الجديدة، لكن قبل بداية البرنامج بأيام، وصلها خطاب من إدارة الأكاديمية فيه خبر غير متوقع.
كان مطلوب منها تشارك في اختبار اختيار نهائي، ومعاها طالبات عندهم خبرة أكبر منها بسنين.
ولما قرأت أسماء المتقدمات، اكتشفت إن من بينهم طالبة مشهورة جدًا في عالم الباليه، سبق لها الفوز بمسابقات كتير.
ملك اتوترت وقالت لنفسها
أنا إزاي هقدر أنافس كل الناس دي؟
لكنها افتكرت كلام أستاذة نجلاء، وإن المقارنة المستمرة بالآخرين ممكن تخليها تنسى تركز على تطورها هي.
بدأت تستعد للاختبار، وطلبت من المدرب يحدد لها نقاط القوة والضعف بوضوح، بدل ما تفضل تخمن إيه اللي محتاجة تحسنه.
ومع كل تدريب، كانت بتسجل ملاحظاتها وتراجع أخطاءها.
وجاء يوم الاختبار.
دخلت ملك القاعة، وقدمت رقصة أعدتها بعناية. ما كانتش مثالية، لكنها كانت متماسكة وواضح فيها مجهودها وتطورها.
بعد انتهاء الاختبارات، طلبت اللجنة من كل المتقدمات الانتظار لحد إعلان النتائج.
مرت ساعة، وبعدها خرجت المسؤولة ومعاها قائمة الأسماء.
بدأت تقرأ أسماء المقبولات، وملك كانت واقفة في آخر القاعة، بتحاول تحافظ على هدوئها.
وفجأة، سمعت اسمها.
اتقبلت في البرنامج المتقدم!
لكن المفاجأة الأكبر كانت في الكلام اللي قالته المسؤولة بعدها
البرنامج هيضم عددًا محدودًا من الطالبات، وكل طالبة هتكون مسؤولة عن إعداد مشروع فني خاص بيها في نهاية التدريب.
ملك رجعت البيت وهي في قمة السعادة، لكن في نفس الوقت كانت عارفة إن المرحلة الجديدة هتحتاج منها التزام أكبر.
وفي أول يوم للتدريب، طلب المدرب من كل طالبة تختار فكرة تعبّر عنها من خلال رقصة خاصة.
بعض الطالبات اختاروا موضوعات عن الطبيعة، والبعض اختاروا قصصًا خيالية.
أما ملك، ففضلت تفكر في رحلتها الشخصية، من أول مرة فقدت فيها ثقتها بنفسها، لحد اليوم اللي قدرت فيه تكمل رقصة رغم انقطاع الموسيقى.
وفي النهاية، اختارت عنوان مشروعها
الخطوة اللي ما وقفتش.
بدأت تجهز الحركات والموسيقى، وكانت عايزة توصل فكرة بسيطة إن الإنسان ممكن يتعثر، لكن يقدر يتعلم ويبدأ من جديد.
لكن أثناء عرض فكرتها على المدرب، قال لها
الفكرة جميلة يا ملك، لكن تنفيذها محتاج مستوى فني أعلى، ووقت التدريب المتاح مش كبير.
خرجت من الاجتماع وهي بتفكر هل هتقدر تحول فكرتها لرقصة كاملة في الوقت المحدد؟
ولأول مرة، ما اتصلتش بيا عشان أسألها عن المشكلة.
بدل كده، فتحت دفترها، قسمت المشروع لمراحل صغيرة، وبدأت تشتغل على كل جزء لوحده.
وبعد أسابيع من التدريب والتعديل، جه موعد العرض النهائي للمشروعات.
وقفت ملك خلف الستار، وسمعت المذيعة بتعلن اسم مشروعها.
أخدت نفسًا عميقًا، وخرجت للمسرح.
بدأت الموسيقى، وظهرت في الرقصة لحظات التردد، ومحاولات التوازن، ثم العودة للحركة بثبات أكبر.
ولما انتهت، ساد الصمت للحظات، وبعدها بدأ التصفيق.
المدرب وقف وقال
يا ملك، مشروعك مش مجرد رقصة. إنتِ قدرتي تحولي تجربة شخصية لفكرة فنية واضحة، وده شيء يستحق التقدير.
وبعد إعلان النتائج، حصل مشروعها على جائزة التميز في التعبير الفني.
لما اتصلت بيا وحكتلي الخبر، سألتها
إيه أكتر حاجة فرحاكي في اللي حصل؟
ردت من غير تردد
إني بقيت أقدر أواجه الصعوبات من غير ما أفتكر إن كل غلطة معناها إني فشلت.
