في نفس اليوم حكايات_ميراا حصري
— عندك حق.
كانت أول مرة أسمع منه اعترافًا صريحًا إن الشغل لازم يبقى منفصل عن علاقتنا الشخصية.
بعدها بيومين، وصلني اتصال من والده، محمود بيه.
قال بصوت هادي:
— يا مريم، أنا عارف إن حصلت خلافات كتير، لكن عندي طلب. لو شركتك دخلت السوق الجديد، ادرسي مشروعنا بنفس المعايير اللي بتدرسي بيها أي شركة تانية. لو إحنا مناسبين، نتعامل، ولو مش مناسبين، مفيش زعل.
ابتسمت رغم إنه مش شايفني.
— ده بالضبط اللي هيحصل يا عمي.
بعد مراجعة دقيقة، وافقت على الشراكة، لكنني اشترطت الاحتفاظ بحصة مسيطرة في شركتي، واستقلال الإدارة المالية، ووجود بنود واضحة تحميني من أي التزامات غير مدروسة.
وافقوا على الشروط الأساسية، وبدأنا تجهيز العقود النهائية.
وبعد ثلاثة أشهر، افتتحنا أول مكتب إقليمي للشركة، وسط حضور كبير من رجال الأعمال والإعلام.
وقفت قدام الكاميرات، ولما صحفي سألني عن سر نجاحي بعد تجربة الطلاق الصعبة، ابتسمت وقلت:
— مفيش نجاح بيحصل في يوم وليلة. أنا اتعلمت إن الإنسان ممكن يخسر علاقة، لكنه ما يخسرش نفسه، وإن احترام الحقوق مش معناه العداوة، وإن البداية الجديدة محتاجة شجاعة أكتر من الكلام.
وفي آخر الحفل، لقيت رسالة من أحمد:
«مبروك يا مريم. أتمنى لكِ نجاح أكبر، وأتمنى أكون اتعلمت من اللي حصل بينا».
قرأت الرسالة، وقفلت الموبايل من غير ما أرد.
مش غضبًا منه، لكن لأنني أخيرًا ما بقيتش محتاجة منه اعتذار علشان أحس بقيمتي.
لكن بعد أسبوع واحد، وصلتني مكالمة من المحاسب المسؤول عن مشروع عائلة أحمد، وقال لي إن المراجعة السنوية كشفت عن مستند جديد، ممكن يغيّر مستقبل المشروع بالكامل...
والأغرب إن المستند كان عليه توقيع شخص ما كنتش أتوقع أبدًا إنه يكون طرفًا في الموضوع!
يتبع...
### الفصل الثامن: السر اللي اتخبّى سنين!
بصيت للمحاسب باستغراب وقلت له:
— مستند جديد إيه؟ وإيه علاقة الشخص ده بمشروع عيلة أحمد؟
رد بصوت متوتر:
— أستاذة مريم، الأفضل تشوفي المستند بنفسك. الموضوع أكبر من مجرد خطأ في الحسابات.
طلبت منه يبعت نسخة للأستاذ شريف، وبعد أقل من ساعة، كان المحامي بيتصل بيا.
— مريم، لازم تشوفي الورق ده قبل ما تاخدي أي قرار جديد بخصوص الشراكة.
فتحت الملف، وبدأت أقرأ الصفحات واحدة ورا التانية، لحد ما وصلت لآخر صفحة.
كان فيه عقد قديم، موقّع من محمود بيه، والد أحمد، وشخص اسمه سامح منصور.
العقد بيقول إن سامح ساهم بمبلغ كبير في تأسيس المشروع العائلي من أكتر من عشر سنين، مقابل نسبة من الأرباح، لكن النسبة دي ما اتسجلتش في الدفاتر بالشكل الصحيح.
والصدمة؟
سامح منصور كان شريك قديم لمحمود بيه، واختفى من حياة العيلة بعد خلاف مالي كبير، وكل اللي اتقال وقتها إنه سافر وقرر يبعد عنهم.
