مراتي حكايات ميراا حصري
لكن اللي اكتشفته جوه استوديو الباليه كان صدمة عمري!
بنتي ملك، اللي عندها 16 سنة، كانت بتحلم من وهي صغيرة إنها تبقى راقصة باليه محترفة. ولما اتقبلت في برنامج متقدم بمنحة دراسية، افتكرت إن حلمها أخيرًا هيبدأ يتحقق.
لكن بعد أسابيع قليلة، ملك اتغيرت تمامًا.
بطلت تتمرن في البيت، وبقت ترفض الكلام عن الباليه، وكل ما أسألها عن الدروس كانت ترد باختصار وتدخل أوضتها.
وكان صاحب جوزي، كريم، هو اللي بيوصلها للاستوديو 3 مرات في الأسبوع، وإحنا كنا واثقين إنه بيحاول يساعدها تحقق حلمها.
لحد ما سمعتها يوم وهي بتقوله بصوت مليان قلق
أرجوك يا عمو كريم، إنت وعدتني إنك هتتكلم معاها!
ولما شافني، أنهى الكلام بسرعة ومشي، وملك دخلت البيت وهي متضايقة جدًا.
حاولت أفهم منها إيه اللي حصل، لكنها قالتلي بعصبية
يا ماما، أرجوكي سيبيني شوية لوحدي!
وقتها قررت إني لازم أعرف الحقيقة بنفسي.
تاني يوم، رحت استوديو الباليه من غير ما أقول لحد.
بصيت جوه القاعة، ولقيت البنات كلهم بيتدربوا، لكن ملك ما كانتش موجودة.
سألت مدرّبتها، أستاذة نجلاء، عنها.
أول ما عرفت إني أم ملك، ملامحها اتغيرت، وطلبت مني أدخل معاها قاعة جانبية عشان نتكلم بهدوء.
قفلت الباب، وبصتلي بقلق وقالت
يا مدام منى، بنتك ما قالتلكيش أي حاجة عن اللي حصل في اختبار التقييم الأخير؟
حسيت إن قلبي اتقبض للحظة.
سألتها بلهفة
اختبار إيه؟ ملك ما قالتليش عن أي اختبار!
أستاذة نجلاء فتحت الملف اللي معاها، وطلعت ورقة، وبعدها قالتلي
أنا كنت مستنية إن ملك تيجي وتشرحلك اللي حصل، لأن فيه قرار مهم اتاخد بخصوص مستقبلها في البرنامج، وهي من يومها رافضة ترجع للتدريب.
بصيت للورقة وأنا مش قادرة أستوعب كلامها.
وبعدين سألتها
هو كريم يعرف حاجة عن الموضوع ده؟
سكتت أستاذة نجلاء للحظات، وبعدها ردت
كريم كان موجود يوم ما حصلت المشكلة، وهو الوحيد اللي يعرف ليه بنتك فقدت ثقتها في نفسها وقررت إنها مش هترجع تتمرن هنا تاني!
في اللحظة دي، فهمت إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد تعب أو ضغط في التدريب.
لكن السؤال اللي كان بيدور في دماغي هو
إيه اللي حصل لملك في اختبار الباليه؟ وليه كريم وعدها إنه هيتدخل؟ وإيه القرار اللي اتاخد بخصوص مستقبل بنتي؟
الإجابة كانت موجودة في الورقة اللي ماسكاها أستاذة نجلاء، لكن أول ما بدأت أقرأ أول سطر، حسيت إن الأرض بتتهز من تحتي!
يتبع في أول تعليق...فتحت الورقة بإيد بتترعش، وبدأت أقرأ أول سطر، لكن كل كلمة كانت بتخليني أقلق أكتر على بنتي.
كان مكتوب إن ملك لم تحقق الدرجة المطلوبة في اختبار التقييم الأخير، وإن إدارة البرنامج بتدرس استبعادها من المجموعة المتقدمة، رغم إنها حصلت على المنحة الدراسية.
