اتطردت من شغلها حكايات ميراا

لمحة نيوز

مريم رد
لكنك عرفت بعدين.
دومينيك بص له.
إمتى؟
من أربع سنين.
سكت دومينيك.
مريم بصت له.
من وقت وفاة أبوك؟
أيوه.
وإنت عرفت؟
عرفت إن فيه حاجة غلط.
وعملت إيه؟
دومينيك قال بهدوء
بدأت أحقق.
الدكتور وائل ضحك.
وده كان أكبر غلط عملته.
فجأة، النور انطفى.
مريم سمعت حركة سريعة.
ثم صوت ارتطام.
بابا!
جريت ناحية المكان اللي كان واقف فيه.
لكن ما لقتش حد.
النور رجع.
أبوها اختفى.
والدكتور وائل كمان.
دومينيك كان واقف قدام الباب.
مريم جريت له.
فين بابا؟
خرجوا من ممر جانبي.
إنت سيبتهم؟
لأ.
يبقى إزاي اختفوا؟
دومينيك بص للأرض.
كان فيه جهاز صغير واقع.
التقطه.
تشويش إلكتروني.
مريم قربت.
يعني إيه؟
حد كان مجهز المكان من قبل ما نوصل.
مريم بصت له بغضب.
وأنت كنت عارف إن المكان ممكن يكون فخ!
كنت شاكك.
وشككتي فين لما جبتني هنا؟
دومينيك سكت.
مريم دموعها كانت مليانة غضب.
أنا وثقت فيك.
الجملة أثرت فيه.
لكنه ما ردش.
وفجأة، موبايله رن.
بص للشاشة.
وشه اتغير.
مين؟
ما ردش.
الموبايل رن مرة تانية.
رد.
ألو؟
جاءه صوت رجل
عندك عشر دقايق.
دومينيك قال
عايز إيه؟
تسيب مريم وتمشي.
مريم بصت له.
الصوت كمل
ولو ما عملتش...
سكت لحظة.
تومي هيموت.
مريم تجمدت.
تومي!
دومينيك قبض على الموبايل.
لو قربت منه...
الرجل قاطعه
مش إحنا اللي قربنا منه.
ثم قال جملة جعلت دومينيك يتجمد
اللي حاول يقتله كان من رجالتك.
الخط اتقفل.
مريم بصت له.
يعني إيه؟
دومينيك ما ردش.
دومينيك!
قال أخيرًا
لازم نرجع البيت.
ليه؟
لأن فيه حد دخل عند تومي.
مين؟
دومينيك رفع عينيه إليها.
ماركو.
مريم افتكرت كلام تومي.
ماركو...
لكنها فجأة لاحظت حاجة.
الباب الحديدي كان مفتوح.
وعلى الأرض، جنب المكان اللي كان أبوها واقف فيه، كان فيه ظرف أبيض.
مريم انحنت وأخذته.
على الظرف مكتوب بخط واضح
لمريم حسن... افتحيه فقط عندما تشكي في دومينيك.
مريم بصت لدومينيك.
دومينيك بص للظرف.
ماتفتحيهوش.
مريم عقدت حاجبيها.
ليه؟
لأن اللي كتبه عايزك تشكي فيا.
ويمكن عايزني أصدقك.
سكت.
مريم فتحت الظرف.
كان جواه مفتاح صغير.
وصورة.
صورة قديمة جدًا.
فيها أبوها واقف جنب رجل شاب.
مريم قربت الصورة من الضوء.
ثم اتسعت عينيها.
الرجل الشاب كان...
والد دومينيك.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في الشخص الثالث الواقف بينهم.
مريم همست
مستحيل...
دومينيك خطف الصورة منها.
وبص لها.
لأول مرة، ظهر الخوف الحقيقي على وشه.
لأن الشخص الثالث...
كان الدكتور وائل.
وتحت الصورة، كانت جملة مكتوبة
الثلاثة بدأوا البرنامج معًا.
مريم بصت لدومينيك.
أبويا... أبوك... والدكتور وائل كانوا شركاء؟
دومينيك ما ردش.
لكن قبل ما يلحق يقول كلمة...
جاء صوت رسالة على موبايل مريم.
رقم مجهول.
فتحت الرسالة.
كانت عبارة عن صورة واحدة فقط.
