مراتي حكايات ميراا حصري
المحتويات
ثباتًا، لكنها لما وصلت للجزء الصعب، حصلت مفاجأة غير متوقعة.
خطوة واحدة ما طلعتش بالشكل المطلوب، وفقدت توازنها للحظة.
المدرب المسؤول بص في الورقة اللي معاه، وأستاذة نجلاء وقفت مكانها من غير ما تتكلم.
أما ملك، ففضلت ثابتة ثواني، وبعدها رجعت لمكانها وبدأت الحركة من جديد.
المرة دي نجحت.
ولما انتهت، المدرب قرب منها وقال
أنا كنت مستني أشوف هتتصرفي إزاي لما تغلطي. النهارده أثبتي إنك تقدري تكملي بدل ما تستسلمي.
ملك ابتسمت، لكن المدرب ما أعلنش القرار النهائي.
قال لها
النتيجة هتوصلك بكرة.
رجعت ملك البيت، وقعدت طول الليل تفكر في النتيجة. وأنا حاولت أشغلها بأي حاجة، لكن واضح إنها كانت مستنية الصبح بفارغ الصبر.
وفي اليوم التالي، وصلتها رسالة من الاستوديو.
فتحتها، وفضلت تقرأها مرة واثنين، وبعدها جريت ناحيتي وهي بتقول
يا ماما، أنا اتقبلت! أنا هشارك في العرض!
فرحت من قلبي، لكن قبل ما نحتفل، ظهرت رسالة تانية من إدارة البرنامج.
الرسالة كانت بتقول إن فيه تغيير في ترتيب فقرات العرض، وإن ملك هتكون أول راقصة تطلع على المسرح قدام الجمهور كله.
ملكت بصتلي، والفرحة اتحولت لقلق.
قالت
يعني أنا أول واحدة؟ قبل كل البنات؟
هزيت رأسي، وقلت لها
أيوه، ودي فرصتك تثبتي لنفسك قبل أي حد إنك تقدري تواجهي خوفك.
لكن ملك ما كانتش تعرف إن اللي هيحصل في ليلة العرض هيكون أصعب من كل التدريبات اللي مرت بيها...
لأن قبل ما تطلع على المسرح بدقايق، حصل عطل مفاجئ في الإضاءة، واتأخر بدء العرض، وبدأ الجمهور يفقد صبره... وملك كانت واقفة خلف الستار، بتحاول تقرر إذا كانت هتطلع وتكمل حلمها، ولا هتطلب منهم يغيروا ترتيب الفقرات!
يتبع...
وقفت ملك خلف الستار، وعيونها معلقة بالمسرح اللي الإضاءة فيه كانت لسه مطفية، وصوت الجمهور بدأ يعلى بسبب التأخير.
أستاذة نجلاء قربت منها وقالت
ملك، الفنيين بيحاولوا يصلحوا العطل، لكن ممكن نضطر نبدأ من غير الإضاءة الأساسية. إنتِ جاهزة؟
ملك بصت لها بتردد وقالت
أنا حافظه الرقصة يا أستاذة، بس اتدربت عليها بإضاءة معينة، وخايفة لو المسرح فضل بالشكل ده ألخبط.
في اللحظة دي، وصلت لها رسالة من المدرب المسؤول عن العرض، بيقول فيها إن من حقها تطلب تأجيل فقرتها لو مش مستعدة.
مسكت ملك الموبايل، وفضلت تبص للرسالة من غير ما ترد.
كنت واقفة جنبها، فقلت لها
يا ملك، القرار قرارك. محدش هيجبرك تطلعي وإنتِ مش مستعدة، لكن افتكري إنك تعبتي كتير عشان توصلي للحظة دي.
سكتت شوية، وبعدها قفلت الموبايل وقالت
أنا هطلع يا ماما. مش عايزة أفضل طول عمري أفكر في اللي كان ممكن يحصل لو حاولت.
وبعد دقائق، أعلنوا إن العرض هيبدأ بإضاءة بديلة، وإن كل المشاركين لازم يستعدوا.
