سمعت صوت حكايات انجي

لمحة نيوز

بأربعة أيام.
ضغطت تشغيل.
ظهرت سارة قدامي.
وشها كان متوتر.
لكنها كانت بتحاول تبتسم.
قالت
كريم، لو إنت بتشوف الفيديو ده، يبقى أنا ما قدرتش أتكلم معاك.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
أنا مش عايزاك تخاف على ليان من الناس كلها.
أخدت نفس طويل.
أنا عايزاك تخاف من إنك تصدق أي حد من غير ما تسأل.
قربت من الكاميرا.
في حد في البيت بيخبي عنك حاجة.
قلبي بدأ يدق.
وأنا حاولت أعرف مين.
سكتت.
وبعدين قالت
لكن اللي اكتشفته كان أغرب مما توقعت.
الفيديو وقف فجأة.
بصيت للشاشة.
ضغطت تشغيل تاني.
نفس النهاية.
الملف انتهى.
صرخت
لأ!
ضربت المكتب بإيدي.
مين اللي قطع الفيديو؟
وليه سارة كانت بتتكلم عن البيت؟
خرجت من المكتب.
ليان كانت لسه قاعدة على السرير.
قربت منها.
حبيبتي، ماما كانت بتخوفك من حد؟
هزت راسها.
لأ.
طب كانت بتقولك إيه عن نادين؟
ليان سكتت.
ليان، أنا مش هزعل منك.
بصتلي وقالت
ماما نادين مش وحشة.
اتصدمت.
إنتي قلتيلي إنك بتخافي منها.
أنا بخاف لما بتزعق.
سكتت لحظة.
وبعدين كملت
بس هي مش السبب.
قلبي اتقبض.
سبب إيه؟
ليان قربت مني وهمست
هي كانت بتحاول تساعد ماما.
فضلت باصص لها.
تساعدها في إيه؟
هزت كتفها.
معرفش.
طيب مين كان بيأذي ماما؟
ليان سكتت.
وبعدين بصت ناحية باب الأوضة.
وقالت
الراجل اللي كان بييجي وإنت مش موجود.
اتجمدت.
راجل مين؟
معرفش اسمه.
شكله إيه؟
فكرت شوية.
طويل.
وبعدين؟
بيلبس دايمًا بدلة سودا.
وكان بيعمل إيه؟
ليان بدأت تعيط.
ماما كانت بتقولي أستخبى.
حضنتها.
فين؟
شارت ناحية الدولاب.
هنا.
قربت من الدولاب وفتحته.
لقيت علبة صغيرة قديمة في الركن.
فتحتها.
كان جواها هاتف قديم.
هاتف سارة.
الشاشة كانت مكسورة.
ضغطت زر التشغيل.
اشتغل.
كان عليه تسجيل صوتي واحد.
فتحته.
سمعت صوت سارة وهي بتتكلم بسرعة
لو كريم عرف إن
التسجيل اتقطع.
لكن بعد ثانيتين، رجع الصوت.
وصوت سارة كان أوضح
الشخص اللي لازم كريم يدور وراه هو
وفجأة سمعنا صوت مفتاح بيتحط في باب الشقة.
ليان مسكت إيدي.
همست
بابا
أيوه؟
قالت
الراجل ده رجع.
رفعت عيني ناحية باب الشقة.
وبعدين سمعت صوت خطوات تقيلة في الطرقة.
خطوة
وخطوة
وخطوة
لحد ما وقفت قدام أوضة المكتب.
ومقبض الباب بدأ يتحرك مقبض الباب اتحرك مرة تانية.
بصيت لليان.
ادخلي جوه الدولاب.
وشها اتغير.
بابا
بسرعة يا حبيبتي، ومهما حصل ما تطلعيش.
دخلت جوه الدولاب وقفلت عليها الباب بهدوء.
أنا وقفت قدام الباب.
الخطوات كانت لسه موجودة.
ثواني
وبعدين خبطتين خفيفين.
كريم؟
الصوت كان راجل.
غريب.
فتحت الباب فجأة.
ما لقيتش حد.
الطرقة كانت فاضية.
خرجت بسرعة.
لكن سمعت صوت باب الشقة الرئيسي بيتقفل.
جريت ناحية الصالة.
لقيت نادين واقفة عند الباب.
وفي إيديها مفتاح.
بصتلي وقالت
إنت صاحي لحد دلوقتي؟
قلت
مين كان هنا؟
اتغيرت ملامحها.
مين؟
الراجل اللي دخل البيت.