تومي على سرير المستشفى.
وواقف جنبه ماركو.
وتحت الصورة
لو عايزة أخوكي يعيش... هاتي المفتاح لجناح 7 قبل منتصف الليل.
مريم بصت للمفتاح في إيدها.
ثم رفعت عينيها لدومينيك.
المفتاح ده...
قالت بصوت مرتجف
مش لمكان أبويا.
أمال لمين؟
مريم قلبت المفتاح.
وكان محفور عليه رقم صغير
14.
دومينيك اتجمد.
إيه؟
مريم قربته منه.
الرقم 14.
دومينيك همس
مستحيل...
إيه اللي مستحيل؟
رفع عينيه إليها.
غرفة 14 كانت الغرفة اللي أمي ماتت فيها.
مريم ما لحقتش تستوعب.
لأن من بعيد...
سمعوا صوت باب بيتفتح.
ثم صوت ماركو عبر سماعة المراقبة
دومينيك...
سكت لحظة.
ثم قال
أختك وصلت. أختك وصلت.
صوت ماركو خرج من السماعة، بارد بشكل خلّى الدم يتجمد في عروق مريم.
دومينيك قرب من جهاز المراقبة.
فين؟
ماركو ضحك.
عارف إنت بتكره المفاجآت قد إيه.
ماركو، سألتك فين؟
في المكان اللي أمك ماتت فيه.
مريم بصّت لدومينيك.
أمك؟
وش دومينيك اتغير تمامًا.
أمي ماتت من أربع سنين.
ماركو رد
لأ.
سكت ثانية.
أمك ماتت من عشر سنين.
دومينيك ثبت مكانه.
مريم بصت له بدهشة.
إنت قلتلي أربع سنين!
لأن ده التاريخ الرسمي.
والواقع؟
ما ردش.
ماركو كمل
أخوك تومي عرف الحقيقة من فترة. عشان كده حاولوا يسكّتوه.
مريم افتكرت كلام تومي.
أختي...
الدكتورة...
فجأة كل حاجة بدأت تركب في دماغها.
الدكتورة اللي ظهرت في القصر.
الدكتورة اللي كانت موجودة في المستشفى.
الدكتورة اللي قالت إن تومي كان لازم يموت.
مريم همست
أختك هي الدكتورة؟
دومينيك بص لها.
ولأول مرة ما قدرش يخبي الحقيقة.
أيوه.
مريم رجعت خطوة.
اسمها إيه؟
سيلينا.
مريم شهقت.
سيلينا رومان؟
أيوه.
بس إنت قلت إنها دكتورة اشتغلت معاك...
أنا ما قلتش إنها أختي.
مريم بصت له بصدمة.
إنت خبيت عليا!
لأنك كنتي محتاجة تفضلي بعيدة عنها.
ولا لأنك كنت عايز تفضل مخبي الحقيقة؟
دومينيك سكت.
وفجأة سمعوا صوت طرق قوي على الباب.
دوم... دوم... دوم.
مريم انتفضت.
دومينيك رفع سلاحه.
خليكي ورايا.
الباب اتفتح ببطء.
وظهرت امرأة.
شعرها بني قصير.
نفس الدكتورة.
سيلينا.
لكنها كانت لوحدها.
ومافيش أي أثر للخوف على وشها.
قالت
أخيرًا.
دومينيك صوب سلاحه.
إنتِ بتعملي إيه هنا؟
سيلينا ابتسمت.
كنت مستنية اللحظة دي.
مريم وقفت قدام دومينيك.
فين أبويا؟
سيلينا بصت لها.
عايشة؟
أيوه.
فين؟
مع الشخص الوحيد اللي تقدري تثقي فيه.
مريم بصت لدومينيك.
سيلينا ضحكت.
لأ.
ثم أشارت إلى نفسها.
مش أنا.
دومينيك قال
سيلينا، خلصي الكلام.
ليه مستعجل؟
ثم نظرت لمريم.
عشان أخويا خايف تسمعي باقي الحقيقة.
مريم قالت
قولي.
دومينيك
مريم، لأ.
أنا اللي هقرر.
سيلينا اقتربت.
أبوكي كان شريكًا في البرنامج.
مريم اتجمدت.
كدب.
مش كدب.
أبويا كان بيحاول يوقفهم!
