حماتي طلبت حكايات_ميراا حصري
المحتويات
بتتعلق بأرضي اللي اتبنى عليها البيت من غير إذني!
بصيت للمحامي وقلت له
أستاذ حسام، عمي محمود ماله بالموضوع ده؟ هو كان عارف إنهم بيبنوا على أرضي؟
المحامي ما ردش على طول. فتح المستند اللي بعده، وبدأ يقراه بعناية، وبعدها قال
الورقة دي بتشير إلى إن عمك كان حاضر وقت إعداد مستند متعلق بالأرض. لكن لازم نتحقق من أصل الورقة، ونعرف إذا كان توقيعه صحيح وإيه طبيعة دوره بالضبط.
في اللحظة دي، أحمد حاول ياخد الملف من إيده.
كفاية بقى! إنتوا هتفضلوا تقلبوا في الورق لحد إمتى؟ إحنا ممكن نحل الموضوع بيننا!
المحامي سحب الملف بعيد عنه وقال بحزم
الحل بينكم كان ممكن يحصل قبل ما يتم البناء. دلوقتي فيه حقوق ملكية ومستندات لازم تتراجع.
حماتي كانت واقفة مش عارفة تعمل إيه، ودينا بدأت تعيط.
أنا مالي بكل ده؟! أنا كل اللي أعرفه إن ماما قالت لي إن البيت بتاعي وإن مريم موافقة!
بصيت لها وقلت
وأنا مصدقاكي إنك ممكن تكوني ما تعرفيش كل حاجة، بس ده مش معناه إني هتنازل عن حقي.
فجأة، تليفوني رن.
كان عمي محمود.
رديت فورًا، وقبل ما أتكلم، سمعته بيقول بصوت متوتر
مريم، إنتِ في الأرض دلوقتي؟
أيوه يا عمي. وإنت اسمك موجود على مستند متعلق بالأرض. ممكن تفهمني إيه اللي حصل؟
سكت شوية، وبعدها قال
أنا جاي لك حالًا. بس أوعي تعملي أي حاجة قبل ما أوصل.
قفلت المكالمة وأنا حاسة إن فيه مصيبة أكبر جاية.
بعد عشرين دقيقة، وصلت عربية عمي.
نزل منها بسرعة، وأول ما شاف الورق في إيد المحامي، وقف مكانه.
إنتوا جبتوا المستند ده منين؟!
المحامي رد
كان ضمن الأوراق اللي اتقدمت النهارده بخصوص المبنى.
عمي حط إيده على راسه، وقال بصوت مكسور
يا نهار أبيض... أنا كنت عارف إن الموضوع ده هيجيب مصيبة!
قربت منه ومسكته من دراعه.
عمي، إنت تعرف إيه؟! اتكلم!
بص لي بعينين مليانين حزن وقال
أبوكي قبل ما يموت بشهر، طلب مني أحتفظ عندي بظرف مقفول، وقال لي ما أفتحوش إلا لو حصلت مشكلة تخص الأرض.
اتسمرت مكاني.
ظرف إيه؟! وليه ما قلتليش عليه قبل كده؟
لأنه وصاني ما أتكلمش عنه إلا لو حد حاول ياخد الأرض منك.
وبعدها بص لأحمد وحماتي، وقال
ويبدو إن الوقت جه.
طلع عمي تليفونه واتصل بمراته، وطلب منها تجهز الظرف اللي كان مخبيه في درج مكتبه.
بعد شوية، رجعت له بالظرف.
كان قديم، ومكتوب عليه بخط أبويا
إلى ابنتي مريم... لا يُفتح إلا إذا حاول أحد الاستيلاء على أرضها.
أول ما شفت خط أبويا، دموعي نزلت من غير ما أحس.
فتحت الظرف بإيدين مرتعشتين، ولقيت جواه جواب، وصورة من عقد الأرض، ومستند تاني عليه ختم رسمي.
بدأت أقرأ الجواب بصوت مسموع
بنتي مريم،
لو إنتِ بتقري كلامي ده، يبقى غالبًا فيه حد حاول يتصرف في الأرض اللي سبتها لك من غير موافقتك.