مفيش حد دخل.
أنا سمعته.
يمكن سمعت صوت الجيران.
قربت منها.
لأ.
سكتت.
وبعدين قالت
كريم، لازم نتكلم.
عن إيه؟
عن سارة.
قلبي دق بسرعة.
إنتي كنتي تعرفي إنها خايفة؟
هزت راسها.
أيوه.
من مين؟
بصت للأرض.
من شخص كانت بتعتقد إنه بيراقب البيت.
وإنتي عملتي إيه؟
حاولت أساعدها.
ليه ما قولتيليش؟
رفعت عيني وقالت
لأنك ما كنتش بتسمع.
الكلمة وجعتني.
لكن ما كانش وقت زعل.
مين الراجل؟
قالت
مش عارفة.
كدابة.
اتوترت.
أنا مش بكدب.
يبقى قولي الحقيقة.
سكتت شوية.
وبعدين قالت
اسمه عادل.
الاسم وقع عليا كالصاعقة.
عادل مين؟
قالت
عادل فؤاد.
اتراجعت خطوة.
عادل فؤاد كان شريكي القديم في أول مشروع عملته.
الرجل اللي خرج من الشركة من خمس سنين بعد خلاف كبير.
لكن اللي ما كنتش أعرفه
إنه كان يعرف سارة.
وإنه كان بيزور البيت.
قلت
هو كان بييجي هنا؟
نادين هزت راسها.
أيوه.
وإنتي كنتي عارفة؟
أيوه.
وسارة؟
كانت عارفة.
ليه محدش قاللي؟
نادين ردت
لأن سارة كانت خايفة عليك وعلى الأطفال.
حسيت إن كل حاجة بدأت تتجمع.
الرسالة.
الأوضة.
الصور.
المفتاح.
الرجل الغريب.
عادل.
لكن كان فيه سؤال واحد مش قادر أخرجه من دماغي.
ليه ليان قالت إنك كنتي بتحاولي تساعدي أمها؟
نادين سكتت.
وبعدين قالت
لأن سارة طلبت مني أراقب ليان.
تراقبيها من مين؟
من عادل.
سكت.
نادين كملت
سارة اكتشفت إنه كان بيحاول يعرف أخبار البيت، ومواعيد خروجك، ومواعيد المدرسة.
ليه؟
ما عرفناش.
وإزاي ماتت سارة؟
نادين بصتلي فترة طويلة.
وبعدين قالت
قبل وفاتها بأيام، سارة كانت هتبلغ الشرطة.
وبعدين؟
حصل حادث العربية.
سكت.
أنا فاكر يوم الحادث.
كنت في سفر.
اتصلوا بيا وقالولي إن العربية خرجت عن الطريق.
وقتها الكل قال إنها حادثة.
لكن دلوقتي
بدأت أشك في كل حاجة.
قلت
ليه ما قولتيليش الكلام ده من الأول؟
نادين ردت
لأن بعد وفاة سارة، عادل اختفى.
اختفى؟
أيوه.
وإنتي متأكدة؟
هزت راسها.
أنا كنت متأكدة إنه ساب البلد.
فجأة تليفوني رن.
بصيت للشاشة.
رقم غير مسجل.
رديت.
ألو؟
صوت راجل جه من الطرف التاني.
كريم الشناوي؟
مين؟
قال
لو عايز تعرف الحقيقة عن موت سارة ما تثقش في نادين.
بصيت لنادين.
وشها كان شاحب.
قلت
إنت مين؟
ضحك ضحكة قصيرة.
أنا الشخص اللي سارة كانت بتحاول توصلك له.
وقفل.
فضلت ماسك التليفون.
نادين قالت
مين؟
ما رديتش.
لأن في اللحظة دي، وصلتني رسالة على موبايلي.
فتحتها.
كانت صورة.
صورة قديمة لسارة.
وفي خلفيتها عربية.
ركزت في الصورة.
العربية كانت نفس العربية اللي حصل بيها الحادث.
لكن المفاجأة
إن الصورة كانت متصورة قبل الحادث بساعات.
وفي زجاج العربية
كان ظاهر انعكاس شخص واقف جنبها.
رجل طويل.
لابس بدلة سودا.
وتحت الصورة كانت جملة واحدة
لو عايز تعرف مين كان آخر شخص شاف سارة اسأل بنتك.
رفعت عيني ناحية ليان.
كانت واقفة عند باب أوضتها.
وشها أبيض.