في البداية.
ثم أخرجت سيلينا ملفًا صغيرًا.
لكن بعدين غيّر رأيه.
فتحت الملف.
مريم قرأت أول صفحة.
اسم أبوها.
وتوقيعه.
وتحت التوقيع
موافقة على نقل الحالات جناح 7.
مريم بدأت تهز رأسها.
لأ...
دومينيك قرب منها.
ممكن يكون مزور.
سيلينا ابتسمت.
زي ما زوّروا شهادة وفاة أبوها؟
مريم بصت لها.
إنتِ عارفة مين زوّرها؟
أيوه.
مين؟
سيلينا قالت
أنا.
الصمت ملأ الغرفة.
مريم قربت منها.
ليه؟
سيلينا لأول مرة فقدت ابتسامتها.
لأن أبوكي طلب مني أعمل كده.
مريم شهقت.
مستحيل.
قال لي لو حصل لي حاجة، لازم مريم تفتكرني ميت.
ليه؟
سيلينا بصت لدومينيك.
عشان يحميها من أخويا.
مريم بصت لدومينيك.
أخوكي؟
سيلينا ردت
أخويا مش دومينيك.
دومينيك اتجمد.
سيلينا...
لكنها كملت
أبويا كان عنده ابن تاني.
مريم همست
مين؟
سيلينا رفعت عينيها.
ماركو.
الصمت كان مرعبًا.
مريم افتكرت الندبة اللي فوق حاجب ماركو.
وتومي وهو بيقول
حد في بيتنا...
دومينيك قال بصوت منخفض
ماركو... أخويا؟
سيلينا هزت رأسها.
أخونا.
ثم قالت
أبويا أخفى وجوده سنين.
مريم بصت لدومينيك.
يبقى ماركو من عيلة رومان.
سيلينا
أيوه.
وهو اللي كان بيشتغل مع البرنامج؟
مش لوحده.
مريم بدأت تحس إن الأرض بتتحرك تحت رجليها.
مين كمان؟
سيلينا سكتت.
ثم قالت
الشخص اللي ماسك كل الخيوط لحد دلوقتي.
مين؟
سيلينا بصت لمريم مباشرة.
الشخص اللي اتصل بيكي وقال لك إن أبوكي عايش.
مريم فتحت عينيها.
إنتِ بتقولي إن...
سيلينا هزت رأسها.
أيوه.
صوت أبويا كان مزيف؟
لأ.
سيلينا اقتربت منها وهمست
أبوكي عايش فعلًا.
مريم حست براحة للحظة.
لكن سيلينا كملت
بس الشخص اللي كلمك ماكانش هو.
مريم ابتلعت ريقها.
مين كان؟
وفجأة...
وصلت رسالة لموبايلها.
رقم مجهول.
فتحتها.
صورة جديدة.
أبوها جالس على كرسي.
وخلفه ساعة كبيرة.
وتحت الصورة
لو عايزة تعرفي مكان أبوكي الحقيقي، اسألي دومينيك عن ليلة وفاة أمه.
مريم رفعت عينيها ببطء.
دومينيك...
هو بص لها.
إيه؟
إنت كنت موجود ليلة وفاة أمك؟
دومينيك ما ردش.
جاوبني.
فضل ساكت.
مريم قربت منه.
إنت كنت هناك؟
وأخيرًا قال
أيوه.
وشفت مين؟
دومينيك رفع عينيه إليها.
شفت أبوكي.
مريم تجمدت.
أبويا كان موجود ليلة وفاة أمك؟
أيوه.
وكان بيعمل إيه؟
دومينيك بص ناحية الباب.
ثم قال جملة قلبت كل حاجة
كان هو اللي شايل أمي بين إيديه.
مريم شهقت.
لكن قبل ما تسأله أي سؤال...
جاء صوت ماركو من السماعة مرة تانية
دومينيك...
إيه؟
عندي خبر ليك.
سكت ماركو لحظة.
ثم قال
أبو مريم هرب.
مريم تنفست براحة.
لكن ماركو كمل
ومعاه تومي.
دومينيك اتجمد.
إنت بتكدب.
ماركو ضحك.
اسأل الدكتور إدوارد.
مريم بصت لدومينيك.
وفي اللحظة نفسها...
وصلتها رسالة من رقم تومي.