عايزك تعرفي إن الأرض دي مش مجرد حتة أرض بالنسبة لي. أنا تعبت فيها سنين، وكنت عايز أسيبهالك عشان تكون أمان ليكي في المستقبل.
فيه حاجة ما قلتهاش لك قبل كده. قبل وفاتي بفترة، اكتشفت إن فيه شخص من معارفي كان بيحاول يدخل في ملكية الأرض عن طريق مستندات مش واضحة.
ما قدرتش أكمل الإجراءات وقتها بسبب مرضي، لكن احتفظت بكل الأوراق اللي تثبت ملكيتك.
لو حصل أي خلاف، ما تثقيش في الكلام وحده. خلي المحامي يراجع كل مستند، وما تمضيش على أي تنازل تحت ضغط أي شخص.
وقفت عن القراءة، ودموعي مغرقة عيني.
أبويا كان خايف عليَّ حتى بعد موته.
لكن المفاجأة كانت في المستند الأخير.
الأستاذ حسام أخده، وبدأ يقارنه بالأوراق اللي جابها الراجل صاحب الحفّارة.
وبعد دقائق، رفع عينه وقال
المستند ده مهم جدًا؛ لأنه بيوضح إن ملكية الأرض كانت مسجلة باسم مريم قبل بناء البيت. لكن لازم نراجع أصل الورقة المشكوك فيها ونتأكد من صحة التوقيعات قبل ما نقدر نجزم بأي تزوير.
أحمد بدأ يتراجع لورا.
حماتي بصت له بحدة وهمست
إنت قلت لي إن الورق كله مضمون!
سمعتها، وبصيت لها فورًا.
يعني إنتِ كنتِ عارفة إن فيه ورق تاني؟!
ما ردتش.
عمي محمود اتنهد وقال
يا مريم، أنا لازم أعترف لك بحاجة. قبل ما أبوكي يموت، أحمد جه لي وسألني عن أوراق الأرض، وقال إنه عايز يساعدك في تسجيلها بطريقة أسهل.
بصيت لجوزي، وحسيت إن قلبي بيتكسر للمرة التانية.
إنت رحت لعمي من ورايا ليه يا أحمد؟
رد بعصبية
كنت بحاول أساعدك! إنتِ بتحولي كل حاجة لمؤامرة!
المحامي قاطعه
لو كان الهدف المساعدة، ما كانش فيه داعي لإعداد مستند تنازل من غير علم صاحبة الأرض.
ساعتها، دينا قربت من أمها وقالت
ماما، إنتِ قلتي لي إن مريم مضت بالفعل، وإن البيت اتبنى بموافقتها. هو الكلام ده كان كذب؟
حماتي انفجرت فيها
اسكتي يا دينا! إنتِ مش فاهمة حاجة!
لكن دينا ما سكتتش المرة دي.
لأ، أنا لازم أفهم! أنا هعيش في بيت ممكن يكون مبني على أرض مش بتاعتنا؟! وإنتوا عايزيني أبدأ حياتي بالمشكلة دي؟!
حماتي حاولت تهديها، لكن دينا رجعت لورا وهي بتعيط.
أما أنا، فكنت واقفة ببص لأحمد، مستنية منه كلمة واحدة تفسر كل اللي حصل.
لكنه ما قالش أي حاجة.
المحامي جمع المستندات، وطلب من الجميع عدم التصرف في الأوراق أو تغيير أي شيء في وضع المبنى لحين مراجعة الموقف قانونيًا.
وقبل ما نمشي، قرب مني وقال
مريم، فيه نقطة لازم نركز عليها. لو ثبت إن توقيعك مزوّر، هنحتاج نعرف مين قدّم المستند، ومين استخدمه، وهل فيه أي مستندات تانية اتعملت بنفس الطريقة.
هزيت راسي، وقررت إني مش هسيب حقي.
لكن قبل ما أركب عربيتي، عمي محمود ناداني.
