دور على حبيبتك حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

اللي قلبت كل حاجة
والبنت دي هي الشخص الوحيد اللي عنده الدليل على اللي حصل لأبو أحمد.
انتهى التسجيل.
سكتنا جميعًا.
قلت
يعني نورا كانت عارفة مكانها؟
سارة هزت راسها.
أكيد.
حسن قال
التسجيل ده متبرمج يتبعت في وقت معين.
بصيت له.
يعني نورا كانت مجهزاه قبل موتها؟
أيوه.
سألت
طب اسم البنت إيه؟
سارة بصت لموبايلها.
كانت فيه رسالة جديدة وصلت في نفس اللحظة.
فتحتها.
اسمها ليلى. ولو عايز تقابلها، روح بكرة الساعة 10 صباحًا لمكتبة النور القديمة.
تحت الرسالة كان فيه عنوان.
لكن يوسف كان مركز في حاجة تانية.
قال
استنى.
إيه؟
ليلى.
مالها؟
فتح الدفتر الأسود، وقلب صفحاته بسرعة.
وبعدين حط صباعه على اسم مكتوب في إحدى الصفحات.
ليلى حسن منصور.
سكتنا.
قلت
منصور؟
حسن شحب وجهه.
مستحيل.
بصيت له.
إنت تعرف الاسم ده؟
ماجاوبش.
قربت منه.
أستاذ حسن إنت تعرف ليلى؟
رفع عيني لي ببطء.
وقال
أيوه.
مين هي؟
تنهد.
ليلى هي
وتوقف.
ثم قال
بنت فؤاد منصور.
ساد صمت ثقيل.
يوسف قال
يعني البنت اللي نورا قالت إنها عندها الدليل
حسن أكمل عنه
هي بنت الرجل اللي كنا بنهرب منه طول الوقت.
في اللحظة دي، فهمت إن كل الطرق كانت بتوصل لنفس الشخص.
أبويا.
نورا.
سارة.
يوسف.
فؤاد.
وليلى.
لكن كان فيه سؤال واحد مش قادر أطلعه من دماغي
لو ليلى بنت فؤاد
إيه علاقتها بنورا؟
وفجأة ظهر إشعار جديد على موبايل سارة.
رسالة من نفس الرقم.
فتحناها.
وكان مكتوب فيها
أحمد قبل ما تقابل ليلى، لازم تعرف الحقيقة عن زواجك من نورا.
ثم ظهرت جملة أخيرة
نورا مااختارتكش صدفة وهي ماكانتشي أول واحدة تدخل حياتك بسبب فؤاد.
رفعت عيني عن الشاشة.
وفي اللحظة دي، فهمت إن الستة وثلاثين سنة اللي عشتها مع نورا
يمكن تكون بدأت بكذبة أكبر بكتير من اللي كنت أتخيل.

تم نسخ الرابط