في الشغل بلغوني حكايات_ميراا حصري

لمحة نيوز

واقف عند الاستقبال.
أول ما شافني ابتسم.
مدام سارة؟
أيوه.
أنا فادي، المستشار القانوني لشركة أحمد.
مد إيده بملف.
جايب مستندات لازم الأستاذ أحمد يوقع عليها قبل ما حالته تسوء.
ماخدتش الملف.
ليه مستعجلين على توقيعه؟
ابتسم.
الموضوع متعلق بالتمويل الجديد.
بصيت للملف.
نفس الملف اللي أحمد كان بيتكلم عنه في التسجيل.
قلت
التمويل اللي المفروض ينقذ الشركة؟
بالضبط.
ويمضي فين؟
هنا.
سألته
مين طلب منك تيجي؟
اتردد لثانية.
الإدارة.
اسم مين؟
ما ردش.
في اللحظة دي، خرج ياسر من غرفة أحمد وقال
سارة.
بصيت له.
لقيت صاحب الرقم؟
هز رأسه.
أيوه.
مين؟
قرب مني وقال بصوت منخفض
الرقم مسجل باسم شركة اتقفلت من ست سنين.
يعني؟
يعني إن حد استخدم بيانات قديمة عشان يخفي هويته.
بصيت ناحية فادي.
كان واقف بعيد، بيتكلم في موبايله.
وفجأة، وصلني إشعار على هاتفي.
رسالة من رقم مجهول
ما تثقيش في المحامي اللي واقف قدامك.
رفعت عيني ناحية فادي.
وفي اللحظة نفسها، رن هاتفه.
بص للشاشة
وبعدين بصلي.
ولأول مرة، ابتسامته اختفت تمامًا.
قال
لازم نتكلم لوحدنا.
قلت
مفيش كلام بيني وبينك من غير شهود.
وفجأة قال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي
لو ما مضتيش على الورق اللي معايا، الشخص اللي في بيتك مش هيكون آخر شخص يتأذى.
عرفت وقتها إن الموضوع مش مجرد محاولة للاستيلاء على شركة أحمد.
حد كان بيحاول يوصل لتوقيعي أنا بأي ثمن الجزء السابع
فضلت ثابتة قدام فادي.
ما بين الخوف على أمي وابني، والغضب من أحمد، كان عقلي بيحاول يشتغل بأسرع ما يمكن.
قلت له
إنت بتهددني؟
ابتسم ابتسامة باردة.
أنا بنقل لك رسالة.
من مين؟
من الشخص اللي يقدر ينهي كل ده في لحظة.
قربت منه خطوة.
وأنا مش هوقّع على أي ورقة.
وشه اتغير.
فكري كويس.
فكرت.
مد إيده بالملف مرة تانية.
آخر فرصة.
ماخدتوش.
قلت
حطه على الترابيزة وامشي.
سكت ثواني، وبعدين حط الملف ومشي.
أول ما اختفى من الممر، فتحت الملف.
كان عبارة عن مجموعة أوراق لتحويل ملكية أسهم من اسمي واسم أحمد إلى شركة استثمارية جديدة.
لكن فيه حاجة لفتت نظري.
اسم الشركة كان
شركة النور القابضة.
نفس اسم المستشفى.
رفعت عيني لياسر.
المستشفى دي ليها علاقة بالشركة؟
فتح موبايله بسرعة.
بعد دقائق قال
لأ... لكن فيه مستثمر كبير له نسبة في المستشفى، ونفس المستثمر ظاهر في سجلات الشركة دي.
بصيت لأحمد.
إنت كنت تعرف؟
هز رأسه.
لأ.
رنا قالت
يبقى هما كانوا بيستخدموا الحادث عشان يضغطوا عليك.
وفجأة، دخلت ممرضة وقالت
مدام سارة، في حد من الأمن عايز يكلمك.
خرجت.
لقيت رجل أمن واقف عند الباب.
قال
مدام، وصلتنا شكوى إن فيه شخص دخل منطقة سكنية ممنوع دخولها باستخدام تصريح باسم الأستاذ أحمد.
قلبي وقع.
فين؟
عنوانك.
قلت فورًا
ابني وأمي هناك.
هز رأسه.
الشرطة في طريقها.
أول مرة من ساعات حسيت إني أقدر أتنفس.
لكن بعدها مباشرة، ياسر قال
سارة... استني.
بصيت له.
