فارس حس بالغيرة
المحتويات
أوي هنا.
أمل ماعرفتش ترد.
فارس حس إن كلام نهى مقصود، فقال بحدة
نهى، كفاية.
نهى بصت له، وابتسامتها اختفت.
كفاية إيه يا فارس؟
سكت.
فقالت
أنا جيت عشان أقولك حاجة مهمة بس الظاهر إني جيت في وقت غلط.
وبصت لأمل مرة أخيرة، وبعدها دخلت مكتب فارس.
فارس وقف لحظة، وبعدين قال لأمل
أمل، روحي كملي شغلك.
أمل هزت راسها، لكن قبل ما تتحرك، فارس لاحظ الموبايل في إيدها.
كنتِ عايزة تقوليلي حاجة قبل ما نهى تدخل.
أمل افتكرت الرسالة، واترددت.
لا مفيش حاجة.
فارس قرب منها وقال
أمل، أنا سألتك.
بصت في عينيه، وحست إنها مش قادرة تخبي أكتر.
مدت له الموبايل.
جالي مسج من رقم غريب.
فارس أخد الموبايل وقرأ الرسالة.
ملامحه اتغيرت في ثانية.
الغضب اللي كان من شوية بسبب غيرته، اتحول لغضب حقيقي.
مين اللي بعتلك الكلام ده؟
معرفش.
فارس بص حواليه، وبعدين قال
محدش يعرف بالرسالة دي غيري وإنتِ.
أمل سألت بخوف
هو في حد في الشركة عايز يأذيني؟
فارس سكت.
وبعدين قال بنبرة حاسمة
من النهارده، أي حد يكلمك أو يبعتلك حاجة غريبة، تيجي تقوليلي فورًا.
أمل هزت راسها.
حاضر.
فارس كان لسه هيتكلم، لكن صوت نهى جه من داخل المكتب
فارس!
بص لها، وبعدين لأمل.
روحي شغلك.
أمل مشيت، لكن وهي بتبعد سمعت نهى بتقول
إنتَ بتخاف عليها للدرجة دي؟
فارس دخل المكتب وقفل الباب.
نهى كانت واقفة قدام الشباك وظهرها ليه.
لفت وقالت
أنا كنت فاكرة إن كل اللي بيتقال مجرد كلام لكن النهارده شوفت بعيني.
فارس عقد حواجبه
شوفتِ إيه؟
قالت وهي بتبص له في عينه
شوفتك بتغير عليها.
سكت فارس.
نهى كملت
وده معناه إن الموضوع مش مجرد موظفة جديدة.
فارس اتنهد وقال
إنتِ فاهمة غلط.
نهى ابتسمت بسخرية
ياريت أكون فاهمة غلط يا فارس.
وبعدين طلعت من شنطتها ظرف صغير وحطته قدامه على المكتب.
بس قبل ما تحاول تقنعني إن مفيش حاجة افتح الظرف ده.
فارس بص للظرف باستغراب.
إيه ده؟
نهى قالت
حاجة وصلتلي الصبح ولو اللي جواها حقيقي، يبقى أمل مش مجرد بنت دخلت الشركة بالصدفة.
فارس مد إيده وفتح الظرف.
أول ما شاف أول صورة جواه
اتجمد مكانه.
لأن الصورة كانت لأمل وهي خارجة من بيت قديم
والواقف جنبها كان والد فارس نفسه.
والأخطر من كده
على ظهر الصورة كان مكتوب بخط إيد
اسأل أمل عن اللي حصل من عشرين سنة قبل ما تقع في حبها أمل فضلت باصة ناحية الباب، ومش عارفة تعمل إيه.
نهى كانت بتتقدم ناحية مكتب فارس بخطوات واثقة، وكل اللي في الشركة تقريبًا سكتوا، لأن وجودها لوحده كان كفاية يخلي الجو يتغير.
فارس لاحظ نظرات أمل، فلف وبص ناحية الباب.
أول ما شاف نهى، ملامحه اتغيرت.
نهى؟ إنتِ بتعملي إيه هنا؟
ابتسمت نهى ابتسامة باردة وقالت
هو لازم يكون فيه سبب عشان أجي أشوف جوزي؟
فارس اتوتر، خصوصًا لما لمح إن أمل واقفة قدامه.
نهى قربت منهم، وبصت لأمل من فوق لتحت، وبعدها قالت
دي بقى أمل؟
أمل اتوترت وقالت بسرعة
أيوه يا هانم أنا أمل.
نهى ابتسمت وقالت
سمعت عنك كتير.
أمل بصت لفارس باستغراب، لكن فارس تدخل بسرعة
نهى، أمل موظفة هنا، ولو عايزة تتكلمي معايا ندخل المكتب.
نهى ضحكت ضحكة خفيفة
ليه مستعجل كده؟ أنا لسه بسلم عليها.
وبعدين قربت من أمل وقالت
بس واضح إنك بقيتي مهمة أوي هنا.
أمل ماعرفتش ترد.
فارس حس إن كلام نهى مقصود، فقال بحدة
نهى، كفاية.
نهى بصت له، وابتسامتها اختفت.
كفاية إيه يا فارس؟
سكت.
فقالت
أنا جيت عشان أقولك حاجة مهمة بس الظاهر إني جيت في وقت غلط.
وبصت لأمل مرة أخيرة، وبعدها دخلت مكتب فارس.