مريم، استني. فيه حاجة تانية أبوكي قالهالي، وما كتبتهاش في الجواب.
بصيت له.
قال بصوت واطي
أبوكي كان شاكك إن حد من الناس القريبة منك ممكن يحاول يستغل ثقتك. وعشان كده، احتفظ بنسخة من تسجيل قديم عند شخص كان بيساعده في شغل الأرض.
سألته بلهفة
تسجيل إيه يا عمي؟!
رد
تسجيل لمكالمة حصلت قبل وفاته بشهر تقريبًا. ولو التسجيل ده لسه موجود، ممكن يساعدنا نفهم مين بدأ الحكاية دي من الأول.
وفي اللحظة نفسها، رن تليفون المحامي.
رد، وفضل ساكت وهو بيسمع الطرف التاني، وبعدها بص لي بجدية.
مريم، الشخص اللي عنده التسجيل وافق يقابلنا بكرة الصبح.
وقبل ما أسأله عن أي تفاصيل، قال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي
هو بيقول إن صوت الشخص اللي في التسجيل هو صوت أحمد جوزك... وإن المكالمة فيها كلام عن أرضك قبل ما أبوكي يموت!
يتبع...
الجزء الرابع التسجيل اللي كشف خيانة الثقة!
طول الليل وأنا مش عارفة أنام.
كل ما أغمض عيني، أفتكر كلام عمي محمود، وأرجع أسأل نفسي نفس السؤال إزاي أحمد، الراجل اللي عشت معاه سبع سنين، ممكن يكون له علاقة بسر أبويا كان خايف منه قبل ما يموت؟
تاني يوم الصبح، لبست بسرعة وروحت مع الأستاذ حسام لمكتب الراجل اللي كان محتفظ بالتسجيل.
كان اسمه عم صبري، راجل كبير في السن، وكان اشتغل مع أبويا سنين طويلة في متابعة شغله وأملاكه.
أول ما دخلنا مكتبه، قام سلّم عليَّ وقال
البقاء لله في والدك يا بنتي. أبوكي كان راجل محترم، ووصاني أحافظ على الأمانة دي لحد ما ييجي يوم تحتاجيها فيه.
طلع درج قديم من مكتبه، وفتح صندوق صغير، وأخرج منه فلاشة عليها ورقة مكتوب فيها تاريخ من أربع سنين.
قال الأستاذ حسام
قبل ما نسمع التسجيل، لازم نعرف مصدره وظروف الاحتفاظ بيه، عشان نقدر نحدد إذا كان ممكن الاستناد إليه قانونيًا.
عم صبري هز راسه وشرح لنا إن التسجيل كان محفوظًا عنده من وقت ما طلب منه أبويا الاحتفاظ بنسخة من بعض المكالمات المتعلقة بملكية الأرض.
شغّل التسجيل.
في البداية، سمعنا صوت أبويا، وكان بيتكلم بنبرة متعبة
يا أحمد، أنا عايز أفهم إنت بتسأل عن أوراق الأرض ليه؟ مريم عارفة إن الأرض باسمها، ومش هتنازل عنها لحد.
وبعدها سمعنا صوت أحمد بوضوح
يا عمي، أنا مش عايز آخد منها حاجة. أنا بس بفكر في مستقبلنا، والأرض دي ممكن نستفيد منها كلنا.
أبويا رد بحزم
الاستفادة حاجة، وإن حد يتصرف في ملك بنتي من غير علمها حاجة تانية خالص. أنا مش هسمح لحد يضغط عليها عشان يتنازل عن حقه.
ساد الصمت لثوانٍ، ثم جاء صوت أحمد مرة تانية
طب لو هي وافقت بعدين، مفيش مشكلة، صح؟
أبويا رد
لو وافقت بمزاجها، وبعد ما تفهم كل التفاصيل، ده قرارها هي. لكن أنا مش هسمح لحد يستغل ثقتها فيه.
انتهى التسجيل.
فضلت قاعدة مكاني، مش قادرة أتكلم.