وفي اللحظة دي، عرفت إن بنتي ما كانتش بتتعلم الباليه بس؛ كانت بتتعلم إزاي تصبر على نفسها، وإزاي تختار طريقها بعقل، وإزاي تكمل من غير ما تخلي الخوف يتحكم فيها.
لكن بعد انتهاء البرنامج، وصل لملك عرض جديد من إحدى المؤسسات الفنية، وكان العرض مختلفًا عن كل الفرص اللي قابلتها قبل كده...
لأنهم ما كانوش عايزينها تشارك في عرض واحد، لكن كانوا بيفكروا يدوها فرصة تساعد فيها طالبات صغيرات لسه بيبدأوا رحلتهم مع الباليه!
يتبع...
وكان مطلوبًا من كل متدربة إنها تصمم حصة تدريب كاملة لطالبات مبتدئات، وتقدمها أمام لجنة متخصصة.
ملك بدأت تجهز خطتها، واختارت إنها تركز على تعليم البنات إزاي يتعاملوا مع أخطائهم من غير ما يفقدوا ثقتهم في نفسهم.
لكنها ما كانتش تعرف إن واحدة من عضوات اللجنة هتكون أستاذة نجلاء، المدربة اللي شهدت أول اختبار فاشل ليها، وإن المقابلة دي هتفتح بابًا لقرار مهم في مستقبلها!
يتبع...لما ملك قرأت تفاصيل العرض، فضلت ساكتة شوية، وبعدها اتصلت بيا وقالت
يا ماما، إنتِ مش هتصدقي اللي حصل! المؤسسة عايزاني أشارك في برنامج لتدريب البنات الصغيرين اللي بيحلموا يبقوا راقصات باليه.
سألتها بفرحة
وإنتِ رأيك إيه؟
ردت بتردد
أنا مبسوطة جدًا، بس أنا لسه بتعلم. إزاي هساعد بنات تانية وأنا نفسي لسه عندي حاجات كتير محتاجة أتعلمها؟
قلت لها
مش مطلوب منك تكوني عارفة كل حاجة. المهم تكوني أمينة في اللي بتعلميه، وتعرفي إمتى تساعدي، وإمتى ترجعي للمدرب المسؤول.
الكلام خلّاها تفكر بهدوء، وقررت تروح المقابلة وتسمع منهم تفاصيل البرنامج قبل ما توافق.
في اليوم التالي، راحت المؤسسة، واستقبلتها المسؤولة عن التدريب، الأستاذة داليا.
قالت لها
إحنا مش بندور على راقصة محترفة بس، إحنا محتاجين حد يقدر يفهم الطالبات الصغيرات، خصوصًا اللي بيخافوا من الغلط وبيفقدوا ثقتهم في نفسهم بسرعة.
ملك افتكرت الأيام اللي قضتها وهي مقتنعة إن غلطة واحدة ممكن تنهي حلمها، وفهمت ليه اختاروها تحديدًا.
وافقت على المشاركة، لكن بشرط إنها تفضل ملتزمة بتدريبها الأساسي، وإن يكون فيه مدرب متخصص يشرف على تعليم البنات.
وبعد أيام، بدأت أول حصة ليها مع مجموعة من الطالبات اللي أعمارهم بين 8 و سنة.
كانت فيه بنت صغيرة اسمها ليلى، واقفة في آخر القاعة، رافضة تشارك في التدريب.
ملك قربت منها وسألتها
مالك يا ليلى؟ مش حابة تتمرني النهارده؟
البنت ردت بصوت واطي
أنا كل ما أحاول أعمل الحركة بغلط، والبنات بيخلصوا قبلي. أنا مش شاطرة زيهم.
ملك سكتت لحظة، لأنها افتكرت نفسها وهي في نفس السن تقريبًا، لما كانت بتخاف إن حد يلاحظ أخطاءها.
قالت لها
بصي يا ليلى، أنا كمان غلطت كتير، وفي يوم من الأيام وقفت في نص اختبار ومقدرتش أكمل. لكن ده ما كانش معناه إني مش شاطرة، كان معناه إني محتاجة أتعلم أكتر.
ليلى بصتلها باستغراب وسألتها
يعني إنتِ كمان كنتِ بتغلطي؟
ضحكت ملك وقالت
طبعًا! ولسه بغلط لحد النهارده.
بدأت ملك تتدرب معاها خطوة بخطوة، ولما ليلى أخيرًا نفذت الحركة بشكل صحيح،
تم نسخ الرابط