نادت المذيعة اسم ملك، واتفتح الستار أخيرًا.
خرجت ملك للمسرح، ووقفت في المنتصف، وقدامها مئات الأشخاص. للحظة، افتكرت أول اختبار ليها، واللحظة اللي وقفت فيها ومقدرتش تكمل.
لكن المرة دي، أخدت نفسًا عميقًا، وافتكرت كل مرة وقعت فيها أثناء التدريب، وكل مرة قامت وحاولت من جديد.
بدأت الموسيقى.
تحركت ملك بخطوات ثابتة، ومع كل حركة كانت بتنسى خوفها شوية بشوية. ولما وصلت للجزء الأصعب في الرقصة، اتغيرت الموسيقى فجأة بسبب مشكلة في جهاز الصوت!
الجمهور سكت، وأستاذة نجلاء وقفت من مكانها بقلق.
لكن ملك ما توقفتش.
كملت الحركات اعتمادًا على الإيقاع اللي حفظته، لحد ما اشتغل الصوت مرة تانية، ورجعت الموسيقى تكمل معاها.
وفي اللحظة الأخيرة، أدت ملك الحركة الختامية بنجاح، وفضلت واقفة في مكانها لثواني قبل ما تسمع تصفيق الجمهور.
خرجت من المسرح وهي مش مصدقة اللي حصل، وأول ما شافتني قالت
يا ماما، أنا كملت! حتى لما الموسيقى اتقطعت، أنا ما وقفتش!
قلت لها وأنا فخورة بيها
وده أهم من أي نتيجة. إنتِ أثبتي لنفسك إنك تقدري تكملي حتى لما الأمور ما تمشيش زي ما خططتي.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت لسه جاية.
بعد انتهاء العرض، طلبت الأستاذة هالة، المسؤولة عن برنامج التدريب الاحترافي، مقابلة ملك.
دخلت ملك المكتب وهي متوترة، ووقفت قدامها.
الأستاذة هالة فتحت ملفًا، وبعدها قالت
يا ملك، إحنا كنا بنتابع تطورك من أول اختبار، والنهارده شفنا حاجة مهمة جدًا. مش بس إنك اتقنتي الرقصة، لكن إنك قدرتي تتصرفي وقت المشكلة بدل ما تستسلمي.
وبعدين طلعت خطابًا من الملف وقالت
عندنا فرصة تدريب إضافية لمدة ستة شهور، بتمويل كامل، لعدد محدود جدًا من الراقصات. وبعد مراجعة أدائك، قررنا نرشحك للفرصة دي.
ملك بصت للخطاب بدهشة وقالت
يعني أنا ممكن أكمل التدريب من غير ما أكون عبء على ماما؟
الأستاذة هالة ابتسمت وقالت
الفرصة دي اتمنحت لكِ بناءً على مجهودك وتطورك، مش شفقة على ظروفك.
رجعت ملك البيت وهي شايلة الخطاب، وقعدت جنبي تحكيلي كل التفاصيل.
وبعد ما خلصت كلامها، قالت جملة عمرها ما هتنساها
يا ماما، أنا كنت فاكرة إن اليوم اللي فشلت فيه هو نهاية حلمي، لكن طلع هو اليوم اللي فهمت فيه إزاي أبدأ من جديد.
عدت أسابيع، وبدأت ملك برنامج التدريب الجديد، وبقت أكثر ثقة في نفسها، مش لأنها بطلت تغلط، لكن لأنها ما بقتش تعتبر الغلطة نهاية الطريق.
وفي يوم، وهي بتراجع صور العرض الأول، لقت صورة ليها واقفة على المسرح في اللحظة الأخيرة من الرقصة.
حطت الصورة على مكتبها، وكتبت تحتها
مش لازم تكون أول محاولة ناجحة، المهم ما تخليش أول فشل يمنعك من المحاولة التانية.