بصيت لأستاذة نجلاء وقلت لها بصدمة
يعني إيه استبعاد؟ دي بنتي تعبت سنين عشان توصل للمكان ده! إزاي قرار زي ده يتاخد من غير ما أعرف؟
ردت أستاذة نجلاء بهدوء
يا مدام منى، القرار لسه نهائيش، لكن المشكلة إن ملك نفسها رافضة تيجي وتدي لنفسها فرصة تانية.
سألتها بسرعة
طيب إيه اللي حصل يوم الاختبار؟
أستاذة نجلاء أخدت نفس طويل، وبعدها قالت
ملك بدأت الاختبار بشكل ممتاز، لكن في نص الرقصة نسيت جزء من الحركات، ووقفت فجأة. حاولت أشجعها تكمل، لكنها خرجت من القاعة قبل ما الاختبار يخلص.
ما قدرتش أفهم.
بس ملك كانت بتتمرن كل يوم! إزاي حصل معاها كده؟
قالتلي إن ملك كانت متوترة جدًا من يوم الاختبار، وإنها كانت خايفة تخسر المنحة، لأنها عارفة إن أسرتها بتتعب عشان توفر لها كل اللي تحتاجه.
وبعدين أستاذة نجلاء كشفتلي حاجة ما كنتش أعرفها.
قالت إن بعد الاختبار، ملك سمعت بعض الطالبات بيتكلموا عن نتيجتها، فافتكرت إن حلمها انتهى، وإنها مش هتقدر ترجع تقف على المسرح تاني.
خرجت من الاستوديو وأنا بفكر في بنتي. إزاي قدرت تخبي عني كل الخوف ده؟ وليه ما طلبتش مساعدتي؟
وقبل ما أوصل للبيت، اتصلت بكريم.
رد عليّ، ولما عرف إني رحت الاستوديو، سكت شوية، وبعدها قال
كنت عارف إنك هتعرفي في يوم من الأيام يا مدام منى.
سألته بعتاب
طيب ليه ما قلتليش؟ ليه سيبتني فاكرة إن كل حاجة طبيعية؟
رد بصوت هادي
ملك هي اللي طلبت مني ما أقولكيش. كانت فاكرة إنك لو عرفتي إنها ممكن تخسر المنحة، هتزعلي منها، مع إنها كانت محتاجة حد يفهمها إنها مش فاشلة.
كلامه وجعني، مش لأنه أخفى عني الحقيقة، لكن لأن بنتي كانت شايلة كل الخوف ده لوحدها، وهي فاكرة إنها لازم تكون قوية طول الوقت.
رجعت البيت، ولقيت ملك قاعدة على مكتبها، قدامها صور قديمة ليها وهي بتتدرب على الباليه.
دخلت عليها بهدوء وقلت
يا ملك، أنا عرفت اللي حصل في الاختبار.
اتغيرت ملامحها، وقفلت الصور بسرعة.
قالت بصوت منخفض
خلاص يا ماما، مفيش داعي نتكلم. أنا خسرت المنحة، والموضوع انتهى.
قعدت جنبها وقلت
مين قال إن غلطة واحدة معناها إن كل حاجة انتهت؟
ردت وهي بتحاول تمنع دموعها
إنتِ مش فاهمة! أنا كنت أحسن واحدة في المجموعة، ولما وقفت في نص الرقصة، حسيت إن كل تعبي راح. مش قادرة أرجع وأشوف نظرات الناس ليا.
سألتها
وإنتِ شايفة إن الهروب هيخليكي تنسي اللي حصل؟
ما ردتش.
كملت كلامي
أنا مش زعلانة منك عشان نتيجة اختبار، يا ملك. أنا زعلانة إنك صدقتي إن قيمتك كلها متوقفة على نتيجة واحدة. إنتِ بنتي، سواء نجحتي أو احتجتي تعيدي المحاولة.