ثلاث كلمات فقط
مريم... ماتثقيش فيه.
ثم وصلت رسالة ثانية.
دومينيك مش أخويا.
مريم رفعت عينيها لدومينيك.
وقلبها بدأ يدق بعنف.
لأن السؤال اللي كان قدامها دلوقتي أخطر من كل اللي فات
لو دومينيك مش أخو تومي... يبقى هو مين؟مريم فضلت واقفة قدام دومينيك، والموبايل في إيدها.
الرسالة لسه مفتوحة قدام عينيها
دومينيك مش أخويا.
رفعت عينيها له.
يعني إيه؟
دومينيك ما ردش.
تومي قال إنك مش أخوه.
مريم...
عايزة إجابة.
سيلينا كانت واقفة بعيد، بتراقبهم بصمت.
مريم بصت لها.
إنتِ عارفة الحقيقة؟
سيلينا هزت رأسها.
أيوه.
قولي.
دومينيك قال بحزم
سيلينا، ماتتكلميش.
مريم انفجرت
إنت مش من حقك تمنعها!
الصوت ارتد في الممر.
دومينيك سكت.
سيلينا أخذت نفسًا.
دومينيك مش أخو تومي.
مريم بصت لها.
أمال مين؟
سيلينا قالت
هو ابن أمي...
ثم سكتت.
لكن مش ابن أبويا.
مريم ما فهمتش.
يعني إيه؟
دومينيك قال
كفاية.
سيلينا ردت
الحقيقة لازم تتقال.
ثم بصت لمريم.
قبل ما تتولدوا بسنين، أمي كانت متجوزة من والدنا.
وبعدها؟
كان فيه شخص تاني في حياتها.
مريم همست
مين؟
سيلينا قالت
حسن عبد الرحيم.
مريم تجمدت.
أبويا؟
هزت سيلينا رأسها.
أيوه.
مريم حسّت إن نفسها انقطع.
مستحيل...
أبوكي كان على علاقة بأمي.
دومينيك قفل عينيه للحظة.
مريم بصت له.
يبقى...
صوتها اتكسر.
إنت ابنه؟
دومينيك رفع عينيه.
أيوه.
مريم رجعت خطوة.
يعني أبويا...
كان والدي الحقيقي.
وأمي؟
دومينيك سكت.
سيلينا قالت
أم دومينيك عرفت بالحقيقة.
مريم بدأت تفهم.
وعشان كده ماتت؟
سيلينا هزت رأسها.
لأ.
أمال؟
لأنها كانت بتحاول تخرج من البرنامج.
مريم بصت لدومينيك.
وإنت كنت عارف إن أبويا أبوك؟
عرفت من أربع سنين.
يوم وفاة أمك؟
أيوه.
وليه ما قلتليش؟
دومينيك رد بصوت منخفض
لأنك كنتِ أختي.
مريم اتجمدت.
إيه؟
مش بالمعنى اللي إنتِ فاهمة.
أمال إيه؟
أبوكي هو أبويا.
ثم أضاف
وده معناه إننا إخوات من الأب.
الصمت.
مريم ما قدرتش تستوعب.
الشخص اللي أنقذها.
الشخص اللي كانت بتشك فيه.
الشخص اللي وقفت جنبه طول الليل...
طلع أخوها.
لكن سيلينا قالت بهدوء
ولسه فيه حاجة أخطر.
مريم بصت لها.
إيه؟
تومي كمان ابن حسن عبد الرحيم.
مريم شهقت.
تومي؟
أيوه.
دومينيك قال
تومي مش أخويا من أمي وأبويا.
سيلينا أكملت
هو ابن أم دومينيك من زواج سابق.
مريم حطت إيدها على رأسها.
يعني كل ده...
عيلة واحدة.
فجأة، دوّى صوت من آخر الممر.
تصفيق بطيء.
واحد...
اتنين...
تلاتة...
مريم التفتت.
رجل خرج من الظلام.
ماركو.
لكن المرة دي ماكانش لابس بدلة الحراسة.
كان ماسك ملف أسود.
وقف قدامهم.
مبروك.
دومينيك بص له بغضب.
فين تومي؟
ماركو ابتسم.
لسه عايش.
فين؟
في مكان آمن.
مريم صرخت
وأبويا؟
ماركو بص لها.