التسجيل ما أثبتش إن أحمد زوّر إمضتي، لكنه أثبت إنه كان عارف من زمان إن أبويا رافض تمامًا إن حد يتصرف في الأرض من غير موافقتي.
بصيت للأستاذ حسام وسألته
يعني كده نقدر نثبت إنه هو اللي زوّر الإمضا؟
رد بهدوء
لأ يا مريم، التسجيل وحده ما يثبتش مين زوّر التوقيع. لكنه ممكن يساعدنا في فهم خلفية النزاع. لازم نراجع المستندات الأصلية، ونطلب فحص التوقيع من الجهات المختصة، ونعرف مين قدّم الورقة واستخدمها.
هزيت راسي، وقررت إني مش هسيب خوفي يخليني أتنازل عن حقي.
لكن اللي حصل بعد كده كان أغرب بكتير.
رن تليفوني، وكان أحمد.
رديت، فقال بصوت متوتر
مريم، إنتِ فين؟ لازم نتكلم.
مفيش كلام بينا غير قدام المحامي.
اتنهد وقال
إنتِ مش فاهمة اللي حصل. أنا ما كنتش عايز أضرك.
سألته
طب مين اللي مضى مكاني؟ ومين اللي قدّم ورقة التنازل؟
سكت.
وبعد لحظات قال
أنا مش اللي كتبت الإمضا يا مريم.
قلبي دق بسرعة.
يعني إنت عارف مين عملها؟!
رد بسرعة
اسمعيني للآخر. أنا عارف مين كان بيتولى تجهيز الورق، لكن لازم نتقابل عشان أشرح لك.
قلت له
لأ. أي حاجة عندك قولها للمحامي.
قفلت المكالمة، لكن قبل ما أحط التليفون في شنطتي، وصلتني رسالة منه.
أنا هقول الحقيقة كلها، بس أوعي تحكمي عليَّ قبل ما تعرفي مين اللي بدأ الموضوع.
عرضت الرسالة على الأستاذ حسام.
قال لي
احتفظي بكل الرسائل، وما تدخليش في أي مواجهة منفردة. لو عنده معلومات حقيقية، يقدر يقدمها بشكل رسمي.
وفي نفس اليوم، قدمنا طلبات للتحقق من المستندات، وبدأ المحامي يجمع الأدلة المتعلقة بالبناء والملكية.
كنت فاكرة إن الأمور أخيرًا بدأت تتضح.
لحد ما جالي اتصال من دينا.
كانت بتعيط بشدة، وصوتها مش قادر يطلع من شدة التوتر.
مريم، أنا لازم أقول لك حاجة. أنا لقيت ورق في أوضة ماما، ومش عارفة أعمل إيه!
سألتها بسرعة
ورق إيه يا دينا؟
قالت
فيه إيصالات تحويلات، ورسائل مطبوعة، ونسخة من الورقة اللي عليها إمضتك. وفيه اسم شخص تاني مكتوب في أكتر من مكان!
قلبي اتقبض.
اسم مين؟
سكتت لحظات، وبعدها قالت
اسم عمي محمود!
حسيت إن الأرض بتتهز من تحتي.
عمي اللي جاب لي جواب أبويا، واللي قال إنه عايز يساعدني، اسمه موجود في الأوراق اللي دينا لقتها عند حماتي!
هل كان عمي بيخبي عني الحقيقة؟ وهل كان دوره أكبر مما اعترف به؟
قلت لدينا
ما تلمسيش أي ورقة، وما تواجهيش حد لوحدك. خلي المحامي يتعامل مع الموضوع.
بعد أقل من ساعة، وصل الأستاذ حسام معايا لبيت حماتي، بعد ما دينا وافقت تسلّم المستندات بالطريقة المناسبة.
ولما دخلنا، لقينا حماتي واقفة في الصالة، وأحمد قاعد على الكنبة، ووشه شاحب.
أول ما شافني، قام من مكانه.
مريم، أنا كنت مستنيكي.
لكن قبل ما أرد، دخلت دينا وهي ماسكة ظرف بني.
