في الشغل بلغوني حكايات_ميراا حصري
حازم كان بيسرق من الشركة، ولما حاولت أواجهه، بدأ يهددني.
رفعت عيني لياسر.
حازم.
كملت.
اضطريت أبيع جزء من الشركة لعائلة أحمد عشان أحميكي. لكن حازم ماوقفش. حاول يستولي على باقي ممتلكاتي، وكان محتاج يوصل لأسهم معينة ماكنتش باسمه.
الصفحة التالية كانت أهم.
الأسهم دي اتنقلت باسمك يوم جوازك من أحمد.
شهقت.
يعني الأسهم اللي كانوا بيحاولوا ياخدوها...
ياسر كمل القراءة.
باسمك إنتِ.
حسيت إن كل حاجة اتجمعت فجأة.
أحمد ماكانش بيحاول يسرق ممتلكاتي.
كان عارف إن فيه حاجة باسمي، لكنه ماقدرش يقول لي.
أما حازم
فكان محتاج توقيعي عشان ينقلها.
لكن الرسالة كان فيها سطر أخير.
يا سارة، لو أحمد أخفى عنك الحقيقة، اسأليه عن اللي حصل ليلة وفاة أم آدم.
بصيت لأحمد.
وشه كان شاحبًا.
مين أم آدم؟
رنا بدأت تعيط.
وأحمد قال بصوت مكسور
أمي.
اتجمدت.
أمك ماتت إزاي؟
سكت طويلًا.
وبعدين قال
حادث عربية.
نظرت إلى ياسر.
ثم إلى المفتاح.
ثم إلى الرسالة.
لكن قبل ما أقدر أسأل أي سؤال، وصلني اتصال من رقم مجهول.
رديت.
ماحدش اتكلم.
بس سمعت صوت تسجيل قديم.
صوت أبويا.
وكان بيقول
أحمد، لو حصل لي حاجة... ما تثقش في حازم.
وبعدها جاء صوت آخر.
صوت حازم.
قال جملة واحدة
للأسف، إنت عرفت متأخر.
وانقطع التسجيل.
بصيت لأحمد.
وفي اللحظة دي، فهمت إن حادث والدي، ووفاة والدة رنا، وحادث أحمد
ممكن يكونوا مرتبطين ببعض.
لكن السؤال الأصعب كان
ليه أبويا اختار أحمد تحديدًا عشان يحمي أسهمي؟
وليه كتب اسمي على الخزانة قبل سبع سنين، وكأنه كان متوقع إن اليوم ده هييجي؟الجزء الثامن
في نفس الليلة، طلبت من أحمد عنوان البنك.
فضل ساكت.
أحمد، أنا هعرف العنوان سواء قلتلي أو لأ.
بصلي وقال
بنك القاهرة الدولي، فرع الزمالك.
ياسر قال
الخزانة باسم مين؟
أحمد رد
باسم سارة.
اتصدمت.
باسمي أنا؟
أيوه.
وإنت ليه ماقولتليش عنها؟
خفض عينيه.
لأن أبوكي هو اللي طلب مني أفتحها باسمك.
رجعت خطوة لورا.
كل حاجة كانت بتوصل لأبويا.
خرجنا من المستشفى بعد ما اتأكدنا إن حالة أحمد مستقرة، واتجهنا للبنك ومعانا محامي مستقل وضابط طلبناه رسميًا عشان فتح الخزانة يتم بشكل قانوني.
لما وصلنا، الموظف راجع البيانات وقال
الخزانة رقم 17 باسم الأستاذة سارة محمود.
طلعت المفتاح.
دخلته.
لفّيته.
صدر صوت معدني خافت.
الخزانة اتفتحت.
كان جواها صندوق أسود صغير.
وعليه اسم واحد فقط
سارة.
فتحت الصندوق.
أول حاجة لقيتها كانت صورة قديمة ليا وأنا طفلة، واقفة جنب أبويا.
وتحتها ظرف مكتوب عليه
افتحي ده فقط لو أحمد خان ثقتك.
إيدي ارتعشت.
فتحت الظرف.
كانت رسالة بخط أبويا.
بنتي سارة، لو وصلتي للرسالة دي، يبقى الخطة خرجت عن السيطرة.
كملت القراءة.
أحمد مش الشخص اللي لازم تخافي منه. من سنين، اكتشفت إن شريكي حازم كان بيسرق من الشركة، ولما حاولت أواجهه، بدأ يهددني.
رفعت عيني لياسر.
حازم.
كملت.
اضطريت أبيع جزء من الشركة لعائلة أحمد عشان أحميكي. لكن حازم ماوقفش. حاول يستولي على باقي ممتلكاتي، وكان محتاج يوصل لأسهم معينة ماكنتش باسمه.
الصفحة التالية كانت أهم.
الأسهم دي اتنقلت باسمك يوم جوازك من أحمد.
شهقت.
يعني الأسهم اللي كانوا بيحاولوا ياخدوها...
ياسر كمل القراءة.
باسمك إنتِ.
حسيت إن كل حاجة اتجمعت فجأة.
أحمد ماكانش بيحاول يسرق ممتلكاتي.
كان عارف إن فيه حاجة باسمي، لكنه ماقدرش يقول لي.
أما حازم
فكان محتاج توقيعي عشان ينقلها.
لكن الرسالة كان فيها سطر أخير.
يا سارة، لو أحمد أخفى عنك الحقيقة، اسأليه عن اللي حصل ليلة وفاة أم آدم.
