بما إنك بتحبي حكايات ميراا حصري
وأنا كنت بخاف.
قلت
خوفك ما يديكيش الحق تسرقي.
بكت.
عارفة.
أبويا قال
وال ألف؟
سعاد قالت
فؤاد قال لي أحولهم عشان يثبت إن أحمد شريك معاه.
أحمد رفع عينه.
يعني كان عايز يلبسني القضية؟
هزت راسها.
ممدوح قال
وده معناه إننا لازم نتصرف قبل بكرة.
أبويا سأل
نعمل إيه؟
نوقف أي إجراء على الأرض رسميًا، ونثبت إن التحويل تم تحت ضغط، ونطلب مراجعة كل التوكيلات والعقود.
أبويا هز راسه.
تمام.
أنا بصيت لأحمد.
كان ساكت.
قلت
في حاجة واحدة لسه ما اتقالتش.
رفع عينه.
إيه؟
إنت من إمتى عرفت إن فؤاد بيضغط على أمك؟
أحمد سكت.
جاوبني.
قال
من سنة تقريبًا.
يعني من سنة وإنت عارف إن فيه مشكلة كبيرة، وبرضه ما قلتليش؟
كنت بحاول أحلها.
وإنت كنت بتاخد فلوسي في نفس الوقت.
دموعه نزلت.
أيوه.
قلت
يبقى أنا محتاجة أبعد عن كل ده.
أبويا قال
مريم هترجع معانا.
أحمد قام.
مريم...
بصيت له.
أنا مش بقول إن الجواز انتهى.
اتصدم.
أمال؟
بقول إن من النهارده كل حاجة هتتغير.
سكت.
حساباتي باسمي.
حاضر.
مفاتيح بيتي معايا.
حاضر.
وأي ورقة تخصني مش هتمضيها من غيري.
حاضر.
ولو اكتشفت كذبة واحدة تانية...
ما كملتش.
هو فهم.
وقبل ما نمشي، ممدوح فتح الملف وقال
فيه مشكلة أخيرة.
بصينا له.
إيه؟
أشار إلى ورقة قديمة.
التحويل الأول اللي حصل قبل الجواز...
قلب الورقة.
مش ال ألف.
أمال كام؟
قال
فيه تحويل أقدم منه بشهر.
بصيت للتاريخ.
كان قبل ما أعرف أحمد أصلًا.
وقيمة التحويل كانت
250 ألف جنيه.
أما اسم صاحب الحساب المستلم...
فكان اسم شخص واحد.
حسن والد مريم.
بصيت لأبويا.
وهو نفسه كان أول مرة يشوف الورقة دي.
قال بصوت منخفض
أنا ما استلمتش جنيه واحد.
وفي اللحظة دي فهمنا إن فيه شخصًا ما...
كان بيحوّل فلوس باسمي وباسم أبويا قبل ما أتجوز أحمد أصلًا.
يعني الحكاية بدأت قبل أحمد.
بكتير.