ومن يومها، كل ما حد يسألها إزاي قدرت تتغلب على خوفها، كانت تقول
أنا ما اتغلبتش على الخوف في يوم وليلة، أنا بس بطلت أسمح له ياخد القرارات بدالي.
وهنا انتهت رحلة ملك من الخوف إلى الثقة، وبدأ فصل جديد من حلمها اللي رفضت تتخلى عنه.
بعد مرور 6 شهور، ملك حققت تقدم كبير في برنامج التدريب الاحترافي، وبقت من أكتر الطالبات التزامًا، لكن اللي حصل بعدها كان أكبر من كل توقعاتها!
في صباح يوم، دخلت أستاذة نجلاء قاعة التدريب، وطلبت من كل الطالبات يقفوا في صف واحد.
قالت لهم
عندي خبر مهم. إدارة البرنامج اختارت مجموعة صغيرة من الراقصات للمشاركة في مسابقة دولية، والفائزة هتحصل على منحة تدريب في أكاديمية متخصصة.
ملك سمعت الكلام، لكنها ما رفعتش إيدها ولا سألت عن التفاصيل. كانت فاكرة إن الفرصة دي مخصصة للطالبات اللي عندهم خبرة أكبر منها.
لكن أستاذة نجلاء نادت اسمها فجأة
ملك، إنتِ من ضمن المرشحات للمسابقة.
ملكت بصتلها بدهشة وقالت
أنا؟ بس فيه بنات أحسن مني بكتير!
ردت المدربة
إنتِ عندك حاجات ممكن تتعلميها، وده طبيعي. لكن عندك كمان إصرار وقدرة على التطور، ودي حاجات مش بنقدر نقيسها بدرجات الاختبارات بس.
رجعت ملك البيت وهي مش عارفة تفرح ولا تقلق. ولما حكيت لي، سألتني
يا ماما، لو دخلت المسابقة وما كسبتش، هكون ضيعت فرصة تانية؟
قلت لها
الفرصة مش معناها إنك لازم تكسبي. الفرصة معناها إنك تكتشفي إنتِ وصلتي لفين، وإيه اللي لسه محتاجة تتعلميه.
وافقت ملك تدخل المسابقة، وبدأت تستعد ليها بجدية.
لكن بعد أسبوعين، حصلت مشكلة ما كانتش في حسابها.
أثناء التدريب، لاحظ المدرب إن ملك بتواجه صعوبة في تنفيذ واحدة من الحركات الجديدة، وطلب منها توقف التدريب وتراجع أساسياتها قبل ما تكمل.
خرجت ملك من القاعة وهي متضايقة، وقالت لأستاذة نجلاء
كل ما أتقدم خطوة، ألاقي نفسي محتاجة أرجع خطوتين. هو أنا فعلًا عندي موهبة، ولا أنا بحاول أوصل لحاجة أكبر مني؟
أستاذة نجلاء ردت عليها
الموهبة لوحدها مش كفاية، والتدريب مش طريق مستقيم. ساعات الرجوع للأساسيات هو اللي بيخليكي تتقدمي أسرع بعد كده.
ملك قررت تسمع النصيحة، وبدأت تتدرب من جديد على الحركات الأساسية، بدل ما تستعجل إتقان الحركات الصعبة.
ومع مرور الأيام، بدأت تلاحظ فرقًا واضحًا في توازنها وتحكمها في خطواتها.
وجاء يوم المسابقة أخيرًا.
وصلنا المكان بدري، وكان فيه متسابقات من أكاديميات مختلفة، وكل واحدة بتحاول تستعد بطريقتها.
قبل دور ملك بدقائق، خرجت من غرفة الاستعداد ووقفت جنبي.
قالت
يا ماما، فاكرة أول مرة رحتِ فيها الاستوديو لما عرفتي إني وقعت في اختبار التقييم؟
قلت لها
طبعًا فاكرة.
ابتسمت وقالت
أنا وقتها كنت مقتنعة إن مستقبلي انتهى. دلوقتي أنا واقفة هنا، حتى لو ما كسبتش، أنا فخورة إني وصلت.