حطته قدام أمها وقالت بصوت مرتعش
أنا مش هسكت تاني. لو فيه حد ظلم مريم، لازم الحقيقة تظهر.
حماتي صرخت
إنتِ بتعملي إيه يا بنتي؟! دي أسرار عائلية!
دينا ردت وهي بتعيط
أسرار إيه يا ماما؟! إنتِ كنتِ هتخليني أعيش في بيت مبني على أرض مش بتاعتنا، وكل يوم أبقى خايفة إن حد يطردني منه!
الأستاذ حسام فتح الظرف، وبدأ يراجع الأوراق واحدة واحدة.
كان فيه إيصالات، وصور لمستندات، ومراسلات بين أشخاص مختلفين.
وفجأة، وقف عند ورقة، وبص لأحمد.
أستاذ أحمد، ممكن تفسر لنا معنى التحويل المالي ده؟ المبلغ اتدفع لمكتب خدمات قانونية قبل بداية البناء بفترة قصيرة، وفي وصف التحويل إشارة إلى تجهيز مستندات تخص الأرض.
أحمد حط إيده على وشه.
حماتي حاولت تتدخل
أنا اللي دفعت الفلوس! كنت عايزة أساعد بنتي، ومفيش حد له دعوة!
المحامي رد
دفع الفلوس وحده مش دليل على ارتكاب مخالفة، لكن لازم نعرف طبيعة الخدمة اللي اتدفعلها المبلغ، وعلاقتها بالمستندات الموجودة.
وبعدين رفع ورقة تانية، وكانت عليها ملاحظة بخط اليد.
قرأها بصوت مسموع
بعد الانتهاء من إجراءات التنازل، يتم تسليم نسخة العقد إلى...
لكن الاسم اللي كان مكتوب في آخر السطر كان مغطى بجزء ممزق من الورقة.
دينا شهقت وقالت
أنا شفت الورقة دي قبل كده! كان فيه نسخة تانية منها في درج مكتب ماما!
حماتي حاولت تاخد الورقة من إيد المحامي، لكنه أبعد الملف عنها.
وفي اللحظة دي، أحمد وقف وقال بصوت مكسور
خلاص! أنا مش هقدر أكمل في الكذب ده!
بصيت له، وقلبي بيدق بعنف.
قال
مريم، أنا فعلًا غلطت لما سكت ووافقت إن البيت يتبني. كنت فاكر إننا هنقدر نقنعك بعدين، وإن الموضوع هيتحل بين العيلة. لكن أنا ما كنتش متخيل إن الورق هيوصل لكده.
سألته
مين اللي جهّز مستند التنازل؟
بص لي، وبعدها بص لأمه.
ثم قال الجملة اللي خلت حماتي تصرخ في وشه
اللي طلب تجهيز الورقة من البداية ما كانش أنا... دي كانت أمي، وهي اللي تقدر تقول لنا مين الشخص اللي جهّز الإمضا اللي على المستند!
حماتي اتجمدت مكانها.
ودينا رجعت لورا، وهي بتبص لأمها كأنها مش عارفاها.
أما أنا، فكنت مستنية رد الحاجة سعاد، لأن لأول مرة من يوم ما اكتشفت البيت، حسيت إن الحقيقة قربت تظهر.
لكن حماتي ما اعترفتش.
بدل كده، بصت لي وقالت ببرود
عايزة تعرفي مين اللي عمل الإمضا دي يا مريم؟ اسألي عمك محمود عن الورقة اللي مضى عليها بنفسه!
يتبع...
الجزء الخامس عمي محمود وقع في الفخ!
أول ما سمعت كلام حماتي، حسيت إن كل حاجة حواليا وقفت.
بصيت لعمي محمود اللي كان واقف عند باب الصالة، ولسه واصل بعد ما المحامي طلب حضوره، وقلت له بصوت مرتعش
عمي، هي بتقول إنك مضيت على ورقة تخص أرض أبويا. الكلام ده حقيقي؟
عمي ما ردش فورًا، وده كان كفاية يخليني أحس إن
متابعة القراءة