فارس وقف لحظة، وبعدين قال لأمل
أمل، روحي كملي شغلك.
أمل هزت راسها، لكن قبل ما تتحرك، فارس لاحظ الموبايل في إيدها.
كنتِ عايزة تقوليلي حاجة قبل ما نهى تدخل.
أمل افتكرت الرسالة، واترددت.
لا مفيش حاجة.
فارس قرب منها وقال
أمل، أنا سألتك.
بصت في عينيه، وحست إنها مش قادرة تخبي أكتر.
مدت له الموبايل.
جالي مسج من رقم غريب.
فارس أخد الموبايل وقرأ الرسالة.
ملامحه اتغيرت في ثانية.
الغضب اللي كان من شوية بسبب غيرته، اتحول لغضب حقيقي.
مين اللي بعتلك الكلام ده؟
معرفش.
فارس بص حواليه، وبعدين قال
محدش يعرف بالرسالة دي غيري وإنتِ.
أمل سألت بخوف
هو في حد في الشركة عايز يأذيني؟
فارس سكت.
وبعدين قال بنبرة حاسمة
من النهارده، أي حد يكلمك أو يبعتلك حاجة غريبة، تيجي تقوليلي فورًا.
أمل هزت راسها.
حاضر.
فارس كان لسه هيتكلم، لكن صوت نهى جه من داخل المكتب
فارس!
بص لها، وبعدين لأمل.
روحي شغلك.
أمل مشيت، لكن وهي بتبعد سمعت نهى بتقول
إنتَ بتخاف عليها للدرجة دي؟
فارس دخل المكتب وقفل الباب.
نهى كانت واقفة قدام الشباك وظهرها ليه.
لفت وقالت
أنا كنت فاكرة إن كل اللي بيتقال مجرد كلام لكن النهارده شوفت بعيني.
فارس عقد حواجبه
شوفتِ إيه؟
قالت وهي بتبص له في عينه
شوفتك بتغير عليها.
سكت فارس.
نهى كملت
وده معناه إن الموضوع مش مجرد موظفة جديدة.
فارس اتنهد وقال
إنتِ فاهمة غلط.
نهى ابتسمت بسخرية
ياريت أكون فاهمة غلط يا فارس.
وبعدين طلعت من شنطتها ظرف صغير وحطته قدامه على المكتب.
بس قبل ما تحاول تقنعني إن مفيش حاجة افتح الظرف ده.
فارس بص للظرف باستغراب.
إيه ده؟
نهى قالت
حاجة وصلتلي الصبح ولو اللي جواها حقيقي، يبقى أمل مش مجرد بنت دخلت الشركة بالصدفة.
فارس مد إيده وفتح الظرف.
أول ما شاف أول صورة جواه
اتجمد مكانه.
لأن الصورة كانت لأمل وهي خارجة من بيت قديم
والواقف جنبها كان والد فارس نفسه.
والأخطر من كده
على ظهر الصورة كان مكتوب بخط إيد
اسأل أمل عن اللي حصل من عشرين سنة قبل ما تقع في حبها فارس فضل واقف مكانه، والصورة في إيده، وعينيه مش بتتحرك عنها.
نهى قربت منه وقالت
اتفاجئت؟
فارس رفع عينيه لها
الصورة دي وصلتك إزاي؟
وصلتني في ظرف من غير اسم ومعاها صور تانية.
حطت إيدها على الظرف وطلعت منه صورة تانية.
كانت صورة قديمة جدًا فارس نفسه وهو طفل، واقف جنب والده قدام نفس البيت.
فارس حس بقشعريرة في جسمه.
البيت ده
نهى قالت
أيوه، بيت العيلة القديم.
فارس قعد على الكرسي، وحط الصور قدامه.
بس إيه علاقة أمل بالبيت ده؟
نهى ردت بهدوء
السؤال ده أنا كنت مستنية منك تسأله.
فارس بص لها بغضب
نهى، بلاش ألغاز. قوليلي إنتِ عارفة إيه؟
نهى سكتت شوية، وبعدين قالت
أنا مش عارفة الحقيقة كلها بس عارفة إن أمل كانت بتزور البيت ده وهي صغيرة.
فارس اتصدم
وهي صغيرة؟
أيوه.
ومين كان معاها؟
نهى بصت للصورة وقالت
والدك.
سكت فارس تمامًا.
وفي نفس الوقت، برا المكتب، أمل كانت لسه مش قادرة تنسى الرسالة اللي وصلتها.
فتحت الموبايل تاني، ولقت رسالة جديدة من نفس الرقم
لو فارس عرف الحقيقة، عمره ما هيبصلك بنفس الطريقة.
أمل قلبها دق بسرعة.
وقبل ما تلحق تعمل أي حاجة، الموبايل رن.
رقم مجهول.
ردت بتردد
ألو؟
جالها صوت ست كبيرة، متوتر ومبحوح
أمل إنتِ لازم تمشي من الشركة دي فورًا.
أمل شهقت
مين حضرتك؟
مش مهم أنا مين المهم إن فارس مش عارف كل حاجة عن أبوه.
أمل سكتت.
الست كملت
وإنتِ لو فضلتِ قريبة منه، الماضي كله هيتفتح وساعتها مش فارس بس اللي هيتأذى.
أمل قالت بخوف
أنا مش فاهمة
متابعة القراءة