فضلت ساكتة شوية، وبعدها قالت
بس أستاذة نجلاء قالت إن ممكن ياخدوا مكاني ويدوا الفرصة لبنت تانية.
في اللحظة دي، قررت إني مش هسيب الخوف يحدد مستقبل بنتي.
تاني يوم، طلبت مقابلة أستاذة نجلاء، وروحنا أنا وملك للاستوديو.
أستاذة نجلاء استقبلتنا، وفتحت الملف من جديد، وبعدها قالت
يا ملك، عندك فرصة أخيرة. هننظم اختبار تاني بعد أسبوعين، ولو أثبتي إنك مستعدة، هتفضلي في البرنامج.
ملكت بصت لها بعدم تصديق.
أسبوعين بس؟
ردت المدربة
أيوه، لكن المرة دي مش عايزاكي تدخلي الاختبار وإنتِ بتفكري في رأي الناس. عايزاكي تفتكري ليه بدأتي الباليه من الأساس.
خرجنا من الاستوديو، وملك كانت ساكتة طول الطريق.
وقبل ما ندخل البيت، وقفت وقالتلي
يا ماما، أنا خايفة أفشل للمرة التانية.
ابتسمت وقلت لها
الخوف مش معناه إنك توقفي. معناه إنك محتاجة تستعدي وتدي لنفسك فرصة حقيقية.
وفي نفس الليلة، فتحت ملك شنطة الباليه بعد أسابيع من تركها مقفولة، وبدأت تتمرن قدام المراية.
لكن اللي ما كناش نعرفه إن الاختبار الجديد مش هيكون مجرد فرصة لاستعادة المنحة...
لأن في اليوم اللي وصلت فيه ملك للاستوديو، اكتشفت إن فيه مفاجأة مستنياها، وإن قرارًا جديدًا ممكن يغيّر مستقبلها بالكامل!
يتبع...
في اليوم المحدد للاختبار، صحيت ملك من بدري، وفضلت تراجع الحركات قدام المراية للمرة الأخيرة.
كنت شايفة القلق في عينيها، لكنها المرة دي ما طلبتش مني إنها تفضل في البيت، بالعكس، لبست ملابس التدريب وجهزت شنطتها وقالتلي
يلا يا ماما، مش عايزة أتأخر.
وصلنا الاستوديو، لكن أول ما دخلنا، لاحظت إن فيه لجنة تقييم جديدة قاعدة في القاعة، ومعاهم سيدة ما شفتهاش قبل كده.
أستاذة نجلاء قربت مننا وقالت
يا ملك، دي الأستاذة هالة، مسؤولة عن اختيار الراقصات لبرنامج التدريب الاحترافي، وهي جاية تتابع اختبار النهارده.
ملكت بصتلي بقلق وهمست
يعني لو غلطت، مش بس ممكن أخسر مكاني، ده كمان ممكن أضيع فرصة جديدة؟
مسكت إيدها وقلت لها
إنتِ جاية تعملي اللي بتحبيه، مش عشان ترضي كل الناس. ركزي في رقصة واحدة، وسيبي الباقي على ربنا.
دخلت ملك القاعة ووقفت في مكانها، وبدأت الموسيقى.
في البداية، كانت حركتها هادية ومترددة، لكن بعد ثواني بدأت تستعيد ثقتها بنفسها. كل حركة كانت بتفكرها بالساعات اللي قضتها في التدريب، وبالأيام اللي كانت بتخرج فيها من الاستوديو تعبانة، لكنها مصممة تكمل.
وفجأة، حصلت حاجة خلت قلبي يقف!
الموسيقى اتقطعت مرة واحدة بسبب عطل في جهاز الصوت.
كل البنات وقفوا، وأعضاء اللجنة بصوا لبعض، لكن ملك فضلت ثابتة في مكانها.
افتكرت الاختبار الأول، واللحظة اللي وقفت فيها ومقدرتش تكمل.