إيه؟
فادي خرج من المستشفى من خمس دقايق.
وبعدين؟
ركبت العربية اللي كانت مستنيا
قدام الباب.
فتح صورة التقطها بسرعة.
العربية كانت سوداء.
ولما كبرت الصورة، ظهر جزء من لوحة العربية.
عرفتها.
دي عربية حازم.
سكت الجميع.
حازم، شريك أحمد، كان المفروض يكون مختفي.
لكن عربيته كانت هنا.
خرجت بسرعة من المستشفى، ومعايا ياسر.
اتصلت بالشرطة وأبلغتهم بكل اللي عرفناه.
وبعد دقائق، وصلني اتصال من أمي.
مريم... آدم بخير.
غمضت عيني من شدة الارتياح.
وإنتِ؟
أنا كويسة. الشرطة وصلت قبل ما يحصل حاجة.
سألتها
الراجل هرب؟
أيوه.
ثم سكتت.
ماما؟
قالت بصوت منخفض
قبل ما يهرب، ساب ظرف عند الباب.
رجع نفسي يتقطع.
افتحتيه؟
لأ.
ما تلمسيهوش.
بعد دقائق، وصلت الشرطة وخدت الظرف كدليل.
وفيه كان موجود مفتاح صغير، وورقة واحدة.
على الورقة كان مكتوب
المفتاح ده هيفتح المكان اللي بدأت منه الحكاية كلها.
بصيت للمفتاح.
ماكانش مفتاح بيت.
ولا مكتب.
كان عليه رقم محفور
17.
وقتها افتكرت حاجة.
من سبع سنين، يوم جوازي من أحمد، سلّمني مفتاح وقال لي
ده مفتاح خزانة قديمة... احتفظي بيه، يمكن تحتاجيه يومًا.
أنا عمري ما سألت عن الخزانة.
لكن الرقم اللي كان عليها وقتها
كان 17.
رجعت بصيت لأحمد.
الخزانة دي فين؟
أحمد وشه اتغير تمامًا.
وقال
في البنك.
ثم سكت لحظة، وأضاف
لكن المفتاح ده... ماكانش المفروض يكون معاهم.
وهنا فهمت إن الخزانة رقم 17 ممكن تكون المكان الوحيد اللي فيه الحقيقة الكاملة.
الحقيقة اللي أحمد خبّاها عني سبع سنين الجزء السابع
فضلت ثابتة قدام فادي.
ما بين الخوف على أمي وابني، والغضب من أحمد، كان عقلي بيحاول يشتغل بأسرع ما يمكن.
قلت له
إنت بتهددني؟
ابتسم ابتسامة باردة.
أنا بنقل لك رسالة.
من مين؟
من الشخص اللي يقدر ينهي كل ده في لحظة.
قربت منه خطوة.
وأنا مش هوقّع على أي ورقة.
وشه اتغير.
فكري كويس.
فكرت.
مد إيده بالملف مرة تانية.
آخر فرصة.
ماخدتوش.
قلت
حطه على الترابيزة وامشي.
سكت ثواني، وبعدين حط الملف ومشي.
أول ما اختفى من الممر، فتحت الملف.
كان عبارة عن مجموعة أوراق لتحويل ملكية أسهم من اسمي واسم أحمد إلى شركة استثمارية جديدة.
لكن فيه حاجة لفتت نظري.
اسم الشركة كان
شركة النور القابضة.
نفس اسم المستشفى.
رفعت عيني لياسر.
المستشفى دي ليها علاقة بالشركة؟
فتح موبايله بسرعة.
بعد دقائق قال
لأ... لكن فيه مستثمر كبير له نسبة في المستشفى، ونفس المستثمر ظاهر في سجلات الشركة دي.
بصيت لأحمد.
إنت كنت تعرف؟
هز رأسه.
لأ.
رنا قالت
يبقى هما كانوا بيستخدموا الحادث عشان يضغطوا عليك.
وفجأة، دخلت ممرضة وقالت
مدام سارة، في حد من الأمن عايز يكلمك.
خرجت.
لقيت رجل أمن واقف عند الباب.
قال
مدام، وصلتنا شكوى إن فيه شخص دخل منطقة سكنية ممنوع دخولها باستخدام تصريح باسم الأستاذ أحمد.
قلبي وقع.
فين؟
عنوانك.
قلت فورًا
ابني وأمي هناك.
هز رأسه.
