حماتي حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

أنا عارفة ليه قال اسمي.
أنا قربت منها.
ليه؟
قالت
لأن قبل الحادث بيوم، أبوكي اداني مفتاح الخزنة.
رفعت عينيها ناحيتي.
وقاللي لو حصلي حاجة، خلي مريم تاخد حقها.
سألتها
طب ليه ماعملتيش كده؟
سكتت.
ثم قالت
لأن أخويا سرق المفتاح مني.
حسام فجأة وقف.
استنى.
إيه؟
لو أخوها سرق المفتاح
أحمد سأله
إيه المشكلة؟
حسام قال
يبقى الخزنة اللي فتحناها النهارده
سكت.
ماكانتش الخزنة الأصلية.
أنا بصيت له بصدمة.
يعني إيه؟
قال
الخزنة الأصلية لسه مقفولة.
وفين؟
حسام أشار للمفتاح اللي كان في إيد أحمد.
المفتاح ده هو مفتاحها.
أحمد بص للمفتاح.
فين مكانها؟
حسام رد
في بيت والد مريم القديم.
قلبي دق.
البيت اللي اتباع من زمان؟
أيوه.
مين اشتراه؟
حسام بص للحاجة فاطمة.
أخوها.
وفي نفس اللحظة، وصل إشعار على موبايل أحمد.
رسالة من رقم مجهول
لو عايزوا توصلوا للخزنة تعالوا لوحدكم. ومريم لازم تيجي.
أحمد رفض فورًا
مريم مش هتروح أي مكان.
لكن أنا مسكت إيده.
وقلت
لا.
بصلي.
إيه؟
أنا هروح.
مريم، رجلك
رجلي مكسورة بس الحقيقة دي تخصني أنا.
سكت.
ثم قلت
أنا عشت 34 سنة وأنا مصدقة حكاية مش حكايتي.
وبصيت للحاجة فاطمة.
المرة دي أنا اللي هفتح الباب.
لكن اللي ماكنتش أعرفه
إن الرسالة دي ماكانتِش من عمّي.
لأن عمّي كان ميت فعلًا.
والشخص اللي كان مستنينا عند البيت القديم
كان شخصًا آخر تمامًا.
وشخص أنا شفته قبل كده
في يوم فرحي.

تم نسخ الرابط