نادوا اسمها، فدخلت المسرح.
بدأت الموسيقى، وقدمت ملك رقصة مليانة تركيز وثبات. ولما وصلت للحركة اللي كانت بتواجه صعوبة فيها، نفذتها بنجاح، وكملت لحد النهاية.
بعد انتهاء المسابقة، اجتمعت لجنة التحكيم لمراجعة النتائج.
وقفنا نستنى الإعلان، وملك كانت هادية على غير العادة.
أخيرًا، طلعت رئيسة اللجنة وبدأت تعلن أسماء الفائزات.
وصلت للمركز الأول، وقالت
الفائزة بالمركز الأول لهذا العام هي... ملك أحمد!
ملك فضلت واقفة مكانها، مش مصدقة إنها سمعت اسمها.
وبعدها بصتلي وقالت
يا ماما، أنا كسبت فعلًا؟
ضحكت وقلت لها
أيوه يا ملك، كسبتي!
استلمت الجائزة وخطاب المنحة، لكن وهي بتقرأ تفاصيل المنحة، اكتشفت إن التدريب هيكون في مدينة تانية، وهتحتاج تقضي هناك عدة شهور.
رجعت البيت وهي سعيدة، لكن القرار المرة دي ما كانش سهل.
قالتلي
أنا نفسي أقبل المنحة، بس خايفة أبعد عنكم، وخايفة كمان ما أقدرش أتحمل المسؤولية لوحدي.
بصيت لها وقلت
هنقرأ كل التفاصيل ونفكر بهدوء. مش مطلوب منك تختاري بين حلمك وأمانك، لازم نعرف إزاي تستفيدي من الفرصة بطريقة مناسبة ليكي.
وفي اليوم التالي، بدأنا نتواصل مع إدارة الأكاديمية عشان نعرف نظام الإقامة، والإشراف، ومواعيد التدريب، وكل التفاصيل اللازمة قبل اتخاذ القرار.
لكن أثناء مراجعة الأوراق، اكتشفنا شرطًا مهمًا جدًا في المنحة، شرطًا ما كانش واضح في الإعلان الأول...
ولما ملك قرأت الشرط بنفسها، رفعت عينيها ليا وقالت يا ماما، لو وافقت على المنحة، فيه حاجة لازم أقررها قبل ما أوقّع!
يتبع...
بعد مرور 6 شهور، ملك حققت تقدم كبير في برنامج التدريب الاحترافي، وبقت من أكتر الطالبات التزامًا، لكن اللي حصل بعدها كان أكبر من كل توقعاتها!
في صباح يوم، دخلت أستاذة نجلاء قاعة التدريب، وطلبت من كل الطالبات يقفوا في صف واحد.
قالت لهم
عندي خبر مهم. إدارة البرنامج اختارت مجموعة صغيرة من الراقصات للمشاركة في مسابقة دولية، والفائزة هتحصل على منحة تدريب في أكاديمية متخصصة.
ملك سمعت الكلام، لكنها ما رفعتش إيدها ولا سألت عن التفاصيل. كانت فاكرة إن الفرصة دي مخصصة للطالبات اللي عندهم خبرة أكبر منها.
لكن أستاذة نجلاء نادت اسمها فجأة
ملك، إنتِ من ضمن المرشحات للمسابقة.
ملكت بصتلها بدهشة وقالت
أنا؟ بس فيه بنات أحسن مني بكتير!
ردت المدربة
إنتِ عندك حاجات ممكن تتعلميها، وده طبيعي. لكن عندك كمان إصرار وقدرة على التطور، ودي حاجات مش بنقدر نقيسها بدرجات الاختبارات بس.
رجعت ملك البيت وهي مش عارفة تفرح ولا تقلق. ولما حكيت لي، سألتني
يا ماما، لو دخلت المسابقة وما كسبتش، هكون ضيعت فرصة تانية؟
قلت لها
الفرصة مش معناها إنك لازم تكسبي. الفرصة معناها إنك تكتشفي إنتِ وصلتي لفين، وإيه اللي لسه محتاجة تتعلميه.
