تزوجت من رئيسي حكايات ميراا حصري
أكتر من توماس.
سألت
ليه؟
أمي اقتربت مني وهمست
لأن يوسف كان موجود ليلة ولادة إميلي.
وقبل ما أسألها ماذا فعل
سمعنا صوت سيارة تقف أمام البيت.
أمي رفعت رأسها، وتجمدت.
اتأخرنا.
قلت
مين؟
نظرت إلى الباب وقالت
يوسف.
ثم أضافت بصوت مرتعش
ومعه الشخص اللي قتل ريتشارد اتجمدت وأنا ببص للباب.
الشخص اللي قتل ريتشارد؟!
أمي حطت إيدها على بوقي بسرعة.
وطي صوتك! لو عرفوا إننا هنا، مش هنخرج أحياء.
دانيال وقف قدام إميلي، وأبويا قفل الباب بالمفتاح.
بعد ثواني، سمعنا خطوات على الحصى.
خطوة
وبعدها خطوة تانية.
ثم خبط على الباب.
دق دق دق.
جاء صوت رجل
يا سعاد افتحي.
أمي بدأت ترتعش.
ده يوسف.
بصيت لها
فين أستخبى؟
أشارت إلى باب صغير خلف المطبخ.
خدي إميلي واستخبوا هناك.
قلت
وأنتِ؟
أنا اللي لازم أكلمه.
لكن دانيال رفض
محدش هيتكلم معاه لوحده.
وفجأة
الخبط تحول لضربة قوية.
دوم!
الباب اهتز.
أبي قال
لازم نخرج من الباب الخلفي.
أخذت إميلي من إيدها وجرينا.
لكن قبل ما نصل للباب، انطفأت الكهرباء.
البيت غرق في الظلام.
ثم سمعنا صوت الزجاج بيتكسر.
صرخت إميلي.
ضمّيتها لي.
وفجأة اشتغل ضوء صغير من هاتف أمي.
كانت واقفة قدامنا، وفي إيدها مسدس قديم.
بصيت لها بصدمة.
إنتِ معاكي سلاح؟!
قالت
ريتشارد هو اللي اداني إياه.
ثم قالت
كان عارف إن اليوم ده هييجي.
صوت الباب الأمامي انفتح.
أمي همست
اسمعيني يا مريم مهما حصل، ما تسلميش إميلي لأي حد.
ثم دفعتني ناحية الباب الخلفي.
روحي!
لكن قبل ما أخرج، سمعت صوت رجل من الصالة
سعاد كفاية هروب.
أمي بصت لي.
يوسف.
ظهر رجل طويل في مدخل الصالة.
ملامحه كانت هادئة بشكل مخيف.
وبجانبه رجل آخر.
أول ما شفته، اتعرفت عليه.
توماس كولمان.
قال توماس
أخيرًا اجتمعت العيلة كلها.
بصيت لأمي.
هو ده الشخص اللي قتل ريتشارد؟
توماس ابتسم.
ريتشارد مات بسبب قلبه، مش بسببي.
دانيال تقدم خطوة.
إنت بتكذب.
يوسف رفع إيده.
سيبه.
ثم نظر لي.
مريم، أنا مش جاي أؤذيك.
صرخت
أمال جاي تعمل إيه؟
قال
أقولك الحقيقة اللي ريتشارد دفنها معاه.
سكت لحظة.
إميلي مش سبب المشكلة.
نظر إلى توماس.
الوثيقة اللي ريتشارد خبّاها هي السبب.
توماس انفعل
يوسف!
يوسف ابتسم.
اتأخرت يا توماس.
ثم أخرج من جيبه ورقة قديمة.
وقال
دي النسخة الأصلية من عقد ملكية الشركة.
بصيت للورقة.
وكان اسم المالك الأول واضحًا.
محمود السيوفي.
اسم أبي.
لكن المفاجأة كانت في السطر اللي بعده
الوريثة الوحيدة مريم السيوفي.
شهقت.
أبي أغلق عينيه.
ريتشارد كان مخبي الملكية باسمي؟
يوسف قال
أيوه.
ثم نظر لإميلي.
وبعد وفاتك، كل شيء ينتقل لبنتك.
توماس تقدم بعصبية.
هات الورقة!
يوسف رفض.
وفي لحظة واحدة
سمعنا صوت طلقة.
ضربة واحدة دوّت داخل البيت.
إميلي صرخت.
ولما رفعت عيني
لقيت أمي واقعة على الأرض.