اتصلت بالمحاسب فورًا:
— إزاي عقد بالحجم ده يفضل مستخبي كل السنين دي؟
قال:
— العقد كان محفوظ وسط ملفات قديمة، وظهر أثناء مراجعة المستندات قبل التوسع. لسه ما نقدرش نحكم إذا كان فيه أي مخالفة، لكن لازم كل الأطراف تراجع حقوقها.
طلبت منه ما يتخذش أي إجراء منفرد، وإن كل حاجة تتم من خلال المحامين والمراجعة المالية.
في المساء، اتصل بيا أحمد.
كان صوته مختلف، وكأنه عرف إن الموضوع اتكشف.
— مريم، وصل لك عقد سامح؟
— أيوه، ووصل للمحامي كمان.
سكت لحظات، ثم قال:
— أنا مكنتش أعرف بوجوده. بابا عمره ما حكى لي التفاصيل دي.
قلت له بهدوء:
— أنا مش هتهم حد من غير دليل، لكن مش هسمح إن شركتي تدخل في مشروع فيه حقوق مالية غير واضحة.
رد بسرعة:
— وأنا مش بطلب منك تخبي حاجة. أنا عايز الحقيقة تظهر، حتى لو ده هيضر بمصلحة عيلتنا.
كانت دي أول مرة أحس إن أحمد بدأ يفهم إن حماية مصالح العيلة مش معناها تجاهل حقوق الآخرين.
لكن قبل ما المكالمة تنتهي، سمعته بيقول:
— فيه حاجة تانية لازم تعرفيها... سامح منصور رجع مصر من أسبوع، وطلب يقابل بابا.
اتجمدت مكاني.
— وإنت عرفت منين؟
— هو بنفسه اتصل بيا، وقال إنه مش عايز فلوسه وبس... هو عايز يعرف مين اللي استفاد من حقه طول السنين اللي فاتت.
تاني يوم، طلب سامح مقابلة رسمية بحضور المحامين والمحاسبين.
دخل الراجل القاعة، وحط ملف أسود على الطاولة، وبص لمحمود بيه مباشرة.
— أنا مش جاي أعمل فضيحة، ولا جاي أهد مشروع بنيته معاك بإيدي. أنا جاي أعرف الحقيقة، وأسترد حقي لو ثبت إنه ليا.
محمود بيه كان ساكت، وملامحه متغيرة.
وبعد دقائق من الكلام، فتح سامح الملف الأسود، وطلع منه كشف حساب قديم.
قال:
— دي التحويلات اللي كنت ببعتها للمشروع، ودي مراسلاتك اللي بتأكد الاتفاق بينا. لكن فيه تحويل واحد بالذات، هو اللي خلاني أرجع بعد كل السنين دي.
ناول الورقة للمحاسب.
المحاسب قرأها مرة، وبعدين رجع قرأها تاني، ورفع عينيه بصدمة.
— التحويل ده اتسجل باسم شخص تاني، مش باسم المشروع!
الكل بص لبعضه.
أحمد وقف من مكانه وقال:
— تقصد إيه؟ مين الشخص اللي استلم الفلوس؟
المحاسب اتردد، وبعدين قال الاسم.
كان اسم شخص قريب جدًا من العيلة، وشخص محمود بيه نفسه كان بيدافع عنه طول الوقت!
وفي اللحظة دي، محمود بيه غمض عينيه وقال بصوت مكسور:
— أنا كنت عارف إن اليوم ده هييجي... لكن مكنتش متخيل إن الحقيقة هتظهر بالشكل ده.
يتبع...
### الفصل التاسع: الحقيقة اللي هزّت العيلة كلها!
القاعة كلها سكتت، وكل العيون اتجهت ناحية محمود بيه.