هو كمان.
ليه بتعملوا كل ده؟
ماركو رد
عشان المفتاح.
مريم قبضت على المفتاح.
المفتاح ده؟
أيوه.
دومينيك قال
إنت اللي حطيت صورتي في الملف.
أيوه.
وإنت اللي خليت تومي يحذر مريم مني.
ماركو ضحك.
تومي ماكانش محتاج مني حاجة.
ثم قرب خطوة.
هو اكتشف الحقيقة بنفسه.
مريم سألت
حقيقة إيه؟
ماركو فتح الملف.
أخرج ورقة.
ووضعها قدامها.
بصي على الاسم.
مريم قرأت.
حسن عبد الرحيم.
وتحت الاسم
الابن المسجل دومينيك رومان.
ثم اسم آخر
الابن البيولوجي دومينيك حسن عبد الرحيم.
مريم رفعت عينيها.
يعني اسمك الحقيقي...
ماركو قال
دومينيك مش رومان.
ثم ابتسم.
دومينيك عبد الرحيم.
دومينيك لم يتحرك.
مريم بصت له.
ليه عيلة رومان؟
ماركو قال
لأن أبوكي أخدك إنتِ بعيد عن اسمه.
ثم بص لدومينيك.
وأبوكي أخد دومينيك بعيد عن اسم حسن.
مريم سألت
ليه؟
ماركو قرب أكثر.
عشان البرنامج.
ثم قال
لكن فيه شخص واحد كان يعرف الحقيقة كاملة.
مريم
مين؟
ماركو أشار إلى الصورة القديمة.
أم دومينيك.
دومينيك رفع رأسه فجأة.
أمي ماتت قبل ما أعرفها.
ماركو هز رأسه.
لأ.
مريم شهقت.
إيه؟
ماركو قال
أمك ما ماتتش.
دومينيك اتجمد.
إنت بتكدب.
لأ.
ماركو أخرج صورة.
امرأة واقفة أمام بوابة مستشفى قديم.
ومكتوب خلف الصورة
الحالة 14 ما زالت حية.
دومينيك أخذ الصورة بإيد مرتعشة.
دي أمي...
ماركو قال
كانت محتجزة في جناح 7.
مريم بصت للمفتاح.
ثم قالت
وغرفة 14؟
ماركو ابتسم.
بالضبط.
دومينيك رفع عينيه.
أمي عايشة؟
ماركو
كانت عايشة.
صمت.
ثم أضاف
لكن دلوقتي، محدش عارف.
فجأة...
صوت إنذار دوّى في المكان.
ماركو بص للسقف.
بدأوا.
دومينيك
مين؟
ماركو قال
الناس اللي بنهرب منهم من عشر سنين.
مريم قبضت على المفتاح.
وأنا؟
ماركو بص لها.
إنتِ الوحيدة اللي معاها مفتاح الغرفة.
ثم ابتسم ابتسامة غامضة.
ولو فتحتيها...
سكت.
هتعرفي ليه أبوكي كان مستعد يموت عشان يخبي عنك الحقيقة.
وفي اللحظة نفسها، وصلت رسالة جديدة لموبايل مريم.
فتحتها.
كانت من أبوها.
كلمتين فقط
مريم... اهربي.
ثم ظهرت رسالة ثانية
أم دومينيك مش لوحدها.
مريم رفعت عينيها ببطء.
ومن خلف الباب الحديدي...
ظهر ظل شخص واقف.
وصوت امرأة عجوز خرج من الظلام
حسن؟
مريم شهقت.
لأن الصوت...
كان صوت أم دومينيك مريم فضلت واقفة قدام دومينيك، والموبايل في إيدها.
الرسالة لسه مفتوحة قدام عينيها
دومينيك مش أخويا.
رفعت عينيها له.
يعني إيه؟
دومينيك ما ردش.
تومي قال إنك مش أخوه.
مريم...
عايزة إجابة.
سيلينا كانت واقفة بعيد، بتراقبهم بصمت.
مرحيم بصت لها.
إنتِ عارفة الحقيقة؟
سيلينا هزت رأسها.
أيوه.
قولي.
دومينيك قال بحزم
سيلينا، ماتتكلميش.
مريم انفجرت
إنت مش من حقك تمنعها!

تم نسخ الرابط