وقالت بصوت مرتعش
بابا
أيوه؟
قالت
أنا شفت الراجل ده قبل كده.
اقتربت منها.
فين؟
بصت ناحية نادين.
وبعدين قالت
في صورة ماما.
سكتنا كلنا.
وفي نفس اللحظة
جرس الباب رن.
مرة.
واتنين.
وتلاتة.
نادين بصتلي.
وأنا بصيت للباب.
لكن اللي خلاني أتجمد مكاني
إن ليان بدأت تعيط وهي بتقول
ده هو
مين؟
مسحت دموعها وقالت
الراجل اللي كان بييجي لما بابا مش موجود مقبض الباب اتحرك مرة تانية.
بصيت لليان.
ادخلي جوه الدولاب.
وشها اتغير.
بابا
بسرعة يا حبيبتي، ومهما حصل ما تطلعيش.
دخلت جوه الدولاب وقفلت عليها الباب بهدوء.
أنا وقفت قدام الباب.
الخطوات كانت لسه موجودة.
ثواني
وبعدين خبطتين خفيفين.
كريم؟
الصوت كان راجل.
غريب.
فتحت الباب فجأة.
ما لقيتش حد.
الطرقة كانت فاضية.
خرجت بسرعة.
لكن سمعت صوت باب الشقة الرئيسي بيتقفل.
جريت ناحية الصالة.
لقيت نادين واقفة عند الباب.
وفي إيديها مفتاح.
بصتلي وقالت
إنت صاحي لحد دلوقتي؟
قلت
مين كان هنا؟
اتغيرت ملامحها.
مين؟
الراجل اللي دخل البيت.
مفيش حد دخل.
أنا سمعته.
يمكن سمعت صوت الجيران.
قربت منها.
لأ.
سكتت.
وبعدين قالت
كريم، لازم نتكلم.
عن إيه؟
عن سارة.
قلبي دق بسرعة.
إنتي كنتي تعرفي إنها خايفة؟
هزت راسها.
أيوه.
من مين؟
بصت للأرض.
من شخص كانت بتعتقد إنه بيراقب البيت.
وإنتي عملتي إيه؟
حاولت أساعدها.
ليه ما قولتيليش؟
رفعت عيني وقالت
لأنك ما كنتش بتسمع.
الكلمة وجعتني.
لكن ما كانش وقت زعل.
مين الراجل؟
قالت
مش عارفة.
كدابة.
اتوترت.
أنا مش بكدب.
يبقى قولي الحقيقة.
سكتت شوية.
وبعدين قالت
اسمه عادل.
الاسم وقع عليا كالصاعقة.
عادل مين؟
قالت
عادل فؤاد.
اتراجعت خطوة.
عادل فؤاد كان شريكي القديم في أول مشروع عملته.
الرجل اللي خرج من الشركة من خمس سنين بعد خلاف كبير.
لكن اللي ما كنتش أعرفه
إنه كان يعرف سارة.
وإنه كان بيزور البيت.
قلت
هو كان بييجي هنا؟
نادين هزت راسها.
أيوه.
وإنتي كنتي عارفة؟
أيوه.
وسارة؟
كانت عارفة.
ليه محدش قاللي؟
نادين ردت
لأن سارة كانت خايفة عليك وعلى الأطفال.
حسيت إن كل حاجة بدأت تتجمع.
الرسالة.
الأوضة.
الصور.
المفتاح.
الرجل الغريب.
عادل.
لكن كان فيه سؤال واحد مش قادر أخرجه من دماغي.
ليه ليان قالت إنك كنتي بتحاولي تساعدي أمها؟
نادين سكتت.
وبعدين قالت
لأن سارة طلبت مني أراقب ليان.
تراقبيها من مين؟
من عادل.
سكت.
نادين كملت
سارة اكتشفت إنه كان بيحاول يعرف أخبار البيت، ومواعيد خروجك، ومواعيد المدرسة.
ليه؟
ما عرفناش.
وإزاي ماتت سارة؟
نادين بصتلي فترة طويلة.
وبعدين قالت
قبل وفاتها بأيام، سارة كانت هتبلغ الشرطة.
وبعدين؟
حصل حادث العربية.
سكت.
أنا فاكر يوم الحادث.
كنت في سفر.
اتصلوا بيا وقالولي إن العربية خرجت عن الطريق.
وقتها الكل قال إنها حادثة.
لكن دلوقتي
بدأت أشك في كل حاجة.
قلت
ليه ما قولتيليش الكلام ده من الأول؟
نادين ردت
لأن بعد وفاة سارة، عادل اختفى.