أحمد قرب من أبوه وقال بقلق:
— بابا، مين الشخص اللي استلم الفلوس؟ وليه بتقول إنك كنت عارف إن اليوم ده هييجي؟
محمود بيه فضل ساكت شوية، وبعدها بص لسامح وقال:
— الشخص اللي استلم التحويل كان أخويا، فؤاد. وقتها المشروع كان بيمر بأزمة كبيرة، وأنا طلبت منه يساعدني في تسديد ديون عاجلة. لكن بعد ما الأزمة عدّت، اكتشفت إن جزء من الفلوس ما وصلش للمشروع أصلًا.
سامح ضرب بإيده على الطاولة وقال:
— وأنا فضلت سنين أطالب بحقي، وكل مرة كنت بتقول لي إن الحسابات سليمة وإن مفيش حاجة ناقصة!
رد محمود بيه بصوت منخفض:
— كنت بحاول أحل الموضوع جوه العيلة، من غير ما أفضح أخويا.
هنا اتدخلت أنا لأول مرة:
— لكن السكوت ما حلش المشكلة يا محمود بيه، هو بس خلّى المشكلة تكبر. دلوقتي لازم نفصل بين القرابة والحقوق، وكل مبلغ لازم يتراجع بالمستندات.
سامح بص لي وقال:
— عشان كده أنا طلبت وجودك في الاجتماع. سمعت إنك بتديري شركتك بطريقة منظمة، ومش بتخافي تقولي الحقيقة حتى لو مش في صالحك.
ما علقتش، وطلبت من المحاسبين مراجعة التحويلات والعقود، ومن المحامين تحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف، من غير اتهامات مسبقة.
بعد أسبوعين من المراجعة، ظهرت نتيجة أولية قلبت حسابات العيلة.
اتضح إن جزءًا من الأموال اتصرف فعلًا على المشروع، وجزءًا تاني دخل حسابات مرتبطة بفؤاد، لكن المستندات وحدها ما كانتش كفاية لإثبات كل التفاصيل أو تحديد المسؤولية النهائية.
اتحدد اجتماع جديد لمناقشة التسوية.
المفاجأة إن فؤاد حضر بنفسه، وكان واضح عليه التوتر.
قال لمحمود بيه:
— أنا ما سرقتش فلوس حد. الفلوس اتصرفت في التزامات وقتها، وكان فيه اتفاق شفهي بينا.
سامح رد فورًا:
— الاتفاق الشفهي مش معناه إن حقي يضيع، خصوصًا إن عندي عقد مكتوب وتحويلات بنكية.
المحامي طلب من الجميع يلتزموا بالهدوء، وأكد إن أي ادعاء لازم يتراجع قانونيًا، وإن التسوية ما ينفعش تتم تحت ضغط أو بناءً على كلام غير موثق.
وبعد نقاش طويل، وافق فؤاد على تقديم كل المستندات الخاصة بالفترة دي، بما فيها كشوف الحسابات والمراسلات القديمة.
أحمد كان قاعد ساكت، لحد ما رفع رأسه وقال:
— أنا مش هطلب من حد يتنازل عن حقه علشان إحنا عيلة. المشروع لازم يتصلح من أساسه، حتى لو ده هيكلفنا كتير.
بصيت له، ولاحظت إنه بقى بيتكلم بطريقة مختلفة عن زمان.
زمان كان شايف إن الحفاظ على شكل العيلة أهم من مواجهة أخطائها، لكن دلوقتي بدأ يفهم إن الحقيقة، مهما كانت صعبة، هي الطريق الوحيد للإصلاح.
بعد انتهاء الاجتماع، أحمد استناني عند باب القاعة.
قال:
— مريم، عايز أطلب منك طلب، بس المرة دي مش بصفتي جوزك السابق، ولا باعتباري واحد من العيلة. أنا بطلبه منك كرجل عايز يصلح غلطات مشروعه.
قلت له:
— اتفضل.