لثواني، حسيت إنها هتخرج من القاعة زي المرة اللي فاتت.
لكن المرة دي، ملك رفعت رأسها، وبدأت تكمل الحركات من غير موسيقى، معتمدة على إيقاع خطواتها وذاكرتها.
أستاذة نجلاء كانت بتبصلها بدهشة، والأستاذة هالة كتبت ملاحظات سريعة في ملفها.
ولما انتهت الرقصة، ساد الصمت للحظات.
بعدها، الأستاذة هالة قامت من مكانها وقالت
يا ملك، ممكن أسألك سؤال؟
ملك ردت بتوتر
اتفضلي يا فندم.
سألتها الأستاذة هالة
إنتِ ليه كملتي الرقصة رغم إن الموسيقى وقفت؟
ملكت سكتت لحظة، وبعدها قالت
لأني في المرة اللي فاتت، لما غلطت، افتكرت إن الغلطة معناها إني مش نافعة. لكن اكتشفت إن المشكلة ما كانتش في الغلطة نفسها، المشكلة إني خفت أكمل بعدها.
الأستاذة هالة ابتسمت وقالت
الإجابة دي أهم عندي من أي حركة متقنة.
بعد انتهاء الاختبار، طلبوا من ملك تستنى بره القاعة لحد ما اللجنة تراجع النتائج.
قعدت جنبي وهي بتفرك إيديها من التوتر، وكل شوية تسألني
تفتكري عملت كويس يا ماما؟
وقبل ما أجاوبها، خرجت أستاذة نجلاء ومعاها الأستاذة هالة.
الأستاذة هالة وقفت قدام ملك وقالت
إحنا راجعنا أداءك، وقررنا نديكي فرصة تكملي في البرنامج.
ملك فتحت عينيها بدهشة، لكن المفاجأة ما كانتش هنا.
الأستاذة هالة كملت كلامها
وعندنا كمان ترشيح ليكي للمشاركة في عرض تدريبي كبير، لكن لازم تعرفي إن الفرصة دي محتاجة التزام ومجهود أكتر من أي وقت فات.
ملكت بصتلي، وابتسامة صغيرة بدأت تظهر على وشها.
قالت بثبات
أنا موافقة، ومستعدة أبدأ من جديد.
رجعنا البيت اليوم ده وإحنا فرحانين، لكن في نفس الليلة، وصل إيميل من إدارة البرنامج فيه تفاصيل العرض الجديد.
فتحت ملك الرسالة، وبدأت تقرأ، وبعدها وشها اتغير فجأة.
سألتها بقلق
في إيه يا ملك؟ حصل إيه؟
رفعت عينيها ليا وقالت
يا ماما، العرض بعد شهر واحد بس، وأنا مش هكون مجرد واحدة من الراقصات... أنا اتطلب مني أقدم رقصة منفردة قدام لجنة من مدربين محترفين!
سكتت لحظة، وبعدها قالت بصوت مرتعش
أنا نفسي أوافق، بس خايفة أرجع لنفس اللحظة اللي وقفت فيها ومقدرتش أكمل.
بصيت لها وقلت
الفرق المرة دي إنك عرفتي تقومي بعد ما وقعتي. ومهما حصل، مش هتواجهي خوفك لوحدك.
لكننا ما كناش نعرف إن أصعب اختبار لملك لسه ما جاش...
لأن بعد أيام قليلة من بداية التدريب المكثف، اتصلت بيا أستاذة نجلاء وطلبت مني أروح الاستوديو فورًا، وقالت جملة واحدة خلتني أقلق جدًا
يا مدام منى، لازم نتكلم بخصوص ملك... فيه مشكلة ممكن تأثر على مشاركتها في العرض!
يتبع...
روحت استوديو الباليه وأنا قلبي مقبوض، وكل اللي كان بيدور في دماغي إن ملك أخيرًا بدأت تستعيد ثقتها بنفسها، ومش عايزة أشوفها ترجع لنقطة الصفر تاني.
