بعد 41 يوم حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

للكل.
وساعتها فهمت إن اللي حصل لأحمد
ماكانش مجرد حادث.
كان حد بيحاول يمسح كل دليل.
لكن قبل ما تتحرك، وصلتها رسالة أخيرة
أحمد مات وهو فاكر إنك خنتيه.
مريم شهقت.
ثم وصلت رسالة ثانية
بس الحقيقة إن اللي خانه كان أقرب شخص ليه الجزء الثامن
مريم فضلت ماسكة الموبايل بإيدها، والرسالة الأخيرة بتتكرر قدام عينيها
اللي خانه كان أقرب شخص ليه.
رفعت عينيها ببطء.
بصت لناهد
وبعدين لكريم
وبعدين لأمها.
أقرب شخص لأحمد؟
ناهد قالت
ما تستعجليش في الحكم.
لكن مريم ردت
أنا مش بحكم أنا بس عايزة أعرف الحقيقة.
وفجأة، رانيا قالت
أنا عارفة مين.
الكل بص لها.
رانيا كملت
الشخص ده كان موجود مع أحمد قبل العملية بساعات.
مريم سألت
مين؟
رانيا سكتت لحظة، وبعدين قالت
ياسين.
مريم اتصدمت.
ياسين؟! مش إنتِ قلتي إنه شاهد؟
رانيا هزت رأسها.
قلت إنه شاهد لكن ما قلتش إنه بريء.
في اللحظة دي، صوت باب البيت اتقفل بعنف.
الراجل اللي كان واقف عند المدخل جري ناحية الباب.
مين قفل الباب؟
مريم بصت ناحية الصالة.
سعاد كانت واقفة مكانها.
لكن كريم اختفى.
كريم فين؟
محدش رد.
مريم جريت ناحية مكتب أحمد.
الباب كان مفتوح.
دخلت
ولقت الأدراج كلها متفتحة.
الملفات مرمية على الأرض.
والخزنة الصغيرة اللي أحمد كان مخبيها ورا لوحة
مفتوحة.
مريم قربت منها.
الورقة اختفت.
ناهد سألت
أي ورقة؟
مريم قالت
أحمد كان سايب ورقة هنا عمره ما سمحلي ألمسها.
رانيا قربت.
إيه مكتوب فيها؟
مريم ردت
لو اختفت الورقة دي، اعرفي إن الشخص اللي أخدها هو نفسه الشخص اللي تسبب في موتي.
وفجأة
سمعوا صوت عربية بتتحرك بسرعة قدام البيت.
مريم جريت للشباك.
شافت عربية سوداء بتبعد.
وفي المقعد الخلفي
كان كريم.
مريم صرخت
كريم!
ناهد مسكتها.
ماتجريش ورا العربية.
مريم بصتلها والدموع في عينيها
ده أخويا!
الراجل الغريب قال
ولو هو اللي أخد الورقة، يبقى لازم نعرف رايح فين.
رانيا قالت
أنا عارفة.
مريم بصت لها.
فين؟
رانيا ردت
البيت القديم.
مريم مسحت دموعها.
يبقى نروح وراه.
ناهد اعترضت
مريم، ده ممكن يكون فخ.
مريم بصت لليان اللي كانت نايمة فوق.
ثم قالت
من يوم ما أحمد مات، كل واحد بيقول لي ماتروحيش ماتسأليش ماتفتحيش.
وسكتت لحظة.
بس محدش فكر يسألني أنا عايزة إيه.
ثم أخذت مفاتيح عربيتها.
أنا هروح.
وقبل ما تخرج، موبايلها اهتز.
رسالة جديدة من رقم مجهول.
فتحتها.
صورة حديثة لكريم وهو داخل البيت القديم.
وتحتها
لو دخلتي وراه هتعرفي ليه أحمد مات.
مريم رفعت عينيها.
لكن الرسالة ما خلصتش هنا.
وصلت رسالة ثانية بعدها مباشرة
بس قبل ما توصلي اسألي أمك عن ليلة أحمد الأخيرة.
مريم رجعت ببطء ناحية سعاد.
ماما
سعاد بدأت ترتجف.
إيه؟
مريم قالت
إنتِ كنتِ في المستشفى ليلة أحمد مات؟
سعاد سكتت.
مريم قربت منها.
كنتِ هناك ولا لأ؟
سعاد رفعت عينيها، وقالت بصوت مكسور
أيوه.
مريم شهقت.
وإنتِ قلتيلي إنك ماخرجتيش من البيت!
سعاد بكت وقالت
لأن أحمد قبل ما يموت طلب مني حاجة.
إيه؟
سعاد مسحت دموعها.
طلب مني أقتل شخص.

تم نسخ الرابط