— لو المراجعة أثبتت إن المشروع يقدر يقف على رجله، هل ممكن شركتك تدرس تقديم استشارات إدارية لينا؟ بعقد مستقل وأتعاب واضحة، ومن غير أي مجاملة.
فكرت لحظة، وبعدين رديت:
— ممكن أدرس الطلب، لكن القرار هيعتمد على النتائج، وقدرة المشروع على الالتزام، ومفيش ضمان للموافقة.
هز رأسه وقال:
— ده حقك.
كنت ماشية ناحية المصعد لما سمعت صوت سامح بينادي عليّ.
لفيت، لقيته واقف ومعاه ظرف أبيض.
قال:
— أستاذة مريم، فيه مستند ظهر النهارده وسط أوراق قديمة عندي. المستند ده مش متعلق بمحمود بيه ولا بفؤاد بس... ده متعلق بيكي إنتِ كمان.
استغربت وقلت:
— بيا أنا؟ إزاي؟
ناولني الظرف.
فتحته، ولقيت صورة من خطاب قديم يحمل اسم شركتي، وتاريخ يرجع لسنين، قبل ما أتعرف على أحمد أصلًا!
لكن اللي خلاني أحس بصدمة حقيقية كان اسم الشخص اللي وقّع الخطاب.
كان اسم والدي... الشخص اللي كنت فاكرة إن علاقته بعالم الأعمال انتهت من زمان!
بصيت لسامح وقلت بصوت متوتر:
— إنت تعرف أبويا منين؟ وإيه علاقة شركتي بالموضوع ده؟
سامح أخد نفسًا عميقًا، وقال:
— الحقيقة يا مريم، إن والدك كان طرفًا في صفقة قديمة، والصفقة دي لو اتفهمت صح، ممكن تغيّر نظرتك لكل اللي حصل في حياتك.
يتبع...
### الفصل التاسع: الحقيقة اللي هزّت العيلة كلها!
القاعة كلها سكتت، وكل العيون اتجهت ناحية محمود بيه.
أحمد قرب من أبوه وقال بقلق:
— بابا، مين الشخص اللي استلم الفلوس؟ وليه بتقول إنك كنت عارف إن اليوم ده هييجي؟
محمود بيه فضل ساكت شوية، وبعدها بص لسامح وقال:
— الشخص اللي استلم التحويل كان أخويا، فؤاد. وقتها المشروع كان بيمر بأزمة كبيرة، وأنا طلبت منه يساعدني في تسديد ديون عاجلة. لكن بعد ما الأزمة عدّت، اكتشفت إن جزء من الفلوس ما وصلش للمشروع أصلًا.
سامح ضرب بإيده على الطاولة وقال:
— وأنا فضلت سنين أطالب بحقي، وكل مرة كنت بتقول لي إن الحسابات سليمة وإن مفيش حاجة ناقصة!
رد محمود بيه بصوت منخفض:
— كنت بحاول أحل الموضوع جوه العيلة، من غير ما أفضح أخويا.
هنا اتدخلت أنا لأول مرة:
— لكن السكوت ما حلش المشكلة يا محمود بيه، هو بس خلّى المشكلة تكبر. دلوقتي لازم نفصل بين القرابة والحقوق، وكل مبلغ لازم يتراجع بالمستندات.
سامح بص لي وقال:
— عشان كده أنا طلبت وجودك في الاجتماع. سمعت إنك بتديري شركتك بطريقة منظمة، ومش بتخافي تقولي الحقيقة حتى لو مش في صالحك.
ما علقتش، وطلبت من المحاسبين مراجعة التحويلات والعقود، ومن المحامين تحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف، من غير اتهامات مسبقة.
بعد أسبوعين من المراجعة، ظهرت نتيجة أولية قلبت حسابات العيلة.