اختفى؟
أيوه.
وإنتي متأكدة؟
هزت راسها.
أنا كنت متأكدة إنه ساب البلد.
فجأة تليفوني رن.
بصيت للشاشة.
رقم غير مسجل.
رديت.
ألو؟
صوت راجل جه من الطرف التاني.
كريم الشناوي؟
مين؟
قال
لو عايز تعرف الحقيقة عن موت سارة ما تثقش في نادين.
بصيت لنادين.
وشها كان شاحب.
قلت
إنت مين؟
ضحك ضحكة قصيرة.
أنا الشخص اللي سارة كانت بتحاول توصلك له.
وقفل.
فضلت ماسك التليفون.
نادين قالت
مين؟
ما رديتش.
لأن في اللحظة دي، وصلتني رسالة على موبايلي.
فتحتها.
كانت صورة.
صورة قديمة لسارة.
وفي خلفيتها عربية.
ركزت في الصورة.
العربية كانت نفس العربية اللي حصل بيها الحادث.
لكن المفاجأة
إن الصورة كانت متصورة قبل الحادث بساعات.
وفي زجاج العربية
كان ظاهر انعكاس شخص واقف جنبها.
رجل طويل.
لابس بدلة سودا.
وتحت الصورة كانت جملة واحدة
لو عايز تعرف مين كان آخر شخص شاف سارة اسأل بنتك.
رفعت عيني ناحية ليان.
كانت واقفة عند باب أوضتها.
وشها أبيض.
وقالت بصوت مرتعش
بابا
أيوه؟
قالت
أنا شفت الراجل ده قبل كده.
اقتربت منها.
فين؟
بصت ناحية نادين.
وبعدين قالت
في صورة ماما.
سكتنا كلنا.
وفي نفس اللحظة
جرس الباب رن.
مرة.
واتنين.
وتلاتة.
نادين بصتلي.
وأنا بصيت للباب.
لكن اللي خلاني أتجمد مكاني
إن ليان بدأت تعيط وهي بتقول
ده هو
مين؟
مسحت دموعها وقالت
الراجل اللي كان بييجي لما بابا مش موجود جرس الباب رن للمرة الرابعة.
ليان كانت متعلقة في إيدي.
بابا ماتفتحش.
نادين قربت مني وهمست
لازم نعرف مين.
هزيت راسي.
لأ.
مشيت ناحية شاشة الكاميرا الموجودة جنب الباب.
فتحتها.
وشفت رجل واقف قدام الشقة.
طويل.
لابس بدلة سودا.
وفي إيده ملف بني.
قلبي دق بعنف.
نادين شافته من بعيد، ووشها اتغير.
قلت
ده عادل؟
ما ردتش.
بصيت لها.
نادين!
قالت بصوت واطي
أيوه.
فتحت الباب الداخلي بس، وسيبت الباب الرئيسي مقفول.
قلت
عادل فؤاد؟
جاله صوت من الناحية التانية
كنت عارف إنك هتفتكرني.
إنت بتعمل إيه هنا؟
قال
جاي أرجعلك حاجة تخص سارة.
إيه؟
رفع الملف قدام الكاميرا.
الحقيقة.
نادين قربت مني.
ما تدخلوش.
بصيت لها.
ليه؟
قالت
لأنك مش عارف هو عايز إيه.
من ورا الباب، عادل قال
اسألها يا كريم هي أكتر واحدة عارفة.
بصيت لنادين.
عارفة إيه؟
ما ردتش.
عادل كمل
أنا مش جاي أهددك.
أمال جاي ليه؟
عشان سارة طلبت مني أوصل لك الملف ده لو حصل لها حاجة.
اتجمدت.
سارة طلبت منك؟
أيوه.
إمتى؟
قبل وفاتها بأسبوع.
نادين قالت بسرعة
ده كذب.
عادل رد
إنتي كنتي معاها يومها يا نادين.
سكتت.
أنا حسيت إن في حاجة كبيرة مستخبية.
فتحت الباب.
عادل دخل.
أول ما شافته ليان، استخبت ورايا.
بصيت له.
ما تقربش منها.
رفع إيده.
مش هقرب.
حط الملف على الترابيزة.
وقال
افتحه.
فتحته.
جواه أوراق وصور.
أول ورقة كانت تقريرًا عن حادث العربية.
قرأت بسرعة.
وكان فيه شيء غريب.
العربية لم
تم نسخ الرابط