الشرطة في طريقها.
أول مرة من ساعات حسيت إني أقدر أتنفس.
لكن بعدها مباشرة، ياسر قال
سارة... استني.
بصيت له.
إيه؟
فادي خرج من المستشفى من خمس دقايق.
وبعدين؟
ركبت العربية اللي كانت مستنيا قدام الباب.
فتح صورة التقطها بسرعة.
العربية كانت سوداء.
ولما كبرت الصورة، ظهر جزء من لوحة العربية.
عرفتها.
دي عربية حازم.
سكت الجميع.
حازم، شريك أحمد، كان المفروض يكون مختفي.
لكن عربيته كانت هنا.
خرجت بسرعة من المستشفى، ومعايا ياسر.
اتصلت بالشرطة وأبلغتهم بكل اللي عرفناه.
وبعد دقائق، وصلني اتصال من أمي.
مريم... آدم بخير.
غمضت عيني من شدة الارتياح.
وإنتِ؟
أنا كويسة. الشرطة وصلت قبل ما يحصل حاجة.
سألتها
الراجل هرب؟
أيوه.
ثم سكتت.
ماما؟
قالت بصوت منخفض
قبل ما يهرب، ساب ظرف عند الباب.
رجع نفسي يتقطع.
افتحتيه؟
لأ.
ما تلمسيهوش.
بعد دقائق، وصلت الشرطة وخدت الظرف كدليل.
وفيه كان موجود مفتاح صغير، وورقة واحدة.
على الورقة كان مكتوب
المفتاح ده هيفتح المكان اللي بدأت منه الحكاية كلها.
بصيت للمفتاح.
ماكانش مفتاح بيت.
ولا مكتب.
كان عليه رقم محفور
17.
وقتها افتكرت حاجة.
من سبع سنين، يوم جوازي من أحمد، سلّمني مفتاح وقال لي
ده مفتاح خزانة قديمة... احتفظي بيه، يمكن تحتاجيه يومًا.
أنا عمري ما سألت عن الخزانة.
لكن الرقم اللي كان عليها وقتها
كان 17.
رجعت بصيت لأحمد.
الخزانة دي فين؟
أحمد وشه اتغير تمامًا.
وقال
في البنك.
ثم سكت لحظة، وأضاف
لكن المفتاح ده... ماكانش المفروض يكون معاهم.
وهنا فهمت إن الخزانة رقم 17 ممكن تكون المكان الوحيد اللي فيه الحقيقة الكاملة.
الحقيقة اللي أحمد خبّاها عني سبع سنين الجزء الثامن
في نفس الليلة، طلبت من أحمد عنوان البنك.
فضل ساكت.
أحمد، أنا هعرف العنوان سواء قلتلي أو لأ.
بصلي وقال
بنك القاهرة الدولي، فرع الزمالك.
ياسر قال
الخزانة باسم مين؟
أحمد رد
باسم سارة.
اتصدمت.
باسمي أنا؟
أيوه.
وإنت ليه ماقولتليش عنها؟
خفض عينيه.
لأن أبوكي هو اللي طلب مني أفتحها باسمك.
رجعت خطوة لورا.
كل حاجة كانت بتوصل لأبويا.
خرجنا من المستشفى بعد ما اتأكدنا إن حالة أحمد مستقرة، واتجهنا للبنك ومعانا محامي مستقل وضابط طلبناه رسميًا عشان فتح الخزانة يتم بشكل قانوني.
لما وصلنا، الموظف راجع البيانات وقال
الخزانة رقم 17 باسم الأستاذة سارة محمود.
طلعت المفتاح.
دخلته.
لفّيته.
صدر صوت معدني خافت.
الخزانة اتفتحت.
كان جواها صندوق أسود صغير.
وعليه اسم واحد فقط
سارة.
فتحت الصندوق.
أول حاجة لقيتها كانت صورة قديمة ليا وأنا طفلة، واقفة جنب أبويا.
وتحتها ظرف مكتوب عليه
افتحي ده فقط لو أحمد خان ثقتك.
إيدي ارتعشت.
فتحت الظرف.
كانت رسالة بخط أبويا.
بنتي سارة، لو وصلتي للرسالة دي، يبقى الخطة خرجت عن السيطرة.
كملت القراءة.
أحمد مش الشخص اللي لازم تخافي منه. من سنين، اكتشفت إن شريكي
تم نسخ الرابط