اتضح إن جزءًا من الأموال اتصرف فعلًا على المشروع، وجزءًا تاني دخل حسابات مرتبطة بفؤاد، لكن المستندات وحدها ما كانتش كفاية لإثبات كل التفاصيل أو تحديد المسؤولية النهائية.
اتحدد اجتماع جديد لمناقشة التسوية.
المفاجأة إن فؤاد حضر بنفسه، وكان واضح عليه التوتر.
قال لمحمود بيه:
— أنا ما سرقتش فلوس حد. الفلوس اتصرفت في التزامات وقتها، وكان فيه اتفاق شفهي بينا.
سامح رد فورًا:
— الاتفاق الشفهي مش معناه إن حقي يضيع، خصوصًا إن عندي عقد مكتوب وتحويلات بنكية.
المحامي طلب من الجميع يلتزموا بالهدوء، وأكد إن أي ادعاء لازم يتراجع قانونيًا، وإن التسوية ما ينفعش تتم تحت ضغط أو بناءً على كلام غير موثق.
وبعد نقاش طويل، وافق فؤاد على تقديم كل المستندات الخاصة بالفترة دي، بما فيها كشوف الحسابات والمراسلات القديمة.
أحمد كان قاعد ساكت، لحد ما رفع رأسه وقال:
— أنا مش هطلب من حد يتنازل عن حقه علشان إحنا عيلة. المشروع لازم يتصلح من أساسه، حتى لو ده هيكلفنا كتير.
بصيت له، ولاحظت إنه بقى بيتكلم بطريقة مختلفة عن زمان.
زمان كان شايف إن الحفاظ على شكل العيلة أهم من مواجهة أخطائها، لكن دلوقتي بدأ يفهم إن الحقيقة، مهما كانت صعبة، هي الطريق الوحيد للإصلاح.
بعد انتهاء الاجتماع، أحمد استناني عند باب القاعة.
قال:
— مريم، عايز أطلب منك طلب، بس المرة دي مش بصفتي جوزك السابق، ولا باعتباري واحد من العيلة. أنا بطلبه منك كرجل عايز يصلح غلطات مشروعه.
قلت له:
— اتفضل.
— لو المراجعة أثبتت إن المشروع يقدر يقف على رجله، هل ممكن شركتك تدرس تقديم استشارات إدارية لينا؟ بعقد مستقل وأتعاب واضحة، ومن غير أي مجاملة.
فكرت لحظة، وبعدين رديت:
— ممكن أدرس الطلب، لكن القرار هيعتمد على النتائج، وقدرة المشروع على الالتزام، ومفيش ضمان للموافقة.
هز رأسه وقال:
— ده حقك.
كنت ماشية ناحية المصعد لما سمعت صوت سامح بينادي عليّ.
لفيت، لقيته واقف ومعاه ظرف أبيض.
قال:
— أستاذة مريم، فيه مستند ظهر النهارده وسط أوراق قديمة عندي. المستند ده مش متعلق بمحمود بيه ولا بفؤاد بس... ده متعلق بيكي إنتِ كمان.
استغربت وقلت:
— بيا أنا؟ إزاي؟
ناولني الظرف.
فتحته، ولقيت صورة من خطاب قديم يحمل اسم شركتي، وتاريخ يرجع لسنين، قبل ما أتعرف على أحمد أصلًا!
لكن اللي خلاني أحس بصدمة حقيقية كان اسم الشخص اللي وقّع الخطاب.
كان اسم والدي... الشخص اللي كنت فاكرة إن علاقته بعالم الأعمال انتهت من زمان!
بصيت لسامح وقلت بصوت متوتر:
— إنت تعرف أبويا منين؟ وإيه علاقة شركتي بالموضوع ده؟
سامح أخد نفسًا عميقًا، وقال:
— الحقيقة يا مريم، إن والدك كان طرفًا في صفقة قديمة، والصفقة دي لو اتفهمت صح، ممكن تغيّر نظرتك لكل اللي حصل في حياتك.
يتبع...