أول ما وصلت، لقيت أستاذة نجلاء مستنياني في مكتبها، وقدامها ملف ملك وتقارير التدريب الأخيرة.
سألتها بقلق
خير يا أستاذة نجلاء؟ ملك حصل لها إيه؟
ردت وهي بتشاور على الكرسي اللي قدامها
اطمني، ملك بخير، لكن عندنا مشكلة في جدول العرض. المدرب المسؤول عن الرقصة المنفردة شايف إن ملك لسه محتاجة تدريب إضافي قبل ما تطلع قدام اللجنة.
حسيت إن نفسي رجع لي شوية، لكن سألتها
يعني ممكن يلغوا مشاركتها؟
قالت
القرار لسه ما اتاخدش. عندها أسبوع تثبت فيه إنها تقدر تقدم الرقصة كاملة من غير ما تتوقف، لأن العرض مش مجرد حركات حلوة، ده محتاج تركيز وتحكم في الأعصاب.
رجعت البيت وحكيت لملك كل اللي حصل.
كنت متوقعة إنها تنهار أو ترفض تكمل، لكنها فاجأتني لما قالت
أنا هتمرن يا ماما. مش هسمح لخوفي يضيع مني الفرصة دي.
ومن اليوم ده، بدأت أصعب أيام في حياتها.
كانت بتروح التدريب الصبح، وترجع تراجع الحركات بالليل، وكل ما تغلط في خطوة، تعيدها من الأول. وفي بعض الأيام كانت بتتعب وتقول إنها مش قادرة تكمل، لكنها كانت بترتاح شوية وترجع تاني.
وفي اليوم الرابع، حصل موقف خلاني أفهم إن المشكلة مش في موهبة ملك، لكن في الضغط اللي كانت حطاه على نفسها.
كنت مستنياها قدام الاستوديو، ولما خرجت لقيتها ماسكة ورقة ومش بتتكلم.
سألتها
إيه الورقة دي؟
قالتلي
المدرب كتب ملاحظاته على أدائي، وقال إن عندي حركة لسه مش متقناها، ولو ما اتحسنتش قبل الاختبار النهائي، ممكن يختاروا بنت تانية للرقصة المنفردة.
بصيت لها وقلت
طيب، هتعملي إيه؟
ردت وهي بتحاول تبان قوية
هتمرن عليها لحد ما أتقنها.
لكن لما وصلنا البيت، اكتشفت إنها كانت بتخبي عني حجم المشكلة الحقيقي.
دخلت أوضتها وبدأت تتدرب، وبعد دقائق سمعتها بتقول لنفسها إنها مش هتقدر. دخلت عليها، لقيتها واقفة قدام المراية، بتحاول تكرر نفس الحركة، وكل مرة بتتوقف قبل ما تكملها.
قالتلي بصوت حزين
يا ماما، أنا تعبت. كل ما أفتكر إني بقيت أحسن، أكتشف إن لسه عندي حاجات كتير ناقصة.
قعدت معاها وقلت
مفيش حد بيتعلم حاجة كبيرة من غير ما يغلط. إنتِ مش مطالبة تكوني كاملة، إنتِ مطالبة تتعلمي من كل محاولة.
بصتلي وقالت
بس لو خسرت الفرصة دي، مش عارفة هقدر أبدأ من جديد ولا لأ.
رديت عليها
إنتِ بدأتي من جديد فعلًا يوم ما رجعتي للاستوديو بعد الاختبار الأول. واللي وصلتي له لحد النهارده مش قليل.
في اليوم السادس، قررت أستاذة نجلاء تعمل اختبارًا تجريبيًا أخيرًا قدام مجموعة من المدربين.
دخلت ملك القاعة، وبدأت الموسيقى.
المرة دي، كانت حركاتها أكثر