وافقت ملك تدخل المسابقة، وبدأت تستعد ليها بجدية.
لكن بعد أسبوعين، حصلت مشكلة ما كانتش في حسابها.
أثناء التدريب، لاحظ المدرب إن ملك بتواجه صعوبة في تنفيذ واحدة من الحركات الجديدة، وطلب منها توقف التدريب وتراجع أساسياتها قبل ما تكمل.
خرجت ملك من القاعة وهي متضايقة، وقالت لأستاذة نجلاء
كل ما أتقدم خطوة، ألاقي نفسي محتاجة أرجع خطوتين. هو أنا فعلًا عندي موهبة، ولا أنا بحاول أوصل لحاجة أكبر مني؟
أستاذة نجلاء ردت عليها
الموهبة لوحدها مش كفاية، والتدريب مش طريق مستقيم. ساعات الرجوع للأساسيات هو اللي بيخليكي تتقدمي أسرع بعد كده.
ملك قررت تسمع النصيحة، وبدأت تتدرب من جديد على الحركات الأساسية، بدل ما تستعجل إتقان الحركات الصعبة.
ومع مرور الأيام، بدأت تلاحظ فرقًا واضحًا في توازنها وتحكمها في خطواتها.
وجاء يوم المسابقة أخيرًا.
وصلنا المكان بدري، وكان فيه متسابقات من أكاديميات مختلفة، وكل واحدة بتحاول تستعد بطريقتها.
قبل دور ملك بدقائق، خرجت من غرفة الاستعداد ووقفت جنبي.
قالت
يا ماما، فاكرة أول مرة رحتِ فيها الاستوديو لما عرفتي إني وقعت في اختبار التقييم؟
قلت لها
طبعًا فاكرة.
ابتسمت وقالت
أنا وقتها كنت مقتنعة إن مستقبلي انتهى. دلوقتي أنا واقفة هنا، حتى لو ما كسبتش، أنا فخورة إني وصلت.
نادوا اسمها، فدخلت المسرح.
بدأت الموسيقى، وقدمت ملك رقصة مليانة تركيز وثبات. ولما وصلت للحركة اللي كانت بتواجه صعوبة فيها، نفذتها بنجاح، وكملت لحد النهاية.
بعد انتهاء المسابقة، اجتمعت لجنة التحكيم لمراجعة النتائج.
وقفنا نستنى الإعلان، وملك كانت هادية على غير العادة.
أخيرًا، طلعت رئيسة اللجنة وبدأت تعلن أسماء الفائزات.
وصلت للمركز الأول، وقالت
الفائزة بالمركز الأول لهذا العام هي... ملك أحمد!
ملك فضلت واقفة مكانها، مش مصدقة إنها سمعت اسمها.
وبعدها بصتلي وقالت
يا ماما، أنا كسبت فعلًا؟
ضحكت وقلت لها
أيوه يا ملك، كسبتي!
استلمت الجائزة وخطاب المنحة، لكن وهي بتقرأ تفاصيل المنحة، اكتشفت إن التدريب هيكون في مدينة تانية، وهتحتاج تقضي هناك عدة شهور.
رجعت البيت وهي سعيدة، لكن القرار المرة دي ما كانش سهل.
قالتلي
أنا نفسي أقبل المنحة، بس خايفة أبعد عنكم، وخايفة كمان ما أقدرش أتحمل المسؤولية لوحدي.
بصيت لها وقلت
هنقرأ كل التفاصيل ونفكر بهدوء. مش مطلوب منك تختاري بين حلمك وأمانك، لازم نعرف إزاي تستفيدي من الفرصة بطريقة مناسبة ليكي.
وفي اليوم التالي، بدأنا نتواصل مع إدارة الأكاديمية عشان نعرف نظام الإقامة، والإشراف، ومواعيد
متابعة القراءة