بصيت لأحمد.
وشه كان شاحبًا.
مين أم آدم؟
رنا بدأت تعيط.
وأحمد قال بصوت مكسور
أمي.
اتجمدت.
أمك ماتت إزاي؟
سكت طويلًا.
وبعدين قال
حادث عربية.
نظرت إلى ياسر.
ثم إلى المفتاح.
ثم إلى الرسالة.
لكن قبل ما أقدر أسأل أي سؤال، وصلني اتصال من رقم مجهول.
رديت.
ماحدش اتكلم.
بس سمعت صوت تسجيل قديم.
صوت أبويا.
وكان بيقول
أحمد، لو حصل لي حاجة... ما تثقش في حازم.
وبعدها جاء صوت آخر.
صوت حازم.
قال جملة واحدة
للأسف، إنت عرفت متأخر.
وانقطع التسجيل.
بصيت لأحمد.
وفي اللحظة دي، فهمت إن حادث والدي، ووفاة والدة رنا، وحادث أحمد
ممكن يكونوا مرتبطين ببعض.
لكن السؤال الأصعب كان
ليه أبويا اختار أحمد تحديدًا عشان يحمي أسهمي؟
وليه كتب اسمي على الخزانة قبل سبع سنين، وكأنه كان متوقع إن اليوم ده هييجي؟الجزء التاسع
رجعنا المستشفى، لكن المرة دي أنا اللي طلبت أشوف أحمد لوحدي.
قفلت الباب ووقفت
قدامه.
عايزة الحقيقة كلها. من غير نص كلام.
أحمد بصلي فترة طويلة، وبعدين قال
أبوكي طلب مني أتجوزك.
اتصدمت.
إيه؟
مش عشان الفلوس.
أمال عشان إيه؟
عشان يحميكي من حازم.
قعدت قدامه وأنا مش قادرة أستوعب.
يعني جوازنا كان جزء من خطة؟
في البداية... أيوه.
ضحكت بمرارة.
وإنت وافقت؟
وافقت أحميكي. لكن بعد الجواز، كل حاجة اتغيرت.
إزاي؟
بصلي.
حبيتك بجد.
سكت.
وكنت ناوي أقولك الحقيقة، لكن أبوكي طلب مني ماقولش غير لما يكون عندي دليل كامل ضد حازم.
وإنت خبيت عني رنا وآدم ليه؟
تنهد.
لأن رنا كانت بتتعرض للتهديد هي كمان. الشخص اللي كان بيهددها كان بيستخدم موضوع آدم عشان يضغط عليها.
وحازم؟
أيوه.
قلت
طب ليه في التسجيل كنت بتقول إنك هتطلقني أول ما الفلوس تدخل؟
هنا أحمد سكت.
وبعدين قال
التسجيل كان متقصوص.
فتحت عيني.
إيه؟
الجملة اللي بعد كده مش موجودة في التسجيل اللي وصلك.
أخرج هاتفه، وفتح نسخة احتياطية من التسجيل.
سمعنا صوته
أول ما الفلوس الجديدة تدخل، هطلقها...
ثم جاء صوت رنا
عشان تبعدها عن الخطر؟
أحمد
أيوه. لو حازم عرف إن الأسهم لسه باسمها، هيقتلها.
سكت التسجيل.
بصيت لأحمد.
لأول مرة من بداية الحكاية، ماعرفتش أقول حاجة.
لكن فجأة، ياسر دخل الغرفة.
سارة، لازم تيجي معايا.
في إيه؟
مد لي هاتفه.
كان فيه خبر عاجل عن القبض على شخص حاول الهروب من القاهرة.
الصورة كانت واضحة.
حازم.
لكن المفاجأة كانت في الخبر نفسه.
الشرطة أعلنت إنها عثرت في عربيته على مستندات وصور تخصني وتخص أحمد ورنا.
ومن ضمنها
صورة عقد الخزانة رقم 17.
بصيت لأحمد.
يعني حازم كان عارف بالخزانة؟
قال
كان عارف إنها موجودة، لكنه ماكانش يعرف إن المفتاح معاكي.
قلت
والمفتاح وصلي النهارده.
ياسر قال
وده معناه إن الشخص اللي أرسل المفتاح مش حازم.
سألته
أمال مين؟
فتح آخر صورة.
كانت صورة لرسالة إلكترونية مجهولة وصلت قبل الحادث بساعات.
وفي آخرها اسم مرسل واحد
حسن منصور.
والد أحمد.
بصيت لأحمد بصدمة.
أبوك؟
هز رأسه.
أبويا مات من سنتين.
سكتنا جميعًا.
ياسر قال
يبقى حد بيستخدم اسمه.
لكن قبل ما نكمل، دخلت رنا وهي ماسكة ظرف.
لقيت ده في مكتب بابا القديم.
فتحته قدامنا.
جواه صورة حديثة.
صورة لوالد أحمد.
لكن التاريخ الموجود على الصورة كان
منذ ثلاثة أيام فقط.
رفعت عيني ببطء.
أبوك مش ميت؟
أحمد وقف مذهولًا.
وفي اللحظة دي، رن هاتفه.
ظهر رقم مجهول.
فتح المكالمة.
وصوت رجل مسن قال
يا أحمد الوقت خلص.
ثم أضاف
خُد سارة وتعالى لوحدك.
وتوقف لحظة قبل أن يقول
لأن الحقيقة عن أبوها أنا الوحيد اللي أقدر أحكيهالك.
وانقطع الاتصال.